بدء الإفراج غداً عن طاقمي ناقلتي نفط يونانيتين احتجزتهما إيران

ناقلة ترفع العلم الليبيري تنقل النفط من الناقلة بيغاس الإيرانية قبالة شواطئ اليونان مايو الماضي (رويترز)
ناقلة ترفع العلم الليبيري تنقل النفط من الناقلة بيغاس الإيرانية قبالة شواطئ اليونان مايو الماضي (رويترز)
TT

بدء الإفراج غداً عن طاقمي ناقلتي نفط يونانيتين احتجزتهما إيران

ناقلة ترفع العلم الليبيري تنقل النفط من الناقلة بيغاس الإيرانية قبالة شواطئ اليونان مايو الماضي (رويترز)
ناقلة ترفع العلم الليبيري تنقل النفط من الناقلة بيغاس الإيرانية قبالة شواطئ اليونان مايو الماضي (رويترز)

ذكرت محطة «إي أر تي» التلفزيونية اليونانية العامة أنه سيتم الإفراج عن طاقمي ناقلتي نفط يونانيتين احتجزتهما «الحرس الثوري» الإيراني في مايو (أيار) في مياه الخليج.
وكان «الحرس الثوري» الإيراني قد احتجز الناقلتين اليونانيتين في مياه الخليج في مايو (أيار) ردا على إعلان السلطات اليونانية أنها ستنقل إلى الولايات المتحدة النفط الإيراني الذي تحمله ناقلة النفط الروسية «بيغاس» التي صادرتها. وقد أوقفت الناقلة «بيغاس» بطلب من الولايات المتحدة التي تفرض عقوبات على إيران تشمل صادرات النفط.
وكان طاقما الناقلتين اليونانيتين «دلتا بوسايدون» و«برودنت واريور» البالغ عدد أفرادهما 49 شخصاً بينهم ستة بحارة يونانيون وآخر قبرصي، محتجزين في البحر في مياه الخليج منذ 100 يوم.
وسيباشر الإفراج عن البحارة الاثنين بدءا بطاقم «برودنت واريور» أولا على أن يليه طاقم الناقلة الثانية.
وفي بيان صدر الأحد، قال الاتحاد اليوناني لبحارة البحرية التجارية إن الجانب الإيراني وافق خلال زيارة أخيرة لوفد يوناني إلى إيران على استبدال الطواقم، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأعطت طهران موافقتها على تحرير الطواقم بعدما أعادت السلطات اليونانية الحمولة المصادرة والبالغة 100 ألف طن من النفط نهاية أغسطس إلى ناقلة النفط «لانا» وهو الاسم الجديد للناقلة «بيغاس».



تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
TT

تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)

أعلنت تايلاند، اليوم (السبت)، أنها توصلت إلى اتفاق مع إيران يسمح لناقلاتها النفطية بالمرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول في مؤتمر صحافي «تم التوصل حاليا إلى اتفاق يسمح لناقلات النفط التايلاندية بالمرور بأمان عبر مضيق هرمز، ما يُسهم في تخفيف القلق بشأن إمدادات الوقود إلى تايلاند».


الجيش الإسرائيلي يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخاً من اليمن أطلق باتجاه اسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط)، بعدما هدّد الحوثيون وهم حلفاء إيران بالانضمام إلى القتال.

وذكر الجيش في بيان أن القوات الإسرائيلية «رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد».

وهذا أول بيان يشير إلى إطلاق صاروخ من اليمن خلال الحرب التي دخلت شهرها الثاني.


الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
TT

الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)

وسّعت إسرائيل الجمعة، بنك أهدافها داخل إيران عشيّة دخول الحرب شهرها الثاني، مركّزة على منشآت نووية ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل في أراك، بالتوازي مع استهداف مصانع فولاذ وبنى صناعية، مهددةً بتوسيع الهجمات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ موجة ضربات واسعة في قلب طهران، طالت منشآت تُستخدم في تصنيع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى منصات إطلاق ومواقع تخزين في غرب إيران، واستهداف عشرات المنشآت العسكرية ومواقع إنتاج مكونات الصواريخ التابعة لـ«الحرس الثوري».

وفي أبرز الضربات، استُهدفت منشأة أراك للمياه الثقيلة المرتبطة بإنتاج البلوتونيوم، إلى جانب منشأة في يزد لمعالجة «الكعكة الصفراء»، وهي المادة الخام اللازمة لتخصيب اليورانيوم، وذلك ضمن استهداف «سلسلة الإنتاج النووي». فيما أكدت طهران عدم تسجيل خسائر بشرية أو حدوث تسرب إشعاعي.

وامتدت الضربات إلى قطاع الصناعات الثقيلة، مع استهداف منشآت «فولاد مباركة» في أصفهان و«فولاد خوزستان» في الأحواز. وتوعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بـ«ثمن باهظ»، مؤكداً أن إسرائيل استهدفت منشآت حيوية، بينها مصانع صلب ومواقع نووية، معتبراً أن الهجمات تتناقض مع المسار الدبلوماسي.

في المقابل، تدرس الولايات المتحدة إرسال تعزيزات قد تصل إلى 10 آلاف جندي، مع طرح سيناريوهات تستهدف جزراً استراتيجية، مثل خارك ولارك وقشم.