أنباء عن أسر «داعش» ضابطاً من النظام في البادية

أنباء عن أسر «داعش» ضابطاً من النظام في البادية

الجمعة - 22 محرم 1444 هـ - 19 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15970]

أفادت مصادر معارضة، ببدء قوات النظام السوري وميليشيات موالية لإيران، حملة تمشيط جديدة في البادية السورية ضد فلول تنظيم «داعش»، أول من أمس (الأربعاء)، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين، بالقرب من منطقة الرصافة جنوب غربي الرقة، ومنطقة السخنة شرق حمص، وأُسر ضابط ومجموعة من قوات النظام السوري، دون معرفة مصيرهم حتى الآن.
وقال مصدر في فصائل المعارضة السورية إنه «جرى رصد سحب قوات تابعة للنظام السوري والميليشيات الإيرانية، خلال الأيام الماضية، من مناطق جنوب حلب وريف إدلب الشرقي وحمص، باتجاه بادية السخنة 70 كيلومتراً شرق حمص، وقوات أخرى من ميليشيا (لواء القدس) المدعوم من إيران، من مناطق دير الزور وريف حماة الشرقي باتجاه منطقة الرقة، وبدء عملية تمشيط عسكرية جديدة الأربعاء، ضد فلول تنظيم (داعش)، على محور منطقة السخنة شرق حمص، ومحور منطقة الرصافة جنوب غربي الرقة، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين تمكن خلالها عناصر التنظيم من أسر ضابط برتبة عميد في قوات النظام، يدعى سيف خير بيك، ومجموعة مؤلفة من 13 عنصراً، وذلك في اشتباكات منطقة السخنة».
وأفادت شبكة أخبار «الشرقية 24» المحلية بأن طائرات مسيرة تابعة لتنظيم (داعش) نفذت 3 هجمات في آن واحد؛ ألقت قنابل متفجرة على موقعين عسكريين في منطقة حميمة بالبادية السورية، أحدهما للقوات الروسية. أعقب ذلك، استنفار واسع للقوات الروسية في المنطقة، بالتزامن مع هجوم بري نفذه عناصر التنظيم استهدف مواقع تابعة للميليشيات الإيرانية في محطتي «T2» و«T3» في بادية دير الزور، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين وأنباء عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الأخيرة، قبيل انسحاب عناصر التنظيم إلى عمق البادية، بعد تدخل الطيران الحربي الروسي، وشن غارات جوية مكثفة على مواقع يُعتقد أنها تابعة للتنظيم، جنوب منطقة الرصافة بريف الرقة وبادية دير الزور شرق سوريا.
وأفاد ناشطون في ريف حماة الشرقي بأنه، مع بدء شهر يوليو (تموز) الماضي، ارتفعت وتيرة هجمات تنظيم (داعش) وكمائنه، ضد مواقع عسكرية لقوات النظام السوري ومواقع إيرانية وأفغانية في مناطق السخنة والطيبة شرق حمص، ومناطق أثريا شرق حماة، تزامناً مع شن هجمات مباغتة ضد مواقع عسكرية تابعة لميليشيا لواء فاطميون (الأفغاني)، وحزب الله (العراقي)، على طريق السخنة - دير الزور، واستهداف القوافل العسكرية على الطرق البرية الواصلة بين المناطق الشرقية ومحافظات حماة وحمص وسط البلاد. وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن 85 عنصراً من مختلف الجنسيات في صفوف قوات النظام والميليشيات الإيرانية، فيما فقدت الأخيرة الاتصال بثلاث مجموعات منذ ذلك الوقت، دون معرفة مصيرهم حتى الآن.


سوريا داعش

اختيارات المحرر

فيديو