السعودية تتقدم لاستضافة أكبر «كأس آسيوية» للسيدات

الملف الأخضر تضمن إقامة مبارياتها في عدة مدن

منتخب السيدات السعودي في مباراة سابقة (الشرق الأوسط)
منتخب السيدات السعودي في مباراة سابقة (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تتقدم لاستضافة أكبر «كأس آسيوية» للسيدات

منتخب السيدات السعودي في مباراة سابقة (الشرق الأوسط)
منتخب السيدات السعودي في مباراة سابقة (الشرق الأوسط)

في خطوة جديدة لتأكيد حضوره على خريطة كرة القدم النسائية (دولياً)، أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عزمه على الترشح لاستضافة نهائيات كأس آسيا لكرة القدم للسيدات 2026 للمرة الأولى في تاريخ المملكة.
وأكد ياسر المسحل رئيس اتحاد اللعبة، أن الخطوة تأتي في ظل الدعم السخي من الحكومة السعودية، والاهتمام المتواصل من وزير الرياضة الأمير عبد العزيز الفيصل، للمنافسة على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى. وقال في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لاتحاد القدم، إن الرغبة في استضافة البطولة تأتي من منطلق تحقيق قفزات جديدة في ميدان كرة القدم النسائية في المملكة، التي شهدت الأشهر الماضية انطلاقتها رغم حداثة عهدها.
وعلمت «الشرق الأوسط»، عبر مصادرها الخاصة، أن هذه النسخة من البطولة ستكون الأكبر على الإطلاق بمشاركة قرابة 16 منتخباً للسيدات.
وقالت مصادر «الشرق الأوسط»، إن ملف الاستضافة يتضمن إقامة المباريات في عدة مدن داخل المملكة.
وقال الاتحاد الآسيوي إن 3 اتحادات وطنية، إلى جانب «السعودي»، أبدت رغبتها في الاستضافة، وهي «الأسترالي» و«الأردني» و«الأوزبكي»، وإن الإعلان عن المستضيف سيتم خلال عام 2023.
في موازاة ذلك، خاطب الاتحاد السعودي لكرة القدم، ممثلاً في اللجنة النسائية (رسمياً)، أندية دوري المحترفين، بتجهيز فرق لسيدات خلال الفترة المقبلة، وذلك تأهباً لدوري المحترفين السعودي للسيدات، الذي سيتم تحديد موعد انطلاقه في وقت لاحق بعد تجهيز كل الترتيبات على صعيد الأندية والملاعب التي ستستضيف المباريات وملاعب التدريب.
وكان الموسم الماضي شهد إقامة أول دوري كرة قدم سعودي للسيدات (الهواة)، بعيداً عن «أندية المحترفين». وشارك فيه 16 فريقاً وجرت مبارياته في 3 مدن.
...المزيد



إيطاليا تتضامن مع السعودية وتدين الهجمات الإيرانية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيطالي أنتونيو تاياني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيطالي أنتونيو تاياني (الشرق الأوسط)
TT

إيطاليا تتضامن مع السعودية وتدين الهجمات الإيرانية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيطالي أنتونيو تاياني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيطالي أنتونيو تاياني (الشرق الأوسط)

جدَّد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الاثنين، التأكيد على تضامن بلاده مع السعودية وإدانتها للهجمات الإيرانية التي استهدفتها وعدة دول في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحثا فيه مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

كما أكد وزير الخارجية الإيطالي خلال الاتصال، على أهمية خفض التصعيد.


«البحرية الباكستانية» تُطلق عملية لتأمين الشحن وسط التوتر في الشرق الأوسط

ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

«البحرية الباكستانية» تُطلق عملية لتأمين الشحن وسط التوتر في الشرق الأوسط

ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)

قال الجيش الباكستاني، اليوم الاثنين، إن البحرية أطلقت عملية أمنية لحماية الممرات الملاحية وإمدادات الطاقة في ظل التوترات الإقليمية التي تهدد الطرق البحرية الرئيسية.

وذكرت الخدمة الإعلامية للجيش، في بيان، أن العملية، التي أُطلق عليها اسم «حامي البحار»، تهدف إلى حماية «خطوط الاتصال» في البحر، وضمان استمرار التجارة البحرية وإمدادات الطاقة المحلية دون انقطاع. ولم يوضح البيان ما المقصود بخطوط الاتصال.

وتثير الحرب في الشرق الأوسط مخاوف بشأن سلامة الطرق البحرية وخطر تعطل شحنات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، وهو شريان رئيسي لإمدادات النفط العالمية، بما في ذلك إلى جنوب آسيا.

وقال البيان: «نظراً لأن حوالي 90 بالمائة من التجارة الباكستانية تتم عبر البحر، تهدف العملية إلى ضمان بقاء الطرق البحرية الحيوية آمنة ودون انقطاع».

وتستورد باكستان معظم طاقتها، وأعلنت الحكومة بالفعل عن تدابير تقشفية لتوفير الوقود بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية وسط تفاقم الصراع.

وقالت وزارة المالية، في بيان، إن لجنة حكومية تدرس تأثير الصراع في المنطقة قالت إن مخزونات باكستان من النفط لا تزال عند «مستويات مريحة»، مع ترتيب شحنات إضافية لضمان استمرار الإمدادات في الأسابيع المقبلة.

وقالت البحرية إنها تقوم بمرافقة السفن التجارية بالتنسيق مع شركة الشحن الوطنية الباكستانية، حيث يتم في الوقت الراهن مرافقة سفينتين، ومن المتوقع أن تصل إحداهما إلى كراتشي في وقت لاحق اليوم الاثنين.

ولم تقدم البحرية مزيداً من التفاصيل عن مرافقة السفن.

وقالت البحرية إنها تظل في حالة تأهب للاستجابة لتحديات الأمن البحري الناشئة وضمان سلامة الشحن المحلي وحركة الملاحة البحرية الإقليمية.


توقيف 9 أشخاص على خلفية شغب «ديربي غلاسغو»

أعمال شغب ملعب «إيبروكس» أدت إلى توقيف 9 أشخاص (د.ب.أ)
أعمال شغب ملعب «إيبروكس» أدت إلى توقيف 9 أشخاص (د.ب.أ)
TT

توقيف 9 أشخاص على خلفية شغب «ديربي غلاسغو»

أعمال شغب ملعب «إيبروكس» أدت إلى توقيف 9 أشخاص (د.ب.أ)
أعمال شغب ملعب «إيبروكس» أدت إلى توقيف 9 أشخاص (د.ب.أ)

أوقفت الشرطة الاسكوتلندية 9 أشخاص بعد اشتباكات بين جماهير رينجرز وسلتيك داخل أرض الملعب، عقب مباراة ربع نهائي كأس اسكوتلندا الأحد.

واقتحم مشجعو سلتيك أرض الملعب احتفالاً بفوز فريقهم بركلات الترجيح في ملعب «إيبروكس»، ما أثار ردة فعل مماثلة من مئات من مشجعي رينجرز الذين نزلوا بدورهم إلى أرضية الملعب.

وتمكّن عناصر الشرطة والمنظمون في النهاية من تشكيل حاجز بين الجماهير المتنافسة بعد أن أُلقيت مقذوفات، من بينها قنبلة دخانية مشتعلة.

وقالت الشرطة إن طفلاً يبلغ 10 سنوات، أُصيب بقطعة نقدية، كما تعرّض أحد الضباط لضربة على الرأس بزجاجة.

وأظهرت لقطات مصوّرة ضابطة تتعرض للركل من الخلف من قبل أحد مشجعي رينجرز أثناء ركضه باتجاه مدرج «بروملون» الذي كان يضم 7,500 من أنصار سلتيك.

كما ألقيَ القبض على رجل يبلغ 47 عاماً بعد حادثة طالت أحد أفراد الجهاز الفني لسلتيك.

وأظهرت لقطات أخرى أحد المشجعين يوجّه ركلة للمدافع المكسيكي لسلتيك جوليان أراوخو، قبل أن يأتي آخر ويدفعه بعنف.

واضطرت الشرطة أيضاً للتعامل مع أحداث خارج الملعب، حيث أصيب عدد من الضباط والمنظمين وأفراد من الجمهور وسط الفوضى.

وارتفع عدد الموقوفين إلى 9 خلال 24 ساعة، فيما يتوقّع أن يرتفع العدد «بشكل أكبر بكثير»، في وقت تتعالى فيه الدعوات إلى تقليص عدد التذاكر المخصصة لجماهير الفريق الزائر في لقاءات الغريمين.

وكان مسموحاً لـ7,500 مشجع من سلتيك حضور المباراة في «إيبروكس» للمرة الأولى منذ 2018.

وتراوحت حصص الجماهير في السنوات الأخيرة بين نحو 750 متفرجاً وانعدام كامل للحصة، ثم إلى نحو 2,500، غير أن لوائح كأس اسكوتلندا تتيح للنادي الضيف المطالبة بما يصل إلى 20 في المائة من التذاكر، وقد تم التوصل إلى اتفاق بعد مشاورات مع الاتحاد الاسكوتلندي لكرة القدم.

وشقّ عدد من مشجعي سلتيك الذين لم تكن بحوزتهم تذاكر، طريقهم عنوة إلى داخل الملعب، كما ظهرت كتابات على جدران مدرج بروملون تتضمن إشارات إلى كارثة «إيبروكس» عام 1971 التي قُتل خلالها 66 من أنصار رينجرز في تدافع أثناء مغادرتهم مباراة «أولد فيرم».