الأمين العام لـ«الأصالة والمعاصرة» المغربي يدعو إلى «تقييم مسار» الحزب

الأمين العام لـ«الأصالة والمعاصرة» المغربي يدعو إلى «تقييم مسار» الحزب

الأربعاء - 13 محرم 1444 هـ - 10 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15961]
عبد اللطيف وهبي وفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة «المجلس الوطني» للحزب في المؤتمر الأخير لـ«الأصالة والمعاصرة»... (الشرق الأوسط)

دعا عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لـ«حزب الأصالة والمعاصرة» المغربي (غالبية)، إلى جعل ذكرى تأسيس الحزب «لحظة تاريخية مسؤولة لتقييم مسار الحزب بموضوعية كاملة، والوقوف على ما تتطلبه المرحلة الحالية على مختلف الواجهات؛ التنظيمية والسياسية والدبلوماسية».
وجاء في رسالة وجهها وهبي أمس إلى مناضلي الحزب، بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب في 8 أغسطس (آب) 2008، أنه على الحزب «ربح جميع التحديات، لا سيما التحدي التنظيمي، من خلال العمل على تقوية الهياكل التنظيمية، ورص صفوف تنظيم نساء وشباب الحزب، وإعادة بناء المنتديات والتنظيمات الموازية على أسس الديمقراطية والكفاءة والاستحقاق، وتقوية جميع أجهزة ومؤسسات الحزب»، داعياً إلى تحويل الاحتفال بهذه الذكرى إلى محطة للتفكير الجماعي في «مدى التزامنا بالاستمرار على المبادئ والأهداف، التي تأسس عليها الحزب، ومدى الاستمرار في الوفاء لقيم التأسيس التي لا تزال ترسم خارطة طريق الحزب».
كما حث وهبي الحزب على الإسهام في تعزيز الحوار السياسي والديمقراطي بالمغرب، وترسيخ قيم ومبادئ حقوق الإنسان، ودولة الحق والقانون والحريات، وأن تكون هذه الذكرى «محطة لتجديد وتكريس الوفاء بالتزامات الحزب الدستورية والسياسية التامة داخل الأغلبية الحكومية، وتجسيد قيم ومبادئ ميثاقها».
في سياق ذلك، أوضح وهبي أن الذكرى الرابعة عشرة لهذه المحطة التأسيسية التاريخية «تحل هذه السنة في ظل سياق دولي ووطني مختلف وجد صعب؛ ذلك أن العالم يعرف على الصعيد الدولي متغيرات وحروباً وصراعات علنية وباردة، أدت إلى اختلالات بينة في العلاقات الاقتصادية والتجارية والجيوسياسية بين الدول»، مبرزاً أن هذا الوضع انعكس على الوضع الداخلي للمغرب، وسجل على وجه التحديد اختلالات في الأسواق الدولية أدت إلى ارتفاع أسعار مجموعة من المواد الأساسية، خصوصاً الطاقية. كما أشار وهبي إلى أن حزبه يحتفل بذكرى تأسيسه في محطة سياسية مختلفة، حيث «نحتفي لأول مرة بهذه الذكرى وحزبنا يتحمل مسؤولية تدبير الشأن العمومي داخل الحكومة»، بعد أزيد من عقد من الزمن من ممارسة المعارضة العقلانية الوطنية، «مكنته من تعميق تصوراته وبرامجه بحكم القرب من مواطناته ومواطنيه»، مبرزاً أن ذلك «تم بفضل صدقية وواقعية خطابه ووضوح مواقفه، واحترام خصومه، وسمو صراعاته الفكرية والسياسية، ما مكنه من كسب احترام وتقدير المواطنين الذين بوأوه المرتبة الثانية في الساحة السياسية الوطنية».


المغرب magarbiat

اختيارات المحرر

فيديو