ثقب بالرئة دفع وايت هدافة إنجلترا وبطلة أوروبا للاعتزال

إلين وايت تحمل كأس بطولة أوروبا (أ.ب)
إلين وايت تحمل كأس بطولة أوروبا (أ.ب)
TT

ثقب بالرئة دفع وايت هدافة إنجلترا وبطلة أوروبا للاعتزال

إلين وايت تحمل كأس بطولة أوروبا (أ.ب)
إلين وايت تحمل كأس بطولة أوروبا (أ.ب)

قالت إلين وايت، هدافة منتخب إنجلترا لكرة القدم للسيدات عبر التاريخ، إن إصابتها بثقب في الرئة خلال العام الماضي كانت تجربة مخيفة لعبت دوراً في اعتزالها هذا الشهر.
وأعلنت وايت، التي سجلت 52 هدفاً مع إنجلترا، قرارها عقب مساعدة بلادها في التتويج بأول لقب كبير بالتغلب على ألمانيا البطلة ثماني مرات في نهائي بطولة أوروبا الشهر الماضي، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأوضحت وايت (33 عاماً) أن فكرة الاعتزال كانت بعيدة عنها في العام الماضي، لكن جلسة علاج بالإبر من إعداد ناديها مانشستر سيتي تسببت في ثقب بالرئة وأجبرتها على التفكير في إنهاء مسيرتها.
وأضافت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «قضيت فترة عصيبة بالعام الماضي، عدت من أولمبياكوس وتعرضت لثقب بالرئة، كان هذا سبب كبير في التعجيل بقرار الاعتزال».
وتابعت «اختراق الرئة ليس شيئاً طبيعياً يحدث، وكانت تجربة مؤلمة بالطبع ولا زلت أفكر فيها».
وفازت وايت، أفضل لاعبة في إنجلترا ثلاث مرات، بالعديد من الألقاب مع أرسنال بين عامي 2011-2013 قبل الانتقال إلى نوتس كونتي وبرمنغهام سيتي. وفي 2019 انضمت إلى مانشستر سيتي حيث فازت بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.
ورغم ذلك لم تحقق أي نجاح مع منتخب إنجلترا حتى بطولة أوروبا الشهر الماضي، لكنها تقاسمت صدارة هدافي كأس العالم 2019 وسجلت ستة أهداف لبريطانيا في أولمبياد طوكيو العام الماضي.
وبأهدافها الدولية 52 أصبحت ثاني هدافي إنجلترا عبر التاريخ سواء للرجال أو للسيدات، خلف المهاجم السابق واين روني الذي سجل 53 هدفاً دولياً.


مقالات ذات صلة

بيلينغهام مثنياً على ساوثغيت: سأظل أحبه وأحترمه

رياضة عالمية غاريث ساوثغيت (رويترز)

بيلينغهام مثنياً على ساوثغيت: سأظل أحبه وأحترمه

أكد جود بيلينغهام، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أنه سيظل دائما «يحب ويحترم» غاريث ساوثغيت، مدرب المنتخب، بغض النظر عما إذا كان سيبقى أو سيرحل من منصبه.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية دي لافوينتي: لا يكفي تأثير إسبانيا رياضياً... سنتجاوز ذلك

دي لافوينتي: لا يكفي تأثير إسبانيا رياضياً... سنتجاوز ذلك

أعرب لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، عن آماله بأن يكون لدى اللاعبين الذين تُوّجوا ببطولة أمم أوروبا، الأحد، تأثير يتجاوز كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية نيستور لورينزو (رويترز)

لورينزو بعد الهزيمة في نهائي كوبا أميركا: كولومبيا بدأت للتو

تبخرت آمال كولومبيا في الفوز بلقبها الثاني لكأس كوبا أميركا لكرة القدم على يد الأرجنتين الاثنين لكن المدرب نيستور لورينزو كان فخوراً بفريقه

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة سعودية أوباميانغ (أ.ف.ب)

القادسية يتفق مبدئياً مع أوباميانغ

توصّل نادي القادسية السعودي إلى اتفاق مبدئي مع نادي مرسيليا الفرنسي حول شراء عقد المهاجم الغابوني أوباميانغ وفقاً لمصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية مشجعو كولومبيا والأرجنتين يحاولون عبور البوابة وسط اضطرابات مع رجال الشرطة (أ.ف.ب)

نهائي «كوبا أميركا»: حالات إغماء بين المشجعين... وتهديد بـ«غاز الدموع»... وصواعق كهربائية

كانت البوابات عند المدخل الجنوبي الغربي لملعب «هارد روك ستاديوم» قد أُغلقت لمدة ساعة و45 دقيقة عندما رُفع طفل صغير على كتفَيْ أحد الحراس وسط ازدحام الناس.

ذا أتلتيك الرياضي (ميامي)

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.