كتاب لـ«القاعدة» يكشف تفاصيل غير مسبوقة حول الإعداد لهجمات سبتمبر

«أبو محمد المصري» طرح فكرة «التفجير النووي» على الأرض الأميركية

أبو محمد المصري المطلوب أميركياً في موقع «مكافأة من أجل العدالة»  -  معلومات غير مسبوقة في كتاب «القاعدة» حول الإعداد لهجمات سبتمبر
أبو محمد المصري المطلوب أميركياً في موقع «مكافأة من أجل العدالة» - معلومات غير مسبوقة في كتاب «القاعدة» حول الإعداد لهجمات سبتمبر
TT

كتاب لـ«القاعدة» يكشف تفاصيل غير مسبوقة حول الإعداد لهجمات سبتمبر

أبو محمد المصري المطلوب أميركياً في موقع «مكافأة من أجل العدالة»  -  معلومات غير مسبوقة في كتاب «القاعدة» حول الإعداد لهجمات سبتمبر
أبو محمد المصري المطلوب أميركياً في موقع «مكافأة من أجل العدالة» - معلومات غير مسبوقة في كتاب «القاعدة» حول الإعداد لهجمات سبتمبر

بعد 21 سنة من هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وزع تنظيم «القاعدة» كتاباً لأحد قادته الكبار، أبو محمد المصري، تحدث فيه بالتفصيل عن فكرة الهجمات، والتخطيط لها، واختيار منفذيها، وكيفية تدريبهم على خطف الطائرات المدنية واصطدامها بالأهداف المحدد الوصول إليها. وعلى الرغم من أن المصري يُقر بأن خالد شيخ محمد، المعتقل حالياً في غوانتانامو بكوبا، الذي يوصف بأنه «العقل المدبر» للهجمات، لعب دوراً أساسياً في الاعتداءات الإرهابية، وبأنه طرح أكثر من مرة على زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن، فكرة خطف 10 طائرات دفعة واحدة، إلا أنه يكشف أن «القاعدة» ناقشت الفكرة بعدما سمعتها من طيار مصري عرض نفسه للقيام بها، قبل سنوات من طرحها من خالد شيخ على بن لادن.
ونشر تنظيم «القاعدة» كتاب المصري من دون الإشارة إلى ما إذا كان حياً أم ميتاً، علماً بأن تقارير أميركية كشفت أن الاستخبارات الإسرائيلية اغتالته في العاصمة الإيرانية طهران عام 2020، علماً أنه مطلوب أميركياً بتهمة تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998. وانتشرت قبل أيام صورة لأبو محمد المصري إلى جانب مصريين آخرين هما سيف العدل وأبو الخير، وكلاهما من قادة «القاعدة» الكبار، في مكان عام بطهران. وأكدت الاستخبارات الأميركية صحة الصورة، مشيرة إلى أنها التُقطت عام 2012. وقُتل أبو الخير بضربة أميركية في سوريا عام 2017، فيما لا يُعرف هل لا يزال سيف العدل مقيماً في إيران أم لا.
ويوضح أبو محمد المصري في الكتاب أن تنظيم «القاعدة» كان يخطط منذ انتقاله إلى أفغانستان عام 1996 لـ«ضربة نوعية للمصالح الأميركية يستطيع من خلالها جر الولايات المتحدة الأميركية لحرب استنزاف طويلة المدى». وبعدما جادل بنجاح استراتيجية «استنزاف» الأميركيين، قال: «إذا وضعنا في الاعتبار المخزون الهائل من الأسلحة النووية داخل الأراضي الأميركية، وهو نقطة ضعف كبيرة إذا استطاعت الجماعات (الجهادية) الوصول إليه، وتجريب جزء منه على الأراضي الأميركية، بحيث يجعل من أميركا أرضاً غير صالحة للعيش، وهذا أمر ليس بالبعيد، لكن بحاجة إلى إعمال الفكر في كيفية الوصول إلى هذا المخزون الاستراتيجي» للمتطرفين. وأوضح فكرته قائلاً: «الجيش الأميركي به عناصر من الجالية المسلمة وكذلك من الأفارقة الذين يشعرون بالمهانة والذلة من تصرفات البيض العنصريين التي لا تتوقف، ومن خلال الاستفادة من هذه النفوس المشحونة يمكننا الوصول للهدف والاستفادة من ضربة نوعية في الصميم، هذا بجانب سعي الجماعات (الجهادية) للحصول على السلاح النووي التكتيكي لتجريبه فوق الأراضي الأميركية، أو الاصطدام بطائرة محملة بآلاف الغالونات من الوقود القابل للاشتعال بمبنى مفاعل نووي على الأراضي الأميركية ليذوق الشعب الأميركي ما ذاقه الآخرون». ويُعتقد أن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها قيادي في «القاعدة» عن «هجوم نووي» على الأرض الأميركية.
بالعودة إلى تفاصيل فكرة هجمات 11 سبتمبر، قال إن مدينة بيشارو الباكستانية كانت في ثمانينات القرن الماضي محل استقطاب للمشاركين في «الجهاد الأفغاني» ضد السوفيات. وتابع: «استقبلت مضافات (المجاهدين) في بيشاور أحد الطيارين المصريين، وكان للرجل عمر طويل في مجال الطيران، حيث تنقل بين شركات الطيران العالمية كقائد محترف، وسافر إلى دول وقارات شتى وكان منها أميركا الشمالية، وكان الرجل - كما يقول هو - بعيداً كل البعد عن أحكام الإسلام التي غابت عنه نتيجة الوسط الأخلاقي المتدني المحيط به، وكان يرى أن عمره مضى دون أن يقدم شيئاً لدينه وأمته». وتابع أن هذا الطيار قال في لقاء جمعه بأبي عبيدة البنشيري، المسؤول العسكري لتنظيم «القاعدة» ونائب أسامة بن لادن، إنه «يعرض نفسه لعملية ضد المصالح الأميركية... وكانت الفكرة هي قيادته لطائرته المدنية المحملة بآلاف الغالونات من المواد القابلة للاشتعال السريع، واصطدامه بأحد المباني الأميركية المهمة والرمزية».
وتابع: «استمع الشيخ أبو عبيدة للفكرة بإنصات واهتمام شديدين، إلا أنها لم تدخل ضمن النطاق العملي بسبب تدافع الأولويات حينها (...) وظلت الفكرة نظرية قابلة للتطبيق إذا تهيأت الظروف لذلك، وقد تحملتُ هذه الرواية من الشيخ أبي حفص الكومندان صبحي أبو ستة، ومن الشيخ أبي الخير المصري، وهما من أقرب الناس للشيخ أبي عبيدة البنشيري ورفاقه في المعسكرات والجبهات لسنوات عديدة».
وزاد أبو محمد المصري: «بعد الانتقال إلى السودان، ووجود مكان آمن يمكن أن ننطلق منه للقيام بعمليات خاصة تستهدف المصالح الأميركية، تمت مناقشة الفكرة في محاولة من قادة التنظيم لتطويرها (...) وظلت الفكرة تتردد على ذهن القادة من حين لآخر، إلا أن الأرض السودانية لا تتحمل مثل هذه العمليات».
وتابع انه عندما قرر أسامة بن لادن «شراء طائرة خاصة - بعد نُصح بعض المقربين إليه - رأى من الضروري وجود طيار تابع للتنظيم لقيادة الطائرة، ثم تطورت الفكرة لإعداد عدد من الطيارين علهم يكونون نواة عمل للفكرة السابقة، وبالفعل تم اختيار الأخوين حسين خرستو المغربي والأخ إيهاب علي للالتحاق بإحدى مدارس الطيران، فالتحق حسين بمدرسة للطيران في كينيا (نيروبي)، والآخر بمدرسة للطيران في أميركا، وفي الحقيقة لم يكن الاثنان على علم بما تفكر به القيادة سوى رغبتها في إعداد كوادر لقيادة طائرة بن لادن الخاصة. أما الفكرة القديمة فقد أخذت أبعاداً أخرى عندما جاءنا أحد الإخوة لطلب دعم التنظيم لأعماله ضد المصالح الأميركية، وهذا الأخ هو مختار البلوشي (خالد شيخ محمد) وكان مشروعه هو خطف عدد من الطائرات الأميركية وتدميرها في الجو إذا لم تستجب الحكومة الأميركية لطلبات (المجاهدين) بالإفراج عن المأسورين، على رأسهم الشيخ المجاهد عمر عبد الرحمن - رحمه الله - وكان التنظيم يرى أن الساحة السودانية لا تسمح بمثل هذه الأعمال، ولا تتحمل تبعاتها الدولية والإقليمية، إلا أن تنظيم (القاعدة) بدأ في خطوات عملية باتجاه العمليات الخاصة».
وتابع أن فكرة خطف الطائرات استمرت محور مناقشات بعد انتقال «القاعدة» إلى أفغانستان عقب رحيل التنظيم من السودان. وأوضح أن خالد شيخ محمد كان متحمساً للفكرة، خصوصاً أنه نجح مع مجموعة تتبع له في إدخال متفجرات سائلة على طائرات أميركية في الفلبين فيما عُرف بـ«عمليات مانيلا»، وكان يرى إمكانية إعادة الكَرة مرة أخرى بـ 10 طائرات. وزاد: «لم ترفض القيادة الفكرة ولكنها أرادت تطويرها، بحيث يمكن أن تكون هذه الطائرات سلاحاً لتدمير عدد من المباني ذات الرمزية داخل أميركا، وحتى يتم ذلك لا بد أن يقود الطائرات طيارون تابعون لنا».
وتحدث عن «جلسات خاصة» تتناول كيفية توفير عدد من الطيارين للقيام بالمهمة، مع مناقشة الأهداف التي يمكن اختيارها واستهدافها، وكان «التركيز على الأهداف ذات القيمة الاقتصادية والرمزية السياسية والعسكرية، فتم ترشيح عدة أهداف منها: برجا التجارة العالمية، البيت الأبيض، ومبنى الكونغرس، ومبنى البنتاغون، مع استهداف مبنى ذات قيمة اقتصادية كبورصة شيكاغو على سبيل المثال».
وأشار إلى أن بعض الأفكار التي نوقشت «كانت رائعة من الناحية النظرية، لكن إمكانية تنفيذها على أرض الواقع بحاجة إلى مجهود لوجيستي وأمني ضخم جداً، بالإضافة إلى النواحي المادية الباهظة التكاليف. فعلى سبيل المثال تم مناقشة فكرة تفخيخ سفينة تجارية كبيرة تحمل آلاف الأطنان من المواد المتفجرة شديدة الانفجار، والتوجه بها إلى أحد الموانئ الأميركية الرئيسية، وتفجيرها على رصيف الميناء لإحداث انفجار بقوة قنبلة ذرية تتسبب في خسائر مادية لا حدود لها».
ثم قدم تفاصيل عن بدء التحضير العملي للهجمات منذ ديسمبر (كانون الأول) 1998، حيث بدأ اختيار المنفذين المشاركين في هجمات 11 سبتمبر، مشيراً إلى أنه في البدء تم وضع «برنامج خاص» بدورة تدريبية من دون إعلام المشاركين فيها بالهدف منها سوى القول إنه لـ«كسب المهارات القتالية». وتابع: «كانت المعلومات التي سُمح بتسريبها للإخوة المدربين والمتدربين أننا بحاجة لعناصر تستطيع العمل والاشتباك بمهارة في الأماكن الضيقة مثل (المصعد الكهربائي) مثلاً، ومعلوم أن المصعد الكهربائي لا يختلف كثيراً عن قُمرة القيادة في الطائرة من حيث الحجم». وتابع أن التدريب كان يجري في معسكر «عيناك» التابع لولاية لوغر، الذي كان عبارة عن منجم لاستخراج النحاس في السابق، ويقع على مساحة كبيرة تحيط به الجبال من جميع الجهات. وتابع أن «القاعدة» بدأت وقتها اختيار منفذي الهجمات لكنها لم تبلغهم المهمة، و«كان أغلبهم من الجزيرة العربية واليمن، حيث يسهل عليهم العودة لبلدانهم وتغيير جوازات السفر التي تحمل تأشيرة دخول لباكستان، ومن ثم التقدم بالجوازات الجديدة للحصول على تأشيرة دخول لأميركا، ولكن بقيت معضلة كبيرة، وهي عدم وجود عناصر مؤهلة لتعلم قيادة الطيران بالشكل المطلوب والمطمئن». وقال إن خالد شيخ محمد كان أساسياً في تحضير المهاجمين وتدريبهم.


مقالات ذات صلة

دمشق تعلن مقتل ثمانية بغارات أردنية وتغلق معبر نصيب الحدودي

المشرق العربي لقطة للدمار الناتج جراء غارات جوية أردنية على مواقع عدة درعا (متداولة)

دمشق تعلن مقتل ثمانية بغارات أردنية وتغلق معبر نصيب الحدودي

أعلنت السلطات السورية مقتل ثمانية مدنيين الاثنين في غارات جوية أردنية على جنوب البلاد، قال الجيش الأردني إنها استهدفت «تنظيمات إرهابية».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي عناصر أمنية سورية في حلب يوم 10 يناير الماضي (رويترز)

قتلى بانفجار على الطريق الدولية بين حمص ودمشق

قُتل ثلاثة أشخاص بانفجار داخل سيارة على طريق دمشق - حمص في منطقة القسطل، في حين بدأت الجهات المعنية التحقيق لتحديد طبيعته وأسبابه.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا من جلسة التصويت يوم الأحد على طلب رئيس الجمهورية الموافقة على إرسال قوة عسكرية إلى النيجر (البرلمان الجزائري)

قرار نشر قوات خارج الحدود يفجّر جدلاً في الجزائر

بينما أيّدت الأحزاب الداعمة للسلطة في الجزائر قرارَ البرلمان الموافقة على إيفاد وحدة عسكرية إلى النيجر، أظهرت أحزاب معارضة تحفظاً شديداً عن هذه الخطوة.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شؤون إقليمية أوقعت السلطات التركية شبكة تمويل تابعة لـ«داعش» كانت تحول أموالاً إلى سوريا لتحرير عناصره في مخيم الهول (رويترز)

تركيا تفكك شبكة لتمويل «داعش» عبر الحدود بالتعاون مع مخابرات أجنبية

أوقعت السلطات التركية شبكة تمويل عابرة للحدود تعمل لصالح «داعش» الإرهابي كانت تستهدف تحرير عناصر التنظيم بمخيم الهول في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي العاهل خلال زيارته مستشفى الأمير علي العسكري في الكرك للاطمئنان على المصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة في المحافظة يوم الجمعة الماضي (أ.ف.ب) p-circle

الملك عبد الله بعد توقيف منفذي هجوم الكرك: لا مكان لفكر يفرّق بين الأردنيين

أعلن العاهل الأردني عبد الله الثاني أن «الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب»، بعد إعلان إلقاء القبض على المشتبه بهم في تنفيذهم الهجوم على كنيسة بمحافظة الكرك.

«الشرق الأوسط» (عمان)

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.


تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.