تجريد 56 بحرينيًا من الجنسية بعد إدانتهم في أعمال إرهابية

شكلوا تنظيمًا إرهابيًا.. واستهدفوا سفارة أحد البلدان ورجال الأمن والمرافق الحيوية

تجريد 56 بحرينيًا من الجنسية بعد إدانتهم في أعمال إرهابية
TT

تجريد 56 بحرينيًا من الجنسية بعد إدانتهم في أعمال إرهابية

تجريد 56 بحرينيًا من الجنسية بعد إدانتهم في أعمال إرهابية

بعد ثبوت إدانتهم بالانتماء لإحدى الجماعات الإرهابية وشروعهم في استهداف سفارة أحد البلدان الخليجية في البحرين وتقصد الهجوم على رجال الأمن بالأسلحة واستهدافهم المتكرر للمرافق الحيوية، أصدر القضاء البحريني أول من أمس حكمًا بتجريد 56 مواطنا بحرينيا من جنسيتهم، بعد صدور الحكم بحق 33 منهم حضوريًا بينما 28 منهم خارج البلاد، والحكم بحقهم غيابي، و5 من أعضاء الخلية لم يجردوا من الجنسية.
وبحسب مصدر قضائي تحدث لـ«الشرق الأوسط» فإن معظم المدانين في القضية من المحسوبين على التيار الشيرازي المتشدد الذي ينتهج المنتمون له العنف، ومعظمهم من المتشردين في القرى البحرينية وخاصة منطقة بني جمرة.
ونشطت جماعات إرهابية تسعى لزعزعة الأمن في مملكة البحرين إلى استهداف رجال الأمن ومحاولات متعددة بتعطيل الحياة العامة، لهدف إثارة الفوضى والقلاقل في البلاد، وكانت حكومة المنامة أعلنت الأحد الماضي إسقاط تنظيم «خلايا الأشتر» الإرهابي الذي كان يخطط تنفيذ سلسلة من الأعمال الإجرامية الخطيرة، حسب بيان وزارة الداخلية البحرينية، في حين كان أعضاء التنظيم يتلقون تعليماتهم من إيران عبر بعض أفراد التنظيم وهما مطلوبان أمنيان يقيمان هناك. وتدرب أفراد التنظيم لدى جماعات إرهابية في العراق، كما ضبطت الأجهزة الأمنية السعودية في السابع من مايو (أيار) الماضي سيارة تحمل 30 كيلوغرامًا من مادة (RDX) شديدة الانفجار في منفذ جسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالمملكة العربية السعودية قادمة من البحرين.
وصرح المحامي العام أحمد الحمادي رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، بأن المحكمة الكبرى الجنائية أصدرت حكما اليوم على عدد واحد وستين متهما في القضية الخاصة بإحدى الجماعات الإرهابية.
وعاقبت المحكمة خمسة متهمين بالسجن المؤبد، كما أدين 22 متهمًا بالسجن لمدة خمس عشرة سنة، ومعاقبة 29 متهمًا بالسجن لمدة عشر سنوات، ومتهم واحد بالسجن لمدة ثلاث سنوات، كما غرمت المحكمة ستة من المتهمين المدانين بمبلغ 10 آلاف دينار، فيما تم تغريم باقي المدانين بـ500 دينار لكل متهم، وإسقاط الجنسية عنهم جميعا عدا المتهم الثالث، ومصادرة المضبوطات، وبراءة أربعة متهمين.
وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين تشكيلهم خلال الفترة من 2012 حتى ديسمبر (كانون الأول) 2013 تنظيما إرهابيا، حيث قام المتهم الأول في القضية بتأسيس وتنظيم وإدارة جماعة على خلاف القانون اتخذت من الإرهاب وسيلة لها في تحقيق أغراضها.
وتم تحديد أنشطة الجماعة وخططها في استهداف أفراد الشرطة، والمواقع الحيوية، والأمنية، وإحدى السفارات، بغرض إشاعة الفوضى، وإثارة الفتن، ولباقي المتهمين جميعًا الانضمام إلى تلك الجماعة الإرهابية مع علمهم بأغراضها.
كما تلقى أفراد وأعضاء الجماعة الأموال اللازمة لذلك والأسلحة النارية والذخائر والمتفجرات، وتخزينها داخل المملكة، وحيازتهم مواد متفجرة وأسلحة نارية وذخائر، بقصد استخدامها في أنشطة تخل بالأمن وتنفيذًا لغرض إرهابي.
وتم تدريب بعض أعضاء الجماعة على تنفيذ الأعمال الإرهابية وتصنيع المتفجرات واستخدامها على أيدي عناصر أجنبية، لتنفيذ الجرائم إرهابية، كما قام سبعة من المتهمين باستيراد مواد متفجرة وأسلحة نارية وذخائر للقيام بالأعمال الإرهابية.
كما قام أعضاء في الجماعة بإعانة متهمين في جرائم جنايات على الفرار من وجه القضاء مع علمهم بارتكابهم تلك الجنايات، بمساعدتهم على الهروب خارج البلاد، من غير المنافذ القانونية، وأحالت نيابة الجرائم الإرهابية 33 متهمًا من أفراد الجماعة محبوسين إلى المحكمة الكبرى الجنائية الدائرة الأولى مع الأمر بالقبض على المتهمين الهاربين، حيث تداولت القضية في جميع جلساتها وأصدرت حكمها يوم أول من أمس.



باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 45 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 45 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و10 في المنطقة الشرقية، و7 بالمنطقتين الشرقية والوسطى.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة في أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».

وتُنوِّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).

ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.