برودواي تسدل الستار على أطول عروضها «فانتوم أوف ذا أوبرا»

مشهد سقوط الثريا الشهير في «ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» (نيويورك تايمز)
مشهد سقوط الثريا الشهير في «ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» (نيويورك تايمز)
TT

برودواي تسدل الستار على أطول عروضها «فانتوم أوف ذا أوبرا»

مشهد سقوط الثريا الشهير في «ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» (نيويورك تايمز)
مشهد سقوط الثريا الشهير في «ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» (نيويورك تايمز)

من المقرر أن يُسدل الستار على آخر عروض المسرحية الموسيقية الشهيرة «ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» (شبح الأوبرا) التي تعد الأطول في تاريخ مسارح «برودواي» في فبراير (شباط) المقبل، ليصبح آخر العروض التي تضررت من تراجع الجماهير جراء انتشار الوباء.
كان الإغلاق متوقعاً منذ فترة طويلة لأنه ببساطة لا يوجد عرض يستمر إلى الأبد، خصوصاً في ظل تراجع الأرباح، رغم روعته، حيث بدت «فانتوم» جزءاً دائماً من مشهد «برودواي» المعتاد ومزاراً للجذب السياحي الذي طالما كان بمنأى عن تقلبات سوق المسرح التجاري.
لكن في العام الذي أعقب عودة «برودواي» بعد فترة الإغلاق الوبائي المدمر، لم ينتعش جمهور المسرح بصورة كاملة، ولم يحقق عرض «فانتوم» الذي عاد بقوة الخريف الماضي، مبيعات حضور جيدة بما يكفي لتحمل تكاليف تشغيلها الأسبوعية المرتفعة.
ووفقاً للمتحدث، سيحتفل العرض بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لافتتاحه في يناير (كانون الثاني)، وبعد ذلك سيقدم العرض الأخير في «برودواي» في 18 فبراير، وقد تم إبلاغ الممثلين وطاقم العمل والأوركسترا بالقرار الجمعة.


«ذا فانتوم أوف ذا أوبرا» يحتفل العام المقبل بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لافتتاحه في برودواي (نيويورك تايمز)

سيستمر العرض في مكان آخر، حيث تم إغلاق عرض لندن، الذي يعد أقدم من نظيرة في نيويورك، في عام 2020، في ذروة الوباء، لكنه عاد بعد ذلك بأوركسترا أصغر حجماً وإعادة تشكيل جديدة لخفض التكاليف. تم افتتاح العرض مجدداً الشهر الماضي في أستراليا، ومن المقرر افتتاح أول عرض بلغة الماندرين في الصين العام المقبل. كذلك يعمل أنطونيو بانديراس على إنتاج جديد للعرض ذاته باللغة الإسبانية.
يعد عرض «فانتوم» رمزاً لـ«برودواي» في الثمانينات أنشأه ثلاثة من أكثر الشخصيات الأسطورية في تاريخ المسرح الموسيقي: الملحن أندرو لويد ويبر، والمخرج هال برينس، والمنتج كاميرون ماكينتوش. وجميعهم كانوا مكرسين لهذا العمل لفترة طويلة. وفي عام 2018، عندما أتم العرض عامه الثلاثين، احتفلوا جميعاً بعرض ضوئي في مبنى «إمباير ستيت». وفي العام الماضي، عندما اسُتأنف العرض بعد فترة إغلاق، أقام ويبر دي جي حفلة جماعية خارج المسرح. (كانت هناك إعادة مزج لموسيقى «فانتوم»).
يشتهر العرض - الذي يدور حول عاشق للأوبرا يرتدي قناعاً يعيش بدار الأوبرا في باريس ويصبح مهووساً بفتاة «سوبرانو» صغيرة - بتلك الثريا التي تهبط على خشبة المسرح كل ليلة لتضفي حساً ميلودراماً رائعاً على المكان.
عندما افتتح عرض «برودواي» في 26 يناير 1988، انتقد فرانك ريتش الناقد بصحيفة «نيويورك تايمز» العديد من عناصر العرض، لكنه بدأ ملاحظاته بالقول: «قد يكون من الممكن أن تقضي وقتاً عصيباً في عرض (شبح الأوبرا)، لكن عليك العمل للتغلب على ذلك».
وبحلول عام 2014، عندما أعاد ناقد «التايمز» تشارلز إيشروود، النظر في العرض انتصر على العديد من المتشككين، وحينها كتب إيشروود يقول: «بعد فترة وجيزة من قيام الأوركسترا بقرع أوتار الأورغن المدوية المشؤومة، وجدت توقعاتي قد انقلبت رأساً على عقب، ودرعي المنهك قد تلاشى. بعد مرور أكثر من عقد من الزمان - ومائتي مسرحية موسيقية جديدة - منذ زيارتي الأخيرة، وجدت نفسي أشعر بتقدير جديد لذلك العرض المسرحي المحبوب».
ومع مرور السنين، أصبح عرض «فانتوم» عنصراً أساسياً استقطب جماهير هائلة حول العالم. فمنذ افتتاح العرض الأول في لندن عام 1986، شاهد العرض أكثر من 145 مليون شخص في 183 مدينة حول العالم باستخدام 17 لغة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم في العام المقبل إلى 18، عندما يبدأ إنتاجه بلغة الماندرين.
وفقاً للأرقام التي جمعتها رابطة برودواي، في مسارح «برودواي»، شاهد العرض 19.8 مليون شخص، وحقق 1.3 مليار دولار منذ افتتاحه. وحقق أرباحاً بلغت 867997 دولاراً خلال الأسبوع المنتهي في 11 سبتمبر (أيلول)، وهو أمر جيد لكنه لا يكفي للحفاظ على تشغيل مسرحية موسيقية بهذا الحجم (مع فريق كبير وأوركسترا كبيرة، وهي عناصر تؤدي حتماً إلى زيادة تكاليف التشغيل).

* خدمة «نيويورك تايمز»



وسط توقعات بتداعيات عالمية… إندونيسيا تعيد رسم خريطة تجارة السلع الأساسية

مزارع يحصد ثمار نخيل الزيت في قرية هانجاليبان (رويترز)
مزارع يحصد ثمار نخيل الزيت في قرية هانجاليبان (رويترز)
TT

وسط توقعات بتداعيات عالمية… إندونيسيا تعيد رسم خريطة تجارة السلع الأساسية

مزارع يحصد ثمار نخيل الزيت في قرية هانجاليبان (رويترز)
مزارع يحصد ثمار نخيل الزيت في قرية هانجاليبان (رويترز)

تعمل إندونيسيا على إعادة هيكلة سياساتها التجارية الخاصة بالسلع الأساسية في خطوة مفاجئة شبّهها بعض الخبراء بعملية استحواذ عدائية على صناعات رئيسية في هذه الدولة الغنية بالموارد، مع تداعيات عالمية محتملة.

وينص التنظيم الجديد الذي أعلنه الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو أمام البرلمان، الأربعاء، على أن مؤسسة حكومية حديثة التأسيس ستتولى إدارة صادرات البلاد من الفحم وزيت النخيل وسبائك الحديد بحلول سبتمبر (أيلول)، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

أهداف مالية ومواجهة تداعيات صدمات الطاقة العالمية

وقال برابوو إن أحد أهداف هذا الإجراء هو زيادة الإيرادات الضريبية؛ وهو ما من شأنه المساعدة في استعادة الاحتياطيات الحكومية المتراجعة التي استُنزفت بفعل صدمات الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران. وبالنظر إلى دور إندونيسيا بصفتها أحد كبار مصدري السلع الأساسية، فمن المرجح أن تمتد آثار هذه القواعد الجديدة إلى سلاسل التوريد الدولية.

وتُعدّ إندونيسيا أكبر مصدر للفحم الحراري المستخدم في توليد الطاقة، وكذلك أكبر مصدر لزيت النخيل، وهو مكون أساسي في منتجات تمتد من مستحضرات التجميل إلى الوقود الحيوي. كما تمتلك الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا والتي يبلغ عدد سكانها نحو 287 مليون نسمة أكبر احتياطي معروف من النيكل في العالم، وهو معدن ضروري لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية والفولاذ المقاوم للصدأ.

الصين في صدارة المتأثرين بالتحول الإندونيسي

وبصفتها أكبر شريك تجاري لإندونيسيا، ستتأثر الصين بشكل كبير بهذا التحول في السياسات، وفقاً لخبراء.

وقال لي شيو من مركز «ثرد جينيريشن إنفايرونمنتاليزم» البحثي في بريطانيا إن الصين تتابع من كثب «مبادرة تأميم» إندونيسيا وتدرس «كيف يمكن أن تؤثر على مزيد من التعاون مع الصين». وأضاف أن «المسار المستقبلي الذي تسلكه إندونيسيا مهم للغاية بالنسبة للصين».

وقد تؤثر سرعة تطبيق القواعد الجديدة على وصول الصين إلى الموارد اللازمة لصناعات التكنولوجيا النظيفة، التي تعتمد على السلع الإندونيسية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة المتجددة. وتُعد الشركات الصينية من كبار المستثمرين في الكثير من الصناعات الإندونيسية، بما في ذلك المعادن الحيوية.

وقال لي شو من معهد سياسة مجتمع آسيا في الولايات المتحدة إن «إندونيسيا أصبحت ذات أهمية حيوية للصين»؛ لأنها توفر السلع التي «تدعم هيمنة الصين في السيارات الكهربائية والبطاريات والتصنيع الصناعي». وأضاف أن «العلاقة تتطور».

ويرى محللون أنه في حال إدارتها بشكل جيد، قد يفتح مركزية التجارة الإندونيسية الباب أيضاً أمام مزيد من الاستثمارات الأميركية، في ظل التنافس مع الصين على الموارد الرئيسية.

وقال بْهِمَا يودهيستيرا من مركز الدراسات الاقتصادية والقانونية في جاكرتا إن هذه الخطوة «تشير بوضوح إلى جذب الاستثمارات الأميركية إلى إندونيسيا بشكل أكبر»، واصفاً السياسة الجديدة بأنها «استحواذ عدائي» قد يؤدي إلى مراجعة جميع العقود في الصناعات التي تسيطر عليها الصين.

خسائر محتملة بسبب التهرب الضريبي وتعزيز الرقابة

أكد برابوو أمام المشرّعين أن إندونيسيا خسرت ما يصل إلى 908 مليارات دولار بسبب قيام المصدرين بعدم التصريح الكامل عن مبيعاتهم لتجنب دفع الضرائب والرسوم الأخرى.

وقال: «الهدف الأساسي من هذه السياسة هو تعزيز الرقابة والمتابعة، ومكافحة الفواتير المنخفضة، وتسعير التحويل، وتحويل عائدات التصدير».

وأضاف أن الكيان الجديد الذي سيتولى إدارة صادرات هذه السلع - شركة «بي تي دانانتارا سُمبَردايا إندونيسيا» - تم تسجيله رسمياً في اليوم السابق لإعلان برابوو. وهي مملوكة بنسبة 99 في المائة لصندوق الثروة السيادية «دانانتارا» الذي أطلقه الرئيس العام الماضي، وستعزز نفوذ الحكومة في تحديد أسعار السلع الأساسية.

وقالت إيفون موينغكانغ من وزارة الخارجية الإندونيسية إن هذا «يمثل إصلاحاً في الحوكمة، وخطوة نحو تعزيز مصداقيتنا في إدارة تجارة السلع الاستراتيجية بطريقة منظمة وخاضعة للمساءلة».

ومن المتوقع أن تقوم الشركات الخاصة بين يونيو (حزيران) وأغسطس (آب) بتسليم معاملات الاستيراد والتصدير الخاصة بها إلى «دانانتارا»، الذي يُفترض أن يدير جميع المعاملات التجارية مع المشترين الأجانب بحلول سبتمبر.

وقال المنسق الاقتصادي في إندونيسيا آيرلانغا هارتارتو: «سيكون هناك شرح للمستثمرين لاحقاً، بحيث يتم إبلاغ جميع الأطراف المعنية قبل الأول من يونيو. في المرحلة الأولى، نركز على الشفافية في التقارير».

ويشكك محللون تجاريون في قدرة الحكومة على تنفيذ هذا التحول الشامل في إدارة هذه الصناعات خلال أقل من أربعة أشهر.

وتُعد الصين الشريك التجاري الأول لإندونيسيا وأحد أكبر مصادر الاستثمار الأجنبي المباشر فيها.

وتسيطر الشركات الصينية على صناعة النيكل في إندونيسيا، كما تعدّ الصين من كبار مستوردي الموارد المتأثرة بعملية إعادة هيكلة التجارة.

ومن بين كبار مستوردي زيت النخيل والفحم والنيكل الإندونيسي أيضاً الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الهند واليابان وكوريا الجنوبية والدول المجاورة مثل ماليزيا وفيتنام والفلبين.

وفي عهد برابوو، زادت الحكومة من سيطرتها على السلع ذات الأهمية الاستراتيجية، من خلال مكافحة عمليات التعدين غير المرخصة، والاستحواذ على مزارع، ودفع تطوير صناعة تكرير محلية للمعادن الحيوية.

وحتى قبل إعلان برابوو، أرسلت غرفة التجارة الصينية في إندونيسيا الأسبوع الماضي رسالة احتجاج من خمس صفحات سلطت الضوء على مخاوف المستثمرين من بيئة الأعمال غير المستقرة.

وقالت الرسالة إن الشركات الصينية واجهت مؤخراً «تنظيماً صارماً بشكل مفرط، وتطبيقاً مبالغاً فيه للقوانين، وحتى فساداً وابتزازاً من قبل السلطات المختصة»؛ وهو ما «أدى إلى تعطيل كبير في العمليات التجارية الطبيعية» و«تقويض الثقة الاستثمارية طويلة الأمد».

وقال يودهيستيرا من مركز الدراسات الاقتصادية والقانونية: «لم يستجب برابوو لشكوى هذه الشركات الصينية، ثم قام بخطوة صادمة جداً عبر إنشاء هذا الكيان الجديد للسيطرة على الصادرات».

وترى التقديرات أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مستثمرين آخرين. فبفرض سيطرة الدولة على الصناعات الرئيسية، تسعى إندونيسيا إلى تنويع المستثمرين، وقد يجذب ذلك اهتمام أطراف أخرى مثل الولايات المتحدة.

لكن هذا قد يزيد من حدة التنافس بين القوتين العظميين على الموارد، وفقاً لتحذير يودهيستيرا.

ويرى محللون أن نجاح هذه السياسة في جذب مستثمرين جدد يعتمد على مدى شفافية تنفيذها.

وقال سياهديفا موئزبار من مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف في هلسنكي إن الشركات الخاصة لا تزال في حالة غموض.

وأضاف أن تأثير «دانانتارا» على التجارة محدودة الحجم، وصادرات المنتجات المتخصصة، والصناعات اللاحقة لا يزال بحاجة إلى توضيح.

وقال رئيس جمعية زيت النخيل الإندونيسية إيدي مارتونو إن «المصدرين لديهم بالفعل أسواقهم الراسخة»، مضيفاً: «يجب التأكد من أننا لا نخسر هذه الأسواق إذا لم تتم إدارتها بشكل صحيح».


سلوت يرد على صلاح مجدداً: «لدينا الهدف نفسه»

الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول يرد على لاعبه محمد صلاح (د.ب.أ)
الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول يرد على لاعبه محمد صلاح (د.ب.أ)
TT

سلوت يرد على صلاح مجدداً: «لدينا الهدف نفسه»

الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول يرد على لاعبه محمد صلاح (د.ب.أ)
الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول يرد على لاعبه محمد صلاح (د.ب.أ)

قال الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، الجمعة، رداً على سؤال حول رسالة من المهاجم محمد صلاح بدت كأنها تنتقده: «مع محمد صلاح، لدينا الهدف نفسه: نريد الأفضل لهذا النادي».

وستكون مباراة الأحد ضد برنتفورد على ملعب «أنفيلد» المشاركة الأخيرة لصلاح بقميص ليفربول الذي ارتداه منذ عام 2017، وفاز معه بدوري أبطال أوروبا (2019) والدوري الإنجليزي الممتاز (2020 و2025)، إضافة لألقاب في كأس إنجلترا وكأس رابطة المحترفين والدرع الخيرية وكأس العالم للأندية.

وسبق هذا الوداع جدل أثارته رسالة من الجناح الأيمن، عبّر فيها عن حنينه لأسلوب كرة القدم «الحماسي» الذي طبقه الألماني يورغن كلوب (سلف سلوت).

وأضاف: «ما أشعر به، لا أعتقد أنه مهم جداً. المهم هو التأهل لدوري أبطال أوروبا الأحد. أنا أُهيئ محمد صلاح وبقية الفريق ليكونوا جاهزين لتلك المباراة بأفضل شكل ممكن، هذا هو المهم».

وتابع: «أنا و(مو) لدينا الهدف نفسه: نريد الأفضل لهذا النادي، وأن يحقق أكبر قدر من النجاح»، كما حدث في عام 2025 عندما «ساهمنا معاً في منح الجماهير اللقب الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ خمس سنوات».

وأردف المدرب البالغ 47 عاماً: «ما نريده، وما يريده هو، وما أريده أنا، هو أن يقدم النادي أداء مماثلاً للموسم الماضي. هذا ما أركز عليه حالياً، لأن مباراة الأحد ستمنحنا أساساً متيناً للموسم المقبل».

ويحتل ليفربول المركز الخامس قبل المرحلة الأخيرة، متأخراً بفارق 23 نقطة عن آرسنال الذي حسم اللقب في المرحلة قبل الأخيرة.

في نهاية الأسبوع الماضي، تلقى الـ«ريدز» هزيمتهم الـ 12 في الـ«بريميرليغ» هذا الموسم أمام أستون فيلا 2-4، بعد أداء مخيب للآمال للغاية من حيث اللعب والروح المعنوية.

وكتب صلاح في اليوم التالي للخسارة على مواقع التواصل الاجتماعي: «أريد أن أرى ليفربول يعود ذلك الفريق الهجومي القوي الذي يخشاه الخصوم، وأن يصبح فريقاً متوجاً بالألقاب مجدداً. هذه هي كرة القدم التي أجيد لعبها، وهذه هي الهوية التي نحتاج إلى استعادتها والحفاظ عليها للأبد. هذا أمر لا جدال فيه، وعلى كل من ينضم إلى هذا النادي أن يتأقلم معه».

ورفض سلوت الإفصاح عما إذا كان اللاعب المصري البالغ 33 عاماً سيشارك أساسياً أم سيجلس على مقاعد البدلاء الأحد، وكرر قائلاً: «لا أتحدث أبداً عن اختياراتي للفريق».


الصحافة العالمية تواصل الاحتفاء برونالدو بعد تتويجه التاريخي مع النصر

الصحافة العالمية تحتفي بإنجاز كريستيانو رونالدو (تصوير نايف العتيبي)
الصحافة العالمية تحتفي بإنجاز كريستيانو رونالدو (تصوير نايف العتيبي)
TT

الصحافة العالمية تواصل الاحتفاء برونالدو بعد تتويجه التاريخي مع النصر

الصحافة العالمية تحتفي بإنجاز كريستيانو رونالدو (تصوير نايف العتيبي)
الصحافة العالمية تحتفي بإنجاز كريستيانو رونالدو (تصوير نايف العتيبي)

واصلت الصحافة العالمية، الجمعة، احتفاءها الواسع بكريستيانو رونالدو بعد قيادته النصر للتتويج بلقب الدوري السعودي، معتبرة أن النجم البرتغالي عاش واحدة من أكثر لحظاته تأثيراً منذ انتقاله إلى السعودية، بعدما أنهى أخيراً سنوات من الضغوط وخسارة البطولات، ليعود مجدداً إلى منصة التتويج.

وركزت معظم الصحف والمواقع العالمية على المشهد العاطفي الذي عاشه رونالدو عقب صافرة النهاية، بعدما ظهر باكياً داخل ملعب «الأول بارك»، في لقطة تصدرت عناوين الصحافة الأوروبية.

رونالدو حقق أخيراً «اللقب الذي كان ينقص مغامرته السعودية» (تصوير نايف العتيبي)

صحيفة «سبورت» الكاتالونية اعتبرت أن رونالدو حقق أخيراً «اللقب الذي كان ينقص مغامرته السعودية»، مؤكدة أن قائد النصر أثبت أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق رغم بلوغه سن الـ41 عاماً.

وأضافت الصحيفة الإسبانية أن تتويج رونالدو بالدوري السعودي جعله واحداً من القلائل الذين حققوا لقب الدوري في خمس دول مختلفة، هي البرتغال وإنجلترا وإسبانيا وإيطاليا والسعودية، معتبرة أن الدون واصل «تحدي الزمن» بأرقامه وتأثيره داخل الملعب.

أما صحيفة «موندو ديبورتيفو» فكتبت أن رونالدو «أسكت منتقديه أخيراً»، مشيرة إلى أن النجم البرتغالي عاش سنوات صعبة منذ انتقاله إلى النصر، بسبب خسارة عدة بطولات محلية وقارية، قبل أن ينجح أخيراً في كسر سوء الحظ والتتويج بالدوري.

وأكدت الصحيفة الكاتالونية أن دموع رونالدو بعد صافرة النهاية كانت «أكثر تعبيراً من أي تصريح»، بعدما بدا اللاعب وكأنه يفرغ كل الضغوط التي عاشها خلال الفترة الماضية.

صحيفة «إل باييس» الإسبانية ركزت بدورها على الجانب التنافسي، معتبرة أن رونالدو قاد النصر نحو اللقب في واحدة من أصعب النسخ الأخيرة للدوري السعودي، خصوصاً مع استمرار المنافسة مع الهلال حتى الجولة الأخيرة.

وأضافت الصحيفة أن قائد البرتغال لعب دور «المنقذ» مجدداً، بعدما سجل ثنائية حاسمة أمام ضمك ورفع رصيده إلى 973 هدفاً في مسيرته الاحترافية.

في البرتغال، وصفت شبكة «آر تي بي» الرسمية ما حدث بأنه «ليلة كريستيانو»، مؤكدة أن رونالدو كتب فصلاً جديداً في مسيرته التاريخية بعدما قاد النصر إلى أول لقب دوري سعودي منذ سنوات.

قائد البرتغال رفع رصيده إلى 973 هدفاً (تصوير نايف العتيبي)

كما أشادت الشبكة البرتغالية بالطريقة التي احتفل بها رونالدو مع الجماهير واللاعبين، معتبرة أن قائد البرتغال بدا وكأنه يعيش «لحظة تحرر كاملة» بعد سنوات من الإحباط.

أما صحيفة «ريكورد» البرتغالية فركزت على الثلاثي البرتغالي داخل النصر، مشيدة بما قدمه خورخي خيسوس إلى جانب رونالدو وجواو فيليكس، ومؤكدة أن الفريق عاش «ليلة برتغالية تاريخية» في الرياض.

وأضافت الصحيفة أن خيسوس أوفى بوعده لرونالدو بعدما قال له منذ البداية إنه سيقوده نحو التتويج، وهو ما تحقق أخيراً بعد موسم طويل وشاق.

صحيفة «كوريو دا مانيا» البرتغالية ذهبت إلى الجانب الإنساني في القصة، معتبرة أن دموع رونالدو «لم تكن مجرد فرحة بلقب»، بل كانت دموع لاعب انتظر طويلاً حتى يعود بطلاً من جديد.

وأكدت الصحيفة أن رونالدو بدا متأثراً بشكل غير مسبوق، رغم كل ما حققه سابقاً مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس ومنتخب البرتغال.

وفي ألمانيا، اختارت صحيفة «بيلد» عنواناً عاطفياً: «لقب الدموع لرونالدو»، مؤكدة أن النجم البرتغالي انفجر بالبكاء بعد صافرة النهاية، في مشهد أثبت أن هذا اللقب كان يحمل قيمة خاصة جداً بالنسبة له.

وأضافت الصحيفة الألمانية أن رونالدو، رغم فوزه بكل شيء تقريباً في كرة القدم، بدا وكأنه حقق «تحريراً نفسياً» بعد سنوات من الضغوط في السعودية.

أما صحيفة «أفتونبلادت» السويدية، فوصفت احتفالات رونالدو بأنها «مشهد مؤثر»، خصوصاً بعدما ظهر لاحقاً وهو يحمل الطبول ويقود هتافات الجماهير داخل الملعب وغرفة الملابس.

وأكدت الصحيفة أن قائد البرتغال بدا وكأنه يستعيد شغفه القديم باللعبة، خصوصاً مع اقترابه من المشاركة في سادس كأس عالم بمسيرته الصيف المقبل.

موقع «فلاش سكور» وصف التتويج بأنه «المجد المنتظر أخيراً»، مؤكداً أن مشروع رونالدو مع النصر احتاج وقتاً أطول من المتوقع حتى يتحول إلى بطولة حقيقية، خاصة مع قوة المنافسة في الدوري السعودي خلال المواسم الأخيرة.

كما أشار الموقع إلى أن وجود خورخي خيسوس لعب دوراً محورياً في إعادة التوازن إلى النصر، ومنح رونالدو البيئة المناسبة لتحقيق اللقب الأول له في السعودية.

رونالدو كسر أخيراً «لعنة البطولات» مع النصر (تصوير نايف العتيبي)

أما صحيفة «ذا صن» البريطانية، فركزت على دموع رونالدو بعد التتويج، مؤكدة أن النجم البرتغالي «انهار عاطفياً» بعد أول بطولة له مع النصر عقب ثلاثة أعوام من الانتظار.

وأضافت الصحيفة أن جماهير النصر منحت قائد الفريق تحية خاصة خلال الاحتفالات، بعدما تحول إلى الرمز الأكبر للمشروع الرياضي السعودي منذ وصوله مطلع عام 2023.

كما ربطت عدة صحف بين تتويج رونالدو واستدعائه الرسمي للمشاركة مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، معتبرة أن قائد البرتغال يدخل البطولة المقبلة بمعنويات مختلفة تماماً، بعدما كسر أخيراً «لعنة البطولات» مع النصر.

وسيصبح رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، بداية من ألمانيا 2006 وصولاً إلى مونديال أميركا وكندا والمكسيك 2026، في رحلة تمتد لعشرين عاماً كاملة على أعلى مستوى.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended