روسيا ليست قلقة من إعلان كوريا الشمالية نفسها قوة نووية

صورة وزعتها وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية لكيم جونغ أون خلال الاحتفالات في بيونغ يانغ بذكرى استقلال بلاده الـ74 أمس (رويترز)
صورة وزعتها وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية لكيم جونغ أون خلال الاحتفالات في بيونغ يانغ بذكرى استقلال بلاده الـ74 أمس (رويترز)
TT

روسيا ليست قلقة من إعلان كوريا الشمالية نفسها قوة نووية

صورة وزعتها وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية لكيم جونغ أون خلال الاحتفالات في بيونغ يانغ بذكرى استقلال بلاده الـ74 أمس (رويترز)
صورة وزعتها وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية لكيم جونغ أون خلال الاحتفالات في بيونغ يانغ بذكرى استقلال بلاده الـ74 أمس (رويترز)

أظهرت ردود الفعل الروسية على إعلان كوريا الشمالية الرسمي حول وضع البلاد كـ«قوة نووية»، أن الخطوة لم تكن مفاجئة لموسكو، وأنها لا تشكل مصدر قلق بالنسبة إلى الكرملين. ومع الإعلان عن توجيه الرئيس فلاديمير بوتين رسالة تهنئة إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بمناسبة عيد استقلال البلاد، فقد حملت تعليقات سياسيين وبرلمانيين في روسيا إشارات تدعم مواقف بيونغ يانغ وتؤكد احترام «المصالح المشروعة» لهذا البلد.
ونقلت وسائل إعلام حكومية روسية عن وكالة الأنباء الكورية الشمالية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعث الجمعة، ببرقية تهنئة إلى الزعيم الكوري بمناسبة حلول الذكرى 74 لتأسيس الجمهورية.
وأعرب بوتين عن ثقته في أن «التعاون بين البلدين من شأنه أن يخدم انتشار الخير والاستقرار في منطقة شمال شرقي آسيا». وأشار إلى أن «الدولتين تحافظان بشكل تقليدي على علاقات حسن الجوار الودية، وأنه تراكمت في هذه العلاقات خبرة كبيرة في التعاون المثمر في مختلف المجالات». وتمنى بوتين للزعيم الكوري الشمالي، «الصحة والنجاح» والسلام والازدهار لمواطني كوريا الديمقراطية.
وجاء الموقف الروسي إزاء التطور «النووي» الكوري الشمالي بعد يوم من مطالبة سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، الولايات المتحدة وبريطانيا، بتقديم أدلة لدعم مزاعمهما بأن موسكو تسعى للحصول على طائرات مسيّرة من إيران وصواريخ وقذائف مدفعية من كوريا الشمالية لاستخدامها في أوكرانيا. وقال نيبينزيا أمام مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً: «أود أن أطلب منهم الآن إما تزويدنا بالأدلة أو الاعتراف بأنهم ينشرون معلومات غير موثوقة».
في غضون ذلك، أعلن غيورغي زينوفييف مدير قسم آسيا في الخارجية الروسية، أن روسيا «تتابع باهتمام أي نشاط عسكري في شبه الجزيرة الكورية المتاخمة للحدود الروسية». وقال، في أول تعليق رسمي على الخطوة الكورية الشمالية، إن موسكو «تلاحظ مواصلة كوريا الشمالية الالتزام بالوقف الفعلي للتجارب النووية الذي أعلنته في يناير (كانون الثاني) 2018، كما تلاحظ في الأشهر الأخيرة ضبط النفس الذي أبدته كوريا الشمالية في مجال الصواريخ».
وقال الدبلوماسي الروسي إنه «على العكس من ذلك، وقف خصوم بيونغ يانغ، على مسار تصعيد التوتر».
وزاد أن روسيا تدعو الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، إلى التأكيد عملياً على استعدادهما لإجراء حوار مع كوريا الشمالية لتهدئة «مخاوفها المشروعة». وأضاف: «إذا كانت الولايات المتحدة وجمهورية كوريا تريدان حقاً السلام الدائم في المنطقة، فعليهما إعادة تأكيد استعدادهما للحوار مع كوريا الشمالية حول تهدئة مخاوفها المشروعة من خلال تشكيل نظام أمني متعدد الأطراف».
وزاد زينوفييف أنه «تم تحديد أسس هذا العمل في المبادرات الروسية - الصينية المعروفة: خريطة الطريق وخطة العمل من أجل تسوية شاملة لمشاكل شبه الجزيرة الكورية».
وكان برلمان كوريا الشمالية قد أعلن فجر الجمعة، البلاد قوة نووية، وأكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن امتلاك بيونغ يانغ السلاح النووي، «حق لا رجعة عنه». وشدد البرلمان على أن كيم جونغ أون يمتلك السلطة الكاملة على القرارات حول استخدام السلاح النووي.
وقال كيم خلال الإعلان عن توقيع قانون يجعل بلاده دولة نووية: «لن نقبل نزع سلاحنا النووي أبداً»، مضيفاً أن «السلاح النووي هو الخيار الأخير لو تعرضنا لغزو أو لتهديد وشيك».
ولفت الزعيم الكوري الشمالي خلال خطابه في اجتماع مجلس الشعب الأعلى، إلى أنه «لن تكون هناك أي مفاوضات من أجل نزع السلاح النووي في بلادنا».
واتهم كيم الولايات المتحدة بمحاولة إسقاط النظام الكوري الشمالي من خلال جعل بلاده تتخلى عن قوتها النووية وحقوق الدفاع عن النفس، موضحاً أن الولايات المتحدة تأمل في الضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن أسلحتها النووية بعقوبات صارمة، مشدداً على أن بلاده «لن تستسلم أبداً حتى بعد مائة عام» من العقوبات المفروضة على بلاده.
ورأت سفيتلانا زوروفا، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما (النواب)، أن «إعلان كوريا الديمقراطية قوة نووية موجه إلى الولايات المتحدة وتمليه الرغبة في حماية نفسها».
وزادت أن الخطوة «أملتها الرغبة في ألا يتعدى أحد على سيادة البلاد أو أن يضع شروطاً. وهذا يستهدف الولايات المتحدة في المقام الأول».
بدوره، رأى السيناتور فلاديمير جباروف، النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية بمجلس الاتحاد (الشيوخ) في تصريح لوكالة «نوفوستي» الجمعة، أن «المرسوم الذي أصدرته جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، والذي بموجبه تحتفظ البلاد بحق الرد بضربة نووية على تهديد خارجي حتمي، لن يغير ميزان القوى النووية في العالم». وزاد: «نعلم أن هناك قوى أخرى تمتلك أسلحة نووية من دون أن تعلن عن ذلك رسمياً».


مقالات ذات صلة

كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

العالم كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

تعتزم كوريا الشمالية تعزيز «الردع العسكري» ضد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، منتقدة اتفاق القمة الذي عقد هذا الأسبوع بين البلدين بشأن تعزيز الردع الموسع الأميركي، ووصفته بأنه «نتاج سياسة عدائية شائنة» ضد بيونغ يانغ، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية. ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (الأحد)، تعليقاً انتقدت فيه زيارة الدولة التي قام بها رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك - يول إلى الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، ووصفت الرحلة بأنها «الرحلة الأكثر عدائية وعدوانية واستفزازاً، وهي رحلة خطيرة بالنسبة لحرب نووية»، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الألمانية. وذكرت وكالة أنباء «

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

حذرت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لتعزيز الردع النووي ضد بيونغ يانغ لن يؤدي إلا إلى «خطر أكثر فداحة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. كانت واشنطن وسيول حذرتا الأربعاء كوريا الشمالية من أن أي هجوم نووي تطلقه «سيفضي إلى نهاية» نظامها. وردت الشقيقة الشديدة النفوذ للزعيم الكوري الشمالي على هذا التهديد، قائلة إن كوريا الشمالية مقتنعة بضرورة «أن تحسن بشكل أكبر» برنامج الردع النووي الخاص بها، وفقا لتصريحات نقلتها «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
العالم شركة تبغ ستدفع 600 مليون دولار كتسوية لانتهاكها العقوبات على بيونغ يانغ

شركة تبغ ستدفع 600 مليون دولار كتسوية لانتهاكها العقوبات على بيونغ يانغ

وافقت مجموعة «بريتيش أميركان توباكو» على دفع أكثر من 600 مليون دولار لتسوية اتهامات ببيعها سجائر لكوريا الشمالية طوال سنوات في انتهاك للعقوبات التي تفرضها واشنطن، كما أعلنت وزارة العدل الأميركية الثلاثاء. في أشدّ إجراء تتخذه السلطات الأميركية ضدّ شركة لانتهاك العقوبات على كوريا الشمالية، وافق فرع الشركة في سنغافورة على الإقرار بالذنب في تهم جنائية تتعلق بالاحتيال المصرفي وخرق العقوبات. وأفادت وزارة العدل الأميركية بأنه بين عامَي 2007 و2017، عملت المجموعة على تشغيل شبكة من الشركات الوهمية لتزويد صانعي السجائر في كوريا الشمالية بسلع. وقال مسؤولون أميركيون إن الشركة كانت تعلم أنها تنتهك عقوبات أم

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم كوريا الشمالية: وضعنا كدولة تملك أسلحة نووية حقيقة لا يمكن إنكارها

كوريا الشمالية: وضعنا كدولة تملك أسلحة نووية حقيقة لا يمكن إنكارها

نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم الجمعة، عن وزيرة خارجية كوريا الشمالية، تشوي سون هوي، قولها إن وضع البلاد باعتبارها دولة تمتلك أسلحة نووية سيظل حقيقة لا يمكن إنكارها، وإنها ستستمر في بناء قوتها حتى القضاء على التهديدات العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها. جاءت تصريحات الوزيرة في بيان ينتقد الولايات المتحدة ودول مجموعة السبع.

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم كوريا الشمالية ترفض دعوة «مجموعة السبع» للامتناع عن تجارب نووية جديدة

كوريا الشمالية ترفض دعوة «مجموعة السبع» للامتناع عن تجارب نووية جديدة

رفضت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، دعوة مجموعة السبع لها إلى «الامتناع» عن أي تجارب نووية أخرى، أو إطلاق صواريخ باليستية، مجددةً التأكيد أن وضعها بوصفها قوة نووية «نهائي ولا رجعة فيه»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ونددت وزيرة الخارجية الكورية الشمالية تشوي سون هوي بالبيان «التدخلي جداً» الصادر عن «مجموعة السبع»، قائلة إن القوى الاقتصادية السبع الكبرى في العالم تُهاجم «بشكل خبيث الممارسة المشروعة للسيادة» من جانب بلادها. وقالت تشوي في بيان نشرته «وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية» إن «موقف جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بصفتها قوة نووية عالمية نهائي ولا رجوع فيه». واعتبرت أن «(مج

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.