زعماء العالم الذين سيحضرون جنازة إليزابيث... من هم؟

من بين الدول التي لم تُدعَ سوريا وفنزويلا

نعش الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)
نعش الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)
TT

زعماء العالم الذين سيحضرون جنازة إليزابيث... من هم؟

نعش الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)
نعش الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)

ستقام الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث في لندن غداً الاثنين بحضور عدد من زعماء العالم وأفراد العائلة المالكة وغيرهم من الشخصيات المرموقة.
وفيما يلي أسماء بعض المتوقع حضورهم والدول التي لم تتم دعوتها:
* الحضور الملكي
- الإمبراطور ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو من اليابان
- الملك فيليم ألكسندر والملكة ماكسيما من هولندا
- الملك فيليبي والملكة ليتيثيا من إسبانيا
- خوان كارلوس، ملك إسبانيا السابق
- الملك فيليب والملكة ماتيلد من بلجيكا
- الملكة مارغريت الثانية ملكة الدنمارك، وولي العهد الأمير فريدريك وولية العهد الأميرة ماري
- الملك كارل جوستاف السادس عشر والملكة سيلفيا من السويد
- الملك هارالد الخامس والملكة سونيا من النرويج
- الملك جيجمي وانجتشوك من بوتان
- سلطان بروناي حسن البلقية
- العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
- الأمير السعودي تركي بن محمد آل سعود
- ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح
- ملك ليسوتو ليتسي الثالث
- الأمير ألواس ولي عهد إمارة ليختنشتاين
- الدوق الأكبر هنري، لوكسمبورغ
- السلطان عبد الله من باهانج الماليزية
- أمير موناكو ألبرت الثاني
- ولي عهد المغرب مولاي حسن
- سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد
- أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
- رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
- ملك تونغا، توبو السادس
* زعماء الدول
القارة الأميركية (الشمالية والجنوبية والوسطى)
- جو بايدن وجيل بايدن، الرئيس الأميركي والسيدة الأولى للولايات المتحدة
- جاستن ترودو، رئيس وزراء كندا
- جايير بولسونارو، رئيس البرازيل
- باولا ماي ويكيس، رئيسة ترينيداد وتوباغو
- ساندرا ميسون، رئيسة بربادوس
- آندرو هولنيس، رئيس وزراء جامايكا
- فلويلا تسالام، الحاكم العام لبيليز
- سوزان دوجان، الحاكم العام لسانت فينسنت وجرينادين
أوروبا والشرق الأوسط
- إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا
- فرانك فالتر شتاينماير، رئيس ألمانيا
- سيرجيو ماتاريلا، رئيس إيطاليا
- مايكل دانييل هيجينز، رئيس آيرلندا
- مايكل مارتن، رئيس وزراء آيرلندا
- مارسيلو ريبلو دي سوزا، رئيس البرتغال
- ألكسندر فان دير بيلين، رئيس النمسا
- كاتالين نوفاك، رئيسة المجر
- أندريه دودا، رئيس بولندا
- إيجيلس ليفيتس، رئيس لاتفيا
- جيتاناس نوسيدا، رئيس ليتوانيا
- سولي نينيستو، رئيس فنلندا
- كاترينا ساكيلاروبولو، رئيسة اليونان
- جورج فيلا، رئيس مالطا
- نيكوس آناستاسيادس، رئيس قبرص
- شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي
- أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية
- ينس ستولتنبرج، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي
- مصطفى مدبولي، رئيس وزراء مصر
- إسحق هرتزوغ، رئيس إسرائيل
- محمد أشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني
أفريقيا
- سيريل رامابوسا، رئيس جنوب أفريقيا
- يمي أوسينباجو، نائب رئيس نيجيريا
- نانا أكوفو أدو، رئيس غانا
- ويليام روتو، رئيس كينيا
- علي بونجو، رئيس الجابون
- الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العسكري السوداني
آسيا
- دروبادي مورمو، رئيسة الهند
- وانغ كيشان، نائب رئيس الصين
- رانيل فيكريمسينجي، رئيس سريلانكا
- الشيخة حسينة، رئيسة وزراء بنغلاديش
- جاسيندا أرديرن، رئيسة وزراء نيوزيلندا
- أنتوني ألبانيسي، رئيس وزراء أستراليا
- يون سوك يول، رئيس كوريا الجنوبية
- حليمة يعقوب رئيسة سنغافورة
* الدول غير المدعوة
- دعت بريطانيا رؤساء دول أو ممثلين على مستوى السفراء من أي دولة تربطها بها علاقات دبلوماسية كاملة. ومن بين الدول التي لم تُدع سوريا وفنزويلا لأن لندن ليس لديها حالياً علاقات دبلوماسية طبيعية مع تلك الدول. كما لم تدعُ بريطانيا ممثلين من روسيا أو روسيا البيضاء أو ميانمار بعد أن فرضت عقوبات اقتصادية على تلك الدول.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.