العلاقات السعودية الباكستانية تطورت بثبات على امتداد 67 عاما

وفد الرياض قدم الجانب الباكستاني إلى رؤساء الوفود في اجتماع الأمم المتحدة عام 1946

العلاقات السعودية الباكستانية تطورت بثبات على امتداد 67 عاما
TT

العلاقات السعودية الباكستانية تطورت بثبات على امتداد 67 عاما

العلاقات السعودية الباكستانية تطورت بثبات على امتداد 67 عاما

قال خبراء باكستانيون إن العلاقات الأخوية بين باكستان والمملكة العربية السعودية ترتكز على مبدأ التضامن الإسلامي وإنها نموذج تحتذي به الأمم الأخرى، وأشاروا إلى نحو 67 عاما من العلاقات بين البلدين شهدت فيها العلاقة تطورا ثابتا عاد بالفائدة على كلا البلدين.
وأقام الآباء المؤسسون للدولتين هذه العلاقات على أساس من الصدق والتفاهم المشترك والاحترام المتبادل الذي يعود إلى الأيام الأولى لنشأة باكستان في أعقاب انتهاء الحرب العالمية الثانية. ففي عام 1943 عانت البنغال في عهد الهند البريطانية من المجاعة وتعرض مسلمو البنغال لتهديدات، دفعت مؤسس باكستان محمد علي جناح إلى مناشدة الدول الأجنبية إنقاذ المسلمين في البنغال، وكان أول تبرع، بقيمة 10.000 جنيه إسترليني، يصل إليه من ملك دولة إسلامية، من الملك عبد العزيز عام 1943.
ويتذكر بعض الدبلوماسيين الباكستانيين الذين لا يزالون على قيد الحياة جيدا ذلك اليوم في الأمم المتحدة عندما قدم الوفد السعودي نظيره الباكستاني إلى العالم في عام 1946 برئاسة ميرزا أبو الحسن إسباهاني، وكان يقود الوفد السعودي الأمير فيصل بن عبد العزيز وقتها، كما قدم الجانب السعودي وفد حركة باكستان شخصيا إلى معظم رؤساء وفود الدول الأخرى في اجتماع الأمم المتحدة، والذي نقل تفاصيل مطالب المسلمين في الهند البريطانية وقرار تسمية باكستان.
وخلال 67 عاما تطورت العلاقات بين باكستان والمملكة العربية السعودية بشكل مطرد لم يعكر صفوها سوى التغييرات المتكررة في الحكومات الباكستانية.
وكانت السعودية واحدة من الدول الأولى التي تعترف بباكستان فور إعلان الاستقلال. وقد زار جميع ملوك السعودية تقريبا باكستان، والعكس بالعكس بالنسبة إلى قادة باكستان، كما زارتها وفود رسمية شملت وزراء وكبار المسؤولين ووفودا وزارية وعسكرية ورجال أعمال وتجارا.. الخ بهدف تعزيز التعاون مع باكستان.
بلغ التعاون السعودي وحسن النية والمشاعر المشتركة ذروتها عندما اختارت السعودية عقد مؤتمر القمة الإسلامي الثاني في مدينة لاهور التاريخية في فبراير (شباط) عام 1974. وتأتي زيارة ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى باكستان امتدادا لهذا الاحترام المتبادل والعلاقات الأخوية بين البلدين. ومن المتوقع أن يناقش ولي العهد السعودي جميع القضايا الأمنية الإقليمية والدولية مع القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية.
جدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية شكلت مصدرا ثابتا للعملات الصعبة المقدمة لباكستان. هذه العملات الأجنبية ترد إلى باكستان عبر التحويلات التي ترسلها العمالة الباكستانية في المملكة العربية السعودية إلى بلادها. وتقدر أعداد العمالة الباكستانية في السعودية بنحو 1.5 مليون باكستاني تشكل جسرا بين البلدين الشقيقين وتلعب دورا إيجابيا في تطور المملكة العربية السعودية والاقتصاد الباكستاني عبر الحوالات السنوية التي تزيد على أربعة مليارات دولار.
وشاركت العمالة الباكستانية بصدق وفاعلية في عملية التنمية الضخمة التي شهدتها المملكة، وخاصة التوسع الضخم في المسجد الحرام والمسجد النبوي، حتى إن هناك ما لا يقل عن نصف مليون باكستاني يعملون في المملكة ويسهمون بنصيبهم في مشروع التنمية في المملكة ومن ثم تحويل كميات هائلة من العملات الصعبة لباكستان.



زيلينسكي: القوات الأوكرانية أسقطت مسيّرات «شاهد» الإيرانية خلال حرب الشرق الأوسط

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي: القوات الأوكرانية أسقطت مسيّرات «شاهد» الإيرانية خلال حرب الشرق الأوسط

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث أثناء ترؤسه اجتماعاً في غرب أوكرانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن القوات الأوكرانية أسقطت مسيّرات إيرانية من طراز «شاهد» خلال حرب إيران، في عدة دول شرق أوسطية، واصفاً هذه العمليات بأنها جزء من جهد أوسع لمساعدة الشركاء على مواجهة الأسلحة نفسها التي تستخدمها روسيا في أوكرانيا، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وأدلى زيلينسكي بتصريحه العلني الأول بشأن هذه العمليات، الأربعاء، في تصريحات للصحافيين رُفض نشرها حتى يوم الجمعة.

وأوضح زيلينسكي أن القوات الأوكرانية شاركت في عمليات عسكرية نشطة في الخارج باستخدام طائرات اعتراضية مسيّرة محلية الصنع، خضعت لاختبارات ميدانية.


بالصور: بريطانيا تحتفي بالملكة إليزابيث الثانية أيقونةً للموضة بمعرض ضخم في الذكرى المئوية لميلادها

جانب من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)
جانب من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)
TT

بالصور: بريطانيا تحتفي بالملكة إليزابيث الثانية أيقونةً للموضة بمعرض ضخم في الذكرى المئوية لميلادها

جانب من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)
جانب من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

آمنت الملكة البريطانية الراحلة إليزابيث الثانية بأن الملك يجب أن يُرى كي يُصدَّق وجوده. وقد حرصت على تحقيق ذلك حتى في ظل الطقس البريطاني المتقلّب المعروف، فكانت رائدة في استخدام معطف مطري شفاف من البلاستيك، حتى لا تحجب المظلة السوداء التقليدية رؤيتها عن الجمهور.

فستان زفاف الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا الذي ارتدته عام 1947... في «معرض الملك» بقصر باكنغهام في لندن بريطانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

يشكّل هذا المعطف واحداً من نحو 300 قطعة من الملابس والمقتنيات المرتبطة بالموضة، تُعرض ابتداءً من يوم الجمعة في «كينغز غالوري» (معرض الملك) بقصر باكنغهام، ضمن معرض يحتفي بحياة الملكة الراحلة ومسيرتها، بينما تستعد بريطانيا لإحياء الذكرى المئوية لميلادها. ويُعدّ هذا المعرض الأكثر شمولاً على الإطلاق لخياراتها في الأزياء، إذ يستعرض قصة إليزابيث وتأثيرها في الموضة البريطانية، وفق تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».

وقالت القيّمة على المعرض، كارولين دو غيتو: «أعتقد أنها كانت تمتلك إحساساً واضحاً بما يناسبها. لقد كانت تعرف تماماً كيف تريد أن تظهر».

تنورة «بودل» ارتدتها الملكة إليزابيث الثانية عام 1951... في «معرض الملك» في قصر باكنغهام في لندن 9 أبريل 2026 (أ.ب)

لحظة أولمبية واستثنائية

بعض المعروضات مألوف وسهل التعرّف إليه، نظراً إلى أن إليزابيث كانت من أكثر الشخصيات تصويراً في التاريخ. إلا أن فساتين السهرة، وأوشحة الرأس المميّزة، تبدو غريبة أحياناً عند عرضها على دمى المتاحف بدلاً من أن تكون الملكة نفسها ترتديها.

أزياء ارتدتها الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا في «معرض الملك» بقصر باكنغهام في لندن بريطانيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وهناك أيضاً قطع فريدة من نوعها. من بينها الفستان الذي ارتدته البديلة المثيلة للملكة خلال حفل افتتاح أولمبياد لندن 2012، حين ظهرت الملكة، التي كانت تبلغ 86 عاماً آنذاك، وكأنها تهبط بالمظلة إلى داخل الملعب إلى جانب الممثل دانيال كريغ في شخصية «جيمس بوند». ولإكمال الخدعة، ظهرت الملكة لاحقاً في المدرجات مرتدية زياً مطابقاً.

ويُعرض الفستانان، اللذان صمّمتهما أنجيلا كيلي، المصممة المقرّبة للملكة، جنباً إلى جنب، مع وجود سحّاب كبير في ظهر فستان البديلة لاستيعاب المظلة.

قبعات وحقائب وأحذية ارتدتها الأميرة إليزابيث معروضة في «معرض الملك» في قصر باكنغهام في لندن 9 أبريل 2026 (أ.ب)

الموضة وسيلة تواصل مع الجمهور

يستكشف المعرض، الذي يضم مقتنيات من بين نحو 4 آلاف قطعة كانت مملوكة للملكة، كيف تحوّلت الموضة إلى واحدة من أقوى أدوات إليزابيث للتواصل، مع تطورها من أميرة شابة إلى أطول ملوك بريطانيا حُكماً.

وقد ظهر ذلك في اختياراتها للألوان والتفاصيل الزخرفية، مثل الفستان الأخضر والأبيض من تصميم نورمان هارتنيل، الذي ارتدته خلال مأدبة رسمية في زيارتها إلى باكستان عام 1961، تكريماً لمضيفيها عبر اعتماد ألوانهم الوطنية.

أزياء رقص الباليه في الطفولة وفساتين الأطفال ارتدتها الملكة الراحلة إليزابيث الثانية... في «معرض الملك» بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

وقالت دو غيتو: «كان لدى الملكة فهم عميق لكيفية توظيف الموضة في الدبلوماسية، وهي سمة تعود جذورها إلى عهود سابقة، لكنها طوّرتها إلى ما يشبه فناً متكاملاً. فالألوان أو الزخارف كانت تنقل رسائل احترام للدولة المضيفة حتى قبل أن تنطق بأي كلمة في خطابها».

ومع تقدّمها في العمر، كانت إليزابيث تميل إلى ارتداء ألوان زاهية أو لافتة خلال الفعاليات العامة الكبيرة، حتى يسهل على الحاضرين تمييزها والقول إنهم رأوا الملكة.

كما يستعرض المعرض أزياءها في أوقات الراحة، بما في ذلك بدلات ارتدتها في قلعة بالمورال، المقر الصيفي للعائلة الملكية في اسكوتلندا، إلى جانب ملابس ركوب الخيل والتنزه والأنشطة الخارجية. ويضم أيضاً معطفاً صوفياً سميكاً، إضافة إلى قطع ملابس أخرى.

لورا درو مديرة معارض مؤسسة المجموعة الملكية في صورة مع سترة رسمية كاملة كانت تُستخدمها الملكة إليزابيث أثناء ركوب الخيل في المناسبات الاحتفالية... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

مناسبات كبرى وأزياء لافتة

تُعرض أيضاً الملابس التي ارتدتها الملكة خلال أبرز محطات حياتها الطويلة، بدءاً من رداء التعميد الذي كُلّفت الملكة فيكتوريا بصنعه لتعميد الملك إدوارد السابع المستقبلي، وصولاً إلى فساتين زفافها وتتويجها.

كما يضم المعرض رسومات وملاحظات تكشف مدى انخراط الملكة في تصميم أزيائها.

أوشحة تتدلى كجزء من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة» في «معرض الملك» بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

وقالت نعومي بايك، المحررة في مجلة «إل يو كاي» (Elle UK)، إن هذه المجموعة تعترف أخيراً بمكانة إليزابيث أيقونةً للموضة، رغم أن أفراداً آخرين من العائلة المالكة، مثل شقيقتها الراحلة الأميرة مارغريت، وكنتها الراحلة الأميرة ديانا، سرقوا الأضواء خلال حياتها.

وأضافت: «نحن اليوم نمنح صفة الأيقونة بسهولة كبيرة... تُستخدم الكلمة بشكل مفرط. لكن في حالة الملكة، كانت بالفعل أيقونة، ويعود ذلك إلى امتلاكها إحساساً قوياً بأسلوبها الشخصي».

تاج ارتدته الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا عام 1953... في «معرض الملك» بقصر باكنغهام في لندن 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

أجنحة خيالية ولمسة إنسانية

ورغم أن فساتين السهرة قد تكون أبرز ما يجذب الزوار، فإن المعرض يقدّم أيضاً مفاجآت، من بينها زيّ بسيط نسبياً يتكون من تنورة قصيرة مع أجنحة، بدا عليه بعض الاهتراء.

وتعد هذه القطعة المفضلة لدى سيسيليا أوليفر، خبيرة حفظ المنسوجات في «معرض الملك» في قصر باكنغهام، التي وصفتها بأنها «أجمل شيء في العالم».

وقالت: «أكثر ما يعجبني فيها أنها اشتُريت لإليزابيث عندما كانت طفلة، وفكرة أنها كانت فتاة صغيرة جداً قبل أن تصبح هذه المرأة العظيمة التي تحملت كل تلك المسؤوليات، تمنح القطعة طابعاً عاطفياً خاصاً».

قبعات أطفال ارتدتها الملكة إليزابيث ضمن معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في «معرض الملك» بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

وبدت أوليفر متأثرة وهي تتحدث عن أشهُر العمل الطويلة على المعرض، وعن الامتياز الذي حظيت به في التعامل مع مقتنيات مرتبطة بشخص يعرفه الجميع تقريباً، لكنه في الحقيقة لم يكن معروفاً إلا لقلة قليلة.

وأضافت: «بصفتي خبيرة حفظ، لدي معرفة حميمة بهذه القطع. تمكنت من لمسها وشمّها وفهمها. ومن خلال ذلك، شعرت بأنني قريبة جداً منها».

ويستمر معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة» حتى 18 أكتوبر (تشرين الأول) في «معرض الملك» بقصر باكنغهام.


البنتاغون ينفي «توبيخ» سفير الفاتيكان بسبب انتقاد البابا لترمب

مبنى البنتاغون (في مقدمة الصورة) في أرلينغتون بولاية فرجينيا الأميركية 9 أكتوبر 2020 (رويترز)
مبنى البنتاغون (في مقدمة الصورة) في أرلينغتون بولاية فرجينيا الأميركية 9 أكتوبر 2020 (رويترز)
TT

البنتاغون ينفي «توبيخ» سفير الفاتيكان بسبب انتقاد البابا لترمب

مبنى البنتاغون (في مقدمة الصورة) في أرلينغتون بولاية فرجينيا الأميركية 9 أكتوبر 2020 (رويترز)
مبنى البنتاغون (في مقدمة الصورة) في أرلينغتون بولاية فرجينيا الأميركية 9 أكتوبر 2020 (رويترز)

نفى البنتاغون، الخميس، تقريراً صحافياً عن استدعاء وزارة الدفاع الأميركية مبعوث الفاتيكان لدى الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) لتوبيخه على خلفية تصريحات للبابا لاوون الرابع عشر اعتُبرت انتقاداً لاستخدام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للقوة العسكرية، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

حسب صحيفة «ذي فري برس» التي تشترك في ملكيتها مع شبكة «سي بي إس نيوز»، تلقى الكاردينال كريستوف بيار «توبيخاً لاذعاً» من وكيل وزارة الدفاع الأميركية للسياسات إلبريدج كولبي.

وأفاد التقرير الصحافي بأن كولبي قال لممثل الفاتيكان إن الولايات المتحدة «تمتلك القوة العسكرية لفعل ما تشاء، وأن على الكنيسة أن تنحاز إليها».

وفي خطاب ألقاه في يناير، ندد البابا لاوون الرابع عشر، أول بابا أميركي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، بما أسماه «الدبلوماسية القائمة على القوة»، وفي بركته بمناسبة عيد الفصح، حث «أولئك الذين يملكون القدرة على إشعال الحروب» على «اختيار السلام».

ونفى البنتاغون والسفير الأميركي لدى الكرسي الرسولي معلومات «ذي فري برس» المرتبطة باجتماع يناير بين كولبي وبيار الذي تقاعد منذ ذلك الحين.

وقال البنتاغون في بيانٍ إنّ «التقارير الأخيرة عن الاجتماع مبالغ فيها ومشوّهة للغاية. لقد كان الاجتماع بين مسؤولي البنتاغون والفاتيكان نقاشاً محترماً وعقلانياً».

وأضاف البيان: «لقد ناقشا جملة مواضيع، بما في ذلك قضايا الأخلاق في السياسة الخارجية، ومنطق استراتيجية الأمن القومي الأميركي، وأوروبا، وأفريقيا، وأميركا اللاتينية، وغيرها».

وقال سفير الولايات المتحدة لدى الفاتيكان برايان بيرش، إنه تحدث الأربعاء مع الكاردينال بيار بشأن اجتماع يناير، وإنّ التقارير عنه «لا تعكس ما جرى».

وأضاف بيرش: «نفى الكاردينال بشدة ما ورد في وسائل الإعلام عن اجتماعه مع كولبي»، وقد «وصف الاجتماع بأنه صريح لكنه ودي للغاية» و«لقاء عادي».