كييف: مزيد من السفن المحملة بالحبوب جاهزة للإبحار

كييف: مزيد من السفن المحملة بالحبوب جاهزة للإبحار

الخميس - 7 محرم 1444 هـ - 04 أغسطس 2022 مـ
السفينة را«رازوني» زوني التي ترفع علم سيراليون تغادر ميناء أوديسا محملة بالذرة في طريقها إلى لبنان (أ.ف.ب)

ما زالت الآمال معلقة على نجاح اتفاق الحبوب مع روسيا، الذي يتيح استئناف الصادرات الزراعية الأوكرانية المنتظمة عبر البحر الأسود. لكن يعتزم الاتحاد الأوروبي مواصلة جهوده لإنشاء طرق شحن بديلة. وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إن مزيداً من السفن المحملة بالحبوب الأوكرانية جاهزة للمغادرة. وأضاف في تغريدة على «تويتر» أن السفن ستصل إلى عملاء أجانب وستساعد في تجنب الجوع إذا «احترمت روسيا التزاماتها بموجب مبادرة الحبوب التي توسطت فيها الأمم المتحدة».
وأنهى فريق مشترك في مضيق البوسفور بنجاح الأربعاء عملية تفتيش أول سفينة محملة بصادرات الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية منذ بداية الحرب الأوكرانية في فبراير (شباط) الماضي، لتواصل السفينة رحلتها إلى وجهتها النهائية في لبنان. وكانت وزارة الدفاع التركية ذكرت أن خبراء من أوكرانيا وروسيا وتركيا والأمم المتحدة صعدوا إلى متن سفينة الشحن صباح الأربعاء، وفتشوها لمدة ساعة تقريباً وتحققوا من الشحنة والوثائق.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن السفينة مرت عبر مضيق البوسفور إلى بحر مرمرة ورافقتها ثلاث سفن تركية لإرشادها. وتتمثل مهمة الفريق في التأكد من أن السفينة لا تحمل أي شحنة غير مصرح بها، مثل الأسلحة. وكانت «رازوني» قد أبحرت من ميناء أوديسا الأوكراني الاثنين الماضي حاملة 26 ألف طن من الحبوب، في طريقها إلى لبنان.
وما زال أكثر من 20 مليون طن من الحبوب من محصول العام الماضي تنتظر التصدير، وفقاً لبيانات من أوكرانيا. وتحتاج السوق العالمية الغذاء بصفة عاجلة خصوصاً في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. ورغم استئناف صادرات الحبوب من موانئ البحر الأسود الأوكرانية بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا بين روسيا وأوكرانيا، ورغم إعادة فتح الطرق البحرية، فإن العودة الفورية إلى مستويات ما قبل الحرب للصادرات الأوكرانية لا تزال صعبة ولا تزال طرق التصدير البديلة أمرا مهما، حسبما قال مسؤول في مفوضية الاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء الألمانية.
وأكدت المفوضة الأوروبية للنقل أدينا فاليان أن هناك «مجالاً لتحسين» الطرق البديلة التي يجري العمل عليها. ووفقا للمفوضية الأوروبية، كانت أوكرانيا أكبر مصدّر في العالم لزيت عباد الشمس، وثالث أكبر مصدر لبذور اللفت والشعير، ورابع أكبر مصدر للذرة، وخامس أكبر مصدر للقمح قبل بداية الاجتياح الروسي لأوكرانيا في شباط (فبراير). ومع ذلك، فإنه ووفقاً لأرقام الاتحاد الأوروبي، قبل الحرب، كان ما يصل إلى 5 ملايين طن من الحبوب يمر عبر موانئ البحر الأسود في أوكرانيا كل شهر.
من جهة أخرى، قال متحدث باسم إدارة منطقة أوديسا الأوكرانية إن من المتوقع وصول سفينة بضائع تركية إلى ميناء تشورنومورسك المطل على البحر الأسود اليوم الجمعة لتكون أول سفينة تصل إلى ميناء أوكراني منذ بداية الحرب. وكتب المتحدث سيرغي براتشوك على «تيليجرام»: «السفينة التركية أوسبريس، التي ترفع علم ليبيريا، تتجه من مضيق الدردنيل إلى ميناء تشورنومورسك». وأضاف: «ستكون هذه أول سفينة تصل لموانئنا... منذ 24 فبراير (لنقل) صادرات الحبوب الأوكرانية».
وقال شاهد من «رويترز» إنه حتى بعد ظهر اليوم الخميس كانت السفينة أوسبريس ترسو في بحر مرمرة على مسافة كيلومتر واحد قبالة الساحل الآسيوي لإسطنبول، إلى جانب سفن أخرى تنتظر عبور مضيق البوسفور إلى البحر الأسود.


أوكرانيا أوكرانيا

اختيارات المحرر

فيديو