خدمة إنترنت سريع لمتسلقي جبل كليمنجارو في تنزانيا

خدمة الإنترنت باتت متوفرة على جبل كليمنجارو (شاترستوك)
خدمة الإنترنت باتت متوفرة على جبل كليمنجارو (شاترستوك)
TT

خدمة إنترنت سريع لمتسلقي جبل كليمنجارو في تنزانيا

خدمة الإنترنت باتت متوفرة على جبل كليمنجارو (شاترستوك)
خدمة الإنترنت باتت متوفرة على جبل كليمنجارو (شاترستوك)

ركبت تنزانيا خط إنترنت عالي السرعة، على منحدرات جبل كليمنجارو لتعزيز سلامة الحمالين والمتسلقين أثناء صعودهم إلى أعلى قمة في أفريقيا، حسبما أعلن أول من أمس (الأربعاء) خلال تدشين الخدمة. وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وبدأت مؤسسة «تنزانيا تيليكومونيكيشنز» العامة الثلاثاء، تشغيل الخط الذي ركب على ارتفاع 3720 متراً، وستغطي الشبكة بحلول نهاية السنة الحالية، القمة الواقعة على علو 5895 متراً والمكللة بالثلج الأسطوري.
وقال عضو البرلمان نابي نوي خلال افتتاح الخدمة، بحضور مسؤولين حكوميين وسائحين: «في الماضي كان غياب الإنترنت يشكل بعض الخطر على الزائرين والحمالين». وأضاف من موقع التخييم «هورومبو هاتس»، أن «خدمة الإنترنت ستكون متاحة لجميع السائحين... حتى هذا المكان».
ويقع الجبل في شمال شرقي تنزانيا، بالقرب من الحدود مع كينيا، ويقصده نحو 35 ألفاً من السائحين ومتسلقي الجبال سنوياً.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الجبل، الذي بنى عليه الروائي الأميركي إرنست همنغواي قصته «ثلوج كليمنجارو»، مصنف مع المنطقة المحيطة به متنزهاً وطنياً، وهو موقع مدرج في قائمة «اليونيسكو للتراث العالمي».
في العام الماضي، أثار مشروع حكومي لإقامة تلفريك على المنحدر الجنوبي من كليمنجارو انتقادات واسعة النطاق من المشاة والمنظمات البيئية.
وباتت التكنولوجيا أكثر فأكثر عنصراً أساسياً في عالم تسلق الجبال، وأصبحت شبكة «واي فاي» متاحة مثلاً لمتسلقي جبل إيفرست.


مقالات ذات صلة

الأقمار الاصطناعية... أبراج فضائية للهواتف الجوالة

علوم الأقمار الاصطناعية... أبراج فضائية للهواتف الجوالة

الأقمار الاصطناعية... أبراج فضائية للهواتف الجوالة

أرسلت شبكة «ستارلينك» الفضائية وتلقّت رسائل نصية باستخدام اتصال الجيل الرابع -إل تي إي- بين الهواتف الجوالة عبر أحدث جيل من أقمارها الاصطناعية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
العالم الشرطة الكندية أطلقت تحقيقا جنائيا في هذا الانتهاك (رويترز)

هجوم إلكتروني واسع يطال شبكات الشرطة الفيدرالية الكندية

أعلنت شرطة الخيالة الملكية الكندية أمس (الجمعة) أنها تحقق في هجوم إلكتروني واسع النطاق طال شبكاتها وتتصدى له في نفس الوقت.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
آسيا مكتب الاستقبال الخاص بـ«آي - سون» وهي شركة خاصة كانت متعاقدة مع الحكومة الصينية (أ.ب)

تسريب لبيانات يُظهر اختراق شركة صينية لحكومات أجنبية وناشطين

تمكّنت شركة صينية لأمن التكنولوجيا من اختراق حكومات أجنبية وقرصنة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة كمبيوتر شخصية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد التقارير المالية للبنوك الخليجية لم تسجل أي هجمات سيبرانية مؤثرة على مدى العامين الماضيين (غيتي)

«ستاندرد آند بورز»: استثمار بنوك الخليج في البنية التحتية يقلل تعرضها للمخاطر السيبرانية

قالت وكالة «ستاندرد آند بورز» الائتمانية، إن البنوك الخليجية لم تتعرض لهجمات سيبرانية تُذكر على مدى العامين الماضيين بفضل استثمارها المستمر في البنية التحتية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد منصات إلكترونية ضخمة مثل «غوغل» و«أمازون» و«يوتيوب» تلتزم بالفعل بهذه القواعد التي تعد جزءا من قانون الخدمات الرقمية (أ.ف.ب)

قواعد أوروبية «أكثر صرامة» على منصات البيع الإلكترونية

أعلنت المفوضية الأوروبية أنه اعتبارا من اليوم سيتعين على المنصات الإلكترونية وحتى المنصات الصغيرة التي يمكن الوصول إليها في أوروبا أن تلتزم بقواعد أكثر صرامة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

أدنى مشاركة انتخابية تكرس هيمنة محافظي إيران

رجال دين قبل الإدلاء بأصواتهم في مركز اقتراع لم يُحدد موقعه بطهران (أ.ف.ب)
رجال دين قبل الإدلاء بأصواتهم في مركز اقتراع لم يُحدد موقعه بطهران (أ.ف.ب)
TT

أدنى مشاركة انتخابية تكرس هيمنة محافظي إيران

رجال دين قبل الإدلاء بأصواتهم في مركز اقتراع لم يُحدد موقعه بطهران (أ.ف.ب)
رجال دين قبل الإدلاء بأصواتهم في مركز اقتراع لم يُحدد موقعه بطهران (أ.ف.ب)

أظهرت نتائجُ غير رسمية للانتخابات البرلمانية الإيرانية، أدنى إقبال على صناديق الاقتراع على مدى 45 عاماً، في وقت أعلنت فيه السلطات «الانتصار».

وذكرت وكالة «إرنا» الرسمية أن 25 مليون إيراني، من أصل 61 مليون ناخب، شاركوا في انتخاب البرلمان الجديد ومجلس خبراء القيادة، أي ما يعادل 41 في المائة.

وتكرّس نتائج الانتخابات هيمنة المحافظين على 290 مقعداً في البرلمان الإيراني. وأبدت وسائل إعلام مقربة من «الحرس الثوري» ارتياحها من نسبة المشاركة.

وفي طهران، ذكرت وسائل إعلام تسجيل مشاركة نحو 20 في المائة. وبعد ساعات من بدء التصويت، قال المتشدد علي أكبر رائفي بور، الذي يترأس قائمة «صبح إيران»، إنَّها «تخطَّت منذ نحو ساعة 11.2 في المائة».

وبعد عد 70 في المائة من الأصوات في العاصمة، أحرز المحافظ المتشدد، محمود نبويان، المرتبة الأولى بـ340 ألف صوت، وبلغ عدد أصوات صاحب المرتبة الثانية، المحافظ المتشدد حميد رسائي، 280 ألف صوت. وجاء أمير حسين ثابتي فرد في المرتبة الثالثة بـ270 ألف صوت، واحتل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف المرتبة الرابعة بـ250 ألف صوت.

وقال عباس جوهري رئيس لجنة الانتخابات في العاصمة طهران إنَّها قد تمتد جولة ثانية حاسمة.

وأكَّد مقربون من الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي أنه لم يشارك في الانتخابات. وقال مساعده السابق علي أكبر أبطحي إن عدم مشاركة خاتمي لا تعني القطيعة مع النظام.


قتلى وجرحى في اشتباكات بمدينة الزاوية الليبية

قوات تابعة لحكومة الوحدة تعزز الأمن في أحياء الزاوية (أرشيفية - أ.ف.ب)
قوات تابعة لحكومة الوحدة تعزز الأمن في أحياء الزاوية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

قتلى وجرحى في اشتباكات بمدينة الزاوية الليبية

قوات تابعة لحكومة الوحدة تعزز الأمن في أحياء الزاوية (أرشيفية - أ.ف.ب)
قوات تابعة لحكومة الوحدة تعزز الأمن في أحياء الزاوية (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفاد تلفزيون «المسار» الليبي، اليوم (السبت)، بسقوط قتلى وجرحى خلال اشتباكات بين مجموعات مسلحة بمدينة الزاوية في شمال غربي ليبيا.

وأوضح التلفزيون، بحسابه على منصة «إكس»، أن الاشتباكات اندلعت بعد إصابة شخصين من منطقة الحرشة بالمدينة، دون أن يحدد هوية هذه المجموعات.

ونقل تلفزيون «المسار» عن جهاز الإسعاف والطوارئ تحذيره لمرتادي الطريق الساحلي عند الزاوية، «لتوخي الحيطة والحذر» بسبب الاشتباكات الجارية هناك، وفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي».

ودعا الناطق باسم الإسعاف والطوارئ أسامة علي، وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، إلى التدخل لوقف الاشتباكات في الزاوية، ونصح الراغبين في استخدام الطريق الساحلية بأن يسلكوا طرقاً فرعية.


بيريرا مدرب الشباب: سأنتظر نهاية الموسم للنقاش حول مستقبلي

بيريرا مدرب فريق الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)
بيريرا مدرب فريق الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بيريرا مدرب الشباب: سأنتظر نهاية الموسم للنقاش حول مستقبلي

بيريرا مدرب فريق الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)
بيريرا مدرب فريق الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد فيتور بيريرا المدير الفني لفريق الشباب، أن فريقه أضاع أكثر من فرصة خلال المباراة أمام منافسه الخليج، لذلك خرج بالتعادل السلبي وحصل على نقطة واحدة فقط من المواجهة التي جمعت بينهما في اليوم الختامي لمنافسات الجولة 22 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال بيريرا لوسائل الإعلام بعد المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي من دون أهداف: «لم نصِل بعد إلى أفضل شكل هجومي ممكن، رغم تسجيلنا هدفين في مرمى النصر خلال الجولة الماضية».

وأضاف مدرب فريق الشباب: «لا يزال أمامنا عمل كبير يجب أن نقوم به، وسنواصل ذلك خلال الفترة المقبلة».

وعن مستقبله مع فريق الشباب، قال فيتور بيريرا إنه سينتظر حتى نهاية الموسم، قبل الاجتماع مع مجلس إدارة النادي، من أجل بحث عملية استمراره خلال المنافسات المقبلة من عدمها.

البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب فريق الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

في المقابل، أشار بيدرو إيمانويل، المدير الفني لفريق الخليج، إلى أنه توقع مباراة صعبة أمام الشباب، وهذا ما قاله للاعبي فريقه قبل اللقاء. وصرح المدرب البرتغالي قائلاً: «وصلنا عدة مرات إلى مرمى منافسنا، لكننا أضعنا بعض الفرص، خصوصاً فرصة عبد الله آل سالم، لذلك خرجنا بنقطة في النهاية».

وطالب بيدرو إيمانويل، لاعبي الخليج، بزيادة الفاعلية الهجومية أمام مرمى المنافسين، خصوصاً في المباريات الصعبة التي تحتاج إلى التسجيل، من أجل ضمان الحصول على مزيد من النقاط خلال الجولات المقبلة.

وتحدث بيدرو إيمانويل عن العلاقة القوية التي تجمعه بفيتور بيريرا مدرب منافسه الشباب، موضحاً أنه يملك علاقة وطيدة معه، بعد العمل معاً في محطات سابقة، كما تمنى التوفيق له في الجولات المقبلة بالدوري السعودي للمحترفين.


رئيس «أوابك» لـ«الشرق الأوسط»: كساد عالمي عميق بلا نفط وغاز


الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول جمال عيسى اللوغاني
الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول جمال عيسى اللوغاني
TT

رئيس «أوابك» لـ«الشرق الأوسط»: كساد عالمي عميق بلا نفط وغاز


الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول جمال عيسى اللوغاني
الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول جمال عيسى اللوغاني

حذَّر الأمين العام لمنظمة الدول العربية المصدرة للبترول (أوابك) جمال عيسى اللوغاني، من أنَّ الاقتصاد العالمي سيغرق في كساد اقتصادي عميق في حال توقَّفت الدول المنتجة عن إنتاج النفط والغاز استجابة لدعوات نشطاء المناخ.

وقال اللوغاني في حوار أجرته «الشرق الأوسط» معه عبر البريد الإلكتروني، إنَّه في حال توقف ضخ النفط والغاز سيشهد العالم «انقطاعات واسعة النطاق في الكهرباء، وستضطر المصانع إلى الإغلاق؛ ولن يكون أمام التجارة العالمية خيار آخر سوى التوقف في ظل غياب الوقود، وهو ما سيعوق سلاسل الإمدادات؛ كما سينهار النظام الصحي العالمي الذي لا يعتمد على النفط والغاز لتشغيل المستشفيات ونقل المرضى فحسب، بل يمتد لتصنيع الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية».

وأضاف: «لا يمكن تخيّل وضع الاقتصاد العالمي من دون المحرك الرئيسي له، وهو صناعة النفط والغاز، التي تُعد أيضاً إحدى أهم الركائز الأساسية التي تبنى عليها العلاقات الاقتصادية بين الدول، وتوفر الملايين من الوظائف على مستوى العالم».

وانتقد اللوغاني «الدعوات المضللة لخفض الاستثمارات في النفط والغاز، والمرتبطة بقضايا البيئة وتغير المناخ». وقال: «هناك إصرار كبير على ربط بيئة خالية من الانبعاثات مع تقليل استهلاك النفط والغاز، من دون الإشارة إلى أنَّ إنتاج النفط والغاز مع التحكم في الانبعاثات من خلال التقنيات النظيفة يساهم في الوصول إلى هدف صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050».


ليفربول ينجو بهدف قاتل لنونيز... ونيوكاسل يضرب بالثلاثة

نونيز محتفلاً بهدفه القاتل في مرمى نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)
نونيز محتفلاً بهدفه القاتل في مرمى نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)
TT

ليفربول ينجو بهدف قاتل لنونيز... ونيوكاسل يضرب بالثلاثة

نونيز محتفلاً بهدفه القاتل في مرمى نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)
نونيز محتفلاً بهدفه القاتل في مرمى نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)

سجل داروين نونيز هدفاً من ضربة رأس قرب النهاية، ليقود انتفاضة ليفربول لتحقيق فوز ثمين 1 - صفر، على مضيفه نوتنغهام فورست المهدد بالهبوط، ليعزز صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وحافظ هدف نونيز في الدقيقة 9 من الوقت المحتسب بدل الضائع، على صدارة ليفربول بفارق 4 نقاط عن مانشستر سيتي حامل اللقب، بعدما رفع رصيده إلى 63 نقطة من 27 مباراة، رغم أن فريق المدرب بيب غوارديولا له مباراة مؤجلة أمام غريمه المحلي مانشستر يونايتد الأحد.

ويحتل فورست المركز 17 برصيد 24 نقطة، ويبتعد عن منطقة الهبوط بفارق 4 نقاط فقط.

ومن جانبه، أحرز أولي واتكنز هدفين وأسهم في فوز أستون فيلا بنتيجة 3 - 2 على لوتون تاون في مباراة متقلبة.

ورفع واتكنز رصيده إلى 16 هدفاً، وانتزع المركز الثاني في قائمة الهدافين من محمد صلاح مهاجم ليفربول المصاب، ولم يعد يتأخر سوى بهدف وحيد عن إيرلينغ هالاند هداف الدوري ومانشستر سيتي، الذي سيلعب ضد مانشستر يونايتد في قمة المدينة الأحد.

ورغم تألق واتكنز، خطف زميله المدافع لوكا ديني الأضواء بعدما سجل هدف الانتصار القاتل في الدقيقة 89، ليفسد انتفاضة لوتون الذي حول تأخره بهدفين إلى تعادل 2 - 2 في الشوط الثاني.

وسجل واتكنز هدفين لأستون فيلا في الدقيقتين 24 و38، ليواصل تألقه هذا الموسم، قبل أن ينتفض لوتون ويدرك التعادل بفضل هدفي تاهيت تشونغ وكارلتون موريس بالدقيقتين 66 و72، واقترب صاحب الأرض من مواصلة الانتفاضة، قبل أن يسجل الظهير الأيسر ديني هدف الانتصار.

وأصبح رصيد أستون فيلا 55 نقطة وعزز موقعه في المركز الرابع، مستفيداً من فوزه الثالث على التوالي، ويتأخر بـ3 نقاط عن آرسنال صاحب المركز الثالث. ويأتي مانشستر سيتي في المركز الثاني برصيد 59 نقطة.

وبقي لوتون في منطقة الهبوط، حيث يحتل المركز 18 برصيد 20 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن منطقة الأمان، رغم أنه قدم مباراة رائعة في الشوط الثاني وكان قريباً من الفوز.

نونيز محتفلاً بهدفه القاتل في مرمى نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)

وقلب توتنهام تخلفه على أرضه أمام كريستال بالاس إلى فوز 3 - 1، في مباراة جاء جميع أهدافها في الشوط الثاني.

وتقدم بالاس عن طريق ركلة حرة رائعة سددها ايبيريشي ايزه (59).

ورد توتنهام بتسجيل 3 أهداف في ربع الساعة الأخير عن طريق الألماني تيمو فيرنر (77)، والأرجنتيني كريستيان روميرو (80)، والكوري الجنوبي هيونغ مين سون (88).

وعاد تشيلسي بالتعادل 2 - 2 من أرض جاره برنتفورد.

وتقدم تشيلسي بهدف السنغالي نيكولاس جاكسون (35)، ورد برنتفورد بهدفين عن طريق الدنماركي مادس رورسليف (50) والكونغولي يوان فيسا (69)، لكن مدافع تشيلسي الفرنسي أكسيل ديزازي منح التعادل لفريقه (83).

وحقق فولهام فوزاً صريحاً على برايتون بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها هاري ويلسون (21)، والبرازيلي رودريغو مونيز (32)، والإسباني أداما تراوري (90+1).

وحذا حذوه نيوكاسل بفوزه على ضيفه ولفرهامبتون بالنتيجة ذاتها، وسجل الأهداف السويدي ألكسندر إيزاك (14)، وأنتوني غوردون (35)، وتينو ليفرامنتو (90+2). وسقط إيفرتون على أرضه أمام وستهام 1 - 3.


استطلاع جديد يحمل مؤشرات سيئة لبايدن في مواجهة ترمب

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
TT

استطلاع جديد يحمل مؤشرات سيئة لبايدن في مواجهة ترمب

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)

تراجع الرئيس جو بايدن في مواجهة منافسه المحتمل دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، وفق ما أظهر استطلاع جديد للرأي نُشر، السبت، قبل أيام من أهم محطات موسم الانتخابات التمهيدية للحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وأظهر استطلاع أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» وجامعة سيينا شمل 980 ناخباً مسجلاً، بأن 48 في المائة منهم سيختارون ترمب، مقابل 43 في المائة فقط لبايدن، في حال أُجريت الانتخابات الآن.

ويأتي الاستطلاع قبل أيام من «الثلاثاء الكبير» الذي يشهد انتخابات تمهيدية في أكثر من 10 ولايات، ويتوقع أن يحسم بشكل نهائي تفوق ترمب في السباق لنيل ترشيح الحزب الجمهوري على منافسته الوحيدة نيكي هايلي.

وتوصّل الاستطلاع إلى أنّ الديمقراطي بايدن يعاني، على الرغم من كثير من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، لإقناع الأميركيين بأنّ سياساته تعود عليهم بالفائدة.

وقال 1 فقط من كلّ 4 ناخبين إنّ البلاد تمضي في الاتجاه الصحيح، بينما رأى أكثر من ضعف هذه النسبة أنّ سياسات بايدن أضرّت بهم بدلاً من مساعدتهم.

الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ب)

وأظهر الاستطلاع تراجع تأييد بايدن لدى فئات من الناخبين عادة ما كانت أصواتها شبه مضمونة للديمقراطيين، مثل العمّال والناخبين من غير البيض.

وبينما تمكّن ترمب من توحيد قاعدته بشكل ملحوظ، إذ قال 97 في المائة ممن صوتوا له في عام 2020 إنهم سيكررون ذلك هذه السنة، تعهّد 83 في المائة فقط ممن صوّتوا لبايدن في 2020، بالتصويت له مجدداً. وأعرب 10 في المائة من المقترعين له حينها، عن تأييدهم ترمب حالياً.

ويخوض ترمب الانتخابات بينما يواجه 91 تهمة جنائية، ويُتوقع أن تبدأ واحدة من محاكماته الأربع على الأقل قبل يوم الاقتراع المقرر في الخامس من نوفمبر.

ويرى محللون أن هيمنة ترمب على الانتخابات للجمهوريين تخفي معارضة شديدة لترشحه لدى الجمهوريين المعتدلين والمستقلين الذين يحتاج إلى أصواتهم لهزيمة بايدن.

ولم يتضح بعد عدد ناخبي بايدن المترددين الذين قد يجدون أنفسهم مرغمين على الاقتراع لصالحه لعدم رؤية ترمب يعود إلى البيت الأبيض.


عمر المهنا لـ«الشرق الأوسط»: حمراء إيبانيز الأهلي صحيحة

الشمراني يمنح إيبانيز البطاقة الحمراء (تصوير: علي خمج)
الشمراني يمنح إيبانيز البطاقة الحمراء (تصوير: علي خمج)
TT

عمر المهنا لـ«الشرق الأوسط»: حمراء إيبانيز الأهلي صحيحة

الشمراني يمنح إيبانيز البطاقة الحمراء (تصوير: علي خمج)
الشمراني يمنح إيبانيز البطاقة الحمراء (تصوير: علي خمج)

أشار عمر المهنا، الحكم الدولي السابق والمحلل التحكيمي الخاص، لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الحكم الدولي ماجد الشمراني منح بطاقة حمراء صحيحة للاعب البرازيلي روجيرو إيبانيز، المحترف في صفوف النادي الأهلي.

وتعرض إيبانيز لبطاقة حمراء سريعة مع الدقيقة الـ14 في مواجهة الأهلي أمام الفتح التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في ختام الجولة الـ22 من الدوري السعودي للمحترفين، وجاء الطرد بعد حصوله على بطاقتين صفراوين.

وأوضح المهنا في تحليله عن الحالة: طرد لاعب الأهلي إيبانيز «قرار صحيح»، فالبطاقة الصفراء الأولى كانت بسبب قطع هجمة ناجحة، والبطاقة الصفراء الثانية كانت بسبب وجود مهاجمة بتهور، وبالتالي الإنذاران صحيحان والبطاقة الحمراء صحيحة.

يجدر بالذكر أن المحترف في صفوف فريق الأهلي، إيبانيز، تعرض قبل جولتين أيضاً للإقصاء بالبطاقة الحمراء في مواجهة فريقه أمام الأخدود، وغاب عن مواجهة الطائي قبل أن يتعرض للطرد مجدداً أمام الفتح، ليغيب بالتالي عن مواجهة الأهلي أمام التعاون السبت المقبل، في الجولة الـ23 من الدوري السعودي للمحترفين.


إسرائيل تختبر تهيئة عشائر غزة لإدارة حكم مدني

دمار في حي الزيتون بمدينة غزة يوم الجمعة (رويترز)
دمار في حي الزيتون بمدينة غزة يوم الجمعة (رويترز)
TT

إسرائيل تختبر تهيئة عشائر غزة لإدارة حكم مدني

دمار في حي الزيتون بمدينة غزة يوم الجمعة (رويترز)
دمار في حي الزيتون بمدينة غزة يوم الجمعة (رويترز)

بدأت إسرائيل اتصالات رسمية مكثفة مع عشائر في قطاع غزة من أجل تسليمها حكم مناطق سكينة محددة في القطاع، في محاولة لتجربة تثبيت حكم بديل لحكم حركة «حماس»، وهو أحد أهداف الحرب الحالية على القطاع التي تقوم على تقويض حكم الحركة وإنهاء قدراتها العسكرية.

واستولت حركة «حماس» على الحكم في قطاع غزة عام 2007 بعد مشاركتها في انتخابات عام 2006 التي حققت فيها نجاحاً كبيراً بعد تنافس مع حركة «فتح»، قبل أن تتدهور العلاقات بين الحركتين، ما دفع «حماس» في منتصف عام 2007، لاتخاذ قرار بالسيطرة عسكرياً على القطاع، وهو الأمر الذي أدى إلى حالة انقسام وشرخ كبير في أوساط الفلسطينيين على مختلف الأصعدة، ما زال مستمراً حتى الآن.

وتسعى إسرائيل اليوم للمرة الأولى بعد 17 عاماً على حكم «حماس»، إلى إنهائه بالقوة، ويبدو أنها تريد تكرار تجارب أميركية «فاشلة» نفذت في العراق وأفغانستان، بعد إسقاط الحكم هناك، باتفاق مع عشائر وجهات محلية لإدارة حكم مدني بديل.

فلسطينيون ينتظرون إنزال مساعدات جواً في مدينة غزة يوم الجمعة (أ.ف.ب)

وقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمام مجلس الحرب الإسرائيلي، خطة ترمي إلى تشكيل حكم إدارة مدنية في غزة، بعد نزع سلاح الفصائل، وذلك في إطار خطة ما عرف بـ«اليوم التالي للحرب على غزة».

وأكدت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن مكتب منسّق الأنشطة الحكومية الذي يترأسه الضابط في الجيش الإسرائيلي غسان عليان، وهو درزي يتقن العربية، تواصل مع شخصيات من بعض العشائر في قطاع غزة التي كانت بالأساس على خلاف مع حركة «حماس».

ووفقاً للمصادر التي فضلت عدم ذكر أسماء تلك العشائر لأسباب اجتماعية، فإن الاتصالات نجحت جزئياً ولم تنجح في معظمها. وقالت المصادر: «كثير من العشائر رفضت الاقتراح الإسرائيلي بشأن تشكيل مجموعات مسلحة لحماية مناطق معينة ومحددة تقع في نطاق جغرافي، بحجة توفير الأمن وضبط الأوضاع، بل ومواجهة ما تبقى من جيوب لعناصر (حماس). لكن عشيرة كبيرة وافقت، وأخرى ما زالت في حالة مفاوضات».

دبابة إسرائيلية قرب الحدود مع قطاع غزة السبت (رويترز)

وأوضحت المصادر أن «الاتصالات الآن تركز على أفراد في عشيرة كبيرة يتمركز وجودها في جنوب غربي وشرق مدينة غزة، وهي عشيرة مسلحة، وتسببت في حوادث خطيرة خلال الحرب منها قتل كثير من عناصر (كتائب القسام)، الجناح المسلح لحركة (حماس) في حي الصبرة، والسيطرة على أسلحتهم وذخيرتهم، خلال محاولتهم التصدي لاقتحامات إسرائيلية متكررة للحي خلال الحرب».

وأضافت: «أبلغ أفراد من تلك العشيرة إسرائيل بأنهم على استعداد للتعاون المبدئي معها في حال جرى القضاء على (حماس)، على أن يكون هذا التعاون قائماً ومبنياً على تقديم الخدمات للغزيين في المنطقة التي توجد بها العشيرة».

وتنتشر تلك العشيرة في أحياء تل الهوى والصبرة وأجزاء من حي الزيتون، وجميعها تقع جنوب غربي وشرق مدينة غزة، وأصبحت الآن أكثر سيطرة على الأوضاع في هذه المناطق.

وسمحت الصعوبات التي تواجهها قوات «حماس» بتحرك مسلحين تابعين لعشائر عدة، وهو وضع استغلته إسرائيل من أجل تجربة قدرة العشائر مبدئياً على حماية المساعدات المرسلة إلى غزة.

فلسطينيون يهرعون لجمع مساعدات أنزلتها طائرات أميركية على سواحل قطاع غزة السبت (أ.ف.ب)

وطالب مسؤولون أمنيون إسرائيليون قيادتهم السياسية بالسماح لجماعات مسلحة في غزة بتأمين شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنه بهدف منع عمليات النهب والسلب التي تتعرض لها شاحنات المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع، يحاول المسؤولون الأمنيون في إسرائيل الدفع بفكرة أن تقوم مجموعات مسلحة من السكان المحليين في غزة، وعشائر أخرى غير «حماس»، بتأمين شاحنات المساعدات.

وقال مسؤول أمني رفيع إن الأسلحة التي ستستخدمها العشائر لتأمين المساعدات لن تأتي من إسرائيل. لكنه أضاف أنه يتعين على إسرائيل أن تسمح بإدخال الأسلحة إلى تلك العناصر في غزة، بعد حصولها على موافقة الجهات الدولية مثل مصر والولايات المتحدة والأردن.

وأضاف المسؤول الأمني الكبير أن «الجيش لن يؤمن شاحنات المساعدات الإنسانية في غزة، وإذا أردنا وصول المساعدات إلى من يحتاجون إليها، فيجب علينا إنشاء بديل لـ(حماس) ليدير الشؤون المحلية في القطاع، حتى إن كان ذلك بواسطة الجماعات المسلحة من سكان غزة. أهل غزة وحدهم هم من سيديرون غزة، وسياستنا هي العمل حتى لا يتحولوا إلى ما يشبه (حماس)».

إنزال مساعدات أميركية جواً فوق غزة السبت (أ.ب)

وردت مصادر في حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، موضحة أن الحركة لديها معلومات وافية عن الاتصالات التي تجري وترصد بشكل دقيق أيضاً كل التجاوزات التي قام بها مسلحون بهدف الفوضى والتخريب بما في ذلك السطو على المساعدات، والتحريض على الحركة.

وأكدت المصادر أن قيادة «حماس» اتخذت قراراً بمحاسبتهم و«سيدفعون ثمن تصرفاتهم لاحقاً». وأضافت: «أولئك الذين يتعاونون مع الاحتلال وأولئك الذين تسببوا في قتل مقاومين لن ينجوا من الحساب».

وعملياً يوجد ما يمكن أن يوصف بأنه «ثأر» بين «حماس» وبعض العشائر، بعدما شنت الحركة بعد سيطرتها على قطاع غزة، حملة ضخمة هاجمت خلالها بعض العشائر، واستولت على أسلحتها في إطار ما سمته حينها «ضبط الأمن» داخل القطاع، ومنع انتشار الفوضى والسلاح المنفلت.

وأكدت مصادر «حماس» أن كل مخططات الاحتلال لما بعد الحرب على غزة ستفشل، ومصيرها محكوم عليه بذلك قبل أن تبدأ.

ولم تختبر إسرائيل بعد نجاعة خطتها التي ترفضها الولايات المتحدة ودول عربية تعمل على تسليم قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، بعد إجراء إصلاحات داخلها.

جانب من احتجاج في تل أبيب السبت نظمته عائلات إسرائيليين محتجزين في غزة للمطالبة بالإفراج عنهم (أ.ب)

واستبعد المحلل السياسي مصطفى إبراهيم أن تنجح خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي قدمها لـ«الكابينت»، بشأن إقامة حكم مدني بغزة في أعقاب الحرب، وفرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية. وقال إبراهيم لـ«الشرق الأوسط»: «هذه الخطة كانت الولايات المتحدة قد جربتها لسنوات في العراق ودول أخرى، وفشلت، وإسرائيل في ظل عجزها عن التعامل مع الواقع الموجود داخل قطاع غزة، تحاول استنساخ تجارب فاشلة على أمل أن يؤدي ذلك لإسقاط حكم (حماس)». وأضاف: «الخطة برمتها خطيرة، وستكون لها تداعيات كارثية في حال نفذت على الواقع الفلسطيني».

كما شكك مواطنون في أن تنجح إسرائيل بالقضاء الكلي على حركة «حماس». وقال محمد سلامة (49 عاماً)، وهو نازح من حي الزيتون إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة. إن فكرة إدارة القطاع من قبل العشائر لن تنجح، لأنها قائمة على سياسة «هدفها تصفية القضية الفلسطينية، وهو أمر لا يمكن أن يحدث في ظل استمرار الاحتلال والقتل والتدمير، فالأجيال ولّادة، وصعب أن تنسى قضيتها المركزية».

وقال الشاب هيثم عمر (32 عاماً) إن تسليم إدارة القطاع للعشائر مجرد وهم، لا يمكن لإسرائيل أن تنجح في تحقيقه، لأن حركة «حماس» وإلى جانبها فصائل أخرى، ما زالت موجودة.

وتتفق سهى رابعة التي ما زالت تسكن في مخيم الشاطئ الذي دمر الاحتلال جزءاً كبيراً منه، مع أن فكرة تكليف العشائر لن تنجح، وقالت إن تكليف العشائر بأمن القطاع «خطة إسرائيلية لإثارة مزيد من الفوضى في غزة». وأضافت: «نريد سلطة فلسطينية حقيقية. نريد حياة كريمة. نريد أمناً وأماناً».


جنازة حلمي بكر عالقة وسط خلافات عائلية

جنازة حلمي بكر عالقة وسط خلافات عائلية
TT

جنازة حلمي بكر عالقة وسط خلافات عائلية

جنازة حلمي بكر عالقة وسط خلافات عائلية

تأخَّرت جنازة الموسيقار المصري حلمي بكر، الذي توفي، مساء الجمعة، في أحد مستشفيات محافظة الشرقية (دلتا مصر) عن عمر ناهز 86 عاماً، بسبب خلافات عائلية.

وكانت الخلافات التي بدأت في الآونة الأخيرة بين زوجة الراحل سماح القرشي، من جهة، وبين أشقائه ونجلِه الوحيد من جهة ثانية قد وصلت إلى ذروتها عقب الإعلان عن وفاة بكر، حيث جرى تبادل الاتهامات بين الطرفين حول مكان دفن الجثمان وموعده.

وبينما اتَّهم هشام، نجل الموسيقار الراحل، زوجة أبيه بـ«اختطاف والده، ومنع الزيارة عنه، ونقله لمكان لا يليق به، وقيام بعض من أفراد أسرتها بتعذيبه»، فإنَّ القرشي نفت في تصريحات هذه الاتهامات بشكل قاطع.

وعقب الوفاة طلب هشام عدم اتخاذ إجراءات تخصُّ الجنازة دون الرجوع إليه، لأنَّه ابنه الوحيد، وصاحب الحق فيما يخصُّه، حسب رسالة صوتية منسوبة إليه جرى تداولها على نطاق واسع.

في المقابل، استغاثت أرملة بكر في رسالة صوتية من «محاولات خطف جثمان بكر من قبل عائلته» خلال نقله من محافظة الشرقية إلى القاهرة.

من جهته، اتَّهم فتحي بكر، شقيق الراحل، خلال مداخلة تلفزيونية، مساء الجمعة، أرملة الراحل بـ«إخفاء تصريح الدفن، ورفض تسليمه لعائلته من أجل اتخاذ ما يلزم لدفن شقيقه».


رئيس «أوابك» يتوقع غرق الاقتصاد العالمي في كساد بلا النفط والغاز

الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول جمال عيسى اللوغاني
الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول جمال عيسى اللوغاني
TT

رئيس «أوابك» يتوقع غرق الاقتصاد العالمي في كساد بلا النفط والغاز

الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول جمال عيسى اللوغاني
الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول جمال عيسى اللوغاني

توقع الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) جمال عيسى اللوغاني، عودة الحياة حول العالم إلى شكلها البدائي، في حال توقفت الدول المنتجة عن إنتاج النفط والغاز، استجابة لدعوات نشطاء المناخ، وقال إن العالم وقتها «سيشهد انقطاعات واسعة النطاق في الكهرباء، وستضطر المصانع إلى الإغلاق، ولن يكون أمام التجارة العالمية خيار آخر سوى التوقف، في ظل عدم وجود الوقود الذي من شأنه أن يعوق سلاسل الإمدادات المعتمدة بشكل أساسي على النقل بالشاحنات والسكك الحديدية والنقل البحري، بما في ذلك سلاسل الغذاء، وسينهار النظام الصحي العالمي الذي لا يعتمد على النفط والغاز لتشغيل المستشفيات ونقل المرضى فحسب، بل يمتد لتصنيع الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية... بشكل عام سيغرق الاقتصاد العالمي في كساد اقتصادي عميق».

وبناءً على هذه الرؤية المتشائمة، أكد اللوغاني، في حوار لـ«الشرق الأوسط»، أنه «أمر مستبعد حدوثه نهائياً» أن تتوقف الدول المنتجة عن إنتاج النفط والغاز، قائلاً: «يجب التأكيد على أنه لا يمكن تخيل وضع الاقتصاد العالمي من دون المحرك الرئيسي له وهو صناعة النفط والغاز، التي تُعد أيضاً من أهم الركائز الأساسية التي تُبنى عليها العلاقات الاقتصادية بين الدول، وتوفر الملايين من الوظائف على مستوى العالم».

غير أنه أشار إلى ازدياد التحديات أمام تطوير الصناعة النفطية وتنسيق سياسات الطاقة بين الدول الأعضاء، من خلال توحيد الجهود لتأمين وصول البترول إلى أسواق استهلاكه بشروط عادلة ومعقولة وتوفير الظروف الملائمة لرأس المال والخبرة للمستثمرين في صناعة البترول للدول الأعضاء. وهو أحد أهم أهداف منظمة «أوابك».

وقال: «من أبرز التحديات أمام تنفيذ هذا الهدف، الدعوات المضللة لخفض الاستثمارات في النفط والغاز، والمرتبطة بقضايا البيئة وتغير المناخ، حيث يوجد إصرار كبير على ربط بيئة خالية من الانبعاثات مع تقليل استهلاك النفط والغاز، دون الإشارة إلى أن إنتاج النفط والغاز مع التحكم في الانبعاثات من خلال التقنيات النظيفة يسهم في الوصول إلى هدف صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، وهو الأمر الذي بدأت دول (أوابك) بالفعل في تنفيذه على مدى الأعوام الماضية، في إطار التوجه نحو تعزيز أنظمة الطاقة المستدامة والمساهمة في الجهود العالمية لتغير المناخ».

أُنشئت منظمة الأقطار العربيـــة المصــــدرة للبـــترول، بوصفها منظمة عربية إقليمية ذات طابـــع دولـــي، بموجب اتفاقيــة تم التوقيـــع على ميثاقهــا في بيروت 9 يناير (كانون الثاني) 1968، بين كل من المملكة العربية السعودية والكويت وليبيا (المملكة الليبية آنذاك)، وتم الاتفاق على أن تكون دولة الكويت مقراً للمنظمة. وكان ظهور «أوابك» في ذلك الوقت إنجازا عربياً مهماً، إذ سادت ظروف تاريخية صعبة أعقبت حرب 1967.

الطاقة والانبعاثات

أكد اللوغاني أن صناعة النفط والغاز لعبت دوراً مهماً في دفع النمو الاقتصادي العالمي على مدى العقود الماضية، «وعلى الرغم من ازدياد الضغوط التي تتعرض لها من قبل بعض الدول والحكومات نفسها التي كانت تدعمها من قبل، فإن من المؤكد استمرار هذا الدور في المستقبل، لا سيما أن صناعة النفط والغاز بدأت بالفعل في الاستجابة للتوجهات العالمية المرتبطة بخفض الانبعاثات الكربونية والوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050».

وأشار هنا إلى «الاستثمار والابتكار والتطوير المستمر في التقنيات النظيفة مثل تقنية احتجاز الكربون وتخزينه (CCS) ورفع كفاءة استخدام الطاقة، ما يجعلها أكثر استدامة وموثوقية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، وضمان أمن الطاقة والحصول عليها بأسعار معقولة وخفض الانبعاثات».

وفي هذا السياق، لفت إلى أن «معظم توقعات منظمات الطاقة العالمية إلى أن الطلب على النفط والغاز سيظل مستحوذاً على الحصة الكبرى في مزيج الطاقة العالمي، (تبلغ نحو 53.7 في المائة حتى عام 2045)، رغم توقع ارتفاع حصة الطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بأسرع وأكبر وتيرة بين مصادر الطاقة المختلفة خلال الفترة نفسها، نتيجة التطورات التكنولوجية التي قد تشهدها، وما يرتبط بها من انخفاض في تكاليف الإنتاج».

أسواق النفط

وعن تراجع حجم الاستثمارات في قطاع النفط نتيجة تحول بعض الدول نحو إنتاج الطاقة النظيفة، قال اللوغاني: «تشهد السوق النفطية العالمية عدم كفاية في الاستثمارات، لا سيما تلك المرتبطة بالاستكشاف والإنتاج، ما يؤدي إلى إبطاء نمو الاحتياطات العالمية، ومن ثم قد يؤثر على توفر الإمدادات الكافية لتلبية الطلب المتزايد، وبالتالي ارتفاع أسعار الطاقة».

وأضاف في هذا السياق: «تقدر استثمارات قطاع استكشاف وإنتاج النفط في عام 2023 بنحو 397.6 مليار دولار، ما يعني وجود فجوة تقدر نسبتها بأكثر من 17 في المائة في الاستثمارات المطلوبة لتلبية الطلب العالمي على النفط حتى عام 2045، المقدرة بنحو 480 مليار دولار سنوياً، وفقاً لتقديرات منظمة (أوبك). وعليه يجب التأكيد على ضرورة تعزيز الاستثمارات في صناعة النفط بشكل عام، لتجنب تعريض أمن الطاقة العالمي للخطر وزيادة التضخم – الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى إبطاء التحولات إلى نظام طاقة نظيفة مستدام».

وعن التأثيرات التي أحدثتها الحرب الروسية الأوكرانية على خريطة قطاع الطاقة العالمي، قال اللوغاني إن الأزمة الروسية الأوكرانية التي بدأت في فبراير (شباط) 2022، أحدثت تغييرات في مشهد الطاقة العالمي، بما في ذلك التحولات المحتملة في خريطة الدول المنتجة للطاقة، حيث دفعت تلك الأزمة الكثير من الدول إلى البحث عن مصادر طاقة بديلة، وتنويع مصادر الطاقة لديها، بما في ذلك زيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة، وتعزيز تدابير كفاءة الطاقة. وأبرز مثال على ذلك، «خطة الاتحاد الأوروبي (REPowerEU) المعلنة في مايو (أيار) 2022، بشأن سرعة تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري الروسي الخاضع للعقوبات والإسراع في الانتقال إلى الاعتماد على الطاقات المتجددة... كما كانت الأزمة الروسية الأوكرانية وما يرتبط بها من زيادة حادة في أسعار الطاقة خلال عام 2022، أحد الدوافع الرئيسية لارتفاع إنتاج النفط الخام إلى مستوى قياسي جديد بلغ نحو 13.3 مليون برميل يومياً في الولايات المتحدة الأميركية، التي أصبحت أكبر مصدر للنفط الخام والديزل والغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا خلال الأشهر الأخيرة، ليس فقط بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية، ولكن أيضاً بسبب اضطرابات الشحن في البحر الأحمر في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط».

وأضاف: «وكانت التداعيات على حجم الإمدادات العالمية غير ملموسة بشكل واضح، لا سيما أن أسواق الطاقة نجحت في التكيف مع الاضطرابات التجارية، كما أسهمت قرارات مجموعة دول (أوبك بلس)، بشأن تعديل مستوى الإنتاج في الحد من تلك التداعيات. وبشكل عام، أدت التوترات الجيوسياسية المتلاحقة إلى زيادة زخم قطاع الطاقة، وقد يتسبب تصاعد هذه التوترات في إحداث مزيد من التغييرات في خريطة الطاقة العالمية، ومن الممكن أن تكون لها انعكاسات متعددة الأوجه على حجم الإمدادات العالمية».

احتياطات الدول العربية

وعن الدور العربي وتحديداً السعودي في تأمين إمدادات النفط لقطاع الطاقة العالمي، أكد الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، أن «الدول العربية تقوم بدور رئيسي في تأمين الإمدادات النفطية لقطاع الطاقة العالمي، في ظل ما تمتلكه من احتياطات ضخمة واستحواذها على حصة كبيرة من الإنتاج العالمي وما يرتبط به من صناعات مثل صناعة التكرير والبتروكيماويات. وفي هذا السياق، نود التأكيد على أن المملكة العربية السعودية تسعى جاهدة وبشكل دائم نحو ضمان تحقيق أمن إمدادات النفط، وتوفير مصادر موثوقة للطاقة لاستمرار التنمية الاقتصادية، مع مواجهة تحديات قضايا التغير المناخي. وتتجلى تلك الجهود الريادية في دور المملكة المحوري في تأسيس واستمرار نجاح مجموعة دول (أوبك+)، وسعيها لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول المجموعة لدعم استقرار وتوازن سوق النفط العالمية، من خلال التخفيضات الإضافية الطوعية التي تجريها على إنتاجها، وهو ما يُعد أمراً ضرورياً لتحقيق النمو المستدام في أداء الاقتصاد العالمي، فضلاً عن تعاون المملكة العربية السعودية مع شركائها في إطار مجموعة دول العشرين، على نحو يحقق المصالح المشتركة ويحفظ أسعاراً عادلة لجميع الأطراف الفاعلة في أسواق النفط من منتجين ومستثمرين ومستهلكين، وهو ما ظهر جلياً أثناء جائحة كوفيد 19».

وأضاف اللوغاني: «تُعد مساهمة الدول العربية في الناتج الاقتصادي العالمي من خلال قطاع الطاقة كبيرة ومتعددة الأوجه، لا سيما أنها تمتلك احتياطات هائلة من النفط الخام والغاز الطبيعي تُقدر نسبتها بنحو 54 في المائة و26.7 في المائة من الإجمالي العالمي في نهاية عام 2023 على الترتيب، كما تستحوذ على نحو 27 في المائة من إنتاج النفط الخام العالمي ونحو 15 في المائة من إنتاج الغاز الطبيعي المسوق، ما يجعلها تسهم في تحقيق أمن الطاقة العالمي من خلال ضمان إمدادات مستقرة وموثوقة. كما تلعب منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، التي تضم الكثير من الدول العربية الأعضاء، دوراً رئيسياً في تنسيق إنتاج النفط وتحقيق استقرار أسعار النفط العالمية، ما يعود بالفائدة على المنتجين والمستهلكين والمستثمرين في جميع أنحاء العالم. يأتي ذلك إلى جانب ازدياد الاهتمام الذي توليه الدول العربية لمصادر الطاقة الأخرى، بما في ذلك الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح)، والطاقة النووية، والهيدروجين».

أسواق الغاز وتجارته

في ضوء اعتماد الكثير من الدول حول العالم وأبرزها الاتحاد الأوروبي، الغاز ضمن مصادر الطاقة النظيفة، مما قد يزيد الطلب عليه خلال الفترة المقبلة، يرى اللوغاني أن جميع التوقعات تشير إلى أن «الطلب على الغاز سيستمر في النمو بصفته وقوداً انتقالياً... ومن جانبنا نرى أن الغاز سيصبح عنصراً رئيسياً في منظومة الطاقة في المستقبل. والدول العربية لديها حزمة من المشاريع ستسهم في رفع صادراتها من الغاز وبالأخص الغاز الطبيعي المسال خلال السنوات القليلة المقبلة. وعلى صعيد الطلب، من المتوقع أن يستمر الطلب على الغاز في النمو في السوق الآسيوية وبالأخص في الصين لأهمية الغاز في قطاع الكهرباء وتحسين جودة الهواء».

وعن الفرق بين تجارة الغاز عبر خطوط الأنابيب وسفن الشحن، ولماذا ارتفع الطلب على الغاز المسال في 2023، أوضح اللوغاني: «تجارة الغاز عبر خطوط الأنابيب هي الصورة التقليدية لتجارة الغاز بين الدول، وهي تعتمد على نقل الغاز في صورته الغازية وهي الخيار الأقل في التكلفة للأسواق القريبة من مناطق الإنتاج. أما تجارة الغاز الطبيعي المسال فهي تقوم على إسالة الغاز الطبيعي حتى -162 درجة مئوية، ونقله عبر الناقلات إلى الأسواق البعيدة. وبشكل عام، فإن تجارة الغاز الطبيعي المسال تنمو بشكل ملحوظ على حساب تجارة الغاز عبر خطوط الأنابيب، وشكّلت، وفق تقديرات (أوابك) نحو 43 في المائة من إجمالي حجم التجارة العالمية في عام 2023. ويعود نمو الطلب عليها إلى الطلب الأوروبي على وجه الخصوص الذي لجأ إلى الغاز الطبيعي المسال ليحل محل الغاز الروسي الذي كان يتم استيراده عبر خطوط الأنابيب».

وعن آخر التطورات التي تشهدها صناعة الغاز الطبيعي عربياً وعالمياً، أشار الأمين العام إلى أن «المنطقة العربية حاضرة وبقوة في المشهد العالمي للغاز في ضوء حاجة السوق الأوروبية الملحة لزيادة إمدادات الغاز من المنطقة، بفضل الشراكة الاقتصادية المهمة بين الجانبين التي تمتد جذورها إلى عقود عدة، وإمكانات المنطقة الكبيرة من الغاز. وقد كان لذلك أثر إيجابي على صادرات الدول العربية من الغاز الطبيعي المسال، التي سجلت في عام 2022 أعلى معدل لها منذ عام 2013، بتصدير 114.5 مليون طن، إلا أنها تراجعت بشكل طفيف خلال عام 2023 إلى نحو 112.5 مليون طن، بحسب تقديراتنا في (أوابك)».

في الحقيقة، وفق اللوغاني، فإن «الأمانة العامة لـ(أوابك) تولي اهتماماً كبيراً بالغاز الطبيعي، وتحرص على إطلاع الدول الأعضاء على كل المستجدات والتطورات في السوق العالمية، وأي خطط أو مبادرات أو قرارات استثمارية لها انعكاسات مباشرة على مشهد صناعة الغاز في المنطقة العربية. ومن بين جهود المنظمة في تطوير المشهد العام لصناعة الغاز، تخصيص تقرير دوري يستعرض ديناميكية الأسواق، وتطور صادرات الغاز الطبيعي المسال، ومكانة الدول العربية في السوق العالمية. كما يتناول تطور أسعار الغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية والموقف الاستثماري في المشاريع الجديدة، وقد بات التقرير مرجعاً للمؤسسات والهيئات الوطنية والإقليمية، ويحظى باهتمام بالغ من قبل المؤسسات الإعلامية. كما أن الأمانة العامة تشارك بشكل فعال في الفعاليات الإقليمية والدولية، وهي بالمناسبة عضو فاعل في لجنة خبراء الغاز بالأمم المتحدة في جنيف منذ عام 2016، وهي تحرص على طرح رؤية المنطقة العربية حيال تطورات الغاز».

كما أن المنظمة تنظم بشكل دوري فعاليات متخصصة في مجال الغاز وتطوراته كاجتماع لخبراء الغاز في الدول الأعضاء، وورش عمل تتناول القضايا المطروحة في مختلف المجالات.

الهيدروجين

وعن الهيدروجين، أشار الأمين العام لـ«أوابك» إلى أن السنوات الأخيرة شهدت نشاطاً ملحوظاً للدول العربية في سبيل تعزيز التعاون والشراكة الدولية في مجال الهيدروجين عبر توقيع مذكرات تفاهم مع الأطراف الدولية الفاعلة، بالإضافة إلى إبرام اتفاقيات أولية لتنفيذ مشاريع عملاقة، منها ما يقوم على إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، بينما يقوم البعض الآخر على التوسع في إنتاج الهيدروجين الأزرق أو مشتقاته مثل الأمونيا الزرقاء، بالإضافة إلى تطبيقات الهيدروجين في مجال النقل البري والبحري والجوي، ومشروعات نقل الهيدروجين. «ونحن نرى أن تنفيذ تلك المشاريع سيسهم في احتلال الدول العربية مكانة مهمة على الخريطة العالمية للهيدروجين خلال السنوات المقبلة».

وأكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الهيدروجين لن يحل محل النفط والغاز قريباً، قائلاً: «بالطبع لا، ولكنه أحد الحلول الفعالة التي حظيت بقبول واهتمام من دول عدة، وهناك استثمارات ضخمة مخصصة لهذا القطاع الواعد، وهو ما سيدعم نمو الطلب عليه في المستقبل، ليكون وقوداً جديداً مع مصادر النفط والغاز».

أضاف: «نحن أولينا اهتماماً كبيراً بهذا الجانب، وهو تجارة الهيدروجين وتكلفة نقله وفق المسارات المختلفة، ووفق أحدث دراسات المنظمة الصادرة في هذا الشأن (نقل وتصدير الهيدروجين: الخيارات والتحديات)، فإن التجارة الدولية للهيدروجين منخفض الكربون قد تصل إلى 15.5 مليون طن/السنة بحلول عام 2030، شريطة أن يتم البدء في تنفيذ المشاريع المعلنة خلال الفترة القليلة المقبلة».

والمنظمة ومن منطلق دورها، وفق اللوغاني، حرصت على دراسة الأبعاد المختلفة لصناعة الهيدروجين، بما فيها الجوانب الاقتصادية والفنية والأخرى المرتبطة بسياسات الطاقة. وفي الحقيقة، فإن دراسات الهيدروجين التي أصدرتها الأمانة العامة كانت الأولى من نوعها في هذا المجال، وكانت بمثابة دليل استرشادي للدول والشركات المهتمة بالاستثمار في الهيدروجين، وقد حظيت تلك الدراسات بثناء وتقدير كبيرين من وزارات الطاقة في الدول الأعضاء، التي اعتمدت عليها في صياغة استراتيجياتها وخططها الوطنية في مجال الاستثمار في الهيدروجين ومشتقاته.