مناورات صينية جديدة ترافق زيارة وفد أميركي لتايوان

صورة وزعها مكتب الرئاسة في تايوان للقاء بين رئيسة الدولة والوفد الأميركي (إ.ب.أ)
صورة وزعها مكتب الرئاسة في تايوان للقاء بين رئيسة الدولة والوفد الأميركي (إ.ب.أ)
TT

مناورات صينية جديدة ترافق زيارة وفد أميركي لتايوان

صورة وزعها مكتب الرئاسة في تايوان للقاء بين رئيسة الدولة والوفد الأميركي (إ.ب.أ)
صورة وزعها مكتب الرئاسة في تايوان للقاء بين رئيسة الدولة والوفد الأميركي (إ.ب.أ)

نفّذت الصين مناورات عسكرية جديدة في محيط تايوان، أمس الاثنين، بينما نددت بزيارة جديدة أجراها أعضاء من الكونغرس الأميركي للجزيرة، بعد أيام على زيارة مشابهة قامت بها رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وأثارت رداً غاضباً من بكين.
ودفعت الزيارة التي تستمر يومين ولم تكن معلنة سابقاً، الصين، إلى التأكيد مجدداً على أنها «ستستعد لحرب» بشأن تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي ديمقراطي، بينما يطالب بها القادة الصينيون، وتعهدوا باستعادتها ولو بالقوة.
والتقى الوفد المكوّن من 5 أعضاء في الكونغرس بقيادة السيناتور إد ماركي الذي يمثّل ولاية ماساتشوستس، بالرئيسة التايوانية تساي إنغ-وين، أمس، بحسب ما أفاد معهد يعدّ بمثابة سفارة واشنطن في تايبيه، بحكم الأمر الواقع.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية، وو كيان، إن «جيش التحرير الشعبي الصيني يواصل التدرّب والاستعداد للحرب، والدفاع بحزم عن السيادة الوطنية وسلامة الأراضي، وسحق أي شكل من أشكال استقلال تايوان الانفصالي، ومحاولات التدخل الخارجية بشكل حازم». وأضاف: «نحذّر الولايات المتحدة وسلطات الحزب الديمقراطي التقدمي (الحاكم في تايوان): استخدام تايوان لاحتواء الصين مصيره الفشل»؛ لكن وزارة الدفاع التايوانية ردت بالتعهد بمواجهة المناورات الأخيرة «بهدوء وجدية، والدفاع عن الأمن القومي». وأضافت أنه «فضلاً عن التعبير عن إدانة (المناورات الصينية)، ستفهم وزارة الدفاع الوطني بشكل شامل التحركات في البحر والأجواء في محيط مضيق تايوان».
وأعلنت وزارة الدفاع الوطني التايوانية أنه تم رصد 30 طائرة عسكرية صينية، حول المنطقة المحيطة بالجزيرة، حتى الساعة الخامسة مساء أمس بالتوقيت المحلي. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن الوزارة رصدت أيضاً 5 سفن حربية صينية.
...المزيد



«أبطال آسيا 2»... ضاعت يا نصر

رونالدو متحسراً عقب إحدى الفرص المهدرة (أ.ف.ب)
رونالدو متحسراً عقب إحدى الفرص المهدرة (أ.ف.ب)
TT

«أبطال آسيا 2»... ضاعت يا نصر

رونالدو متحسراً عقب إحدى الفرص المهدرة (أ.ف.ب)
رونالدو متحسراً عقب إحدى الفرص المهدرة (أ.ف.ب)

خسر فريق النصر السعودي ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو لقب دوري أبطال آسيا 2، بعد الخسارة أمام أوساكا الياباني في عقر داره على ملعب «الأول بارك» في الرياض 1 – 0، السبت، في النهائي.

ويدين النادي الياباني بتتويجه إلى هدف التركي دينيز أوميت (30)، ليتبقى للنصر ونجمه رونالدو فرصة أخرى لإنقاذ الموسم والتتويج بلقب الدوري السعودي، شريطة فوزه في المرحلة الأخيرة على ضمك لحسم اللقب بمعزل عن نتيجة مطارده الهلال.


هل يمكن لإسرائيل الاستغناء عن المساعدات العسكرية الأميركية؟

جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة (رويترز)
جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة (رويترز)
TT

هل يمكن لإسرائيل الاستغناء عن المساعدات العسكرية الأميركية؟

جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة (رويترز)
جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة (رويترز)

يمكن لدعوة أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل وضع حد تدريجي لاعتماد بلاده على المساعدات العسكرية الأميركية، أن تعزّز قدرة إسرائيل على تنويع مصادر تسلّحها، وفق محلّلين، على الرغم من أن فك هذا الارتباط بالكامل يبدو غير مرجّح في المدى المنظور.

وتقدّم الولايات المتحدة حالياً لإسرائيل 3.8 مليار دولار سنوياً بموجب مذكرة تفاهم مدتها عشر سنوات وُقّعت في عام 2016 في عهد باراك أوباما، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنص مذكرة التفاهم على وجوب إنفاق الغالبية العظمى من هذه الأموال على شراء معدات مصنّعة في الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تبدأ في الأشهر المقبلة مفاوضات لإبرام اتفاق جديد، من الممكن أن تسري مفاعيله اعتباراً من عام 2028.

لكن نتنياهو قال الأسبوع الماضي إنه حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تقليص هذه المساعدات تدريجياً وصولاً إلى «الصفر».

تأييد الناخبين الأميركيين يتراجع

وفي مقابلة أجرتها معه شبكة «سي بي إس نيوز»، أعرب نتنياهو عن اعتقاده بأن «الوقت قد حان لأن نستغني عمّا تبقّى من مساعدات عسكرية».

ومنذ قيامها في عام 1948، تلقّت إسرائيل أكثر من 300 مليار دولار (بعد التعديل وفقاً للتضخم) من المساعدات الاقتصادية والعسكرية الأميركية، وفق بيانات مجلس العلاقات الخارجية.

وهذا الرقم أعلى بكثير ممّا تلقّته أي دولة أخرى منذ عام 1946.

وقال المجلس، ومقرّه في واشنطن، إنه «في عام 2024، ارتفعت (قيمة) المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل إلى أعلى مستوى لها منذ عقود في خضم الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة (حماس) في قطاع غزة».

وتأتي تصريحات نتنياهو في حين يشهد تأييد الناخبين الأميركيين لإسرائيل تراجعاً.

وأظهر استطلاع لمركز «بيو» للأبحاث أُجري في مارس (آذار)، أن انطباع نحو 60 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة، سلبي حيال إسرائيل.

وقال المؤرخ العسكري الإسرائيلي داني أورباخ في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «في ظل تحوّل في موقف الرأي العام الأميركي، يساراً ويميناً، رفضاً لهذه المساعدات لأسباب مختلفة، من الأفضل دائماً أن تتوقف من تلقاء نفسك قبل أن يُفرَض عليك التوقف».

وأضاف: «إن نتنياهو يدرك ذلك جيداً».

«إسبرطة»

يعكس موقف نتنياهو أيضاً قلقاً متزايداً في إسرائيل حيال مكامن ضعف يولّدها الاعتماد المفرط على المورّدين الأجانب.

والثلاثاء، أصدرت هيئة مراقبة لأداء الدولة في إسرائيل تقريراً اتّهم الحكومات المتعاقبة بإهمال الإنتاج المحلي للأسلحة، وبالفشل في الحفاظ على احتياطيات حيوية من المواد الخام.

وتحدّث التقرير عن اختلال سلسلة الإمداد في إسرائيل بفعل ازدياد الطلب في زمن الحرب.

وفاقمت انتكاسات سُجّلت مؤخراً في ساحة المعركة تلك المخاوف، فقد أدى خلل في نظام الاعتراض الجوي «مقلاع داود» إلى سقوط صاروخين باليستيين إيرانيين في جنوب إسرائيل في مارس (آذار)، ما أسفر عن إصابة العشرات.

وأشارت تقارير لاحقة إلى أن مخزون نظام الاعتراض الأكثر تقدماً «سهم» (آرو) منخفض جداً.

وحالياً، تشكل المساعدات الأميركية أقل من ثمانية في المائة من ميزانية الدفاع الإسرائيلية المتوقعة لعام 2026 والتي ارتفعت في زمن الحرب إلى نحو 143 مليار شيقل (49 مليار دولار).

وقال أورباخ: «ليس من الحكمة التخلي عنها على الفور... لكن ليس من المستحيل التخلي عنها تدريجياً».

وما زالت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة في المنصات القتالية المتقدمة، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والغواصات وقطع الغيار الأساسية.

وهذا ما يجعل التوصل إلى اكتفاء ذاتي كامل؛ الطرح الذي سبق أن تطرّق إليه نتنياهو بقوله إن إسرائيل يجب أن تصبح أشبه بـ«إسبرطة»، أمراً غير واقعي في الوقت الراهن.

مع ذلك، فإن التحوّل الاقتصادي الذي شهدته إسرائيل خلال العقد الماضي غيّر المعادلة بشكل كبير.

وقال ياكي دايان، القنصل العام الإسرائيلي السابق في لوس أنجليس وخبير العلاقات الأميركية - الإسرائيلية، إن الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل ارتفع بأكثر من الضعفين منذ توقيع اتفاق المساعدات الحالي في عام 2016.

وتفيد تقديرات صندوق النقد الدولي بارتفاع الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل من نحو 320 مليار دولار إلى نحو 720 مليار دولار في العام.

بالتالي، فإن الاعتماد المالي على الولايات المتحدة تراجع بشكل ملحوظ.

«هامش أكبر»

وأوضح دايان أن العلاقة لم تكن يوماً لفائدة طرف واحد.

فقد شكّلت إسرائيل ميدان اختبار حقيقياً لأنظمة الأسلحة الأميركية، ووفّرت بيانات ساعدت شركات الدفاع الأميركية على تحسين تقنياتها وتطويرها.

وأشار دايان إلى أن نطاق التعاون «اتّسع بشكل كبير إلى حد توفير مليارات الدولارات للولايات المتحدة».

وتابع: «تجني الصناعات الأميركية الكثير من هذه الشراكة».

ومن شأن تقليص الاعتماد على واشنطن أن يمنح إسرائيل هامشاً أكبر لتنويع استراتيجيتها بالنسبة إلى المشتريات الدفاعية مع الإبقاء على تحالفها الأساسي مع البنتاغون.

وقال أورباخ: «من غير المرجح أن نشتري من الصين أو روسيا، لكن، كما تعلمون، من دول مثل الهند أو صربيا أو اليونان. ينبغي أن نكون قادرين على التخلي عن المساعدات مقابل هامش أكبر من الحرية».

ومن شأن دعم قطاع الدفاع المحلي أن يعزز صادرات الأسلحة الإسرائيلية، المزدهرة بالفعل.

فقد وافقت ألمانيا على شراء نظام الدفاع الصاروخي «سهم» في صفقة بمليارات الدولارات، ويقول مسؤولون إسرائيليون إن المحادثات مع مشترين محتملين آخرين ما زالت جارية.

مع ذلك، فإن قلة قليلة من الخبراء ترى إمكانية لاستغناء إسرائيل تماماً عن الولايات المتحدة في المدى المنظور.

وقالت الخبيرة العسكرية الإسرائيلية آدي برشدسكي، وهي ضابطة متقاعدة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن إنهاء التحالف العسكري مع واشنطن بالكامل، في ضوء الواقع الجيوسياسي القائم، من شأنه أن يضر بشكل كبير بالأمن القومي الإسرائيلي.

وتابعت: «إن إسرائيل دولة صغيرة جداً محاطة بالتهديدات، بلا عمق استراتيجي ولا تحالف دفاعي جماعي على غرار حلف شمال الأطلسي».

وأضافت: «نحن في منطقة، للأسف لا يبدو أن السلام فيها يلوح في الأفق».


فتحي الجبال: سأقرر مصيري مع الأخدود بعد مواجهة الرياض

فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود (الشرق الأوسط)
فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود (الشرق الأوسط)
TT

فتحي الجبال: سأقرر مصيري مع الأخدود بعد مواجهة الرياض

فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود (الشرق الأوسط)
فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود (الشرق الأوسط)

أكد فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود أن فريقه حقق فوزاً معنوياً مهماً أمام الخليج، مشيداً بالأداء الذي قدمه اللاعبون، والروح القتالية التي ظهر بها الفريق طوال المباراة.

وقال الجبال خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: قدمنا مباراة جيدة أمام فريق صعب، والأهم أننا نجحنا في تحقيق فوز معنوي يعكس شخصية اللاعبين، ورغبتهم في الظهور بصورة مشرفة.

وأوضح مدرب الأخدود أنه منح الفرصة لعدد من اللاعبين البدلاء خلال المواجهة، مؤكداً أن الجهاز الفني سعى لتجهيز جميع عناصر الفريق، وإعطائهم فرصة المشاركة، وأضاف: كنا نحتاج إلى الظهور بشكل جيد، ولذلك قررنا إشراك عدد من اللاعبين البدلاء، وقد قدموا مستوى مميزاً، واستفاد الفريق من مشاركتهم.

وحول تأثير التحرر من الضغوط على أداء الفريق، أشار الجبال إلى أن الدافع الحقيقي كان رغبة اللاعبين في القتال حتى اللحظة الأخيرة، قائلاً: ليس تماماً أن غياب الضغوط هو سبب الفوز، اللاعبون أرادوا تحقيق الانتصار، واللعب للشعار، والقتال حتى آخر مباراة في الموسم.

وشدد المدرب التونسي على أنه طالب لاعبيه بالاجتهاد، وتقديم صورة إيجابية عن الفريق بغض النظر عن ظروف الهبوط، مبيناً: طلبت من اللاعبين العمل، والاجتهاد حتى النهاية، وكان هدفنا أن نعكس صورة جيدة عن الفريق داخل الملعب.

وفيما يتعلق بمستقبله مع الأخدود، وإمكانية استمراره في دوري الدرجة الأولى، أوضح الجبال أن القرار النهائي سيتم حسمه بعد مواجهة الرياض المقبلة، قائلاً: سنقرر موضوع الاستمرار بعد المباراة القادمة أمام فريق الرياض.

يذكر أن نادي الأخدود حقق فوزاً معنوياً على حساب نادي الخليج ضمن منافسات الجولة الـ33 وقبل الأخيرة من دوري روشن السعودي، في مواجهة شهدت أفضلية للأخدود، ورغبة واضحة من لاعبيه في إنهاء الموسم بصورة إيجابية