موريتانيا: محكمة تقضي بسجن 3 متهمين بالانتماء لـ«داعش»

قاموا بعمليات تجنيد لصالح التنظيم المتطرف.. والتحريض على العنف الديني

موريتانيا: محكمة تقضي بسجن 3 متهمين بالانتماء لـ«داعش»
TT

موريتانيا: محكمة تقضي بسجن 3 متهمين بالانتماء لـ«داعش»

موريتانيا: محكمة تقضي بسجن 3 متهمين بالانتماء لـ«داعش»

أفاد مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية، مساء أول من أمس، بأن محكمة في نواكشوط قضت بسجن ثلاثة موريتانيين لفترات تراوح بين 5 و10 سنوات، وذلك بعد إدانتهم بتهمة «الانتماء إلى تنظيم إرهابي» هو تنظيم داعش.
وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن محكمة ولاية نواكشوط أصدرت أحكامها مساء الثلاثاء في ختام المحاكمة التي بدأت في اليوم نفسه، وأضاف أن المدانين هم محمد ولد اعل، ويعقوب ولد ميه، والبخاري ولد دحان، مشيرا إلى أن المحكمة أصدرت بحقهم أحكاما بالسجن لمدة 10 سنوات و7 سنوات وخمس سنوات على التوالي.
والمدانون الثلاثة، الذين لم تعرف أعمارهم على وجه التحديد، مثلوا أمام المحكمة بتهم «الانتساب إلى تجمع قائم بهدف ارتكاب جرائم إرهابية، والتحريض على العنف الديني، واستخدام رموز ترجع إلى منظمة إرهابية من أجل تمجيدها، وتوفير مكان لاجتماع أشخاص لهم علاقة بمنظمة إرهابية».
ونفى المتهمون الثلاثة جميع التهم الموجهة إليهم، لكن المحكمة أثبتت «ولاءهم المعلن لداعش»، بحسب ما أضاف المصدر ذاته، مشيرا إلى أن النيابة العامة عرضت خلال الجلسة «فيلم فيديو يظهر فيه المتهمون وهم يبايعون هذا التنظيم المتطرف».
وبحسب مصادر صحافية، فإن هذا الشريط تم تصويره في موريتانيا، وصادرته قوات الأمن لدى مداهمتها المتهمين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في أزويرات في شمال البلاد. وقد أفاد مصدر أمني موريتاني يومها بأن المتهمين «قاموا بعمليات تجنيد لصالح تنظيم داعش».
وتعد هذه أول أحكام إدانة تصدر عن القضاء الموريتاني بحق متهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش، علما بأنه يوجد نحو ثلاثين مدانا مسجونا في هذا البلد بتهم الارتباط بتنظيم القاعدة، بينهم عشرة حكم عليهم بالإعدام.
وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قد أكد في أواخر مارس (آذار) الماضي أن بلاده التي تعرضت قبل أعوام لهجمات متطرفين، أصبحت مستعدة لمواجهة «الإرهابيين» عبر إمكانات عسكرية كبيرة، ونظام استخباراتي متطور.
وتجدر الإشارة إلى أنه في عامي 2010 و2011، وقبل أن تسيطر مجموعات متطرفة مرتبطة بـ«القاعدة» على شمال مالي، تدخل الجيش الموريتاني في هذه المنطقة المترامية لتدمير قواعد للمتشددين.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».