لماذا يعد كوكوريلا «غير المغرور» صفقة رائعة لتشيلسي؟

المدير السابق لنادي إيبار وزملاؤه يتحدثون عن أغلى ظهير في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز

كوكوريلا (يسار) في مباراة ليدز يونايتد الأخيرة (رويترز)
كوكوريلا (يسار) في مباراة ليدز يونايتد الأخيرة (رويترز)
TT

لماذا يعد كوكوريلا «غير المغرور» صفقة رائعة لتشيلسي؟

كوكوريلا (يسار) في مباراة ليدز يونايتد الأخيرة (رويترز)
كوكوريلا (يسار) في مباراة ليدز يونايتد الأخيرة (رويترز)

قال خوسيه لويس مينديليبار عن الظهير الأيسر مارك كوكوريلا «إنه ليس سريعاً، وليس قوياً. إنه لا يتفوق في كل تلك الأشياء التي نقيس بها كل تلك الآلات التي لدينا، وبالتالي لو اعتمدت على تلك المقاييس فإنك لن تتعاقد معه أبداً. لكنه لاعب كرة قدم حقيقي».
كان مينديليبار قد أدلى بهذه التصريحات في خريف عام 2018 عندما كان يتولى القيادة الفنية لنادي إيبار وسُئل عن اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بعد تألقه اللافت للأنظار أمام ريال مدريد، في المباراة التي صنع فيها ثلاثة أهداف أحرزها فريقه في أول فوز يحققه على بطل أوروبا. وكان المدير الفني الإسباني محقاً تماماً، فلم تكن معظم الأندية ترغب في التعاقد مع كوكوريلا في ذلك الوقت.
يُعد إيبار نموذجاً للإنجاز المستدام والاعتماد على المواهب الشابة، وهو ما ساعد كوكوريلا على استغلال الفرصة التي أتيحت له مع هذا الفريق. يقول فران غاراغارزا، مدير الرياضة في إيبار الذي رأى شيئاً لم يره الآخرون: «كان أول شيء لديه هو الجرأة. كنا أول فريق في الدوري الإسباني الممتاز يبدي اهتماماً بالتعاقد معه. اتصلت به وكان حريصاً للغاية على استغلال فرصة اللعب في الدوري الإسباني الممتاز من أجل التطور والتحسن. وسار كل شيء بعد ذلك بسرعة كبيرة جداً».
إن أفضل كلمة تلخص ما حدث بالفعل هي «السرعة»، فبعدما لم يكن هناك أي نادٍ مهتم بالتعاقد معه، انتقل إلى أصغر نادٍ في الدوري الإسباني الممتاز في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، ثم أصبح اللاعب الذي يتقاتل مانشستر سيتي وتشيلسي على التعاقد معه في غضون أربع سنوات فقط. وخلال تلك الفترة كان من الواضح للجميع مدى السرعة الفائقة التي يتطور بها مستوى هذا اللاعب، والقيمة السوقية أيضاً التي ترتفع بشكل هائل كل صيف.


كوكوريلا لم يكن أحد يرغب في التعاقد معه لكنه بات الآن أغلى ظهير في الدوري الإنجليزي (رويترز)

وفي عام 2018، انتقل كوكوريلا، الذي كان يلعب في صفوف برشلونة منذ انضمامه إلى فريق الشباب في عام 2012، إلى إيبار على سبيل الإعارة. وفي عام 2019، دفع إيبار 2 مليون يورو لشرائه، ليقوم برشلونة بإعادة شرائه مقابل 4 ملايين يورو بعد 16 يوماً فقط ويعيره إلى خيتافي. وفي عام 2020، دفع خيتافي مبلغ الـ10 ملايين يورو المنصوص عليه في عقد اللاعب للتعاقد معه بشكل دائم. وفي عام 2021، دفع برايتون 15.4 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع اللاعب. وخلال الشهر الجاري، دفع تشيلسي 62 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع كوكوريلا، وهو ما جعله أغلى ظهير في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
يقول رودري تارين، الذي يعمل الآن في أوفييدو: «ما فعله يعد مستحيلاً من الناحية العملية. الانتقال من أكاديمية للناشئين مثل أكاديمية برشلونة إلى أندية مختلفة تماماً وتلعب بطرق مختلفة تماماً، والانتقال من نادٍ لآخر كل صيف والتكيف مع كل نادٍ من هذه الأندية هو أمر مذهل في الحقيقة».

في تدريبات تشيلسي (الموقع الرسمي لنادي تشيلسي)

ويضيف: «أنت لا تعرف أبداً مدى جودة اللاعب حتى يشارك في مباريات تنافسية قوية، وفي كل مرة يشارك فيها كوكوريلا فإنه يقدم نفس المستويات القوية للغاية ويُظهر نفس الشخصية. وهذا هو السبب في أنه لن يكون من الغريب أو المفاجئ أن يلعب بشكل جيد في تشيلسي».
لعب تارين إلى جانب كوكوريلا في خط دفاع فريق الرديف بنادي برشلونة، ويقول عنه: «إنه شخص عفوي، وطبيعي، وسعيد ويستمتع بما يفعله، ولا يشعر بالقلق كثيراً». لعب كوكوريلا مباراة واحدة مع الفريق الأول لبرشلونة في الكأس المحلية، لكن حتى هذه المشاركة كانت لمدة سبع دقائق، ولم يحصل على الفرص المناسبة مع النادي الكتالوني لإظهار قدراته الكبيرة.
وفي إيبار، كان خوسيه أنخيل فالديس، الشهير باسم «كوت»، هو الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر. في الحقيقة، تعاقد إيبار مع كوكوريلا ليكون احتياطياً لفالديس. يقول غاراغارزا: «بالنظر إلى عمر كوكوريلا الصغير ومستواه الرائع، أحببنا ما رأيناه منه وهو يلعب مع الفريق الثاني لبرشلونة، واعتقدنا أنه يستحق محاولة منحه الفرصة».


كوكوريلا يحيي جماهير تشيلسي بعد إحدى المباريات (موقع نادي تشيلسي الرسمي)

ويضيف: «لقد حددناه كظهير يلعب بشكل مباشر وبطريقة لعب تناسب الضغط العالي الذي كان يطبقه المدير الفني، على الرغم من أن الأسلوب الذي كنا نلعب به كان مختلفاً تماماً عما يعتمد عليه برشلونة. لقد كان ينهض ويعود من كبوته بكل قوة، كما أنه رائع في التحول من الدفاع للهجوم. لم يكن جيداً في إرسال الكرات العرضية المتقنة – كان أفضل في التمرير - لكن كان لدينا كوت الذي كان رائعاً في إرسال الكرات العرضية، لذلك لم تكن لدينا مشكلة في ذلك. تعاقدنا مع كوكوريلا في اللحظة الأخيرة، وكان الموسم قد بدأ بالفعل وكان الفريق قد استقر تماماً. كان الأمر على ما يرام بالنسبة لكوت، وكنا بحاجة إلى التعاقد مع ظهير آخر بمواصفات وقدرات مختلفة، وكنا لا نفكر بالدفع بكوكوريلا إلا في حالة تعرض كوت للإصابة». وعلى الرغم من أن كوت لم يتعرض للإصابة، فقد نجح كوكوريلا في اللعب على حسابه وحجْز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق.


كوكوريلا يتميز بجرأته خلال المواجهات (أ.ف.ب)

يتذكر كوت ما حدث آنذاك قائلاً: «لقد انضم إلينا وهو لاعب صغير في السن، وكنت أنا أملك ميزة اللعب بشكل أساسي، فقد كنت ألعب في صفوف الفريق منذ عامين، وكان المدير الفني يعرفني جيداً ويثق بقدراتي تماماً. كنت معتاداً على طريقة اللعب التي يعتمد عليها، التي كانت تركز بشكل أساسي على انطلاقي للأمام وإرسال كرات عرضية إلى المهاجمين. كان من الصعب على كوكوريلا أن يحصل على فرصة اللعب في مركز الظهير. لكنه كان ذكياً وقوياً للغاية، وهو الأمر الذي جعل ميندي يرى أنه يمكنه اللعب في أي مركز».
يتذكر غاراغارزا أنه كانت هناك مناقشة بشأن المركز الذي يجب أن يلعب به كوكوريلا، وانتهى الأمر بأن يلعب اللاعب الشاب في مركز الجناح الأيسر. بدأ ذلك أمام بلد الوليد في الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني الممتاز، التي كانت ثاني مرة يشارك فيها كوكوريلا في التشكيلة الأساسية.
يقول كوت عن ذلك: «بين شوطي المباراة، ذهب إليه ميندي وأخبره بأن كل ما فعله كان خاطئاً، وبأنه لا يريد منه أن يعود للعب في العمق ويكون قريباً جداً مني داخل الملعب. استوعب كوكوريلا هذه التعليمات تماماً وفعل ما طلبه منه المدير الفني بالكامل وكان أفضل لاعب في شوط المباراة الثاني. كان هذا الشوط وحده كافياً لكي يرى الجميع القدرات والإمكانات الكبيرة التي يمتلكها هذا اللاعب».
يقول غاراغارزا: «مينديليبار وخوسيه بوردالاس في خيتافي لعبا دوراً كبيراً للغاية في تطوره، وهناك شيء جيد جداً في شخصيته، فعندما تضغط عليه وتعنفه وتطلب منه تقديم المزيد وتصرخ في وجهه، فإنه يتقبل ذلك تماماً ويرى أنه شيء جيد».
يوافق تارين على ذلك، ويقول: «هذه هي أفضل صفة في شخصيته. إنه لا يأخذ النقد على محمل شخصي أبداً، ولا يشعر أبداً بأنه مُستهدف. إنه يستمع للتعليمات والنصائح، ويصحح الأخطاء، ويفهم ما هو مطلوب منه». وفي الأسبوع الذي تلا مباراة بلد الوليد، تلاعب كوكوريلا بلاعبي ريال مدريد، ولم يترك مكانه في التشكيلة الأساسية لإيبار قط بعد هذه المباراة. لقد كان اللعب في هذا المركز مثالياً بالنسبة له، خصوصاً أنه جعله بعيداً عن بعض نقاط الضعف الدفاعية المبكرة التي حددها إيبار.
يشير تارين إلى أن كوكوريلا استفاد كثيراً من اللعب في هذا المركز، الذي لم يكن يلعب به كجناح صريح بقدر ما كان يلعب دوراً مختلطاً؛ بمعنى أنه يقوم بأدواره الهجومية ويواصل في نفس الوقت تطوره الدفاعي واكتساب المزيد من الخبرات، وهو الأمر الذي كان من الصعب أن يتاح له لو كان يلعب في نادٍ كبير.
يوضح تارين ذلك قائلاً: «أرى أنني عندما كنت ألعب في صفوف فريق الرديف بنادي برشلونة كنت أرتكب أخطاء لم أعد أرتكبها الآن. عندما تنضم لنادٍ صغير مثل هذا - ذهبت إلى ليغانيس، وانتقل كوكوريلا إلى إيبار ثم خيتافي – فإن كل نقطة تكون مهمة للغاية في صراع البقاء في الدوري، وبالتالي فلا مجال لارتكاب الأخطاء، كما يطلب من اللاعبين القيام بالعديد من المهام والمتطلبات، وتكون هناك ضرورة للتحسن والتطور وتحليل كل عمل تقوم به حتى تتجنب ارتكاب الأخطاء مرة أخرى».
أما غاراغارزا فيقول: «لم نكن نتخيل أنه سيلعب كجناح، لكن الأمر سار على ما يرام. إنه ليس هدافاً من الطراز الرفيع، ولا يسدد بشكل جيد، ولا يتمتع بالقوة في الصراعات والالتحامات الهوائية، ولا يمتلك القوة البدنية التي تمكنه من التفوق في الصراعات مع المنافسين الأقوياء، لكنه يمتلك مميزات أخرى، فهو ذكي للغاية ويجيد التمريرات المتقنة، وجريء، وقادر على التألق في أعلى المستويات. إنه قادر على تحمل الضغوط الشديدة، وقادر على تقديم مستويات جيدة لفترات طويلة. إنه يستطيع أن يدخل إلى عمق الملعب، ويمكنه التحرك بين الخطوط المختلفة، واستغلال المساحات الخالية خلف مدافعي الفرق المنافسة، كما يمكنه استعادة الكرة».
ويضيف: «إنه لاعب متواضع للغاية ولا يعرف الغرور طريقاً إليه. لقد جاء إلينا وهو متشبع بالأفكار والمفاهيم التي تعلمها في أكاديمية الناشئين في برشلونة، لكنه يتطور دائما: في خيتافي، على سبيل المثال، تعلم أن يلعب بشكل مختلف تماماً وتعلم كيف يتحكم في وتيرة المباراة وفق الحاجة منها، وفي برايتون لعب كقلب دفاع في ثلاث مباريات، على الرغم من أنه لا يجيد ألعاب الهواء، وفي تشيلسي يلعب بطريقة مختلفة تماماً لم يلعب بها من قبل. فهل سينجح؟ نعم، نعم، أنا متأكد من ذلك تماماً».
يقول كوت: «لو سألتني في إيبار عما إذا كنت أتوقع وصوله إلى ما وصل إليه الآن، لربما قلت لا، لكنه لاعب جيد للغاية، وقد تألق بشكل كبير في ذلك العام. لقد فاجأنا جميعاً، لكنه لاعب ذكي للغاية ونشيط جداً».
ويضيف: «ليس لدي سوى الكلمات الجيدة لأقولها عنه. إذا طلبت منه أن يفعل أي شيء فسوف يفعله، فهو لاعب ملتزم تماماً، وهو الأمر الذي يُسعد أي مدير فني. لا يتعين عليك سوى أن تخبره بضرورة القيام بشيء ما، وسوف يفعله على الفور. إنه يقوم بذلك بشكل طبيعي، بشكل يجعل الأمور تبدو سهلة للغاية».
ويختتم حديثه قائلاً: «يمكن تلخيص ما يتمتع به في كلمة واحدة وهي الذكاء. أفضل اللاعبين في العالم يتمتعون بهذه الصفة، وهو يتمتع بذلك بالفعل. إنه يلعب الكرة بذكاء شديد ويفكر في كل شيء قبل القيام به. إنه يعرف ماذا سيفعل بالكرة حتى قبل أن تصل إليه. اللعب لأندية مثل تشيلسي ومانشستر سيتي هو المستوى الذي يليق به، وأنا سعيد جداً من أجله. هذا هو كل شيء، فهو لاعب كرة قدم رائع».


مقالات ذات صلة

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

رياضة عالمية مايكل كاريك (إ.ب.أ)

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

حضر مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، في مقر تدريبات الفريق ، صباح اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)

روبرتسون ينتقد «استهتار» زميله سوبوسلاي

انتقد المدافع الاسكوتلندي أندرو روبرتسون زميله المجري دومينيك سوبوسلاي على الاستهتار الذي نجم عنه خطأ فادح في فوز فريقهما ليفربول على بارنسلي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: أرتيتا يتطلع للتعويض رغم إصابات الدفاع

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الثلاثاء، إن ثنائي دفاع فريقه؛ بييرو هينكابي وريكاردو كالافيوري، سيغيب عن رحلة الفريق لمواجهة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (رويترز)

روزنير: مواجهة آرسنال ليست الأهم بمسيرتي

رفض ليام روزنير مدرب تشيلسي المبالغة في اعتبار مواجهة آرسنال على ملعب ستامفورد بريدج بأنها الأهم في مسيرته التدريبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.