ريال مدريد في صدارة الدوري الإسباني... بالعلامة الكاملة

ليفاندوفسكي المتألق مع برشلونة جاهز لرحلة عودة إلى البايرن لمواجهة فريقه السابق

ريال مدريد في صدارة الدوري الإسباني... بالعلامة الكاملة
TT

ريال مدريد في صدارة الدوري الإسباني... بالعلامة الكاملة

ريال مدريد في صدارة الدوري الإسباني... بالعلامة الكاملة

استعاد ريال مدريد صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، من منافسه اللدود برشلونة، بفوزه الكبير على ضيفه ريال مايوركا 4-1 أمس، بالمرحلة الخامسة.
وقلب النادي الملكي تخلفه بهدف لمهاجم مايوركا فيدات موريتشي من كوسوفو، في الدقيقة 35، إلى فوز برباعية تناوب على تسجيلها: لاعب وسطه الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في الدقيقة 45 3 الذي أدرك التعادل قبل نهاية الشوط الأوّل، والبرازيليان فينيسيوس جونيور (72)، ورودريغو (89)، والألماني أنطونيو روديغر (90).
وتعتبر بداية ريال مثالية؛ إذ يمضي بالعلامة الكاملة مع 5 انتصارات توالياً في الدوري، و7 من 7، مع احتساب الفوز بكأس السوبر الأوروبية، والانتصار على سلتيك الاسكوتلندي 3-صفر، الثلاثاء، في مستهل دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وارتقى ريال مجدداً إلى الصدارة مع 15 نقطة، وبفارق نقطتين عن برشلونة الفائز على قادش برباعية، السبت، في افتتاح منافسات هذه المرحلة.
من ناحيته، لم تكن بدايات مايوركا ناجحة؛ إذ بعد تعادل سلبي أمام بلباو افتتاحاً، خسر أمام ريال بيتيس صفر-2، وتعادل سلباً أمام جيرونا، ليحقق فوزه الأول على أرض رايو فاياكانو 2-صفر، قبل أن يسقط للمرة الثانية ويقبع في المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط.
والتقى الفريقان 57 مرة في «لا ليغا» منذ عام 1961؛ حيث الغلبة واضحة للنادي الملكي، مع 37 فوزاً مقابل 10 تعادلات، و10 انتصارات لمايوركا.
وافتقد الإيطالي كارلو أنشيلوتي جهود هدافه الفرنسي كريم بنزيمة، والبرازيلي إيدر ميليتاو للإصابة، دافعاً بالثلاثي: فينيسيوس جونيور، ورودريغو، والبلجيكي إدين هازارد، في خط الهجوم، ومبقياً على النجم الدولي الكرواتي لوكا مودريتش، والفرنسي أورليان تشواميني، وداني كارفاخال، على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع بهم تباعاً في الشوط الثاني، تحسباً لمواجهة دوري الأبطال، الأربعاء.
وكان برشلونة قد سحق منافسه قادش 4-صفر، في مباراة توقفت قرابة نصف ساعة قبل 9 دقائق من نهايتها، بسبب تعرض أحد مشجعي الفريق المضيف لأزمة قلبية في المدرجات.
وواصل الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي بدايته الرائعة للموسم، وانفرد بترتيب هدافي «الليغا»، رافعاً رصيده إلى 6، بعد أن دخل بديلاً وسجل الهدف الثاني في الدقيقة 65، بعد أن افتتح الهولندي فرنكي دي يونغ النتيجة في الدقيقة 55، قبل أن يضيف البديلان: أنسو فاتي (86)، والفرنسي عثمان ديمبيلي (90 2) الهدفين الآخرين بعد الاستئناف.
وتوقفت المباراة حوالي ثلاثين دقيقة في الشوط الثاني، بسبب أزمة صحية لأحد المشجعين أصيب بنوبة قلبية قبل إجلائه، كما فقد مصوّر يقوم بتغطية المباراة وعيه بعد ذلك دقائق.
وتوقفت المباراة في الدقيقة 81، بعد تعرض أحد جماهير قادش لأزمة صحية، وشوهد خيريمياس ليديسما حارس مرمى قادش يسرع لإحضار جهاز يستخدم في تنشيط القلب، ليلقيه إلى الطاقم الطبي للفريق الذي انطلق إلى المدرجات لبدء عملية الإنعاش.
وكانت عملية الإنعاش إيجابية بعد بضع دقائق، ونُقل المشجع إلى وحدة العناية المركزة بمستشفى بويرتا ديل مار؛ حيث يتلقى العلاج حتى الآن.
وتوالت الاشادة بليديسما لسرعة رد فعله ومساهمته الفعالة في إنعاش المشجع المصاب.
وكان التوتر ظاهراً على وجوه الجماهير واللاعبين، وظهر المدافع الأوروغوياني رونالدو أراوخو وهو يدعو ربه، حتى أمرهم الحكم في الدقيقة 101 بدخول غرفة تبديل الملابس.
وأفادت صحيفة «سبورت» الكاتالونية، نقلاً عن رئيس قادش: «أعادوا إنعاش الشخص المصاب، لقد نجحوا وتمكنوا من إخراجه لمتابعة العلاج بالمستشفى».

ليفاندوفسكي على موعد مع مواجهة عاطفية ضد البايرن (أ.ف.ب)

وقال مدرب برشلونة تشافي هرنانديز بعد المباراة: «علمنا أنها كانت نوبة قلبية؛ لكنهم تمكنوا من إنعاش المصاب. هذا أهم شيء. نحن نتحدث عن حياة إنسان، وهي أهم بكثير من كرة القدم. اتفقنا على إيقاف المباراة، ولحسن الحظ تمكنوا من إنقاذه، وتمكنَّا من إكمالها».
ويستعد ليفاندوفسكي للعودة إلى فريقه السابق بايرن ميونيخ الألماني، عندما يحل برشلونة ضيفاً على النادي البافاري غداً الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.
وبعد تعادله سلباً في المرحلة الأولى من الموسم الحالي، ضرب برشلونة بقوة في المباريات الخمس التالية في جميع المسابقات، وسجل 20 هدفاً، نصفها تقريبها حمل توقيع ليفاندوفسكي، منها 6 في الدوري المحلي، وثلاثية في مرمى فيكتوريا بلزن التشيكي (فوز 5-1) في مستهل مسار فريقه في المسابقة القارية الأربعاء الماضي.
وكان قادش قد أحرج برشلونة الموسم الماضي، بعد أن حقق مفاجأة بفوزه عليه 1-صفر في ملعب «كامب نو»، بعد أن تعادلا سلباً ذهاباً في مباراة طُرد فيها دي يونغ.
وأراح المدرب تشافي هرنانديز عديداً من لاعبيه قبل مباراة بايرن، أمثال ليفاندوفسكي وديمبيلي وبيدري الذين دخلوا جميعاً في الشوط الثاني، وشارك أساسياً بدلاً منهم: فيران توريس، والهولندي ممفيس ديباي، ودي يونغ. كما شارك الوافدان الجديدان: هيكتور بيليرين (أساسياً) وماركو ألونسو دخل في الدقيقة 78، للمرة الأولى مع فريقهما الجديد.
وقال تشافي: «بغض النظر عمن يلعب، لا مجال للتراجع، نحن في وضع جيد، وأنا سعيد بالنتيجة، وكانت المهمة الرئيسية تسجيل الهدف الأول. تحلينا بالصبر لكننا افتقدنا الدقة في اللمسة الأخيرة؛ لكنني سعيد عموماً بما رأيت».
وتابع: «سنجري تغييرات بالفريق على مدار الموسم؛ لأننا بحاجة للتحكم في دقائق اللعب، وسنواجه إيقاف لاعبين وإصابات أيضاً».
وعاد أتلتيكو مدريد إلى سكة الانتصارات، بفوزه 4-1 على ضيفه سلتا فيغو، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز الرابع.
سجل أهداف فريق العاصمة الأرجنتينيان أنخل كوريا في الدقيقة 9، ورودريغو دي بول (50)، والبلجيكي يانيك كاراسكو (66)، وهدف عكسي بالخطأ في مرماه من أوناي نونيز (82). بينما أحرز غابريل فييغا هدف الضيوف الوحيد في الدقيقة 71.
ودخل أتلتيكو إلى اللقاء بعد فوزه المثير على بورتو البرتغالي منتصف الأسبوع، في افتتاح دوري الأبطال، على أن يحل على باير ليفركوزن الألماني غداً الثلاثاء.
قبل ذلك، حقق إشبيلية أخيراً فوزه الأول في الدوري، بتفوقه 3-2 على مضيفه إسبانيول.
وفشل النادي الأندلسي في الخروج بالنقاط الثلاث من المباريات الأربع الأولى، مكتفياً بتعادل مقابل 3 هزائم، آخرها ضد برشلونة 3-صفر الأسبوع الماضي.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.