برودواي تسدل الستار على أطول عروضها «فانتوم أوف ذا أوبرا»

مشهد سقوط الثريا الشهير في «ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» (نيويورك تايمز)
مشهد سقوط الثريا الشهير في «ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» (نيويورك تايمز)
TT

برودواي تسدل الستار على أطول عروضها «فانتوم أوف ذا أوبرا»

مشهد سقوط الثريا الشهير في «ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» (نيويورك تايمز)
مشهد سقوط الثريا الشهير في «ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» (نيويورك تايمز)

من المقرر أن يُسدل الستار على آخر عروض المسرحية الموسيقية الشهيرة «ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» (شبح الأوبرا) التي تعد الأطول في تاريخ مسارح «برودواي» في فبراير (شباط) المقبل، ليصبح آخر العروض التي تضررت من تراجع الجماهير جراء انتشار الوباء.
كان الإغلاق متوقعاً منذ فترة طويلة لأنه ببساطة لا يوجد عرض يستمر إلى الأبد، خصوصاً في ظل تراجع الأرباح، رغم روعته، حيث بدت «فانتوم» جزءاً دائماً من مشهد «برودواي» المعتاد ومزاراً للجذب السياحي الذي طالما كان بمنأى عن تقلبات سوق المسرح التجاري.
لكن في العام الذي أعقب عودة «برودواي» بعد فترة الإغلاق الوبائي المدمر، لم ينتعش جمهور المسرح بصورة كاملة، ولم يحقق عرض «فانتوم» الذي عاد بقوة الخريف الماضي، مبيعات حضور جيدة بما يكفي لتحمل تكاليف تشغيلها الأسبوعية المرتفعة.
ووفقاً للمتحدث، سيحتفل العرض بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لافتتاحه في يناير (كانون الثاني)، وبعد ذلك سيقدم العرض الأخير في «برودواي» في 18 فبراير، وقد تم إبلاغ الممثلين وطاقم العمل والأوركسترا بالقرار الجمعة.


«ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» يحتفل العام المقبل بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لافتتاحه في برودواي (نيويورك تايمز)

سيستمر العرض في مكان آخر، حيث تم إغلاق عرض لندن، الذي يعد أقدم من نظيرة في نيويورك، في عام 2020، في ذروة الوباء، لكنه عاد بعد ذلك بأوركسترا أصغر حجماً وإعادة تشكيل جديدة لخفض التكاليف. تم افتتاح العرض مجدداً الشهر الماضي في أستراليا، ومن المقرر افتتاح أول عرض بلغة الماندرين في الصين العام المقبل. كذلك يعمل أنطونيو بانديراس على إنتاج جديد للعرض ذاته باللغة الإسبانية.
يعد عرض «فانتوم» رمزاً لـ«برودواي» في الثمانينات أنشأه ثلاثة من أكثر الشخصيات الأسطورية في تاريخ المسرح الموسيقي: الملحن أندرو لويد ويبر، والمخرج هال برينس، والمنتج كاميرون ماكينتوش. وجميعهم كانوا مكرسين لهذا العمل لفترة طويلة. وفي عام 2018، عندما أتم العرض عامه الثلاثين، احتفلوا جميعاً بعرض ضوئي في مبنى «إمباير ستيت». وفي العام الماضي، عندما اسُتأنف العرض بعد فترة إغلاق، أقام ويبر دي جي حفلة جماعية خارج المسرح. (كانت هناك إعادة مزج لموسيقى «فانتوم»).
يشتهر العرض - الذي يدور حول عاشق للأوبرا يرتدي قناعاً يعيش بدار الأوبرا في باريس ويصبح مهووساً بفتاة «سوبرانو» صغيرة - بتلك الثريا التي تهبط على خشبة المسرح كل ليلة لتضفي حساً ميلودراماً رائعاً على المكان.
عندما افتتح عرض «برودواي» في 26 يناير 1988، انتقد فرانك ريتش الناقد بصحيفة «نيويورك تايمز» العديد من عناصر العرض، لكنه بدأ ملاحظاته بالقول: «قد يكون من الممكن أن تقضي وقتاً عصيباً في عرض (شبح الأوبرا)، لكن عليك العمل للتغلب على ذلك».
وبحلول عام 2014، عندما أعاد ناقد «التايمز» تشارلز إيشروود، النظر في العرض انتصر على العديد من المتشككين، وحينها كتب إيشروود يقول: «بعد فترة وجيزة من قيام الأوركسترا بقرع أوتار الأورغن المدوية المشؤومة، وجدت توقعاتي قد انقلبت رأساً على عقب، ودرعي المنهك قد تلاشى. بعد مرور أكثر من عقد من الزمان - ومائتي مسرحية موسيقية جديدة - منذ زيارتي الأخيرة، وجدت نفسي أشعر بتقدير جديد لذلك العرض المسرحي المحبوب».
ومع مرور السنين، أصبح عرض «فانتوم» عنصراً أساسياً استقطب جماهير هائلة حول العالم. فمنذ افتتاح العرض الأول في لندن عام 1986، شاهد العرض أكثر من 145 مليون شخص في 183 مدينة حول العالم باستخدام 17 لغة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم في العام المقبل إلى 18، عندما يبدأ إنتاجه بلغة الماندرين.
وفقاً للأرقام التي جمعتها رابطة برودواي، في مسارح «برودواي»، شاهد العرض 19.8 مليون شخص، وحقق 1.3 مليار دولار منذ افتتاحه. وحقق أرباحاً بلغت 867997 دولاراً خلال الأسبوع المنتهي في 11 سبتمبر (أيلول)، وهو أمر جيد لكنه لا يكفي للحفاظ على تشغيل مسرحية موسيقية بهذا الحجم (مع فريق كبير وأوركسترا كبيرة، وهي عناصر تؤدي حتماً إلى زيادة تكاليف التشغيل).

* خدمة «نيويورك تايمز»



هل تحمي اللحوم الدماغ؟ دراسة جديدة تكشف عن مفاجأة لمرضى ألزهايمر

هل يمكن أن تحمي اللحوم الدماغ؟ (بيكسلز)
هل يمكن أن تحمي اللحوم الدماغ؟ (بيكسلز)
TT

هل تحمي اللحوم الدماغ؟ دراسة جديدة تكشف عن مفاجأة لمرضى ألزهايمر

هل يمكن أن تحمي اللحوم الدماغ؟ (بيكسلز)
هل يمكن أن تحمي اللحوم الدماغ؟ (بيكسلز)

تشير دراسة سويدية جديدة إلى أن كبار السن الذين لديهم خطر وراثي مرتفع للإصابة بمرض ألزهايمر قد يتمكنون من الحفاظ على صحة دماغهم على المدى الطويل بشكل أفضل إذا تضمن نظامهم الغذائي كميات معتدلة من اللحوم، مع التأكيد أن نوع اللحوم يلعب دوراً حاسماً.

ويستعرض تقرير نشره موقع «إفريداي هيلث» نتائج الدراسة السويدية الجديدة، ويوضح العلاقة بين تناول اللحوم وصحة الدماغ، خصوصاً لدى الأشخاص الأكثر عرضة وراثياً للإصابة بمرض ألزهايمر.

هل يمكن أن تحمي اللحوم الدماغ؟

ركز الباحثون على كبار السن الذين يحملون متغير APOE4، وهو جين يزيد من خطر الإصابة بألزهايمر. وشملت الدراسة أكثر من 2100 شخص تبلغ أعمارهم 60 عاماً أو أكثر، تمت متابعتهم لمدة تصل إلى 15 عاماً، ولم يكن أي منهم مصاباً بالخرف عند بداية الدراسة.

واعتمدت الدراسة على استبيانات غذائية لتتبع النظام الغذائي للمشاركين، ثم قارن الباحثون بين أنماط تناول اللحوم والتغيرات في الوظائف الإدراكية وخطر الإصابة بالخرف مع مرور الوقت، مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر والتعليم ونمط الحياة.

وصنّفت الدراسة اللحوم الحمراء (مثل لحم البقر) والدواجن (مثل الدجاج والديك الرومي) على أنها لحوم غير مصنّعة، بينما اعتُبرت اللحوم المصنعة مثل النقانق واللحوم الباردة فئة منفصلة.

نتائج الدراسة: اختلاف واضح بين أنواع اللحوم

تم تقسيم المشاركين إلى خمس مجموعات حسب كمية اللحوم التي يتناولونها يومياً، حيث تراوحت الكمية بين نحو أونصة واحدة يومياً في الحد الأدنى، إلى نحو 4.5 أونصة في الحد الأعلى.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يحملون جين APOE4 وتناولوا كميات أكبر من اللحوم غير المصنعة لم يعانوا من نفس التدهور المعرفي الذي لوحظ لدى من تناولوا كميات أقل، مما يشير إلى احتمال وجود تأثير وقائي لهذه اللحوم على الدماغ لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

في المقابل، ارتبط تناول كميات أكبر من اللحوم المصنعة بزيادة خطر الإصابة بالخرف، بغض النظر عن التركيبة الجينية.

لماذا قد تكون اللحوم المصنَّعة ضارة؟

يرى خبراء أن الفارق قد يعود إلى المواد المضافة في اللحوم المصنعة، مثل النترات، التي قد يتكون لها تأثيرات سلبية على الدماغ. في المقابل، تحتوي اللحوم غير المصنعة على عناصر غذائية مهمة مثل البروتين والحديد والزنك وفيتامينات «بي»، إضافةً إلى الكولين، وهي عناصر تدعم صحة الدماغ.

هل النتائج حاسمة؟

رغم أهمية النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة رصدية، مما يعني أنها لا تُثبت علاقة سببية مباشرة بين تناول اللحوم وتحسن صحة الدماغ، بل تشير فقط إلى وجود ارتباط محتمل. كما أن الاعتماد على البيانات الغذائية المبلغ عنها ذاتياً قد يؤثر في دقة النتائج.

كيف يتداخل النظام الغذائي مع الجينات؟

تدعم أبحاث سابقة فكرة أن النظام الغذائي يمكن أن يتفاعل مع العوامل الوراثية في تحديد خطر الإصابة بألزهايمر، إلا أن النتائج الجديدة لا تتطابق تماماً مع دراسات أخرى ربطت بين زيادة استهلاك اللحوم الحمراء، خصوصاً المصنعة، وارتفاع خطر الخرف.

كيف يحدد الجين APOE خطر الإصابة؟

يلعب جين APOE دوراً في كيفية تعامل الجسم مع الدهون والكوليسترول، وله عدة أنواع، أبرزها APOE2 وAPOE3 وAPOE4. ويحمل كل شخص نسختين من هذا الجين.

ويُعد APOE3 الأكثر شيوعاً ويرتبط بمستوى خطر متوسط، بينما يزيد APOE4 من خطر الإصابة بشكل ملحوظ، إذ قد يرتفع الخطر إلى 3 أو 4 أضعاف لدى من يحمل نسخة واحدة، وأكثر من 10 أضعاف لدى من يحمل نسختين.

مع ذلك، لا يعني وجود هذا الجين بالضرورة الإصابة بالمرض، بل يشير إلى زيادة نسبية في الخطر.

نصائح للحد من خطر ألزهايمر

يوصي الخبراء باتباع نمط حياة صحي للحد من خطر الإصابة، سواء كان الشخص يحمل عوامل وراثية أم لا، ومن أبرز هذه النصائح:

- الحفاظ على صحة القلب وضبط ضغط الدم والكوليسترول.

- ممارسة النشاط البدني بانتظام.

- الحفاظ على النشاط الذهني والاجتماعي.

اتباع نظام غذائي صحي مثل نظام «MIND diet»، الذي يركز على الخضراوات الورقية، والتوت، والحبوب الكاملة، والأسماك، والمكسرات، مع تقليل اللحوم الحمراء والأطعمة المصنعة.


استطلاع: معظم الأميركيين يرون أن حرب إيران «تجاوزت الحد»

إيرانيون يفحصون حطام منزلهم بعد تعرضه لأضرار جراء ضربة جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل واستهدفت محطة شرطة في طهران (أ.ب)
إيرانيون يفحصون حطام منزلهم بعد تعرضه لأضرار جراء ضربة جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل واستهدفت محطة شرطة في طهران (أ.ب)
TT

استطلاع: معظم الأميركيين يرون أن حرب إيران «تجاوزت الحد»

إيرانيون يفحصون حطام منزلهم بعد تعرضه لأضرار جراء ضربة جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل واستهدفت محطة شرطة في طهران (أ.ب)
إيرانيون يفحصون حطام منزلهم بعد تعرضه لأضرار جراء ضربة جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل واستهدفت محطة شرطة في طهران (أ.ب)

أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء و«مركز نورك للأبحاث» أن معظم الأميركيين يعتقدون أن حرب إيران «قد تجاوزت الحد»، وأعربوا عن قلقهم بشأن تكلفة البنزين.

وذكرت الوكالة أنه مع استمرار الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل للأسبوع الرابع، فإن الاستطلاع يظهر أن نسبة تأييد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ثابتة، إلا إن الصراع قد يتحول سريعاً إلى عبء سياسي كبير على إدارته الجمهورية.

وبينما ينشر ترمب مزيداً من السفن الحربية والقوات في الشرق الأوسط، فإن نحو 59 في المائة من الأميركيين يقولون إن الهجوم كان مفرطاً، فيما أعرب 45 في المائة من المستطلعة آراؤهم عن قلقهم «البالغ» أو «الشديد» حيال قدرتهم على تحمل تكاليف الوقود خلال الأشهر القليلة المقبلة، مقارنةً مع 30 في المائة باستطلاع رأي أجرته «أسوشييتد برس» و«نورك» بعد فوز ترمب بولاية ثانية، وكان وَعَد حينها بتحسين الاقتصاد وخفض تكاليف المعيشة.

ويحظى هدف واحد على الأقل من أهداف الرئيس الأميركي، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بتأييد كبير؛ إذ يرى نحو ثلثي الأميركيين أن هذا الهدف يجب أن يكون «بالغ الأهمية» أو «شديد الأهمية» في السياسة الخارجية الأميركية.

طائرة مقاتلة أميركية من طراز «إف 35» تهبط على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» بعد تنفيذ عملية يوم 16 مارس 2026 (د.ب.أ)

ومع ذلك، فهم يرون أيضاً أن من المهم الحفاظ على استقرار أسعار النفط والغاز في الولايات المتحدة، وهو تناقض قد يصعب على البيت الأبيض التعامل معه.

ولا يزال نحو 4 من كل 10 بالغين أميركيين راضين عن أداء ترمب رئيساً، وهي نسبة لم تتغير عن الشهر الماضي، كما أن نسبة تأييده في السياسة الخارجية، وإن كانت أقل قليلاً من نسبة تأييده العامة، ظلت ثابتة إلى حد كبير.

ولم يوضح ترمب بعدُ خطواته المقبلة بشأن إيران. وعلى الرغم من تصاعد التهديدات، فإنه أشار أيضاً إلى إمكانية حل النزاع عبر المحادثات الدبلوماسية.

ولا يزال الأميركيون متخوفين بشكل عام من قدرة ترمب على اتخاذ القرارات الصائبة بشأن استخدام القوة العسكرية خارج الولايات المتحدة، وهم يعارضون في الغالب أي خطوات أكبر عدوانية، مثل نشر القوات البرية.

ويُعطي الجمهوريون والديمقراطيون الأولوية للحفاظ على انخفاض أسعار البنزين، ويُعدّ خفض أسعاره في محطات الوقود هدفاً نادراً يوحد الأميركيين من الحزبين الرئيسيين.

ويقول نحو 3 أرباع الجمهوريين، ونحو ثلثي الديمقراطيين، إن من الأهمية بمكان منع ارتفاع أسعار النفط والغاز في الولايات المتحدة،

ومع ذلك، فإن القلق بشأن الوضع الراهن ليس متساوياً؛ إذ قال نحو 3 من كل 10 جمهوريين فقط إنهم قلقون «بشدة» أو «بشكل كبير» بشأن قدرتهم على تحمل تكاليف البنزين في الأشهر القليلة المقبلة، مقابل نحو 6 من كل 10 ديمقراطيين.

ويبدو أن تركيز ترمب على البرنامج النووي الإيراني أكبر إلحاحاً لدى الجمهوريين منه لدى الديمقراطيين، حيث يقول نحو ثلثي الأميركيين إن على الولايات المتحدة إعطاء الأولوية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكن نحو 8 من كل 10 جمهوريين يرون أن هذا الأمر «بالغ الأهمية»، مقارنةً بنحو نصف الديمقراطيين.

وقد فاقمت الحرب الجدل السياسي بشأن الدور الذي ينبغي أن تلعبه إسرائيل في السياسة الخارجية الأميركية، لا سيما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كان من أبرز الداعين إلى مهاجمة إيران.

ويقول نحو 4 من كل 10 بالغين أميركيين فقط إن منع إيران من تهديد إسرائيل يجب أن يكون أولوية قصوى.

ويُنظر إلى إسقاط قادة إيران على أنه أقل أهمية؛ إذ يقول نحو 3 من كل 10 فقط إن من المهم للغاية للولايات المتحدة استبدال الحكومة الإيرانية بحكومة أكبر وداً لمصالحها.

وبينما يُدلي ترمب بتصريحات متضاربة بشأن قرب انتهاء الحرب مع إيران، فإن نحو 9 من كل 10 ديمقراطيين ونحو 6 من كل 10 مستقلين يقولون إن الهجمات على إيران «تجاوزت الحد».

أما الجمهوريون، فهم أكثر انقساماً؛ إذ يقول نحو نصفهم إن التدخل العسكري الأميركي كان «مناسباً»، لكن قلة منهم فقط تطالب بـ«توسيع نطاقه»، ويقول نحو اثنين من كل 10 جمهوريين فقط إن التدخل العسكري الأميركي «لم يكن كافياً»، بينما يرى نحو الربع أنه «تجاوز الحد».

وقد أظهر استطلاع رأي حديث أيضاً أجرته وكالة «أسوشييتد برس» و«مركز نورك للأبحاث» أن نحو 6 من كل 10 أميركيين يرون أن ترمب «تجاوز الحد» في مجموعة من القضايا، بما في ذلك نهجه تجاه الرسوم الجمركية وصلاحيات الرئيس.

ويشير هذا الرقم، الذي يعكس بشكل عام مستوى تأييده، إلى أنه على الرغم من أن تصرفات ترمب بشأن إيران لا تحظى بشعبية، فإنها لا تزال قابلة للمقارنة مع تحركات أخرى مثيرة للجدل اتخذها بصفته رئيساً.

وقد يؤدي تعميق انخراط الولايات المتحدة في الحرب إلى تغيير هذا الوضع، تبعاً لما سيحدث لاحقاً. ويعارض نحو 6 من كل 10 أميركيين، «إلى حد ما» أو «بشدة»، نشر قوات أميركية برية لمحاربة إيران، بمن فيهم نحو 8 من كل 10 ديمقراطيين ونحو نصف الجمهوريين.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية يوم 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

ويعارض نحو نصف الأميركيين الضربات الجوية التي تستهدف القادة والأهداف العسكرية داخل إيران، بينما يؤيدها نحو 3 من كل 10، ولا يُبدي نحو 3 من كل 10 رأياً في هذا الشأن.

ولا يثق كثير من الأميركيين بترمب بشأن باستخدام القوة العسكرية في الخارج؛ إذ لا يثق نحو نصف البالغين الأميركيين بترمب «إلا قليلاً» أو «لا يثقون به إطلاقاً» عندما يتعلق الأمر باتخاذ القرارات الصائبة بشأن استخدام القوة العسكرية خارج الولايات المتحدة.

ويُبدي نحو 34 في المائة من البالغين الأميركيين رضاهم عن أداء ترمب في السياسة الخارجية، وهي نسبة قريبة من نسبة 36 في المائة خلال فبراير (شباط) الماضي.

وقد حافظت هذه النسبة على ثباتها خلال الأشهر الأخيرة رغم سلسلة من الإجراءات، بما في ذلك المواجهات بشأن غرينلاند والهجوم على فنزويلا، أثارت جدلاً واسعاً في الداخل والخارج.

وتتشابه هذه النسبة أيضاً مع نسبة تأييد ترمب بشأن إيران في الاستطلاع الجديد، حيث وُجد أن 35 في المائة من الأميركيين ينظرون بإيجابية إلى تعامله مع هذه القضية.


ميرتس: ألمانيا تضغط لإنهاء حرب إيران

المستشار الألماني فريدريش ميرتس يتحدث خلال جلسة استجواب الحكومة خلال الجلسة العامة للبرلمان الألماني (بوندستاغ) في برلين الأربعاء (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يتحدث خلال جلسة استجواب الحكومة خلال الجلسة العامة للبرلمان الألماني (بوندستاغ) في برلين الأربعاء (د.ب.أ)
TT

ميرتس: ألمانيا تضغط لإنهاء حرب إيران

المستشار الألماني فريدريش ميرتس يتحدث خلال جلسة استجواب الحكومة خلال الجلسة العامة للبرلمان الألماني (بوندستاغ) في برلين الأربعاء (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يتحدث خلال جلسة استجواب الحكومة خلال الجلسة العامة للبرلمان الألماني (بوندستاغ) في برلين الأربعاء (د.ب.أ)

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأربعاء، إن برلين تبذل قصارى جهدها لإقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بإنهاء الحرب على إيران.

وأجاب عن أسئلة في البرلمان قائلاً إن ألمانيا مستعدة للانضمام إلى الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة بعد انتهاء الأعمال العدائية، لكنه أضاف أن أي عملية ستتطلب تفويضاً من الأمم المتحدة.

إلى ذلك، قال مصدر إيراني كبير إن باكستان سلّمت طهران مقترحاً أميركياً للتهدئة، لكن مكان إجراء المحادثات لا يزال قيد المناقشة، فيما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن البنتاغون سيرسل 3000 جندي من القوات المحمولة جواً إلى الشرق الأوسط لتعزيز العمليات ضد إيران.

من جهته، أشار الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب الثلاثاء، إلى أن الولايات المتحدة تحرز تقدماً في جهودها الرامية إلى التفاوض لإنهاء الحرب مع ورود تقارير عن إرسال خطة من 15 نقطة إلى طهران.