أميركا تأمر بإزالة الدهون المتحولة في الغذاء

خلال 3 سنوات وفقًا لقواعد جديدة تم الإعلان عنها

أميركا تأمر بإزالة الدهون المتحولة في الغذاء
TT

أميركا تأمر بإزالة الدهون المتحولة في الغذاء

أميركا تأمر بإزالة الدهون المتحولة في الغذاء

من أجل حظر معظم الدهون المتحولة، المرتبطة بأمراض القلب، أمرت الحكومة الأميركية بإجراء تغييرات في معالجة الأغذية، وذلك في غضون ثلاث سنوات وفقا لقواعد جديدة تم الإعلان عنها.
ووضعت إدارة الغذاء والدواء اللمسات الأخيرة على النتائج التي توصلت إليها عام 2013 وهي أن الزيوت المهدرجة جزئيا، والتي هي أهم مصادر الدهون المتحولة الاصطناعية في الأغذية المعالجة، ليست «معترف بها عموما على أنها آمنة» للاستهلاك الآدمي، حسب وكالة الأنباء الألمانية. وتمنح اللوائح للمصنعين ثلاثة أعوام لإزالة هذه الزيوت من المنتجات. وتستخدم الزيوت المهدرجة جزئيا لكي تجعل الأطعمة أكثر استقرارا ولتمديد العمر الافتراضي للأطعمة المصنعة.
وقال مفوض إدارة الغذاء والدواء والعقاقير ستيفن أوستروف: «من المتوقع أن يؤدي هذا الإجراء إلى الحد من مرض القلب التاجي ومنع الآلاف من الأزمات القلبية المميتة كل عام».
ومن المنتظر أن تساعد إزالة الزيوت المهدرجة جزئيا في التخلص من معظم الدهون المتحولة المتبقية من الوجبات الغذائية في الولايات المتحدة.



طرد الطيور في مطار «أورلي الفرنسي» بالألعاب النارية

مطار أورلي الفرنسي (شيترستوك)
مطار أورلي الفرنسي (شيترستوك)
TT

طرد الطيور في مطار «أورلي الفرنسي» بالألعاب النارية

مطار أورلي الفرنسي (شيترستوك)
مطار أورلي الفرنسي (شيترستوك)

يستخدم فريق أساليب جديدة بينها الألعاب النارية ومجموعة أصوات لطرد الطيور من مطار أورلي الفرنسي لمنعها من التسبب بمشاكل وأعطال في الطائرات، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وتطلق كولين بليسي وهي تضع خوذة مانعة للضجيج ونظارات واقية وتحمل مسدساً، النار في الهواء، فيصدر صوت صفير ثم فرقعة، مما يؤدي إلى فرار الطيور الجارحة بعيداً عن المدرج. وتوضح "إنها ألعاب نارية. لم تُصنّع بهدف قتل الطيور بل لإحداث ضجيج" وإخافتها.
وتعمل بليسي كطاردة للطيور، وهي مهنة غير معروفة كثيراً لكنّها ضرورية في المطارات. ويقول المسؤول عن التنوع البيولوجي في أورلي سيلفان ليجال، في حديث إلى وكالة فرانس برس، إنّ "الاصطدام بالحيوانات هو ثاني أخطر احتمال لتعرّض الطائرة لحادثة كبيرة".
وللمطارات التي تطغى عليها الخرسانة، مناطق برية محمية ترمي إلى حماية الطيران، تبلغ في أورلي مثلاً 600 هكتار. وتضم هذه المناطق مجموعة من الحيوانات كالثعالب والأرانب وأنواع كثيرة من الطيور من البشلون الرمادي إلى زاغ الجيف.
ويوضح ليجال أنّ الاصطدام بالحيوانات قد "يُحدث أضراراً كبيرة للطائرة"، كتوقف المحرك في حال سحبت المحركات النفاثة الطائر، أو إصابة الطيارين إذا اصطدم الطائر بالزجاج الأمامي. إلا أنّ الحوادث الخطرة على غرار ما سُجل في نيويورك عام 2009 حين استدعى تصادم إحدى الطائرات بإوز هبوطها اضطرارياً، نادرة. وفي أورلي، شهد عدد الحوادث التي تتطلب وقف الإقلاع أو عودة الطائرة إلى المطار انخفاضاً إلى النصف منذ العام 2014.
ويعود سبب انخفاض هذه الحوادث إلى تطوّر مهارات طاردي الطيور الـ11 في أورلي. ويقول ليجال "كنّا نوظّف في الماضي صيادين، لأننا كنّا بحاجة إلى شخص يدرك كيفية حمل سلاح"، مضيفاً "كنا نعمل ضد الطبيعة".
إلا أنّ القوانين تغيّرت وكذلك العقليات، "فنعمل منذ العام 2014 لصالح الطبيعة"، إذ "بات السلاح حالياً آخر الحلول المُعتمدة".
ويضيف "نوظّف راهناً علماء بيئيين، لأننا نحتاج إلى أشخاص" يتمتعون بـ"مهارات علمية"، بهدف توسيع المساحات الخضراء للحد من وجود الطيور قرب المدارج. ويوضح أنّ "معلومات الخبراء عن الحياة البرية" تساهم في "تحديد الأنواع وسلوكها بصورة سريعة، وإيجاد الخطة الأنسب" في حال كان تخويف الحيوانات ضرورياً.