تطعيم «كورونا» قد يُبعد ديوكوفيتش عن «أميركا المفتوحة»

اللاعب المصنف الأول عالمياً سابقاً يحظى بدعم متابعيه عبر مواقع التواصل

اللاعب الصربي نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
اللاعب الصربي نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

تطعيم «كورونا» قد يُبعد ديوكوفيتش عن «أميركا المفتوحة»

اللاعب الصربي نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
اللاعب الصربي نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

انتشرت عريضة متداولة للسماح لنوفاك ديوكوفيتش بالمشاركة في بطولة «أميركا المفتوحة للتنس»، لكن يبدو من المرجح أن يغيب اللاعب الصربي عن بطولات الملاعب الصلبة في أميركا الشمالية بالكامل ما لم يتغير بروتوكول «كوفيد - 19» في الولايات المتحدة وكندا.
ورفض ديوكوفيتش أخذ تطعيم فيروس «كورونا»، لكن اللاعب الحاصل على 21 لقباً في البطولات الأربع الكبرى ما زال في قائمة المشاركين في بطولتي «مونتريال» و«سينسناتي» اللتين تقامان قبل إقامة «أميركا المفتوحة» في الفترة بين 29 أغسطس (آب) و11 سبتمبر (أيلول) في نيويورك.
وبالنظر إلى «أميركا المفتوحة»، التي لا تُلزم المشاركين بالتطعيم، قال المنظمون سابقاً إنهم سيتّبعون لوائح البطولات الأربع الكبرى، وهو ما يعني الموافقة على مشاركة اللاعبين المؤهلين في قرعة الدور الرئيسي وفقاً لتصنيفهم قبل 42 يوماً من انطلاق البطولة.
وقال منظمو البطولة إنه على الرغم من عدم إلزام اللاعبين بالتطعيم، فإنهم سيحترمون موقف الحكومة الأميركية فيما يتعلق بسفر الأجانب غير المطعمين إلى البلاد.
وخلال الأسبوع الماضي، أشار ديوكوفيتش المصنف الأول عالمياً سابقاً، والذي لا يُظهر موقعه الشخصي على الإنترنت المشاركة في أي بطولات قادمة، إلى أنه يستعد لبطولة «أميركا المفتوحة» لو سُمح له بالمشاركة في البطولة الأخيرة من البطولات الأربع الكبرى للعام الحالي رغم عدم حصوله على التطعيم.
وأبدى الكثيرون في مواقع التواصل الاجتماع دعمهم للاعب الذي أصبح على بُعد لقب واحد من رقم رافائيل نادال القياسي البالغ 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى بعد فوزه في «ويمبلدون» الشهر الماضي.
وكتب أحد مستخدمي موقع «تويتر»: «التنس ليس مثيراً للاهتمام عندما لا يُسمح للأفضل بالمنافسة».
بينما تحدث شخص آخر عن أن الفوز ببطولة لا يستطيع ديوكوفيتش المشاركة فيها يكون أقل إثارة للإعجاب «ستكون هناك علامة * بعد اسم كل فائز في بطولة لم يُسمح لنوفاك بالمشاركة فيها».
وكتب آخر عن الرئيس الأميركي جو بايدن الذي تم تطعيمه بالكامل وحصل على جرعتين معززتين لكن ثبتت إصابته يوم السبت بفيروس «كورونا» بعد ثلاثة أيام فقط من خروجه من العزل بعد إصابته في 21 يوليو (تموز).
وجاء في التغريدة: «بايدن الحاصل على أربع جرعات أُصيب بالفيروس مرة أخرى، لكن ديوكوفيتش غير الحاصل على التطعيم والذي تعافى من كوفيد لا يمكنه اللعب في بطولة (أميركا المفتوحة) ويبدو أنه يمثل خطراً كبيراً جداً على نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة».
واقتربت عريضة عبر الإنترنت، تم إطلاقها قبل شهر لحث الاتحاد الأميركي للتنس على العمل مع الحكومة الأميركية للسماح لديوكوفيتش بالمنافسة في البطولة، من الوصول إلى هدفها المتمثل في الحصول على 50 ألف توقيع.
ولن يكون التركيز على وضع ديوكوفيتش جديداً، حيث لم يدافع عن لقبه في أستراليا مطلع العام الحالي بعد قرار البلاد ترحيله لعدم حصوله على تطعيم فيروس «كورونا».
وكان ديوكوفيتش قد قال إنه مستعد للغياب عن البطولات الأربع الكبرى بدلاً من أخذ لقاح «كوفيد - 19».


مقالات ذات صلة

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

رياضة عالمية سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

أحكمت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبضتها على صدارة تصنيف لـ«الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية يانيك سينر (د.ب.أ)

«دورة ميامي»: سينر يهزم ليهيتشكا… ويتوج بـ«ثنائية الشمس المشرقة»

تغلّب يانيك سينر على التشيكي ييري ليهيتشكا بنتيجة 6-4 و6-4 في نهائي دورة ميامي المفتوحة للتنس ​الذي توقّف بسبب الأمطار.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية سينر خلال المواجهة (إ.ب.أ)

الأمطار توقف نهائي دورة ميامي للتنس

توقفت المباراة النهائية في منافسات فردي الرجال ببطولة ميامي بين الإيطالي يانيك سينر والتشيكي ييري ليهيتشكا، الأحد، بسبب الأمطار الغزيرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية تاونسند وسينياكوفا تحتفلان باللقب (د.ب.أ)

دورة ميامي: سينياكوفا وتاونسند تحققان ثنائية الشمس المشرقة

حققت الأميركية تايلور تاونسند والتشيكية كاترينا سينياكوفا لقب زوجي السيدات ببطولة ميامي المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

زفيريف يعود من جولة أميركا بنهج هجومي جديد

عاد نجم التنس، ألكسندر زفيريف، إلى ألمانيا بعد جولة مرهقة في الولايات المتحدة دون تحقيق لقب جديد.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

38 ألف موزة بالخطأ... متجر في «أوركني» يُوزّع الفائض مجاناً

خطأ صغير يفتح باباً كبيراً للعطاء (غيتي)
خطأ صغير يفتح باباً كبيراً للعطاء (غيتي)
TT

38 ألف موزة بالخطأ... متجر في «أوركني» يُوزّع الفائض مجاناً

خطأ صغير يفتح باباً كبيراً للعطاء (غيتي)
خطأ صغير يفتح باباً كبيراً للعطاء (غيتي)

شَرَعَ أحد المتاجر الكبرى في جزر «أوركني» باسكوتلندا في توزيع كميات هائلة من الموز مجاناً، بعد طلبية بطريق الخطأ بلغت نحو 38 ألف ثمرة، وهو ما يُعادل ضعف التعداد السكاني للجزر تقريباً.

وذكرت «بي بي سي» أنّ متجر «تيسكو» في منطقة «كيركوال» كان يعتزم طلب 380 كيلوغراماً من الموز، بيد أن هفوة تقنيّة أدت إلى طلب 380 صندوقاً مخصّصةً للبيع بالجملة، يحتوي كلّ منها على نحو 100 ثمرة موز.

وكان من المفترض إعادة الصناديق الفائضة، التي وصلت مطلع الأسبوع، إلى البرّ الرئيسي، وإنما الرياح العاتية وما تلاها من اضطراب في حركة العبارات حالت دون ذلك.

وأوضح متحدّث باسم «تيسكو» أنّ المتجر بدأ بالفعل في توزيع الصناديق على المجموعات المجتمعية والمدارس في أنحاء المنطقة.

ونشرت مسؤولة الاتصال المجتمعي في المتجر، باولا كلارك، نداءً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، استجابت له مجموعات الأطفال وأندية كرة القدم والمؤسسات المحلّية التي توافدت لتسلم الصناديق.

وفي سياق متصل، اقترح سكان الجزيرة عبر التعليقات طرقاً متنوّعة للاستفادة من الفاكهة قبل تلفها، إذ اقترح البعض خبز «كيك الموز»، بينما فضَّل آخرون تقشير الفاكهة وتقطيعها وتجميدها. كما شارك معلّمون في المدارس بتعليقات أكدوا فيها توجّههم إلى المتجر بالفعل للحصول على صندوق أو اثنين.

كما نسَّق المتجر عملية إرسال كميات من الموز إلى الجزر الخارجية التابعة لأوركني.

يُذكر أنها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها «أوركني» خطأ في الطلبيات خلال السنوات الأخيرة. فقبل عامين، طلب متجر مستقل صغير في جزيرة «سانداي»، إحدى جزر أوركني الشمالية، 720 بيضة من بيض عيد الفصح عن طريق الخطأ، بدلاً من 80 بيضة كان ينوي صاحب المتجر طلبها.

وقد أدَّى ذلك الخطأ حينها إلى إطلاق حملة لجمع التبرعات لمصلحة الأعمال الخيرية، وإنما قصر العمر الافتراضي للموز في «أوركني» يتطلَّب هذه المرة حلولاً أكثر سرعة.


رئيس «فيفا» مفاجئاً الجميع بحضور مباراة إيران: منتخب «تيم ميلي» سيشارك في كأس العالم

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

رئيس «فيفا» مفاجئاً الجميع بحضور مباراة إيران: منتخب «تيم ميلي» سيشارك في كأس العالم

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

حضر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الثلاثاء، مباراة ودية في جنوب تركيا، لمنتخب إيران «تيم ميلي» الذي تظل مشاركته في كأس العالم المقبلة غير مؤكدة، بسبب الحرب مع الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة للبطولة.

وصرَّح جياني إنفانتينو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن إيران «ستشارك في كأس العالم» رغم الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال إنفانتينو بين شوطي مباراة إيران الودية ضد كوستاريكا في تركيا: «ستشارك إيران في كأس العالم... لهذا السبب نحن هنا. نحن سعداء للغاية لأنهم فريق قوي جداً، وأنا في غاية السرور».

وجلس رئيس «فيفا» الذي لم يُعلن عن حضوره مسبقاً، في المدرجات قبل وقت قصير من انطلاق المباراة بين إيران وكوستاريكا قرب أنطاليا، إحدى المحطات السياحية على الساحل المتوسطي، وفق ما لاحظه صحافيون من «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قد أعلن في منتصف مارس (آذار) أنه «في مفاوضات مع (فيفا) لكي تُقام مباريات إيران في المكسيك» بدلاً من الأراضي الأميركية، كما كان مقرراً حتى الآن.

وأضاف: «نحن نقاطع الولايات المتحدة؛ لا كأس العالم».

وفيما بدا أن «فيفا» يستبعد أي تسوية، رغم تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن اللاعبين الإيرانيين لن يكونوا في «أمان» بالولايات المتحدة، أكد الاتحاد رغبته في أن تُقام البطولة، المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز): «كما هو مخطط لها».

وحسب الروزنامة الرسمية، يفترض أن تواجه إيران في الدور الأول من كأس العالم نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل. كما من المفترض أن يكون معسكرها الأساسي للبطولة في توكسون بولاية أريزونا.


مكملات غذائية تقلل خطر الولادة المبكرة

المكملات الغذائية قد تحمي الأمهات من خطر الولادة المبكرة (جامعة ولاية أوهايو)
المكملات الغذائية قد تحمي الأمهات من خطر الولادة المبكرة (جامعة ولاية أوهايو)
TT

مكملات غذائية تقلل خطر الولادة المبكرة

المكملات الغذائية قد تحمي الأمهات من خطر الولادة المبكرة (جامعة ولاية أوهايو)
المكملات الغذائية قد تحمي الأمهات من خطر الولادة المبكرة (جامعة ولاية أوهايو)

أظهرت دراسة سريرية يابانية أن تناول مكملات البروبيوتيك في بداية الحمل قد يساعد على تقليل خطر الولادة المبكرة التلقائية المتكررة لدى النساء اللواتي لديهن تاريخ سابق من هذه الحالة.

وأوضح الباحثون، من جامعة توياما، أن هذه المكملات تمثل وسيلة بسيطة وفعالة لدعم الحمل الصحي. ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية «Journal of Obstetrics and Gynecology».

وتُعد الولادة المبكرة؛ أي الولادة قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، واحدة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه الأمهات وحديثي الولادة حول العالم؛ نظراً لأنها تزيد من خطر إصابة الطفل بمضاعفات حادة تشمل صعوبات التنفس، والعدوى، وإصابات الدماغ، وقد تؤدي إلى تأخر النمو أو إعاقات طويلة الأمد.

وتكون النساء اللاتي لديهن تاريخ سابق من الولادة المبكرة أكثر عرضة لتكرار الحالة في الحمل المقبل، مما يجعل الوقاية وإدارة المخاطر أمراً حيوياً للحفاظ على صحة الأم والطفل على حد سواء.

وأجرى الفريق الدراسة لاستكشاف تأثير مكملات البروبيوتيك على صحة الحمل والوقاية من الولادة المبكرة المتكررة. وتُعرَف هذه المكملات بأنها منتجات تحتوي على كائنات دقيقة مفيدة، مثل البكتيريا والخمائر، تساعد على دعم التوازن الطبيعي للميكروبيوم المعوي. وتُستخدم عادةً لتعزيز صحة الجهاز الهضمي، وتقوية المناعة، وتحسين عملية الهضم، كما يمكن أن تسهم في الوقاية من بعض الالتهابات واضطرابات الأمعاء. وتتوفر على شكل كبسولات، أو أقراص، أو بودرة تُضاف إلى الأطعمة والمشروبات.

وأُجريت التجربة السريرية في 31 مستشفى باليابان، بمشاركة 315 امرأة حاملاً تتراوح أعمارهن بين 18 و43 عاماً، جميعهن لديهن تاريخ سابق من الولادة المبكرة، مما يجعلهن أكثر عرضة لتكرار الحالة. تناولت المشارِكات مكملات بروبيوتيك فموية، يومياً بداية من الأسبوع 10 و14 من الحمل، حتى الأسبوع 36 من الحمل.

وأظهرت النتائج انخفاض معدل الولادة المبكرة قبل الأسبوع 37 إلى 14.9 في المائة، مقارنة بالمعدل الوطني في اليابان البالغ 22.3 في المائة.

ولم تُسجل أي أحداث جانبية خطيرة مرتبطة بالمكملات، مما أكد سلامتها للاستخدام طوال فترة الحمل.

وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن تلك المكملات قد تدعم جهاز المناعة لدى الأم من خلال تعزيز الخلايا التنظيمية «Treg cells»، التي تقلل الالتهابات وتحافظ على الحمل.

ووفق الباحثين، فإن مكملات البروبيوتيك تمثل وسيلة سهلة وآمنة نسبياً للوقاية من الولادة المبكرة لدى النساء المعرَّضات للخطر، دون الحاجة لتدخلات طبية معقَّدة.

وأضاف الفريق أن الولادة المبكرة ترتبط بمخاطر صحية طويلة المدى، بما في ذلك مشاكل التنفس، والعدوى، واضطرابات النمو العصبي، وأن الحد من حدوثها يعني تحسين صحة الأطفال وزيادة فرص نموهم الطبيعي.

وأكد الباحثون أن الدراسة توفر أساساً قوياً لدرس دور مكملات البروبيوتيك في تعزيز الميكروبيوم المعوي والمناعة أثناء الحمل، وقد تفتح الطريق لتطوير بروتوكولات وقائية جديدة لتحسين صحة الأمهات والمواليد.