نصر الله ينتقد «جاهلين ومتآمرين» في الدولة لمسؤوليتهم عن تعديل مهمة «اليونيفيل»

TT

نصر الله ينتقد «جاهلين ومتآمرين» في الدولة لمسؤوليتهم عن تعديل مهمة «اليونيفيل»

انتقد أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله، الحكومة اللبنانية، على خلفية تعديل ولاية قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، معتبراً أن «من فعل ذلك من اللبنانيين جاهل أو متآمر»، محذراً من أن «هذا القرار يفتح الباب أمام مخاطر كبيرة في منطقة جنوب الليطاني، وليس من مصلحة لبنان على الإطلاق»، فيما جدد تهديده لإسرائيل إذا باشرت إنتاج الغاز من حقل «كاريش» مقابل حيفا، قبل حصول لبنان على حقوقه.
ويعد انتقاد نصر الله، أحدث هجوم صادر عن «حزب الله» تجاه القرار الدولي 2650 الذي قضى بتفويض قوات «اليونيفيل» عاماً إضافياً، وتضمن تعديلاً للمرة الأولى لناحية منحها حرية الحركة للاضطلاع بمهامها من دون تنسيق مسبق مع الجيش اللبناني. وفيما اقتصرت مواقف مسؤولي الحزب على انتقاد القرار والتحذير من تداعياته، هاجم نصر الله للمرة الأولى المسؤولين اللبنانيين.
ورأى نصر الله في كلمة ألقاها عبر الشاشة خلال إحياء حزبه مراسم أربعين الإمام الحسين في مدينة بعلبك (شرق لبنان)، في قرار مجلس الأمن «اعتداء وتجاوزاً على السيادة اللبنانية، وهو علامة من علامات ترهل الدولة اللبنانية وغيابها حتى عن قضايا بهذا المستوى من الخطورة». وأضاف: «هذا فخّ ينصبه الإسرائيليون منذ سنوات طويلة للبنان»، وأضاف: «كل من المسؤولين اللبنانيين يلقي المسؤولية على الآخر. المسؤولون الأساسيون يقولون ليس لدينا علم... حتى الآن، تابعنا الأمر لخطورته. ولم نستطع أن نعرف من هو المسؤول». وقال إن «من فعل ذلك من اللبنانيين هو جاهل أو متآمر، لأنه (التعديل) مشبوه ويفتح الباب أمام مخاطر كبيرة بمنطقة جنوب الليطاني».
ومدّد مجلس الأمن في 31 أغسطس (آب) تفويض قوات اليونيفيل لمدة سنة. وأكد أنها لا تحتاج إلى «إذن مسبق أو إذن من أي شخص للاضطلاع بالمهام الموكلة إليها، ويُسمح لها بإجراء عملياتها بشكل مستقل».
وأثار هذا التعديل انتقادات صدر أبرزها عن «حزب الله» القوة السياسية التي تمتلك ترسانة عسكرية ضخمة، بعدما كانت قيادة اليونيفيل تنسّق خلال السنوات الماضية دورياتها وتحركاتها في منطقة انتشارها مع الجيش اللبناني.
وإثر الانتقادات اللبنانية لقرار مجلس الأمن، أكدت قوات اليونيفيل في بيان في 12 سبتمبر (أيلول)، أنها تعمل «بشكل وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية بشكل يومي، وهذا لم يتغير». وتابعت: «طالما كان لليونيفيل تفويض للقيام بدوريات في منطقة عملياتها، مع أو من دون القوات المسلحة اللبنانية. ومع ذلك، تستمر أنشطتنا العملياتية، بما في ذلك الدوريات، بالتنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية، حتى عندما لا يرافقوننا».
ورحب نصر الله ببيان «اليونيفيل» الذي رأى أنها «احتفظت فيه بحقها بناء على التعديل لكنها أعلنت التزامها بأنها لن تقوم بعمل إلا بالتنسيق مع الجيش اللبناني»، وقال: «الموقف جيد وندعوهم للالتزام بالموقف، أما إذا أرادوا أن يتصرفوا بعيداً عن الدولة والجيش المعني بالحركة جنوب الليطاني فإنهم سيدفعون الأمور إلى مكان ليس من مصلحتهم وليس من مصلحة لبنان».
وبين الحين والآخر، تحصل إشكالات بين دوريات تابعة لليونيفيل ومناصري «حزب الله» في المنطقة الحدودية التي تعد معقلاً رئيسياً للحزب. لكنها نادراً ما تتفاقم وسرعان ما تحتويها السلطات اللبنانية.
وتطرق نصر الله إلى ملف ترسيم الحدود البحرية؛ حيث أكد أن «فرصتنا الوحيدة أن يتمكن لبنان من استخراج النفط والغاز». وقال: «بالنسبة لنا المهم ألا يحصل استخراج من حقل كاريش قبل حصول لبنان على مطالبه المحقة»، مشدداً على أن «الخطّ الأحمر بالنسبة إلينا هو بدء استخراج الغاز من كاريش»، مضيفاً أن تل أبيب «لديها من المعطيات الكافية على جدية موقف المقاومة وهذه ليست حرباً نفسية».
وقال نصر الله إنه «في اليومين الماضيين بعثنا برسالة قوية جداً بعيداً عن الإعلام للعدو الإسرائيلي، وأكدنا أنه في حال حصل استخراج النفط فإن المشكل قد وقع، إذ لا يمكن أن نسمح باستخراج النفط والغاز من حقل كاريش قبل حصول لبنان على حقوقه، وهذا شأن الدولة اللبنانية»، مؤكداً أن «هدفنا أن يتمكّن لبنان من استخراج النفط والغاز، وهذا الملفّ لا يتصل بأي ملف آخر».
وتوجه إلى قادة إسرائيل بالقول: «كلّ التهديدات لا تؤثّر فينا ولا تهزّ شعرة من لحانا»، مضيفاً: «عيننا وصواريخنا على كاريش، وإذا فُرضت المواجهة فلا مفرّ منها على الإطلاق».


مقالات ذات صلة

«حزب الله» يصطدم بـ«ترويكا» مسيحية يحاصرها الاختلاف رئاسياً

المشرق العربي «حزب الله» يصطدم بـ«ترويكا» مسيحية يحاصرها الاختلاف رئاسياً

«حزب الله» يصطدم بـ«ترويكا» مسيحية يحاصرها الاختلاف رئاسياً

كشف مصدر نيابي لبناني محسوب على «محور الممانعة»، عن أن «حزب الله»، بلسان رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، بادر إلى تلطيف موقفه حيال السجال الدائر حول انتخاب رئيس للجمهورية، في محاولة للالتفاف على ردود الفعل المترتبة على تهديد نائب أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم، المعارضين لانتخاب زعيم تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية، بوضعهم أمام خيارين: انتخاب فرنجية أو الفراغ.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي تصعيد إسرائيلي ضد «حلفاء إيران» في سوريا

تصعيد إسرائيلي ضد «حلفاء إيران» في سوريا

شنَّت إسرائيل هجوماً بالصواريخ بعد منتصف ليل الجمعة - السبت، استهدف مستودعاً للذخيرة لـ«حزب الله» اللبناني، في محيط مطار الضبعة العسكري بريف حمص، ما أدَّى إلى تدميره بشكل كامل وتدمير شاحنات أسلحة. جاء هذا الهجوم في سياق حملة إسرائيلية متصاعدة، جواً وبراً، لاستهداف مواقع سورية توجد فيها ميليشيات تابعة لطهران على رأسها «حزب الله». وأشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» (مقره بريطانيا)، إلى أنَّ إسرائيل استهدفت الأراضي السورية 9 مرات بين 30 مارس (آذار) الماضي و29 (أبريل) نيسان الحالي، 3 منها براً و6 جواً، متسببة في مقتل 9 من الميليشيات وإصابة 15 آخرين بجروح. وذكر أنَّ القتلى 5 ضباط في صفوف «الحرس ا

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي «حزب الله» و«الوطني الحر» يعترفان بصعوبة انتخاب رئيس من دون تفاهم

«حزب الله» و«الوطني الحر» يعترفان بصعوبة انتخاب رئيس من دون تفاهم

يبدو أن «حزب الله» أعاد النظر بسياسة التصعيد التي انتهجها، الأسبوع الماضي، حين خير القوى السياسية بين مرشحَيْن: رئيس تيار «المردة»، سليمان فرنجية، أو الفراغ؛ إذ أقر رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، يوم أمس، بأنه «لا سبيل لإنجاز الاستحقاق الرئاسي إلا بتفاهم الجميع». وقال: «نحن دعمنا مرشحاً للرئاسة، لكن لم نغلق الأبواب، ودعونا الآخرين وحثثناهم من أجل أن يطرحوا مرشحهم، وقلنا: تعالوا لنتباحث.

بولا أسطيح (بيروت)
المشرق العربي إسرائيل تدمر مستودعاً وشاحنات لـ«حزب الله» في ريف حمص

إسرائيل تدمر مستودعاً وشاحنات لـ«حزب الله» في ريف حمص

أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن صواريخ إسرائيلية استهدفت بعد منتصف ليل الجمعة - السبت، مستودعاً للذخيرة يتبع «حزب الله» اللبناني، في منطقة مطار الضبعة العسكري في ريف حمص، ما أدى لتدميره بشكل كامل، وتدمير شاحنات أسلحة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي إسرائيل: «حزب الله» وراء انفجار قنبلة شمال البلاد الشهر الماضي

إسرائيل: «حزب الله» وراء انفجار قنبلة شمال البلاد الشهر الماضي

قال مستشار الأمن الوطني الإسرائيلي تساحي هنجبي أمس (الجمعة) إن «حزب الله» اللبناني كان وراء هجوم نادر بقنبلة مزروعة على جانب طريق الشهر الماضي، مما أدى إلى إصابة قائد سيارة في شمال إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن قتلت رجلا كان يحمل حزاما ناسفا بعد أن عبر على ما يبدو من لبنان إلى إسرائيل وفجر قنبلة في 13 مارس (آذار) بالقرب من مفترق مجيدو في شمال إسرائيل. وأوضح مسؤولون في ذلك الوقت أنه يجري التحقيق في احتمال تورط «حزب الله» المدعوم من إيران في الانفجار.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

بعد ساعات من هجوم إسرائيلي... سماع دويّ انفجار ثان في دمشق

أشخاص يتجمعون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي طال دمشق (رويترز)
أشخاص يتجمعون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي طال دمشق (رويترز)
TT

بعد ساعات من هجوم إسرائيلي... سماع دويّ انفجار ثان في دمشق

أشخاص يتجمعون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي طال دمشق (رويترز)
أشخاص يتجمعون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي طال دمشق (رويترز)

تحدَّث شهود ووسائل إعلام محلية، اليوم الأربعاء، عن سماع دويّ انفجار كبير في العاصمة السورية دمشق، بعد ساعات من هجوم صاروخي إسرائيلي.

وقُتل شخصان، على الأقل، جراء ضربة إسرائيلية استهدفت، اليوم، شقة في حي راق بدمشق، وفق ما نقل الإعلام الرسمي، في استهداف هو الثاني لمبنى سكني، خلال الشهر الحالي.

وصرّح مصدر عسكري سوري، وفق الإعلام الرسمي: «شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتلّ مستهدفاً أحد المباني السكنية في حي كفر سوسة بدمشق».

وأسفر القصف عن «مقتل مدنيين اثنين، وإصابة آخر بجروح، وإلحاق أضرار مادية بالمبنى المستهدَف وبعض الأبنية المجاورة»، وفق المصدر.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن القتيلين من جنسية غير سورية، دون أن يتمكن من تحديد هويتيهما. وأفاد لاحقاً بمقتل مدني سوري هو عامل نظافة أثناء عمله قرب المبنى المستهدف.

واستهدف القصف، وفق ما شاهد مصور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في المكان، مبنى مؤلفاً من تسعة طوابق. وقد تركزت الأضرار في الطابق الرابع منه الذي تحطمت واجهته. كذلك ألحقت الضربة أضراراً بسيارات متوقفة قرب المبنى.

ولم يصدر أي تعليق من الجانب الإسرائيلي.


«حماس»: تعليق «الغذاء العالمي» المساعدات لشمال غزة تطور خطير

أطفال فلسطينيون يحملون أواني وهم يصطفّون للحصول على الطعام في رفح جنوب غزة (رويترز)
أطفال فلسطينيون يحملون أواني وهم يصطفّون للحصول على الطعام في رفح جنوب غزة (رويترز)
TT

«حماس»: تعليق «الغذاء العالمي» المساعدات لشمال غزة تطور خطير

أطفال فلسطينيون يحملون أواني وهم يصطفّون للحصول على الطعام في رفح جنوب غزة (رويترز)
أطفال فلسطينيون يحملون أواني وهم يصطفّون للحصول على الطعام في رفح جنوب غزة (رويترز)

قالت حركة «حماس»، اليوم الأربعاء، إن تعليق برنامج الغذاء العالمي تسليم المساعدات الغذائية لشمال قطاع غزة، رغم قلتها، «هو تطور خطير سيضاعف المعاناة الإنسانية لأبناء شعبنا الفلسطيني في محافظتي غزة والشمال، في ظل الحصار الخانق لجيش الاحتلال الصهيوني المُجرم، وتسليم بالواقع الذي يفرضه العدو النازي على أبناء شعبنا الهادف إلى تجويعه وإبادته».

ودعت «حماس»، في تصريح صحافي، اليوم، أوردته «وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)»، «برنامج الغذاء العالمي وكل الوكالات الأممية؛ بما فيها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى الضغط على الاحتلال، عبر الإعلان عن العودة للعمل في شمال قطاع غزة، طبقاً لتكليفاتهم الدولية بإغاثة شعبنا من خطر المجاعة الآخذة بازدياد بشكل خطير، التزاماً بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية».

وطالبت الحركة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى «التحرك العاجل والفاعل لكسر الحصار، وإغاثة شعبنا الفلسطيني من خطر المجاعة والإبادة، وتفعيل قرار القمة العربية الإسلامية الطارئة في الرياض، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، والوقوف بقوة في مواجهة سياسة التطهير العِرقي الصهيونية ضد شعبنا»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وشدّدت على أنه يجب «الضغط على الحكومات حول العالم لعزل هذا الكيان النازيّ، وإرغامه على احترام أدنى قواعد القانون الدولي الإنساني بعدم إعاقة وصول المواد الإغاثية والأدوية للأطفال والمدنيين العزّل في قطاع غزة».


وفاة قيادي في «كتائب الأقصى» داخل سجن إسرائيلي

جنود إسرائيليون يحرسون السياج المؤدي إلى الضفة الغربية (رويترز)
جنود إسرائيليون يحرسون السياج المؤدي إلى الضفة الغربية (رويترز)
TT

وفاة قيادي في «كتائب الأقصى» داخل سجن إسرائيلي

جنود إسرائيليون يحرسون السياج المؤدي إلى الضفة الغربية (رويترز)
جنود إسرائيليون يحرسون السياج المؤدي إلى الضفة الغربية (رويترز)

أعلنت «هيئة البث الإسرائيلية»، اليوم (الأربعاء)، أن معتقلاً فلسطينياً يقضي حكماً بالسجن المؤبد 11 مرة توفي اليوم داخل سجن نفحة الإسرائيلي.

وأوضحت الهيئة أن خالد الشاويش (53 عاماً) الذي يعد أحد قادة «كتائب شهداء الأقصى» توفي، اليوم، في السجن. يُذكر أن الشاويش اعتُقل عام 2007 بعد مطاردة استمرت عدة سنوات، وكان أحد مؤسسي «كتائب الأقصى» في الضفة الغربية بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وأكد بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني نبأ وفاة «السجين المقعد خالد الشاويش، وهو من مخيم الفارعة/ طوباس في سجن نفحة، وهو معتقل منذ عام 2007».


غزة: 29 ألفاً و313 قتيلاً منذ بداية الحرب

فلسطيني يحمل طفله الذي قُتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ب)
فلسطيني يحمل طفله الذي قُتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ب)
TT

غزة: 29 ألفاً و313 قتيلاً منذ بداية الحرب

فلسطيني يحمل طفله الذي قُتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ب)
فلسطيني يحمل طفله الذي قُتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ب)

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم (الأربعاء)، ارتفاع عدد قتلى الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 29 ألفاً و313 قتيلاً، وإصابة 69 ألفاً و333 شخصاً، منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وأكد بيان الوزارة التابعة لحركة «حماس» تسجيل «118 قتيلاً و163 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية».

وأضافت الوزارة أنه في «اليوم الـ138 للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم».


الفصائل الفلسطينية: بحث مسار جديد بالقاهرة للتهدئة في غزة

فلسطينيون يقفون حول جثامين أقاربهم الذين قُتلوا بسبب القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في مشرحة برفح (أ.ب)
فلسطينيون يقفون حول جثامين أقاربهم الذين قُتلوا بسبب القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في مشرحة برفح (أ.ب)
TT

الفصائل الفلسطينية: بحث مسار جديد بالقاهرة للتهدئة في غزة

فلسطينيون يقفون حول جثامين أقاربهم الذين قُتلوا بسبب القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في مشرحة برفح (أ.ب)
فلسطينيون يقفون حول جثامين أقاربهم الذين قُتلوا بسبب القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في مشرحة برفح (أ.ب)

قالت مصادر في الفصائل الفلسطينية، اليوم (الأربعاء)، إن مساراً جديداً للتهدئة في قطاع غزة يجري بحثه في العاصمة المصرية القاهرة، يتضمن تهدئة لمدة 45 يوماً، وزيادتها مقابل كل محتجز إسرائيلي يفرج عنه.

وأبلغت المصادر الموجودة خارج قطاع غزة «وكالة أنباء العالم العربي» بأن المسار الجديد يقترح مراحل أخرى لبحث وقف دائم لإطلاق النار، بعد الهدنة المؤقتة في المرحلة الأولى.

وأوضحت أن مسار التهدئة يتضمن أيضاً الإفراج عن كبار السن من الإسرائيليين، وما تبقى من الإسرائيليات، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين.

كما يتيح المسار الجديد إدخال المساعدات بشكل مكثف إلى مدينة غزة وشمال القطاع؛ لكنه لا يتضمن عودة النازحين جنوباً من سكان الشمال إلى مناطقهم، حسب المصادر.


لبنان يدحض فيديو إسرائيلياً يدّعي وجود صواريخ في جبيل وكسروان

دخان يتصاعد من موقع بين قريتَي العديسة ومركبا اللبنانيتين في أثناء القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد من موقع بين قريتَي العديسة ومركبا اللبنانيتين في أثناء القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)
TT

لبنان يدحض فيديو إسرائيلياً يدّعي وجود صواريخ في جبيل وكسروان

دخان يتصاعد من موقع بين قريتَي العديسة ومركبا اللبنانيتين في أثناء القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد من موقع بين قريتَي العديسة ومركبا اللبنانيتين في أثناء القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)

دحضت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية، اليوم (الأربعاء)، فيديو نشره الجيش الإسرائيلي يدّعي فيه وجود مواقع صواريخ في جبيل وكسروان.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، اليوم، أوردته «الوكالة الوطنية للاعلام»، إنه «عند التدقيق بالفيديو يتبين أن العدو يَعرض منشآت تابعة لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، وأبرزها النفق المنشأ لتحويل مياه نهر إبراهيم لزوم تشييد سد جنة».

وأشارت إلى أن «الفيديو يعرض الوادي المحيط بمحيط السد الذي نتج عن أعمال الحفريات التي نُفِّذت فيه ولا علاقة لهذه المنشآت بما يزعمه العدو حول بنى تحتية».

وأضافت أنه «اقتضى التوضيح والنشر منعاً لتمادي العدو في مزاعمه تبريرًا لاستهداف منشآت تابعة لمؤسسات رسمية يُتوخى منها مصلحة عامة».

وتشهد المناطق الحدودية بجنوب لبنان توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة لـ«حزب الله»، منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الاول) الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة.


مقتل سيدة وابنتها في غارة إسرائيلية على منزل بجنوب لبنان

عناصر أمنية تقف أمام مبنى متضرر بعد غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان (إ.ب.أ)
عناصر أمنية تقف أمام مبنى متضرر بعد غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

مقتل سيدة وابنتها في غارة إسرائيلية على منزل بجنوب لبنان

عناصر أمنية تقف أمام مبنى متضرر بعد غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان (إ.ب.أ)
عناصر أمنية تقف أمام مبنى متضرر بعد غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان (إ.ب.أ)

أعلنت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام»، اليوم الأربعاء، أن مواطنة وابنتها لقيت حتفهما جرّاء غارة إسرائيلية على منزل في جنوب البلاد.

وذكرت الوكالة أن القصف الإسرائيلي استهدف منزلاً في بلدة مجدل زون، في قضاء صور بمحافظة الجنوب. وكشفت تقارير إعلامية عن تنفيذ الجيش الإسرائيلي، اليوم، غارة إسرائيلية على بلدة الخيام جنوب لبنان، وهي من قرى قضاء مرجعيون في محافظة النبطية.

واستهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدات طيرحرفا والجبين والضهيرة ومجدل زون بالجنوب، وفق ما أوردته «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية. وأطلقت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم، النار من الرشاشات الثقيلة باتجاه جبلي اللبونة والعلام، في القطاع الغربي بجنوب لبنان.

وحلَّق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي، طوال الليل الماضي وحتى صباح اليوم، فوق قرى قضاء صور وقضاء بنت جبيل في جنوب لبنان. وأطلقت القوات الإسرائيلية ليلاً القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية الجنوبية المتاخمة للخط الأزرق.

يُذكر أن المناطق الحدودية بجنوب لبنان تشهد توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة لـ«حزب الله» في لبنان، منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة.


3 قتلى في هجوم إسرائيلي استهدف حياً سكنياً بدمشق

أشخاص يقفون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي على كفر سوسة بدمشق (رويترز)
أشخاص يقفون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي على كفر سوسة بدمشق (رويترز)
TT

3 قتلى في هجوم إسرائيلي استهدف حياً سكنياً بدمشق

أشخاص يقفون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي على كفر سوسة بدمشق (رويترز)
أشخاص يقفون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي على كفر سوسة بدمشق (رويترز)

كشفت وسائل إعلام سورية اليوم (الأربعاء) عن مقتل 3 أشخاص على الأقل في الهجوم الإسرائيلي على دمشق.

وأعلن تلفزيون محلي سوري اليوم إن إسرائيل شنت هجوما جديدا بعدد من الصواريخ على العاصمة.

مبنى متضرر يظهر بعد الهجوم الصاروخي على كفر سوسة في دمشق (رويترز)

وذكرت القناة أن الهجوم الإسرائيلي استهدف حي كفر سوسة السكني في العاصمة السورية.

وأورد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»: «قتل شخصان على الأقل من جنسية غير سورية جراء الاستهداف الجوي الإسرائيلي لشقة سكنية في كفر سوسة».

وأشار «المرصد السوري» إلى أن انفجارات عنيفة هزت دمشق نتيجة استهداف أحد الشخصيات.

النيران تشتعل بمبنى تعرّض لهجوم إسرائيلي في العاصمة السورية (إنترنت)

وتضم المنطقة مبان سكنية ومدارس ومراكز ثقافية إيرانية، وتقع بالقرب من مجمع كبير يخضع لحراسة مشددة تستخدمه الأجهزة الأمنية. وجرى استهداف المنطقة في هجوم إسرائيلي في فبراير (شباط) 2023 أدى إلى مقتل خبراء عسكريين إيرانيين.

وسمع شهود دوي عدة انفجارات متتالية. وقال شهود لـ«رويترز» إن الانفجارات أفزعت الأطفال في مدرسة قريبة وهرعت سيارات الإسعاف إلى المنطقة. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي.

وأعلن «المرصد السوري» اليوم أيضاً ان طائرة مسيرة مجهولة استهدفت مستودع أسلحة للفصائل الإيرانية في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

وإيران داعم كبير للرئيس بشار الأسد خلال الصراع السوري المستمر منذ قرابة 12 عاما. وأدى دعمها لدمشق و«حزب الله» اللبناني إلى شن إسرائيل غارات جوية متكررة بهدف كبح قوة إيران العسكرية خارج حدودها.


الرئاسة الفلسطينية: «الفيتو الأميركي» يجعل واشنطن شريكة في الإبادة الجماعية

السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في اجتماع لمجلس الأمن حول الحرب الإسرائيلية على غزة (ا.ف.ب)
السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في اجتماع لمجلس الأمن حول الحرب الإسرائيلية على غزة (ا.ف.ب)
TT

الرئاسة الفلسطينية: «الفيتو الأميركي» يجعل واشنطن شريكة في الإبادة الجماعية

السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في اجتماع لمجلس الأمن حول الحرب الإسرائيلية على غزة (ا.ف.ب)
السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في اجتماع لمجلس الأمن حول الحرب الإسرائيلية على غزة (ا.ف.ب)

أدانت الرئاسة الفلسطينية، مساء الثلاثاء، استخدام الولايات المتحدة مجدداً حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن الدولي، لمنع إصدار قرار يلزم إسرائيل بوقف عدوانها على قطاع غزة، معتبرة أن ذلك يجعل واشنطن »شريكة في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي« بحق الفلسطينيين.

وأعربت الرئاسة عن استغرابها من استمرار الرفض الأميركي لوقف »حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على شعبنا«.

وأكدت أن »الفيتو الأميركي الذي يتحدى إرادة المجتمع الدولي، سيعطي ضوءً أخضر إضافياً لدولة الاحتلال الإسرائيلي لمواصلة عدوانها على شعبنا في قطاع غزة، ولتنفيذ هجومها الدموي على رفح«، حسبما نقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).

وشددت الرئاسة الفسلطينية على أن الإجراءات التي تتخذها الإدارة الأميركية »تدعم وتوفر الحماية لسلطات الاحتلال«، وأن مشروع القرار الأميركي البديل الذي أعلنت أنها ستتقدم به إلى مجلس الأمن، »جاء لتبرير استخدامها للفيتو على مشروع القرار الجزائري العربي«.

وحملت الرئاسة الولايات المتحدة مسؤولية استمرار »العدوان الإسرائيلي على الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين في قطاع غزة على يد قوات الاحتلال نتيجة سياستها المساندة للاحتلال والعدوان الإسرائيلي الهمجي على الشعب الفلسطيني«.

وأكدت أن هذه السياسة »تجعل من الولايات المتحدة شريكًا في جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس«، محذرة من أن هذه السياسة أصبحت تشكل خطراً على العالم، وتهديداً للأمن والسلم الدوليين.


«فيتو» أميركي يُسقط وقف النار... واستنكار واسع


طفلة نازحة تجلس وسط أغطية ومستلزمات أخرى في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
طفلة نازحة تجلس وسط أغطية ومستلزمات أخرى في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
TT

«فيتو» أميركي يُسقط وقف النار... واستنكار واسع


طفلة نازحة تجلس وسط أغطية ومستلزمات أخرى في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
طفلة نازحة تجلس وسط أغطية ومستلزمات أخرى في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)

أسقطت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، في مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار لوقف فوري للنار في غزة، وعرضت نصاً بديلاً يتضمن عبارة «وقف النار» ولو بصورة مؤقتة.

واستخدمت واشنطن أمس (الثلاثاء) حق النقض (الفيتو) لإجهاض مشروع قرار أعدته الجزائر بدعم عربي يطالب بـ«وقف فوري ودائم للنار لأسباب إنسانية» في غزة، مقترحة نصاً بديلاً يدعو إلى «وقف مؤقت للنار» في «أقرب وقت عملياً»، ويحذر إسرائيل صراحة من تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في رفح بجنوب القطاع، خشية تهجير الفلسطينيين هناك إلى دول الجوار.

ولقي «الفيتو» الأميركي استنكاراً واسعاً من دول عدة ضمنها الجزائر ودول أخرى في مجلس الأمن على غرار روسيا والصين. وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن أسف المملكة جرّاء نقض مشروع القرار الذي تقدّمت به الجزائر نيابةً عن الدول العربية، وأكدت أن هناك حاجة أكثر من أي وقتٍ مضى إلى إصلاح مجلس الأمن، للاضطلاع بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين بمصداقية ومن دون ازدواجية في المعايير. وحذرت السعودية من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة ومحيطه، وتصاعد العمليات العسكرية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، ولا تخدم أي جهود تدعو إلى الحوار والحل السلمي للقضية الفلسطينية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.

ميدانياً، وسعت إسرائيل هجومها في قطاع غزة أمس، متوغلة من جديد في حي الزيتون شمال القطاع في وقت واصلت فيه هجومها الواسع في خان يونس جنوباً.

وفي حين دعا الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الولايات المتحدة للتدخل من أجل وقف فوري للحرب؛ أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي أن «الحرب لن تنتهي قريباً».

في الأثناء، حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من «خطورة استمرار التصعيد في غزة، وتداعياته على استقرار المنطقة»، في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة المصرية سعياً للاتفاق على هدنة في قطاع غزة، وإتمام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة «حماس». ووصل وفد من «حماس»، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، إلى القاهرة أمس لعقد مباحثات مع مسؤولين مصريين حول الأوضاع في غزة.