وفاة كينيث ستار المدعي العام في قضية كلينتون ولوينسكي

كلفه الرئيس جورج بوش بمرافعات الحكومة الفيدرالية أمام المحكمة العليا مما رسخ ميله إلى المحافظين

المدعي العام الأميركي السابق كينيث ستار (أ.ف.ب)
المدعي العام الأميركي السابق كينيث ستار (أ.ف.ب)
TT

وفاة كينيث ستار المدعي العام في قضية كلينتون ولوينسكي

المدعي العام الأميركي السابق كينيث ستار (أ.ف.ب)
المدعي العام الأميركي السابق كينيث ستار (أ.ف.ب)

توفي عن 76 عاماً الثلاثاء، المدعي العام الأميركي السابق كينيث ستار الذي قاد في تسعينات القرن الماضي التحقيق في قضية العلاقة بين الرئيس آنذاك بيل كلينتون والمتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي، بحسب ما أعلنت عائلته.
وقال أقاربه في بيان إن المحامي الذي دافع لفترة وجيزة عن دونالد ترمب في محاكمة أخرى لعزله توفي في مستشفى في هيوستن «بسبب مضاعفات تلت عملية جراحية».
وكان كينيث ستار اكتسب شهرة في العالم في أواخر تسعينات القرن الماضي من خلال التحقيق كمدع عام مستقل في العلاقة بين بيل كلينتون ومونيكا لوينسكي.
ولم تكف جهود ستار ضد الرئيس التي أجبرت كلينتون على كشف علاقته علناً، لإسقاطه. فقد برأ مجلس الشيوخ بيل كلينتون في 1999. وشارك كينيث ستار الذي لم يخف يوما تعاطفه مع الجمهوريين، في الدفاع عن دونالد ترمب خلال أول محاكمة لعزله في 2020.
وكان ترمب اتهم بوضع شروط لتقديم مساعدة عسكرية لأوكرانيا، تمثلت في فتح تحقيق مع نجل منافسه جو بايدن من قبل سلطات هذا البلد. وتمت تبرئة الرئيس الجمهوري بفضل دعم أعضاء مجلس الشيوخ من حزبه. وقال زعيمهم ميتش مكونيل الثلاثاء إنه حزين لوفاة «صديقه». وأضاف السيناتور في بيان أن كينيث ستار «كان محامياً لامعاً وقائداً مثيراً للإعجاب ووطنياً مخلصاً».

وكينيث ستار مولود في فيرنون بولاية تكساس في 21 يوليو (تموز) 1946 وتأثر بشدة بوالده وهو واعظ بروتستانتي لكنيسة المسيح. ويؤكد هذا الأب لثلاثة أطفال أنه لم يشرب الكحول أو يدخن أبداً. وهو من المتمسكين بالقيم الأسرية.
وكان رجل قانون لامع وأصبح في السابعة والثلاثين من العمر أصغر قضاة محكمة الاستئناف الفيدرالية في واشنطن. وكان أحد أقوى قضاة هذه المحكمة في البلاد. وقد كلفه الرئيس جورج بوش بمرافعات الحكومة الفيدرالية أمام المحكمة العليا مما رسخ ميله إلى المحافظين.
عين كينيث ستار في الخامس من أغسطس (آب) 1994 مدعيا عاما مستقلا في قضية وايت ووتر وهي قضية سياسية مالية حول إفلاس احتيالي في أركنسو في عهد حاكمها بيل كلينتون. وكان ستار قد بدأ حينذاك حملة ضد الرئيس الجديد. وانحرف تحقيقه ليطال العلاقات التي أقامها خارج إطار الزواج الرئيس كلينتون. وقد أفضى ذلك إلى اتهامه بالحنث باليمين في مجلس النواب.
وبعد اتهامه بالكذب تحت القسم بشأن طبيعة علاقته بمونيكا لوينسكي، أُجبر الديمقراطي على الإدلاء باعترافات علنية.

مع ذلك أثارت محاكمة إقالة كلينتون قلقا لدى جزء كبير من الأميركيين الذين انتقدوا تصرف كينيث ستار مثل «محققي محاكم التفتيش». وفي تغريدة على تويتر، كتبت مونيكا لوينسكي التي اتهمته في الماضي «بملاحقتها وإرهابها» أن «شعوري تجاه كين ستار معقد لكن أهم شيء هو ألم أحبائه».
من جهته، كتب الرئيس السابق دونالد ترمب على شبكته «تروث سوشال» أن ستار «كان وطنياً أميركياً حقيقياً أحب بلدنا والقانون». وبعد تبرئة بيل كلينتون تنقل كينيث ستار في العمل محامياً وأستاذاً ورئيس جامعة ومعلقاً في قناة «فوكس نيوز» المحافظة.
وفي 2016 أُقيل من منصبه كرئيس لجامعة بايلور وهي جامعة معمدانية خاصة كبيرة في تكساس لفشله في فرض العقوبات اللازمة ضد رياضيين من فريق كرة القدم أميركي متهمين باعتداءات جنسية.



أمين عام «الناتو»: أوروبا دعمت العمليات الأميركية في حرب إيران

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
TT

أمين عام «الناتو»: أوروبا دعمت العمليات الأميركية في حرب إيران

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)

شدَّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته على الدعم الأوروبي للعمليات العسكرية الأميركية خلال الصراع مع إيران، وذلك قبل اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال روته لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية يوم الثلاثاء: «فيما يتعلق بحلف الناتو، أعلم أن هناك خيبة أمل بسبب بعض المواقف، ولكن دعونا ننظر أيضاً إلى هذه الحالات على أنها حالات فردية».

وانتقد مسؤولون أميركيون مراراً ما يعتبرونه دعماً غير كاف من الحلفاء خلال الحرب مع إيران، بما في ذلك ما يتعلق بإتاحة استخدام القواعد العسكرية وحقوق التحليق.

وقال روته إن آلاف عمليات إقلاع وهبوط الطائرات العسكرية الأميركية تمت في قواعد أوروبية خلال الصراع، واصفاً القارة بأنها «منصة لإسقاط القوة» لصالح الولايات المتحدة، في إشارة إلى أن القواعد الأوروبية، بحكم موقعها الجغرافي، تسهل بشكل كبير العمليات العسكرية الأميركية في مناطق مثل أفريقيا والشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يلتقي روته ترمب في واشنطن، اليوم (الأربعاء)، قبيل قمة لحلف الناتو مقررة في أنقرة بعد أسبوعين، في محادثات تهدف إلى تهدئة التوترات داخل الحلف.

وكان ترمب قد اتهم في وقت سابق من هذا الأسبوع عدة حلفاء أوروبيين بعدم تقديم دعم كاف، مشيراً إلى المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا دون تقديم تفاصيل.


«إيرباص» تفحص 16 من طائراتها بعد رصد تشققات في الأجنحة

خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
TT

«إيرباص» تفحص 16 من طائراتها بعد رصد تشققات في الأجنحة

خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «إيرباص»، الثلاثاء، أنها ستفحص 16 طائرة من طراز «إيه 380»، خمس منها على الفور، بعدما رُصدت تشقّقات في مكوّن رئيسي في الجناح في طائرات تستخدمها شركتا «طيران الإمارات» و«كوانتاس».

وأمرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي بإجراء فحوص عاجلة تلزم شركات الطيران بفحص بنية عارضة الجناح في الطائرات المعنية، بعدما رصد مفتّشون تشقّقات خلال عمليات صيانة روتينية.

وظهرت التشقّقات في عارضة هيكلية تمتد على طول الجناح وتتحمّل جزءاً كبيراً من الحمل الهوائي في أثناء الطيران.

وتشغّل «طيران الإمارات» 15 من الطائرات التي ستُفحص، بينما تشغّل «كوانتاس» طائرة واحدة. أما الطائرات الخمس التي ستُفحص فوراً فتشغلها «طيران الإمارات»، ومن المقرر أن تبدأ العملية الأربعاء.

وتشمل شركات الطيران التي تستخدم طائرات «إيه 380» كلاً من «طيران الإمارات»، و«الخطوط الجوية السنغافورية»، و«الخطوط الجوية البريطانية»، و«كوانتاس»، و«لوفتهانزا»، و«الخطوط الجوية القطرية»، و«الخطوط الجوية الكورية»، و«الاتحاد للطيران»، و«آنا»، و«آسيانا إيرلاينز».

وتشغل «طيران الإمارات» أكبر أسطول من طائرات «إيه 380» في العالم؛ إذ تسيّر أكثر من نصف الطائرات العملاقة النشطة من هذا الطراز.


مجلس الأمن يتبنى قراراً بتعزيز آليات ملاحقة مهاجمي قوات حفظ السلام

خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)
خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)
TT

مجلس الأمن يتبنى قراراً بتعزيز آليات ملاحقة مهاجمي قوات حفظ السلام

خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)
خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)

تبنّى مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، قراراً يهدف إلى مساعدة الأمم المتحدة على تحديد هوية الأشخاص الذين يهاجمون عناصر حفظ السلام التابعين لها، وملاحقتهم قضائياً بشكل أفضل، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

جاء التصويت على النص الذي قدّمته باكستان بعد سلسلة هجمات دامية، في الأشهر الأخيرة، استهدفت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أنحاء العالم.

ومنذ مطلع مارس (آذار) الماضي، قُتل سبعة من عناصر القبعات الزرق العاملين ضِمن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان «يونيفيل».

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قُتل ستة جنود بنغلادشيين في قوة حفظ السلام، في هجوم بمسيّرة على مدينة محاصَرة في جنوب السودان.

وقال سفير باكستان لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد: «في بعثات عدة، ازدادت الهجمات ضد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من حيث العدد والتعقيد». وأضاف: «يرمي مشروع القرار هذا إلى دفع المجلس إلى ما هو أبعد من مجرد إصدار بيانات تنديد بهذه الهجمات».

وحظي القرار بإجماع أعضاء المجلس الخمسة عشر، كما دعمته أكثر من 150 من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وينصّ القرار على أنه في حال وقوع هجوم، يتعيّن على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن يسارع إلى جمع سِجلات بشأن ما حدث ومشاركتها مع الدول المضيفة بينما تُجري تحقيقاتها في الواقعة.

ولتيسير تحقيقات الأمم المتحدة، ينبغي على الأمين العام أيضاً تعيين مسؤول رفيع المستوى لتنسيق هذه التحقيقات ودعم الإجراءات الجنائية المحتملة مع الدول المعنية، وفق نص القرار.

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، قضى، منذ عام 1948، نحو 4500 من عناصر قوات حفظ السلام الأممية، أثناء أداء واجبهم.

هؤلاء العناصر؛ وهم من 134 جنسية، قضى معظمهم في حوادث أو بسبب المرض، لكن 1150 قُتلوا في ما تصفه الأمم المتحدة بـ«أعمال عدائية».