السلطات المصرية تواصل مطاردة المسلحين في «كرداسة» وجنازة عسكرية للواء الشرطة القتيل

الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وعلى يساره اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية لدى مشاركتهما في تشييع جثمان اللواء نبيل عبد المنعم فراج بجنازة عسكرية أمس (إ.ب.أ)
الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وعلى يساره اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية لدى مشاركتهما في تشييع جثمان اللواء نبيل عبد المنعم فراج بجنازة عسكرية أمس (إ.ب.أ)
TT

السلطات المصرية تواصل مطاردة المسلحين في «كرداسة» وجنازة عسكرية للواء الشرطة القتيل

الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وعلى يساره اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية لدى مشاركتهما في تشييع جثمان اللواء نبيل عبد المنعم فراج بجنازة عسكرية أمس (إ.ب.أ)
الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وعلى يساره اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية لدى مشاركتهما في تشييع جثمان اللواء نبيل عبد المنعم فراج بجنازة عسكرية أمس (إ.ب.أ)

في إشارة لعزم السلطات المصرية على المضي قدما في بسط هيمنتها ومواجهة أعمال العنف، شارك كبار رجال الدولة أمس يتقدمهم الدكتور حازم الببلاوي رئيس الحكومة، والفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، في جنازة عسكرية لتشييع جثمان اللواء نبيل عبد المنعم فراج مساعد مدير أمن الجيزة، والذي لقي مصرعه خلال العملية الأمنية التي شنتها قوات الأمن على مدينة كرداسة غرب العاصمة القاهرة قبل يومين، لتحريرها من سطوة العناصر المسلحة. وقال الببلاوي إن «أمن الوطن والمواطن خط أحمر، وإن الحكومة لن تتهاون أو تُهادن الجماعات الإجرامية والإرهابية التي ترفع السلاح لترويع الآمنين».
في غضون ذلك، نظم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي مسيرات محدودة بالقاهرة وعدد من المحافظات بعد صلاة الجمعة أمس في إطار فعاليات أسبوع «الشباب عماد الثورة» التي دعا لها «التحالف الوطني لدعم الشرعية»، مطالبين بعودة مرسي إلى منصبه، مستنكرين هجوم قوات الأمن على مدينة كرداسة واعتقال العشرات من أبنائها دون وجه حق، على حد زعمهم.
وكانت قوات من وزارة الداخلية مدعومة بقوات من الجيش قد نفذت فجر أول من أمس (الخميس) عملية اقتحام لمدينة كرداسة التابعة لمحافظة الجيزة، تنفيذا للأوامر الصادرة من النيابة العامة بضبط عدد من العناصر الإرهابية الهاربة والمتورطة في واقعة اقتحام مركز شرطة كرداسة في 14 أغسطس (آب) الماضي عقب فض اعتصامين لأنصار مرسي بميداني رابعة العدوية والنهضة. وقد أسفرت العملية عن مقتل اللواء فراج وإصابة تسعة من الجنود، كما تم القبض على 68 مطلوبا بينهم متهمون رئيسون في الهجوم على قسم الشرطة.
وعقب صلاة الجمعة أمس شيعت جنازة اللواء فراج من مسجد آل رشدان بحي مدينة نصر في القاهرة، بمشاركة شعبية واسعة ردد فيها المشيعون هتافات «الشعب يريد إعدام الإخوان، الشعب والشرطة والجيش إيد واحدة»، تبعتها جنازة عسكرية للفقيد، من أمام النصب التذكاري، تقدمها حازم الببلاوي رئيس الوزراء، والفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، واللواء منصور عيسوي وزير الداخلية الأسبق، والدكتور علي عبد الرحمن محافظ الجيزة، والفريق صدقي صبحي رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
وبينما حلقت طائرات الأباتشي فوق الجنازة، انتشرت تشكيلات أمنية تابعة للأمن المركزي، والشرطة العسكرية لتأمينها وفرضت كردونا أمنيا بالمنطقة. وعقب انتهاء مراسم الجنازة قامت قوات الأمن بنقل الجثمان لسيارة الإسعاف تمهيدا لدفنه بمسقط رأسه في محافظة سوهاج.
واستنكر الأزهر الشريف مقتل اللواء فراج واحتسبه من «الشهداء»، مؤكدا استهجانه وتحريمه لتلك الممارسات والأعمال الإرهابية. كما نعى الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية القتيل. وقال إن «يد الإرهاب الغاشمة التي امتدت لتعيث في الأرض فسادا وتقتل الأبرياء يجب أن تتم مواجهتها بكل حسم وفقا للقانون وتحت سيادته»، مؤكدًا أن «الإسلام حرم كافة أشكال الإرهاب».
ومن جهتها، واصلت قوات الأمن أمس عمليات التمشيط والبحث عن البؤر الإرهابية في مدينة كرداسة، بحثا عن باقي المتورطين في أعمال العنف ومجزرة قسم شرطة كرداسة والتي راح ضحيتها 11 ضابطا وفردا. ونجحت أجهزة الأمن في تحديد هوية المتهمين بقتل اللواء فراج، كما تمكنت من القبض على 4 متهمين جدد في اقتحام مركز شرطة كرداسة. وقرر المجلس القومي لحقوق الإنسان تشكيل لجنة تقصي حقائق حول الأحداث هناك.
وقرر محافظ الجيزة تأجيل الدراسة في مدارس مدينة (كرداسة) وقريتي (بني مجدول، وناهيا) المتاخمتين لها لمدة أسبوع نظرا للظروف الأمنية الحالية وحرصا على سلامة التلاميذ أثناء ذهابهم إلى المدارس.
وفي تصريحات له أمس قال الدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء، إن «الحكومة لن تتهاون أو تُهادن الجماعات الإجرامية والإرهابية التي ترفع السلاح لترويع الآمنين»، مؤكدا «قدرة الأجهزة الأمنية على تطهير البلاد من جميع الأيادي الإجرامية، وإعادة الأمن والأمان إلى كل ربوع البلاد»، مقدما خالص تعازيه لأسرة ضابط وزارة الداخلية القتيل.
في المقابل، نظم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي مسيرات محدودة بالقاهرة وعدد من المحافظات عقب صلاة الجمعة أمس في إطار فعاليات أسبوع «الشباب عماد الثورة» التي دعا لها «التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب»، الذي يضم كافة التيارات الإسلامية المؤيدة لمرسي بقيادة جماعة الإخوان المسلمين. وردد المشاركون هتافات تطالب بعودة مرسي لمنصبه وأخرى مناهضة للقوات المسلحة والشرطة ورفعوا صورا للرئيس المعزول ورمز رابعة.وكان التحالف الوطني قد دعا جموع الشعب المصري للتظاهر بدءا من أمس بجميع محافظات ومدن وقرى الجمهورية، بالتزامن مع عودة الطلاب لدراستهم في المدارس والجامعات.
ويتظاهر أنصار الرئيس المعزول منذ عزل الجيش لمرسي، في مطلع يوليو (تموز) الماضي، عقب احتجاجات شعبية ضخمة ضده.
وفي محافظة الإسكندرية، وقعت اشتباكات عنيفة بين مؤيدي مرسي ومعارضيه الذين تظاهروا في عدة مناطق بالمحافظة الساحلية، إلا أن قوات الأمن نجحت في تفريقهم عبر إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع. كما ألقت قوات الجيش القبض على عدد من المشاركين في الاشتباكات.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.