رئيس «الشاباك» يحذر من صراعات داخلية واليمين يعدّ أقواله «يسارية طائشة»

مستوطن إسرائيلي يتجادل مع فلسطينيين خلال احتجاجات ضد التوسع الاستيطاني في قرية بيت ليد قرب طولكرم بالضفة أغسطس الماضي (إ.ب.أ)
مستوطن إسرائيلي يتجادل مع فلسطينيين خلال احتجاجات ضد التوسع الاستيطاني في قرية بيت ليد قرب طولكرم بالضفة أغسطس الماضي (إ.ب.أ)
TT

رئيس «الشاباك» يحذر من صراعات داخلية واليمين يعدّ أقواله «يسارية طائشة»

مستوطن إسرائيلي يتجادل مع فلسطينيين خلال احتجاجات ضد التوسع الاستيطاني في قرية بيت ليد قرب طولكرم بالضفة أغسطس الماضي (إ.ب.أ)
مستوطن إسرائيلي يتجادل مع فلسطينيين خلال احتجاجات ضد التوسع الاستيطاني في قرية بيت ليد قرب طولكرم بالضفة أغسطس الماضي (إ.ب.أ)

بعد أن كان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، قد حذر من خطورة الصراعات السياسية والاجتماعية التي تمزق المجتمع واعتبرها أخطر على الدولة العبرية، من التهديد الإيراني، خرج رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، بتحذير شديد، قال فيه إن «انعدام الاستقرار السياسي في إسرائيل وما يرافقه من صراعات اجتماعية، يضرب مصالح إسرائيل ويشكل أكبر تهديد لها، ويؤثر حتى على الفلسطينيين ويشجع على تكثيف عمليات مسلحة ضد إسرائيل».
وقد اعتبر قادة المستوطنين وعدد من أقطاب اليمين هذا التصريح «خطاباً يسارياً طائشاً» و«محاولة للتغطية على الحكومة وأجهزة الأمن في مواجهة الإرهاب الفلسطيني».
وقال الجنرال يعقوب عميدرور، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي والمحسوب على قوى اليمين، إن تصريحات بار غير صحيحة، «فإسرائيل تشهد كل عمرها صراعات سياسية واجتماعية واليمين الإسرائيلي كان ملاحقاً ومطارداً من أحزاب اليسار الحاكمة، وهذا أمر لا علاقة له بقرار محمد، ذلك الشاب الفلسطيني ابن الضفة الغربية، الذي يستيقظ في الصباح ويتوجه إلى المطبخ ويحمل سكيناً ويخرج إلى الشارع ليقتل يهودياً»، على حد تعبيره.
وقال دافيد الحياني، رئيس مجلس المستوطنات في منطقة نابلس المحتلة، إن المشكلة في الضفة الغربية هي أن الفلسطينيين يشعرون بثقة زائدة في النفس لتنفيذ عمليات إرهاب، والسبب هو أن الحكومة تبث ضعفاً أمامهم ولا تتخذ قراراً جدياً حازماً بمحاربة الإرهاب. وتابع أنه عندما يقوم وزير الدفاع، بيني غانتس، باستضافة رئيس السلطة الفلسطينية في بيته ويعلن وزير الأمن الداخلي عومر بار ليف أن المستوطنين يمارسون العنف ضد الفلسطينيين، يفهمون في جنين ونابلس أن إسرائيل ضعيفة، «وهذا هو ما يشجعهم على تصعيد العمليات ضدنا».
وكان رئيس «الشاباك» قد تحدث أمام مؤتمر رايخمان السنوي، الذي قال إنه «من خلال المواد الاستخباراتية التي نقرأها، والتحقيقات التي نجريها مع منفذي العمليات الفلسطينيين، وكذلك من معرفة طويلة لخصومنا أينما كانوا، بالإمكان القول اليوم ومن دون أدنى شك، إن انعدام الاستقرار الداخلي (في إسرائيل)، والانقسام الداخلي المزداد، وتحطيم القواسم المشتركة التاريخية، والخطاب الآخذ بالتطرف، هذه كلها تشكل حقنة تشجيع لدول محور الشر والمنظمات الفلسطينية ومنفذي العمليات الفردية. وفي هذا الموضوع، بإمكان الشاباك أن يحذر فقط وبالتأكيد ليس المعالجة، وهذا بأيدي كل واحد منّا».
ولفت بار إلى انتشار ظاهرة تأجيج الحرب والصراعات الداخلية في الشبكات الاجتماعية، وقال إن الخطير في هذه الحرب هو أن هناك جهات منظمة تديرها. وأشار إلى «وجود قوى تحرص على ضخ مواد كراهية وعداء وتحريض بحجم هائل في كل ساعة وكل يوم، وأصحابها يبثون أكاذيب وأنباء مختلقة بشكل متعمد ولا يترددون في تحطيم قيم أساسية في المجتمع». وأوضح أن من بين هؤلاء نشطاء تابعين لمختلف التيارات السياسية والدينية.


مقالات ذات صلة

الحوار الداخلي في إسرائيل يصل إلى باب مسدود

شؤون إقليمية الحوار الداخلي في إسرائيل يصل إلى باب مسدود

الحوار الداخلي في إسرائيل يصل إلى باب مسدود

في الوقت الذي تدب فيه خلافات داخلية بين كل معسكر على حدة، أكدت مصادر مشاركة في الحوار الجاري بإشراف رئيس الدولة، يتسحاك هيرتسوغ، أن الطرفين المعارضة والحكومة «وصلا إلى باب مسدود». وأكد هذه الحقيقة أيضاً رئيس كتلة «المعسكر الرسمي» المعارضة، بيني غانتس، الذي يعد أكثر المتحمسين لهذا الحوار، فقال: «لا يوجد أي تقدم في المفاوضات».

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي حلفاء نتنياهو يحذرون من سقوط حكومته إذا تراجع عن خطته «الانقلابية»

حلفاء نتنياهو يحذرون من سقوط حكومته إذا تراجع عن خطته «الانقلابية»

في ظل تفاقم الخلافات في معسكر اليمين الحاكم في إسرائيل، ما بين القوى التي تصر على دفع خطة الحكومة لإحداث تغييرات جوهرية في منظومة الحكم وإضعاف الجهاز القضائي، وبين القوى التي تخشى مما تسببه الخطة من شروخ في المجتمع، توجه رئيس لجنة الدستور في الكنيست (البرلمان)، سمحا روتمان، إلى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، (الأحد)، بالتحذير من إبداء أي نيات للتراجع عن الخطة، قائلا إن «التراجع سيؤدي إلى سقوط الحكومة وخسارة الحكم». وقال روتمان، الذي يقود الإجراءات القضائية لتطبيق الخطة، إن «تمرير خطة الإصلاح القضائي ضروري وحاسم لبقاء الائتلاف».

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي إسرائيل: «حزب الله» وراء انفجار قنبلة شمال البلاد الشهر الماضي

إسرائيل: «حزب الله» وراء انفجار قنبلة شمال البلاد الشهر الماضي

قال مستشار الأمن الوطني الإسرائيلي تساحي هنجبي أمس (الجمعة) إن «حزب الله» اللبناني كان وراء هجوم نادر بقنبلة مزروعة على جانب طريق الشهر الماضي، مما أدى إلى إصابة قائد سيارة في شمال إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن قتلت رجلا كان يحمل حزاما ناسفا بعد أن عبر على ما يبدو من لبنان إلى إسرائيل وفجر قنبلة في 13 مارس (آذار) بالقرب من مفترق مجيدو في شمال إسرائيل. وأوضح مسؤولون في ذلك الوقت أنه يجري التحقيق في احتمال تورط «حزب الله» المدعوم من إيران في الانفجار.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية إسرائيل تعتقل نائباً أردنياً بتهمة تهريب سلاح وذهب

إسرائيل تعتقل نائباً أردنياً بتهمة تهريب سلاح وذهب

أكدت مصادر أردنية، اليوم (الأحد)، اعتقال نائب حالي في إسرائيل بتهمة تهريب كميات كبيرة من السلاح والذهب بسيارته التي تحمل رقم مجلس النواب ورخصته، إلى الداخل الفلسطيني عبر الحدود، وسط تقديرات رسمية بأن تأخذ القصة أبعاداً سياسية. وفيما تحفظت المصادر عن نشر اسم النائب الأردني، إلا أنها أكدت صحة المعلومات المتداولة عن ضبط كميات من السلاح والذهب في سيارته التي كانت تتوجه إلى فلسطين عبر جسر اللنبي، وسط مخاوف من استغلال الجانب الإسرائيلي للقصة قضائياً، في وقت تشهد فيه العلاقات الأردنية الإسرائيلية توتراً أمام التصعيد الإسرائيلي، والانتهاكات المستمرة من قبل متطرفين للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

«الشرق الأوسط» (عمّان)
المشرق العربي لبنان يعلن تقديم شكوى لمجلس الأمن بعد «الاعتداءات الإسرائيلية جوا وبرا وبحراً»

لبنان يعلن تقديم شكوى لمجلس الأمن بعد «الاعتداءات الإسرائيلية جوا وبرا وبحراً»

عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي اجتماعا مع وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بوحبيب، صباح اليوم (السبت)، لمتابعة البحث في الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وموضوع الصواريخ التي أطلقت من الأراضي اللبنانية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وأعلن بوحبيب، حسبما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنه تقرر توجيه رسالة شكوى إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، عبر بعثة لبنان لدى الأمم المتحدة. ووفق الوكالة، «تتضمن الرسالة تأكيد التزام لبنان بالقرار الدولي 1701، كما تشجب الرسالة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان جوا وبرا وبحرا».

«الشرق الأوسط» (بيروت)

إيران: العملية العسكرية ضد إسرائيل كانت تحذيرية فقط

صواريخ تم اعتراضها أطلقت من إيران باتجاه شمال إسرائيل (أ.ف.ب)
صواريخ تم اعتراضها أطلقت من إيران باتجاه شمال إسرائيل (أ.ف.ب)
TT

إيران: العملية العسكرية ضد إسرائيل كانت تحذيرية فقط

صواريخ تم اعتراضها أطلقت من إيران باتجاه شمال إسرائيل (أ.ف.ب)
صواريخ تم اعتراضها أطلقت من إيران باتجاه شمال إسرائيل (أ.ف.ب)

قال محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش الإيراني، اليوم (الأحد)، إن العملية العسكرية التي شنتها إيران ضد إسرائيل الليلة الماضية كانت تحذيرية فقط.

وقال في تصريحات نقلتها «وكالة أنباء العالم العربي» نقلاً عن قناة «العالم» التلفزيونية الرسمية، إن الضربة لم تستهدف أي مواقع اقتصادية.

وأضاف باقري أن أنظمة الدفاع الجوي ستدخل جميعها العمل إذا كانت هناك حاجة لذلك.

ومن جانبه، قال حسين سلامي، القائد العام لـ«الحرس الثوري» الإيراني، إن صواريخ «كروز» التي أطلقتها بلاده تمكنت من عبور الدفاع الدقيق والحماية المعقدة التي قامت بها إسرائيل بمساعدة أميركا، في المجال الجوي العراقي والأردني وحتى سوريا.

وأوضح قائلاً: «حتى اللحظة لا نملك معلومات دقيقة عن نتائج عمليات ليلة أمس؛ لكن لدينا معلومات بأنها تمت بنجاح وحققت أهدافها بدقة».

وتابع قائلاً: «قمنا بعمليات محدودة بحجم ووزن معين لتحذير إسرائيل، وكان يمكن أن تكون عملية موسعة».

وأضاف قائد «الحرس الثوري»: «اتخذنا معادلة جديدة مع إسرائيل، وهي الرد على أي اعتداء من جهتها من الأراضي الإيرانية مباشرة».


الجيش الإسرائيلي: فرنسا ساعدت في صد هجوم إيران

طائرة مُسيَّرة أو صاروخ شمالي إسرائيل (إ.ب.أ)
طائرة مُسيَّرة أو صاروخ شمالي إسرائيل (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي: فرنسا ساعدت في صد هجوم إيران

طائرة مُسيَّرة أو صاروخ شمالي إسرائيل (إ.ب.أ)
طائرة مُسيَّرة أو صاروخ شمالي إسرائيل (إ.ب.أ)

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، إن فرنسا كانت من بين الدول المشاركة في الدفاع ضد الهجوم الإيراني على إسرائيل خلال الليل.

وأضاف: «تمتلك فرنسا تكنولوجيا جيدة للغاية وطائرات ورادارات، وأعلم أنهم كانوا يساهمون بعمل دوريات في المجال الجوي»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأشار المتحدث إلى أنه ليس لديه تفاصيل دقيقة عما إذا كانت الطائرات الفرنسية قد أسقطت أياً من الصواريخ التي أطلقتها إيران.

وشنت إيران هجمات مساء يوم السبت، أطلقت فيها مئات المُسيَّرات والصواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل، وقالت إنها رداً على قصف قنصليتها بدمشق.


إسرائيل: «حماس» رفضت مقترح الهدنة الأخير

ملصقات في تل أبيب تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة (رويترز)
ملصقات في تل أبيب تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة (رويترز)
TT

إسرائيل: «حماس» رفضت مقترح الهدنة الأخير

ملصقات في تل أبيب تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة (رويترز)
ملصقات في تل أبيب تطالب بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة (رويترز)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان مشترك مع «الموساد»، اليوم (الأحد)، إن حركة «حماس» رفضت مقترح وقف إطلاق النار الأخير، معتبراً أن ذلك يثبت أن رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة يحيى السنوار، لا يرغب في التوصل لاتفاق إنساني وعودة المحتجزين.

وأضاف البيان الذي وزّعه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن «رفض المقترح... يُظهِر أن رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة، يحيى السنوار، لا يريد اتفاقاً إنسانياً ولا عودة الرهائن» المحتجزين في القطاع منذ الهجوم الذي شنّته حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وكان شرارة اندلاع الحرب في غزة.

ورأى جهاز «الموساد» أن السنوار «يواصل استغلال التوتر مع إيران» ويسعى إلى «تصعيد شامل في المنطقة»، وذلك في البيان الصادر بعد ساعات من شنّ طهران هجوماً بالطائرات المُسيَّرة والصواريخ على الدولة العبرية، رداً على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من أبريل (نيسان).

وأكد جهاز الاستخبارات أن إسرائيل «ستواصل العمل بكل قواها من أجل تحقيق كل أهداف الحرب ضد (حماس)، ولن تألو جهداً لإعادة الرهائن من غزة». وكانت «حماس» قد أكدت ليل السبت أنها ردّت على المقترح، وأعادت تأكيد مطالبها القائمة على «وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب الجيش (الإسرائيلي) من كامل قطاع غزة، وعودة النازحين إلى مناطقهم وأماكن سكناهم، وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء في الإعمار».

وعرضت دول الوساطة (أي الولايات المتحدة وقطر ومصر) مقترحاً للتهدئة، الأحد الماضي، على كل من إسرائيل و«حماس»، ومارست ضغوطاً على الطرفين، من دون أن يبدو أي منهما مستعداً لتقديم تنازلات أو الانسحاب من التفاوض، حسبما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وينص مقترح الوسطاء على إطلاق سراح 42 رهينة إسرائيلية في مقابل إطلاق سراح 800 إلى 900 فلسطيني تعتقلهم إسرائيل، ودخول 400 إلى 500 شاحنة من المساعدات الغذائية يومياً، وعودة النازحين من شمال غزة إلى بلداتهم، حسب مصدر من «حماس».

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر مع شن حركة «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلاً غالبيتهم مدنيون، حسب تعداد أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وتعهدت إسرائيل «القضاء» على الحركة، وتشن عمليات قصف أتبعتها بهجوم بري في قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 33 ألف شخصاً غالبيتهم مدنيون. وخُطف خلال هجوم «حماس» نحو 250 شخصاً، ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.


الجيش الإسرائيلي يعلن قصف منشآت عسكرية لـ«حزب الله» جنوب لبنان

دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قرية بجنوب لبنان يوم أمس (ا.ف.ب)
دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قرية بجنوب لبنان يوم أمس (ا.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن قصف منشآت عسكرية لـ«حزب الله» جنوب لبنان

دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قرية بجنوب لبنان يوم أمس (ا.ف.ب)
دخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قرية بجنوب لبنان يوم أمس (ا.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، أنه قصف منشآت عسكرية في مجمع تابع لـ«حزب الله» بمنطقة جباع جنوب لبنان.

وفي وقت سابق قال «حزب الله»، إنه استهدف عدة مواقع إسرائيلية في الجولان بعشرات من صواريخ الكاتيوشا.

وأضاف في بيان على «تليغرام»، أن الهجوم جاء رداً على غارات إسرائيلية استهدفت عدة قرى وبلدات في جنوب لبنان «وآخرها الخيام وكفر كلا» مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وذكر «حزب الله» أن المواقع الإسرائيلية التي استهدفها هي نفح ويردن وكيلع في الجولان السوري.


الجيش الإسرائيلي يؤكد «إحباط» الهجوم الإيراني... ونتنياهو يتعهد بـ«النصر»

نظام  القبة الحديدية يتصدى للهجوم الإيراني (رويترز)
نظام القبة الحديدية يتصدى للهجوم الإيراني (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يؤكد «إحباط» الهجوم الإيراني... ونتنياهو يتعهد بـ«النصر»

نظام  القبة الحديدية يتصدى للهجوم الإيراني (رويترز)
نظام القبة الحديدية يتصدى للهجوم الإيراني (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم (الأحد)، «إحباط» الهجوم الذي شنّته إيران، مؤكدا اعتراض 99 في المئة من الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تمّ إطلاقها.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، إن إسرائيل ستحقق النصر بعد تصديها لرشقة من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وكتب نتنياهو في منشور موجز على موقع إكس: «اعترضنا وتصدينا، معا سننتصر».

وقال المتحدث أفيخاي أدرعي على منصة إكس: «اعترضنا 99 بالمئة من التهديدات نحو الأراضي الاسرائيلية. هذا إنجاز استراتيجي مهم جداً».

وأضاف: «إيران شنت أكثر من 300 هجوم على إسرائيل... واستخدمت صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة».

وتابع قائلاً: «التهديد الإيراني واجه التفوق الجوي والتكنولوجي لجيش الدفاع (الإسرائيلي) بمشاركة تحالف قتالي قوي تمكن من اعتراض الأغلبية الساحقة من التهديدات».

وأوضح المتحدث إنه من أصل نحو 170 طائرة مُسيرة أطلقتها إيران «لم تخترق ولو واحدة منها إسرائيل، حيث اعترضت طائرات حربية لسلاح الجو وأنظمة الدفاع الجوي التابعة لنا ولحلفائنا عشرات منها».

وأضاف أدرعي: «من أصل أكثر من 30 صاروخ كروز أطلقتها إيران، لم يخترق أي صاروخ الأراضي الاسرائيلية. لقد اعترضت طائراتنا الحربية 25 صاروخاً خارج حدود الدولة».

وأردف: «من أصل أكثر من 120 صاروخاً باليستياً (أطلقتها إيران)، اخترق عدد ضئيل جداً الحدود الإسرائيلية بينما تم اعتراض باقي الصواريخ. هذا العدد الضئيل سقط في قاعدة لسلاح الجو في نفاطيم وألحقت أضراراً طفيفة بالبنية التحتية».

وشنت إيران في ساعة متأخرة من مساء السبت هجوماً ضد إسرائيل بعشرات الطائرات المُسيرة والصواريخ انطلاقاً من أراضيها، وذلك بعد مقتل قائد كبير في الحرس الثوري في هجوم يعتقد أنه إسرائيلي استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي.

ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى في إسرائيل جراء أول هجوم إيراني مباشر عليها.


إسرائيل تطلب من مجلس الأمن عقد اجتماع لإدانة «الهجوم الإيراني»

مجلس الأمن مجتمعاً لمناقشة الأوضاع في غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مجلس الأمن مجتمعاً لمناقشة الأوضاع في غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تطلب من مجلس الأمن عقد اجتماع لإدانة «الهجوم الإيراني»

مجلس الأمن مجتمعاً لمناقشة الأوضاع في غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مجلس الأمن مجتمعاً لمناقشة الأوضاع في غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)

طلبت إسرائيل اليوم الأحد من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع فوراً لإدانة الهجوم الإيراني على إسرائيل.

وقال مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة جلعاد إردان، في رسالة موجهة إلى المجلس نشرها عبر حسابه على منصة إكس: «ندعو مجلس الأمن للتحرك فورا لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية».

وقال إن الهجوم الإيراني «تصعيد شديد وخطير».


إسرائيل تعترض «الغالبية العظمى» من الصواريخ الإيرانية... وترجح انتهاء التهديد

جانب من عملية استهداف لمسيرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
جانب من عملية استهداف لمسيرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تعترض «الغالبية العظمى» من الصواريخ الإيرانية... وترجح انتهاء التهديد

جانب من عملية استهداف لمسيرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
جانب من عملية استهداف لمسيرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)

أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوفير غندلمان، اليوم (الأحد)، إن إسرائيل اعترضت الغالبية العظمى من الصواريخ الباليستية الإيرانية التي دخلت المجال الجوي الإسرائيلي، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه لا ينصح السكان في أي منطقة بإسرائيل بالاستعداد للاحتماء، في إشارة إلى نهاية التهديد الذي تشكله الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وأضاف المتحدث عبر منصة «إكس»: «تم إطلاق أكثر من 200 تهديد جوي حتى الآن على إسرائيل. تم اعتراض العشرات من صواريخ كروز والطائرات المسيرة الإيرانية خارج حدود إسرائيل».

من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إن إيران أطلقت أكثر من 200 طائرة مسيرة وصاروخ على إسرائيل منذ أمس، مشيرا إلى أنه تسنى اعترض العديد منها بعيدا عن حدود إسرائيل لكنه أضاف أن إطلاق النار مستمر.وأضاف أن عددا محدودا من عشرات الصواريخ أرض-أرض الإيرانية سقطت في إسرائيل، ما أدى إلى إصابة فتاة وإلحاق أضرار طفيفة بمنشأة عسكرية في الجنوب.

أطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.


طهران: استهدفنا مواقع عسكرية إسرائيلية ونمارس حقنا في الدفاع عن النفس

جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)
جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)
TT

طهران: استهدفنا مواقع عسكرية إسرائيلية ونمارس حقنا في الدفاع عن النفس

جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)
جانب من الاحتفالات بالهجوم الإيراني على إسرائيل في شوارع طهران (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، اليوم (الأحد)، إن طهران استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية ردا على «فظائع إسرائيل»، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وأضافت الوزارة في البيان «تمارس إيران حقها الأصيل في الدفاع عن النفس من خلال الرد على إسرائيل. لن نتردد في اتخاذ مزيد من التدابير الدفاعية للحفاظ على مصالحنا في مواجهة أي عدوان».

وتابع البيان أن لجوء إيران «لتدابير دفاعية في ممارسة حق الدفاع عن النفس يثبت نهجنا المسؤول حيال الأمن الإقليمي».

وأطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.


«الحرس الثوري» يعلن تدمير أهداف عسكرية مهمة للجيش الإسرائيلي

أجسام مضيئة قد تكون صواريخ إيرانية أو مضادات إسرائيلية تعترضها في سماء القدس (رويترز)
أجسام مضيئة قد تكون صواريخ إيرانية أو مضادات إسرائيلية تعترضها في سماء القدس (رويترز)
TT

«الحرس الثوري» يعلن تدمير أهداف عسكرية مهمة للجيش الإسرائيلي

أجسام مضيئة قد تكون صواريخ إيرانية أو مضادات إسرائيلية تعترضها في سماء القدس (رويترز)
أجسام مضيئة قد تكون صواريخ إيرانية أو مضادات إسرائيلية تعترضها في سماء القدس (رويترز)

نقلت وسائل إعلام إيرانية عن «الحرس الثوري» تأكيده تدمير أهداف عسكرية مهمة للجيش الإسرائيلي داخل إسرائيل.

وقد أطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، ليل السبت - الأحد، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين.


إصابة طفل بجروح خطيرة في قرية بجنوب إسرائيل

عملية اعتراض مسيّرات فوق القدس (رويترز)
عملية اعتراض مسيّرات فوق القدس (رويترز)
TT

إصابة طفل بجروح خطيرة في قرية بجنوب إسرائيل

عملية اعتراض مسيّرات فوق القدس (رويترز)
عملية اعتراض مسيّرات فوق القدس (رويترز)

أعلنت «هيئة الإسعاف الإسرائيلية»، أمس (السبت) إصابة طفل في العاشرة من عمره في قرية بجنوب إسرائيل وقالت إن حالته حرجة، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

ونشرت الهيئة عبر منصة «إكس» لقطات لسيارة إسعاف متوقفة على جانب طريق سريع بينما تظهر في السماء أجسام مضيئة تبدو لصواريخ وأخرى تعترضها.

ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن الهيئة أن الطفل أصيب إصابة بالغة جراء الهجوم الإيراني.

وأطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.