«فيلم المرأة» في سلا المغربية يحتفي بالسينما الأفريقية

السنغال «ضيف شرف» الدورة الـ15 للمهرجان الدولي

الدورة الـ15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة في سلا المغربية
الدورة الـ15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة في سلا المغربية
TT

«فيلم المرأة» في سلا المغربية يحتفي بالسينما الأفريقية

الدورة الـ15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة في سلا المغربية
الدورة الـ15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة في سلا المغربية

تحتفي الدورة الـ15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة في سلا المغربية، التي تنظمها جمعية أبي رقراق، من 26 سبتمبر (أيلول) الحالي إلى أول أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، في السينما الأفريقية من خلال برمجة فقرة بعنوان «خاص بأفريقيا»، واستضافة السنغال «ضيف شرف».
وذكر بيان للمنظمين أن فعاليات دورة السنة الحالية من المهرجان تلتئم على وقع إيقاع خاص، يضعها ضمن بؤرة التفاعل الثقافي الأفريقي بكل ألوانه الطيفية، مع إشارته إلى أن القارة الأفريقية ظلت «وجهة سينمائية مختلفة ومثيرة بالنظر إلى غناها الطبيعي والإنساني والثقافي والحضاري، الأمر الذي جعلها وجهة سينمائية جاذبة، لكن صناعة أفلامها الذاتية ظلت ذات عمق خاص، ورمزية دالة، لا سيما أن التعدد العرقي واللغوي والجغرافي قد ميز إيقاع الصناعة السينمائية فيها».
وتقترح الدورة، في إطار الاحتفاء بالرباط عاصمة للثقافة الأفريقية، دلالة على تجذر المغرب في عمقه الأفريقي، فقرة «خاص بأفريقيا»، تكريماً للصور والأصوات النسوية الأفريقية من خلال «بانوراما سينما جنوب الصحراء»، تضم 8 أفلام تمثل 7 دول بالإضافة إلى المغرب، أنتجتها نساء وتناولت مسألة المرأة والنوع.
وتكرس الدورة عروضها «للنبش في قضايا المرأة من خلال برمجة أفلام مختلفة الحساسيات والروافد والرؤى، كما ترفُدها ندوات ولقاءات وأنشطة موازية لتعميق صلة السينما بآمال الإنسان في أن يكون أفضل».
ويتضمن البرنامج العام للدورة عدداً من المحاور، يشمل «مسابقة رسمية للأفلام الروائية الطويلة» حول تيمة المرأة، و«مسابقة رسمية للأفلام الوثائقية» تتطرق لنضال المرأة من أجل المساواة وضد كل أشكال التمييز، و«نظرة معينة على الأفلام القصيرة المغربية» تخصص للأفلام القصيرة التي صممت أو كتبت أو أخرجت أو أنتجت من قبل نساء لهن حساسيتهن الخاصة تتوج بـ«جائزة الجمهور الشبابي»، و«نظرة معينة على الأفلام الروائية الطويلة المغربية» تتوج بـ«جائزة الجمهور الشبابي»، و«بانوراما سينما جنوب الصحراء» لتكريم الصور، الأصوات النسائية في أفريقيا جنوب الصحراء، مساهمة من المهرجان في الفعاليات والأنشطة التي تميز «الرباط عاصمة الثقافة الأفريقية»، و«لقاء مفتوح حول السينما الأفريقية، باقتراح شهادة كاثرين رويل، الكاتبة والمنتجة والصحافية المتخصصة في السينما الأفريقية، مع فتح نقاش حول كتاب (50 عاماً من السينما في أفريقيا تفرد وتنوع»، و«تكريم السينما السنغالية» الذي سيشهد عرض فيلم «أتلانتيك» للمخرجة ماتي ديوب الذي يعرض في حفل افتتاح الدورة، مع تكريم خمس شخصيات سينمائية مرموقة على مسارهن السينمائي.
واستمراراً للدورات السابقة، تقترح الدورة ندوة تحت عنوان «عشق السينما بالمغرب، من السينيفيليا إلى النقد»، تتوزعه مجموعة من المحاور، تتناول العلاقات الممكنة بين السينيفيليا والنقد، ومكانة السينيفيليا في المشهد الثقافي المغربي والأفريقي والعالمي، ومدى إمكانية الفصل بين عمل السينيفيلي والناقد السينمائي، والمعايير التي يعتمدها كل واحد منهما في حب أو نقد فيلم معين، وكيف يمكن للسينيفيليا والنقد أن يرفعا من قيمة الأفلام، ومستقبل الممارستين في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السينمائي اليوم. كما يتضمن برنامج التظاهرة تقديم شهادات وبرمجة حوارات مع سينمائيين ولقاءات مفتوحة حول كتب وتقديم مؤلفات وورشات.
وتتكون لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة من المنتجة والمخرجة المصرية ماريان خوري (رئيسة)، مع عضوية السنغالية – الفرنسية مارتين نجياي، والمغربية فاطم العياشي، والبلجيكية أميلي فان المبت، والسويسرية - الدنماركية كارولين كوينود. فيما تترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية المخرجة الكونغولية أنوشكا دي أندرادي، ولجنة تحكيم جائزة الجمهور الشبابي الممثلة المغربية ابتسام العروسي.
وتمثل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة 19 دولة من أوروبا وأميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا، فيلمان منها أُنتجا في 2022، و8 في 2021، و9 منها من إخراج نساء.


مقالات ذات صلة

أولريكه أوتينغر: استوحيت «كونتيسة الدم» من زيارتي لمدن منسية

يوميات الشرق عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي (الشركة المنتجة)

أولريكه أوتينغر: استوحيت «كونتيسة الدم» من زيارتي لمدن منسية

قالت المخرجة الألمانية أولريكه أوتينغر إن فكرة فيلم «كونتيسة الدم» لم تولد من رغبة مباشرة في تقديم عمل عن مصاصي الدماء، بل جاءت نتيجة رحلة شخصية.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق عُرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان روتردام السينمائي (الشركة المنتجة)

شهريار سوميت: «ماستر» يرصد التحولات الاقتصادية في بنغلاديش

قال المخرج البنغالي رضوان شهريار سوميت، إن فيلمه «ماستر» جاء نتيجة مراقبة طويلة للتحولات الاقتصادية التي تشهدها بلاده.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق محمد القس في دور «صقر القفوف» العقل المدبر لكل مصائب الحي (شاهد)

خيوط الشك تمزّق «حي الجرادية»... وتثير جدل الجمهور

تشهد الدراما السعودية في موسم رمضان هذا العام تنوعاً متزايداً في الموضوعات والبيئات الاجتماعية، ويأتي مسلسل «حي الجرادية» ضمن هذه الأعمال.

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق صور المخرج مع رفاقه ومعارفه في الإقليم (الشركة المنتجة)

إليزي سواسوا: «طفح الكيل» يوثق شهادة جيل وُلد تحت النار في بلدي

في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث تتقاطع الثروات المعدنية الهائلة مع أطول الحروب المنسية في أفريقيا، يقدَّم فيلم «طفح الكيل» بوصفه أكثر من عمل وثائقي.

أحمد عدلي (برلين)
يوميات الشرق من فيلم «هامنت» (فوكاس بيكتشرز - AP)

«الشرق الأوسط» في جوائز الأوسكار (2)... في سباق أفضل سيناريو فيلم «خاطئون» في المقدمة

في سباق أفضل سيناريوهين، أصلي ومقتبس، للفوز بجائزة الأوسكار يكمن الفارق الأول بين سيناريو مكتوب خصيصاً للسينما، وسيناريو مقتبس عن مسرحية أو كتاب أو أي مصدر آخر.

محمد رُضا (لندن)

«إنديان ويلز»: شفيونتيك إلى ربع النهائي... ونوري يضرب موعداً مع ألكاراس

شفيونتيك خلال المواجهة (إ.ب.أ)
شفيونتيك خلال المواجهة (إ.ب.أ)
TT

«إنديان ويلز»: شفيونتيك إلى ربع النهائي... ونوري يضرب موعداً مع ألكاراس

شفيونتيك خلال المواجهة (إ.ب.أ)
شفيونتيك خلال المواجهة (إ.ب.أ)

حققت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالمياً، فوزاً ساحقاً على التشيكية كارولينا موخوفا 6-2 و6-0، الأربعاء، وبلغت ربع نهائي دورة إنديان ويلز الأميركية.

وتلتقي شفيونتيك (24 عاما)، المتوّجة مرتين في صحراء كاليفورنيا عامي 2022 و2024، الخميس، في ربع النهائي الفائزة من مواجهة التشيكية الأخرى كاترينا سينيياكوفا (29 عاماً، 44 عالمياً) والأوكرانية إيلينا سفيتولينا (31 عاماً، 9 عالمياً).

ولدى الرجال، أنهى البريطاني كاميرون نوري (30 عاماً، 29 عالمياً)، المتوّج باللقب عام 2021، المشوار المميز للأسترالي المتأهل من التصفيات رينكي هيجيكاتا (25 عاماً، 117 عالمياً) بالفوز عليه 6-4 و6-2، ليضرب موعداً في ربع النهائي مع الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف أول عالمياً أو النرويجي كاسبر رود الثالث عشر.


القدية... أيقونة حضرية عمودها جودة الحياة وفلسفتها «قوة اللعب»

تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
TT

القدية... أيقونة حضرية عمودها جودة الحياة وفلسفتها «قوة اللعب»

تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)

على بُعد نحو 40 كيلومتراً من العاصمة السعودية الرياض، تتشكل ملامح مدينة جديدة ترتكز على رؤية طويلة المدى تضع الإنسان والتجربة وجودة الحياة في صميم أولوياتها، في نموذج متكامل يعيد تعريف مفاهيم التنمية الحضرية الحديثة.

وتمتد مدينة القدية «إحدى ثمار رؤية 2023» على مساحة تتجاوز 360 كيلومتراً مربعاً، أي ما يعادل 3 أضعاف مساحة باريس؛ حيث يجري تطويرها كمدينة متكاملة، تتمحور حول الترفيه والرياضة والثقافة.

ومن المتوقع أن تحتضن المدينة أكثر من 500 ألف نسمة، وأن تستقبل ملايين الزوار المحليين والدوليين سنوياً، إلى جانب توفير أكثر من 300 ألف فرصة عمل في قطاعات الترفيه والسياحة والصناعات الإبداعية والأعمال.

ويرى مورغان باركر، نائب رئيس اللجنة الإدارية لشركة القدية للاستثمار، أن طموح المدينة يمكن تلخيصه في مفهوم محوري واحد يتمثل في «قوة اللعب». وأوضح خلال مشاركته في بودكاست «Flavors of Ambition» أن هذا المفهوم لا يقتصر على الترفيه فحسب، بل يعكس بُعداً إنسانياً عميقاً يسهم في تعزيز جودة الحياة والإبداع والتواصل المجتمعي.

وأضاف أن التجارب الحياتية المشتركة؛ مثل لحظات الإنجاز الرياضي أو العروض الفنية أو التجارب الجماعية؛ تمثل ركيزة أساسية في تشكيل الذاكرة الإنسانية، مشيراً إلى أن المدينة صُممت لتهيئة الظروف التي تتيح تحقيق هذه اللحظات على نطاق واسع وعبر أجيال متعاقبة.

وفي تجسيد عملي لفلسفة «قوة اللعب»، بدأت هذه الرؤية تتجسد بالفعل على أرض الواقع في مختلف أنحاء المدينة، حيث افتُتح منتزه سيكس فلاغز مدينة القدية، الذي يضم 28 لعبة ومعلماً ترفيهياً، من بينها لعبة فالكون فلايت، أطول وأعلى وأسرع أفعوانية في العالم، والمطلة على منحدرات جبال طويق.

ومن المقرر أيضاً افتتاح أكواريبيا، أكبر منتزه مائي في الشرق الأوسط، إلى جانب استوديوهات سينمائية عالمية المستوى وملعب غولف صُمم بالتعاون مع لاعب الغولف العالمي نِك فالدو، وفق نموذج مبتكر يهدف إلى تعزيز الشمولية وتوسيع المشاركة المجتمعية.

مورغان باركر نائب رئيس اللجنة الإدارية لشركة القدية للاستثمار (الشرق الأوسط)

وعلى صعيد البنية التحتية الرياضية، يجري تطوير مرافق نوعية تشمل مضمار السرعة لرياضات المحركات، الذي سيستضيف سباقات عالمية، من بينها سباقات «فورمولا 1»، إضافة إلى منشأة متطورة لسباقات الخيل.

كما سيستضيف استاد الأمير محمد بن سلمان أبرز الفعاليات الرياضية والترفيهية، بما في ذلك مباريات من كأس العالم لكرة القدم 2034.

وفي إطار تعزيز الاقتصاد الإبداعي، يجري تطوير أول منطقة متكاملة للألعاب والرياضات الإلكترونية من نوعها عالمياً، بما يسهم في إعادة تشكيل أحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.

ولا يقتصر تطوير المدينة على الوجهات الترفيهية، بل يجري العمل على تأسيس مجتمع حضري متكامل يضم أكثر من 20 حياً سكنياً، يشمل الشقق والتاون هاوس والفلل والمساكن ذات العلامات التجارية، إلى جانب أكثر من 30 منشأة تعليمية ومرافق رعاية صحية عالمية المستوى وأكثر من 120 فندقاً ومناطق تجارية نابضة بالحياة ومركز أعمال متصل.

وتستند هذه الرؤية إلى فرصة فريدة، تتمثل في بناء مدينة متكاملة من الصفر، دون قيود الإرث العمراني التقليدي، ما يتيح الاستفادة من الخبرات العالمية المتراكمة والتقنيات الرقمية الحديثة منذ المراحل الأولى للتخطيط.

وبدلاً من إضافة الحلول لاحقاً، تم دمج مفاهيم الاستدامة وتقنيات المدن الذكية وأنظمة التنقل الحديثة وأنماط الحياة المتطورة في التصميم الأساسي للمدينة منذ البداية، بما يشمل ربطها مستقبلاً بشبكة قطار فائق السرعة، تصلها بمطار الملك سلمان الدولي خلال نحو 30 دقيقة، وبمركز الملك عبد الله المالي خلال 17 دقيقة، إضافة إلى خط مترو مخصص يضم 8 محطات.

وتتبنى مدينة القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع، انطلاقاً من رؤية تعتبر المدينة مبادرة طويلة الأمد، وليست مشروعاً مؤقتاً بإطار زمني محدد.

وفي هذا السياق، أوضح باركر أن المدن العالمية الكبرى لا تصل إلى مرحلة اكتمال نهائية، بل تواصل إعادة ابتكار نفسها بما يتماشى مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية، وهو النهج الذي تتبناه مدينة القدية في مسيرتها التنموية.

وتمثل المدينة نموذجاً حضرياً جديداً يختلف عن النماذج التقليدية التي قامت تاريخياً على التجارة أو التمويل، حيث ترتكز فلسفتها على «تبادل التجارب» بوصفها محركاً رئيسياً للنمو الحضري.

ومع تسارع وتيرة التنقل العالمي، يُتوقع أن تحقق المدن التي تمتلك رؤية واضحة لهويتها التنافسية نجاحاً أكبر، حيث تسعى مدينة القدية إلى ترسيخ مكانتها العالمية كمركز للرياضة والترفيه والثقافة، ووجهة مثالية للابتكار والإبداع في هذه القطاعات.

ومع استمرار تطور المدينة، تبقى رؤيتها ثابتة في إعطاء الأولوية للمشاركة المجتمعية وجودة الحياة والتجارب المشتركة، لتكون أكثر من مجرد وجهة للزيارة، بل مجتمعاً متكاملاً للعيش والإبداع، ومدينة تتطور باستمرار مدفوعة بقوة التجربة الإنسانية.


مجلس الأمن يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن

أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
TT

مجلس الأمن يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن

أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)

تبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، قراراً يدين الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وذلك خلال جلسة تحت بند الوضع في الشرق الأوسط.

وجاء قرار المجلس بتأييد 13 عضواً، مُطالباً بوقف هجمات إيران ضد عدد من دول المنطقة على الفور.