أوكرانيا تعزز تقدمها... وروسيا لا ترفض «التفاوض»

وقف العمل في زابوريجيا... وبوتين يحذر ماكرون من «كارثة»

قوات روسية تقصف باتجاه نيكولاييف - كريفوي روغ في أوكرانيا أمس (أ.ب)
قوات روسية تقصف باتجاه نيكولاييف - كريفوي روغ في أوكرانيا أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعزز تقدمها... وروسيا لا ترفض «التفاوض»

قوات روسية تقصف باتجاه نيكولاييف - كريفوي روغ في أوكرانيا أمس (أ.ب)
قوات روسية تقصف باتجاه نيكولاييف - كريفوي روغ في أوكرانيا أمس (أ.ب)

مع مرور 200 يوم على اندلاع الحرب، وسَّعت أوكرانيا تقدمَها الميداني في شرق البلاد، إذ أعلن القائد العام للجيش الأوكراني الجنرال فاليري زالوجني، أمس، أنَّ قواته واصلت توغلها شمالاً في منطقة خاركيف وتقدمت إلى جنوبها وشرقها، وذلك غداة تقدمها السريع الذي دفع روسيا إلى الإقرار بتخليها عن معقلها الرئيسي في المنطقة.
وقال زالوجني على «تلغرام»: «هناك 50 كيلومتراً فقط تفصلنا عن حدود الدولة (مع روسيا)»، مشيراً إلى أنَّ قواته استعادت السيطرة على أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر مربع منذ بداية هذا الشهر. لكن وزارة الدفاع الروسية قالت إنَّ قواتها تقصف مواقع الجيش الأوكراني في منطقة خاركيف بضربات دقيقة التوجيه.
وأظهرت خريطة منطقة خاركيف التي عرضتها وزارة الدفاع الروسية خلال إحاطتها اليومية، أمس، انسحاباً كبيراً للجيش الروسي من هذه المنطقة، وأنَّ الجيش الروسي لم يعد يسيطر إلا على جزء صغير من الأراضي الواقعة شرق خاركيف خلف نهر أوسكول.
من جانبها، أعلنت القيادة الروسية، بالتزامن مع التطورات، أنَّها لا ترفض إجراء مفاوضات مع كييف، إذ قال وزير خارجيتها سيرغي لافروف للتلفزيون الحكومي «روسيا لا ترفض المفاوضات مع أوكرانيا، ولكن كلما تم تأجيل العملية لمدة أطول، زادت صعوبة التوصل إلى اتفاق».
على صعيد آخر، أعلنت كييف أنَّها أوقفت العمل كلياً في محطة زابوريجيا، فيما حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون من «عواقب كارثية» للهجمات على المحطة النووية.
... المزيد


مقالات ذات صلة

موسكو مستعدة لجولة مفاوضات «قريباً» رغم تبدل «أولويات واشنطن»

أوروبا مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف الاثنين (أ.ف.ب)

موسكو مستعدة لجولة مفاوضات «قريباً» رغم تبدل «أولويات واشنطن»

قلّل الكرملين من أهمية تأثير انشغال الولايات المتحدة بالحرب ضد إيران على مسار المفاوضات الروسية - الأوكرانية برعاية أميركية رغم تبدل «أولويات واشنطن» حالياً.

رائد جبر (موسكو)
الاقتصاد مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)

الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

صرَّح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الاثنين، بأن ارتفاع أسعار النفط سيُدرّ إيرادات إضافية لشركات النفط الروسية، وبالتالي سيزيد من إيرادات الميزانية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا نظام الهجوم بالطائرات المسيّرة انتشر على نطاق واسع بين الوحدات العسكرية الأوكرانية (إ.ب.أ)

زيلينسكي: ينبغي تشديد قواعد تصدير الطائرات المسيّرة الأوكرانية

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه لا ينبغي للدول الأجنبية الراغبة في شراء طائرات مسيّرة أوكرانية أن تتمكن من التواصل مباشرة مع الشركات المصنعة.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

زيلينسكي: روسيا تزود إيران بطائرات «شاهد» المسيرة

‌قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لقناة «سي.إن.إن» في مقتطفات من ​مقابلة بُثت أمس السبت إن روسيا تزود إيران بطائرات «شاهد» المسيرة.

أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي يتبادلان التحية خلال اجتماع في طهران - 19 يوليو 2022 (أرشيفية - أ.ب) p-circle

زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط «ليس في صالح أوكرانيا»

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه يتفهم تحول انتباه العالم إلى الشرق الأوسط، لكن ذلك «ليس في صالح أوكرانيا». وأضاف زيلينسكي للطلاب في باريس، خلال…

«الشرق الأوسط» (لندن)

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى حل دبلوماسي لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (إ.ب.أ)
ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى حل دبلوماسي لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (إ.ب.أ)
ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (إ.ب.أ)

شددت مسؤولة السياسة الخارجية ​في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم (الثلاثاء)، على ضرورة إيجاد طرق دبلوماسية لإبقاء ‌مضيق هرمز ‌مفتوحاً، ​في ‌الوقت الذي ​يدعو فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الحلفاء إلى إرسال سفن حربية إلى هناك لتأمين العبور في ‌ظل ‌الحرب ​على ‌إيران.

وقالت كالاس في ‌مقابلة مع «رويترز»: «لا أحد مستعد لتعريض شعبه للخطر في ‌مضيق هرمز، علينا إيجاد سبل دبلوماسية لإبقاء هذا المضيق مفتوحاً، حتى لا نواجه أزمة غذاء أو أزمة أسمدة أو أزمة طاقة أيضاً».

وأضافت: «حان الوقت لإنهاء حرب إيران التي لها تداعيات هائلة على الاقتصاد العالمي»، مشيرة إلى أن «حرية الملاحة أمر بالغ الأهمية لدول التكتل».

من جانبه، قال وزير ​الدفاع الكوري الجنوبي، اليوم، إن إرسال سفينة حربية ‌إلى مضيق ‌هرمز، ​سيتطلب موافقة ‌البرلمان.

وأضاف أن ​سيول لا تنوي إرسال سفينتها الحربية التابعة لوحدة تشيونغهاي الكورية الجنوبية ‌التي ‌تحمل ​اسم ‌روكس داي ‌جو-يونغ إلى مضيق هرمز.

وتوجد كوريا الجنوبية بالفعل ‌في الشرق الأوسط منذ إرسال الوحدة في 2009 لمرافقة سفنها التجارية التي تبحر بالقرب من السواحل الصومالية في عمليات ​لمكافحة ​القرصنة.


«تصفيات آسيا 2027»: إشراك لاعبين غير مؤهلين يبعد ماليزيا عن النهائيات

القضية تتعلق بـ7 لاعبين من مواليد الخارج استخدموا وثائق مزورة (الاتحاد الماليزي)
القضية تتعلق بـ7 لاعبين من مواليد الخارج استخدموا وثائق مزورة (الاتحاد الماليزي)
TT

«تصفيات آسيا 2027»: إشراك لاعبين غير مؤهلين يبعد ماليزيا عن النهائيات

القضية تتعلق بـ7 لاعبين من مواليد الخارج استخدموا وثائق مزورة (الاتحاد الماليزي)
القضية تتعلق بـ7 لاعبين من مواليد الخارج استخدموا وثائق مزورة (الاتحاد الماليزي)

فقدت ماليزيا آمالها في بلوغ كأس آسيا 2027 بعد خسارتين اعتباريتين 0 - 3 بسبب إشراك لاعبين غير مؤهلين، وفق ما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الثلاثاء، ما أرسل فيتنام مباشرة إلى النهائيات على حسابها.

ويشكّل القرار فصلاً جديداً، وربما أخيراً، في فضيحة طويلة تتعلق بـ7 لاعبين من مواليد الخارج استخدموا وثائق مزورة لتمثيل المنتخب الماليزي.

وقال الاتحاد الآسيوي: «لقد أشركت الجهة المدعى عليها لاعبين غير مؤهلين في مباريات التصفيات النهائية لكأس آسيا 2027».

وبذلك باتت فيتنام تملك فارق 6 نقاط لا يُمكن تعويضه في صدارة مجموعتها المؤهلة إلى نسخة السعودية 2027.

وتبقى جولة واحدة تجمع فيتنام بماليزيا في 31 مارس (آذار)، لكنها أصبحت بلا تأثير.

وكان الاتحاد الدولي (فيفا) قد فتح تحقيقاً في سبتمبر (أيلول) الماضي، بشأن ادعاءات عن مشاركة لاعبين غير مؤهلين في الفوز 4 - 0 على فيتنام في يونيو (حزيران) العام الماضي. وقد أُلغي هذا الفوز، إضافة إلى انتصار 2 - 0 على نيبال في مارس من العام ذاته.

ووجد الاتحاد الدولي أن عمليات تجنيس اللاعبين تمت «باستخدام وثائق مزورة»، وأن أياً منهم لا يملك أصولاً أو نسباً ماليزياً.

وأوقف «فيفا» اللاعبين وفُرضت غرامات تجاوزت 448 ألف دولار على الاتحاد الماليزي لكرة القدم.

وقد استأنف الاتحاد واللاعبون القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس) في سويسرا.

وفي مطلع الشهر الحالي، خفّفت «كاس» العقوبات قليلاً، إذ سمحت للاعبين باستئناف التدريبات مع أنديتهم والمشاركة في الأنشطة المرتبطة بكرة القدم، لكن عقوبة الإيقاف لمدة عام عن المباريات الرسمية والمطبقة بأثر رجعي منذ سبتمبر لا تزال قائمة.

ووجد «فيفا» أن 3 من اللاعبين أرجنتينيون، واثنين إسبانيان، وواحد هولندي وآخر برازيلي.

واللاعبون هم: هيكتور هيفيل، وجون إيراسابال، وغابرييل بالميرو، وفاكوندو غارسيس، ورودريغو هولغادو، وإيمانول ماتشوكا، وجواو برانداو فيغيريدو.


تعاون أميركي كوري يؤسس لأكبر مركز بيانات في سيول

جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، يتحدث في مؤتمر الذكاء الاصطناعي في سان خوسيه، كاليفورنيا (أ ب)
جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، يتحدث في مؤتمر الذكاء الاصطناعي في سان خوسيه، كاليفورنيا (أ ب)
TT

تعاون أميركي كوري يؤسس لأكبر مركز بيانات في سيول

جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، يتحدث في مؤتمر الذكاء الاصطناعي في سان خوسيه، كاليفورنيا (أ ب)
جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، يتحدث في مؤتمر الذكاء الاصطناعي في سان خوسيه، كاليفورنيا (أ ب)

أعلنت شركة أميركية ناشئة مدعومة من شركة "إنفيديا"، بالتعاون مع مجموعة شركات كورية عملاقة، يوم الثلاثاء عن خطط لبناء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي يُتوقع أن يكون الأكبر في كوريا الجنوبية.

واعتبرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذه الصفقة انتصارًا لبرنامجها لتصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي، في إطار السباق مع الصين للهيمنة على هذا القطاع سريع النمو، وفق "وكالة الانباء الفرنسية".

وقالت شركة "ريفليكشن إيه آي" الناشئة في نيويورك، بالتعاون مع مجموعة "شينسيجاي" العملاقة في قطاع التجزئة، إن مركز البيانات سيتمتع بطاقة هائلة تصل إلى 250 ميغاواط. وأفادت صحيفة "تشوسون إلبو" ووسائل إعلام كورية أخرى أن ذلك سيجعله أكبر مركز بيانات في البلاد يدعم برامج الدردشة الآلية، ومولدات الصور، وأدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى.

وأوضحت الشركتان أن المركز، المجهز بخوادم من شركة "إنفيديا" الأميركية، سيخدم الشركات في جميع أنحاء كوريا الجنوبية، وسيُوفر "قدرات سيادية كاملة، مبنية ومُشغّلة على الأراضي الكورية".

وأصبح ما يُسمى بالذكاء الاصطناعي السيادي أولوية للعديد من الدول، التي تسعى لتقليل اعتمادها على المنصات الأجنبية وضمان التزام الأنظمة باللوائح المحلية، بما في ذلك حماية خصوصية البيانات.

وأشاد وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية، جيكوب هيلبرغ، بالصفقة عبر منصة "إكس"، قائلاً: إن الدول التي ستصيغ مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي هي تلك التي تبني البنية التحتية له الآن."

وأعلنت كوريا الجنوبية، موطن شركتي "سامسونغ إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس"، أنها تهدف إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة والصين كواحدة من القوى الثلاث الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وقال ميشا لاسكين، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "ريفليكشن إيه آي": "نحن نبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي يمكن لجمهورية كوريا التحكم بها ومراجعتها وتطويرها وفقًا لشروطها الخاصة".

وتأسست شركة "ريفليكشن إيه آي" عام 2024، وهي جزء من تعاون تقوده شركة "إنفيديا" لتعزيز مستويات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وعلقت ريما بهاتاشاريا، رئيسة قسم أبحاث آسيا في شركة "فيريسك مابلكروفت" المتخصصة في تحليل المخاطر، قائلة: "من وجهة نظر واشنطن، تُسهم صفقات كهذه في تعزيز بيئات الشراكة وتقليل الاعتماد على الصين". وأضافت: "لكن معظم الحكومات الآسيوية لا تسعى للانجرار إلى هذا الخيار الثنائي".

وأوضحت بهاتاشاريا: "عمليًا، يعني هذا أننا سنرى دولًا توازن بهدوء بين شراكاتها مع الولايات المتحدة وفقًا لشروطها، مع تقديم تنازلات استراتيجية للصين للحفاظ على استقرار العلاقات". وأشارت إلى أن الاكتفاء الذاتي الكامل في مجال الذكاء الاصطناعي "ليس هدفًا واقعيًا لمعظم الدول الآسيوية على المدى القريب"، مشددة على أن الهدف الأكثر واقعية يتمثل في تقليل نقاط الضعف في بيئة يهيمن عليها بشكل كبير كل من الولايات المتحدة والصين في النماذج، والرقائق الإلكترونية، والكفاءات.