تباين أداء أسواق الخليج في أول تداولات الأسبوع

قطاعا المال والخدمات يقودان البورصة الأردنية للتراجع

جانب من تداولات بورصة الدوحه (رويترز)
جانب من تداولات بورصة الدوحه (رويترز)
TT

تباين أداء أسواق الخليج في أول تداولات الأسبوع

جانب من تداولات بورصة الدوحه (رويترز)
جانب من تداولات بورصة الدوحه (رويترز)

تباين أداء الأسواق في مستهل هذا الأسبوع في تداولات جلسة يوم أمس، حيث كانت البورصة الأردنية الأكثر تراجعا بنسبة 0.33 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2147.62 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» تلتها البورصة القطرية التي سجلت تراجعا بضغط من غالبية القطاعات قاده قطاع التأمين بنسبة 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11858.32 نقطة، وكان مؤشر البورصة البحرينية الأقل تراجعا بضغط قاده قطاع الصناعة بنسبة 0.02 في المائة ليغلق عند مستوى 1367.31 نقطة. وفي المقابل ارتفعت سوق دبي بنسبة 0.63 في المائة لتقفل عند مستوى 4098.29 نقطة بدعم قاده قطاع الاستثمار. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6290.18 نقطة بضغط قاده قطاع السوق الموازية. وأخيرا ارتفعت البورصة العمانية بدعم قاده قطاع المال بنسبة 0.10 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6488.82 نقطة.

* ارتفاع في دبي بقيادة قطاع الاستثمار
عادت سوق دبي للارتفاع في أولى جلسات هذا الأسبوع مدعومة بالأداء الإيجابي لقطاع العقارات بقيادة إعمار، إلى جانب دبي الإسلامي ودبي للاستثمار، وإن تماسك الأسواق بعد موجة جني الأرباح القوية التي تعرضت لها بنهاية الأسبوع الماضي، يعتبر أمرا إيجابيا للأسواق، وفي حال تمسك السوق بمستوياتها الحالية حتى دخول شهر رمضان، فقد نرى انطلاقة لأعلى مصحوبة بنشاط ملحوظ، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4098.29 نقطة رابحا بواقع 25.46 نقطة أو ما نسبته 0.63 في المائة. وارتفعت جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم الإمارات دبي الوطني، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 2.12 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 0.70 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 2.56 في المائة، وأرابتك بنسبة 0.38 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.90 في المائة، والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.40 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 484.1 مليون سهم بقيمة مليار درهم نفذت من خلال 8351 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل تراجع 10 شركات واستقرت أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 1.13 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.01 في المائة واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 0.96 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.66 في المائة.
وسجل سعر سهم المدينة للتمويل والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.710 في المائة وصولا إلى سعر 0.573 درهم، تلاه سعر سهم شركة الخليج للملاحة القابضة بواقع 2.850 في المائة وصولا إلى سعر 0.325 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم أملاك للتمويل أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 1.890 درهم، تلاه سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين بواقع 2.540 في المائة وصولا إلى سعر 0.653 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 297.3 مليون درهم وصولا إلى سعر 8.190 درهم، تلاه سهم أرابتك بواقع 220.7 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.650 درهم. واحتل سهم الاتحاد العقارية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 89.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.260 درهم، تلاه سهم أرابتك بواقع 81.3 مليون سهم.

* أداء إيجابي للسوق الكويتية
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.24 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة لتقفل عند مستوى 6290.18 نقطة بضغط قاده قطاع السوق الموازية. وانخفضت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 215.5 مليون سهم بقيمة 21 مليون دينار نفذت من خلال 4023 صفقة. وبحسب محللين فإن الرؤية الأسبوعية للسوق توضح بشكل عام أن الوضع لا يزال مضاربيا مائلا للهبوط، وسوف تشهد السوق ضغطًا وأداء متذبذبًا خلال هذا الأسبوع، وبحاجة إلى تدخل جراحي من قبل كبار المستثمرين وصناع السوق لتحريك عجلة السوق بشكل أفضل، موضحين أن المقاومة تقع عند مستويات 6324 - 6336 - 6340 نقطة، بينما تقع دعومات المؤشر عند مستويات 6278 - 6246 - 6231 نقطة، وهدف النزول 6189 نقطة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازية بنسبة 17.41 في المائة، تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 17.31 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 5.76 في المائة، تلاه قطاع اتصالات بنسبة 4.78 في المائة.
وسجل سعر سهم سينما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 1.100 دينار، تلاه سعر سهم المصالح ع بواقع 8.2 في المائة وصولا إلى سعر 0.066 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم أدنك أعلى نسبة تراجع بواقع 7.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.0305 دينار، تلاه سعر سهم قرين قابضة بواقع 7.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.0125 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 69.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0305 دينار، تلاه سهم منازل بواقع 13.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.046 دينار.

* البورصة القطرية تتراجع
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع التأمين، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 21.24 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11585.32 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 3.5 مليون سهم بقيمة 154.2 مليون ريال نفذت من خلال 2378 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك والخدمات والمالية بنسبة 0.10 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.04 في المائة، وفي المقابل تراجعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع التأمين بنسبة 1.37 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.77 في المائة.
وسجل سعر سهم المتحدة للتنمية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.24 في المائة وصولا إلى سعر 23.70 ريال، تلاه سعر سهم السينما بواقع 1.20 في المائة وصولا إلى سعر 42.00 ريالا. وفي المقابل سجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.25 في المائة وصولا إلى سعر 74.00 ريالا، تلاه سعر سهم الإسلامية بواقع 1.80 في المائة وصولا إلى سعر 82.00 ريالا. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع مليون سهم، تلاه سهم إزدان بواقع 579.5 ألف سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 56.3 ريال، تلاه سهم QNB بواقع 17.2 مليون ريال.

* تراجع البورصة البحرينية
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.30 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة ليغلق عند مستوى 1367.31 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.3 مليون سهم بقيمة 276.6 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الفنادق والسياحة بواقع 210.92 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 6.28 نقطة، واستقر قطاع الاستثمار على قيمة الجلسة السابقة نفسها، وفي المقابل تراجعت باقي قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بواقع 52.96 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 10.90 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 3.76 نقطة.
وسجل سعر سهم مجموعة فنادق الخليج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.900 دينار، تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.494 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم الشركة البحرينية الكويتية للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 8.70 في المائة وصولا إلى سعر 0.630 دينار، تلاه سعر سهم شركة ناس بواقع 1.83 في المائة وصولا إلى سعر 0.161 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 452.2 ألف دينار، تلاه سهم شركة ناس بقيمة 201 ألف.

* خاسر وحيد في البورصة العمانية
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.47 نقطة أو ما نسبته 0.10 في المائة ليقفل عند مستوى 6488.82 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.6 مليون سهم بقيمة 1.4 مليون ريال نفذت من خلال 460 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 9 شركات واستقرت أسعار أسهم 18 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.31 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.22 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.01 في المائة.
وسجل سعر سهم العمانية التعليمية القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.145 ريال، تلاه سعر سهم الأسماك العمانية بواقع 3.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.058 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم جلفار للهندسة والمقاولات أعلى نسبة تراجع بواقع 4.38 في المائة وصولا إلى سعر 0.131 ريال، تلاه سعر سهم صناعة مواد البناء بواقع 2.44 في المائة وصولا إلى سعر 0.040 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 945.8 ألف سهم وصولا إلى سعر 0.253 ريال، تلاه سهم جلفار للهندسة والمقاولات بواقع 837.4 ألف سهم. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 271.3 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.556 ريال، تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 239.2 ألف ريال.

* هبوط البورصة الأردنية
تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.33 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2147.62 نقطة، وتراجعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.8 مليون سهم بقيمة 10.1 مليون دينار نفذت من خلال 3390 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 39 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 48 شركة، واستقرار أسعار أسهم 41 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.23 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.42 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.13 في المائة.
وسجل سعر سهم مصانع الاتحاد لإنتاج التبغ والسجائر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.29 في المائة وصولا إلى سعر 4.90 دينار، تلاه سهم الأردنية للتعمير بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.18 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الأمل للاستثمارات المالية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.31 في المائة وصولا إلى سعر 1.14 دينار، تلاه سعر سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري بواقع 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 1.23 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداول بواقع مليوني دينار، تلاه سهم الأمل للاستثمارات المالية بواقع 1.8 مليون دينار.



أمين عام «أوبك»: «الوقود الأحفوري» مصطلح غير دقيق تاريخياً وعلمياً... ويجب التخلي عنه

الأمين العام لمنظمة «أوبك» (أ.ف.ب)
الأمين العام لمنظمة «أوبك» (أ.ف.ب)
TT

أمين عام «أوبك»: «الوقود الأحفوري» مصطلح غير دقيق تاريخياً وعلمياً... ويجب التخلي عنه

الأمين العام لمنظمة «أوبك» (أ.ف.ب)
الأمين العام لمنظمة «أوبك» (أ.ف.ب)

دعا الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، إلى إعادة التفكير في مدى ملاءمة استخدام مصطلح «الوقود الأحفوري» لوصف النفط الخام، مؤكداً أن هذا المصطلح يفتقر إلى الدقة العلمية اللازمة في نقاشات مسارات الطاقة المستقبلية.

وأشار الغيص في مقال نشر على موقع «أوبك» إلى 3 عوامل رئيسية تُظهر عدم دقة المصطلح، مشدداً على أن الدقة أمر جوهري في العلم:

1- النفط ليس مُجرَّد «وقود»

أوضح الغيص أن النفط الخام نادراً ما يُستخدم كوقود مباشرة؛ بل يخضع للتكرير ليتحول إلى آلاف المنتجات المختلفة، جزء منها فقط هو وقود. واستشهد بتقرير توقعات النفط العالمية لـ«أوبك» لعام 2025 الذي يشير إلى أن قطاع البتروكيميائيات سيكون المساهم الأكبر الوحيد في نمو الطلب العالمي الإضافي على النفط خلال الفترة 2024- 2050.

وقال: «تعريفه (النفط) على أنه وقود فقط يشوه طريقة استخدامنا له في كل قطاع اقتصادي، وكل مرحلة من مراحل الحياة اليومية».

2- أصل المصطلح يعود للقرن الثامن عشر

تناول الغيص الأصل التاريخي للفظ «أحفوري» (Fossil) الذي يعود إلى الكلمة اللاتينية «fossilis» وتعني «المستخرج بالحفر». وأشار إلى أن أول استخدام مسجَّل لمصطلح «الوقود الأحفوري» في عام 1759، كان لتمييز المواد التي تُستخرج من باطن الأرض بالحفر (كالفحم والنفط) عن تلك التي تأتي من فوق الأرض (كالحطب والفحم النباتي).

وتابع: «هذا التعريف يشير إلى منهجية الاستخراج وليس إلى التركيب الكيميائي. لقد تطور العلم كثيراً منذ عام 1759، فهل من المناسب استخدام مصطلح عفَّى عليه الزمن يعود للقرن الثامن عشر لوصف مصادر وسلع الطاقة الحديثة؟».

3- اختلاف التكوين الجيولوجي بين «الأحافير» و«النفط»

شدد الأمين العام على وجود فرق جوهري بين تكوين الأحافير الجيولوجي وتكوين النفط. فالأحافير تتضمن حفظ المادة العضوية في الصخر على مدى الزمن، بينما يتكون النفط من مواد عضوية قديمة (في الغالب العوالق والكائنات البحرية المتحللة) تتعرض لطبقات من الرمل والطمي والصخور. ومع مرور ملايين السنين، يعمل الضغط والحرارة على «طهي» هذه المادة وتحويلها إلى هيدروكربونات سائلة.

وأكد الغيص أن «هناك فرقاً رئيسياً: التحَفُّر يتضمن تحويل المادة العضوية إلى صخرة وحفظها. أما تكوين النفط فيتضمن طهي المادة العضوية وتحويلها إلى سائل».

تداعيات «الوصمة»

رفض الغيص حجة البعض القائلة بضرورة قبول المصطلح لأنه شائع الاستخدام. وتساءل: «في القضايا المتعلقة بتغير المناخ، يُطلب منا باستمرار الاستماع إلى العلم. فهل تتوافق المصطلحات العامة مع دقة العلوم الصارمة؟».

وخلص إلى أن مصطلح «الوقود الأحفوري» غالباً ما يُستخدم «كوصمة، وطريقة مهينة لرفض مصادر الطاقة». وأضاف أن هذا يغذي رواية تزعم أن بعض الطاقات «متفوقة أخلاقياً» على غيرها، مما يشوه النقاش الذي يجب أن ينصب على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، ويحوله إلى «جدل مضلل حول استبدال مصادر الطاقة».

ودعا الغيص إلى ضرورة فهم حقيقة النفط، وكيفية تشكله، واستخدامه اليومي، محذراً: «خلاف ذلك، فإننا نجازف بتعريض الحاضر للخطر باسم إنقاذ المستقبل». مختتماً تساؤله: «بناءً على هذا، ألم يحن الوقت لأن يعيد العالم التفكير في مدى ملاءمة مصطلح الوقود الأحفوري؟».


«الاستثمارات العامة» و«جونز لانغ لاسال» يستثمران في «إف إم تك» لتعزيز إدارة المرافق

سعد الكرود رئيس الاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة ونيل موراي رئيس خدمات إدارة العقارات في «جونز لانغ لاسال» (الشرق الأوسط)
سعد الكرود رئيس الاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة ونيل موراي رئيس خدمات إدارة العقارات في «جونز لانغ لاسال» (الشرق الأوسط)
TT

«الاستثمارات العامة» و«جونز لانغ لاسال» يستثمران في «إف إم تك» لتعزيز إدارة المرافق

سعد الكرود رئيس الاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة ونيل موراي رئيس خدمات إدارة العقارات في «جونز لانغ لاسال» (الشرق الأوسط)
سعد الكرود رئيس الاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة ونيل موراي رئيس خدمات إدارة العقارات في «جونز لانغ لاسال» (الشرق الأوسط)

أعلن صندوق الاستثمارات العامة توقيع اتفاقية تتيح لشركة «جونز لانغ لاسال» الاستحواذ على حصة مؤثرة في الشركة السعودية لإدارة المرافق «إف إم تك»، إحدى شركات محفظة الصندوق، في خطوة تستهدف دعم نمو قطاع إدارة المرافق وتوسيع نطاق الخدمات في السوق السعودية، بما ينسجم مع استراتيجية الصندوق لتمكين القطاع الخاص وتعزيز الشراكات معه.

وأوضح بيان مشترك أن إتمام الصفقة متوقع بعد استيفاء شروط الإتمام المعتادة، على أن يحتفظ صندوق الاستثمارات العامة بحصة الأغلبية في «إف إم تك»، التي أطلقها الصندوق في عام 2023 بصفتها شركة وطنية متكاملة لإدارة المرافق، تقدم خدماتها لشركات محفظته، إلى جانب الجهات الحكومية والقطاع الخاص في السعودية.

وحسب البيان، تجمع الصفقة بين حضور صندوق الاستثمارات العامة في السوق، والخبرات التشغيلية والتقنية لدى «جونز لانغ لاسال»، بهدف صنع فرص تجارية جديدة وتعزيز قدرات تقديم الخدمات في السعودية، إلى جانب دعم العلاقة القائمة بين الطرفين.

ومن المنتظر أن تستفيد «إف إم تك» من الشبكة العالمية لـ«جونز لانغ لاسال» وخبراتها التشغيلية لإطلاق فرص إضافية، وتوطين المعرفة والتقنيات، كما يتيح التكامل مع المنصات الرقمية المتقدمة لدى «جونز لانغ لاسال» في إدارة المرافق رفع جودة الخدمات وتحسين مستويات الكفاءة والشفافية في العمليات المختلفة، بما يعزز قيمة الخدمات المقدمة للعملاء على المدى الطويل.

وأكد سعد الكرود، رئيس الإدارة العامة للاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة، أن إدارة المرافق تمثل «أحد الممكنات الرئيسية» للقطاع العقاري والبنية التحتية في السعودية، وكذلك لاستراتيجية الصندوق في القطاع العقاري المحلي.

وقال إن استثمار «جونز لانغ لاسال»، «يعزز تطور الشركة السعودية لإدارة المرافق، ويفتح فرصاً جديدةً لتحقيق نمو يستفيد منه القطاع بأكمله»، مشيراً إلى ارتباط ذلك بدعم الابتكار الحضري وتحسين جودة الحياة.

من جهته، قال نيل موراي، الرئيس التنفيذي لخدمات إدارة العقارات في شركة «جونز لانغ لاسال»، إن الاستثمار سيجمع «أفضل القدرات التشغيلية والتقنيات الرائدة» لدى الشركة العالمية مع خبرات «إف إم تك» في السوق المحلية، بهدف تقديم خدمات «استثنائية» في سوق سعودية وصفها بسريعة النمو.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه صندوق الاستثمارات العامة لزيادة استثمارات القطاع الخاص من المستثمرين المحليين والعالميين في شركاته، بما يسهم في إطلاق قدراتها الكاملة، بالتوازي مع مواصلة الصندوق مستهدفاته في دفع التحول الاقتصادي وتوليد عوائد مستدامة.


مصفاة الزور الكويتية تعيد تشغيل وحدة تكرير النفط الخام بعد حريق

إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)
إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)
TT

مصفاة الزور الكويتية تعيد تشغيل وحدة تكرير النفط الخام بعد حريق

إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)
إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)

أفاد موقع «آي آي آر» لمتابعة قطاع النفط، اليوم (الاثنين)، بأن الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك) المملوكة للدولة، أعادت تشغيل وحدة تكرير النفط الخام التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 205 آلاف برميل يومياً في مصفاة الزور، في 13 ديسمبر (كانون الأول)، أي بعد شهر تقريباً من الموعد المتوقع من قبل، وفقاً لـ«رويترز».

وأغلقت المصفاة الوحدة وخط إنتاج «إيه آر دي إس 2» التابع لها في 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بسبب حريق. وكان من المتوقع سابقاً إعادة تشغيل وحدة تكرير النفط الخام في 11 نوفمبر (تشرين الثاني).

وتمثل مصفاة الزور التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 615 ألف برميل يومياً مصدراً رئيسياً لوقود نواتج التقطير مثل الديزل، وهي مشروع تكرير جديد نسبياً؛ إذ دخلت حيز التشغيل في 2022.