السعودية تتقدم لاستضافة أكبر «كأس آسيوية» للسيدات

الملف الأخضر تضمن إقامة مبارياتها في عدة مدن

منتخب السيدات السعودي في مباراة سابقة (الشرق الأوسط)
منتخب السيدات السعودي في مباراة سابقة (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تتقدم لاستضافة أكبر «كأس آسيوية» للسيدات

منتخب السيدات السعودي في مباراة سابقة (الشرق الأوسط)
منتخب السيدات السعودي في مباراة سابقة (الشرق الأوسط)

في خطوة جديدة لتأكيد حضوره على خريطة كرة القدم النسائية (دولياً)، أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عزمه على الترشح لاستضافة نهائيات كأس آسيا لكرة القدم للسيدات 2026 للمرة الأولى في تاريخ المملكة.
وأكد ياسر المسحل رئيس اتحاد اللعبة، أن الخطوة تأتي في ظل الدعم السخي من الحكومة السعودية، والاهتمام المتواصل من وزير الرياضة الأمير عبد العزيز الفيصل، للمنافسة على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى. وقال في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لاتحاد القدم، إن الرغبة في استضافة البطولة تأتي من منطلق تحقيق قفزات جديدة في ميدان كرة القدم النسائية في المملكة، التي شهدت الأشهر الماضية انطلاقتها رغم حداثة عهدها.
وعلمت «الشرق الأوسط»، عبر مصادرها الخاصة، أن هذه النسخة من البطولة ستكون الأكبر على الإطلاق بمشاركة قرابة 16 منتخباً للسيدات.
وقالت مصادر «الشرق الأوسط»، إن ملف الاستضافة يتضمن إقامة المباريات في عدة مدن داخل المملكة.
وقال الاتحاد الآسيوي إن 3 اتحادات وطنية، إلى جانب «السعودي»، أبدت رغبتها في الاستضافة، وهي «الأسترالي» و«الأردني» و«الأوزبكي»، وإن الإعلان عن المستضيف سيتم خلال عام 2023.
في موازاة ذلك، خاطب الاتحاد السعودي لكرة القدم، ممثلاً في اللجنة النسائية (رسمياً)، أندية دوري المحترفين، بتجهيز فرق لسيدات خلال الفترة المقبلة، وذلك تأهباً لدوري المحترفين السعودي للسيدات، الذي سيتم تحديد موعد انطلاقه في وقت لاحق بعد تجهيز كل الترتيبات على صعيد الأندية والملاعب التي ستستضيف المباريات وملاعب التدريب.
وكان الموسم الماضي شهد إقامة أول دوري كرة قدم سعودي للسيدات (الهواة)، بعيداً عن «أندية المحترفين». وشارك فيه 16 فريقاً وجرت مبارياته في 3 مدن.
...المزيد



رغم انخفاضها... واردات الحاويات الأميركية في فبراير تسجل رابع أعلى مستوى تاريخي

حاويات الشحن في ميناء لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
حاويات الشحن في ميناء لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
TT

رغم انخفاضها... واردات الحاويات الأميركية في فبراير تسجل رابع أعلى مستوى تاريخي

حاويات الشحن في ميناء لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
حاويات الشحن في ميناء لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

أعلنت شركة «ديكارت سيستمز غروب»، المتخصصة في تكنولوجيا سلاسل التوريد، يوم الثلاثاء، أن حجم واردات الحاويات الأميركية انخفض بنسبة 6.5 في المائة خلال فبراير (شباط) مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى مستويات نموذجية لموسم التسوق الذي يلي عطلة الشتاء.

وتعاملت المواني البحرية الأميركية خلال الشهر الماضي مع مليونين و93 ألفاً و422 وحدة مكافئة لعشرين قدماً (TEU)، وهو المقياس القياسي لحجم الحاويات. وأشارت ديكارت إلى أن هذا يُعد رابع أقوى أداء لشهر فبراير على الإطلاق، مؤكدة أن «هذا الأداء يبرز مرونة الطلب الأميركي على الواردات، حتى في ظل حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي المستمرة». وأضافت الشركة أن أحجام الواردات في فبراير 2025 ربما تكون قد تضخمت نتيجة تسريع المستوردين استيراد البضائع قبل تطبيق الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبلغ إجمالي الواردات من الصين الشهر الماضي 728 ألفاً و562 حاوية نمطية، بانخفاض قدره 16.5 في المائة على أساس سنوي. ومع ذلك، ارتفعت حصة الصين من إجمالي واردات الحاويات الأميركية بشكل طفيف إلى 34.8 في المائة، وفقاً لشركة «ديكارت»، في حين سجلت الواردات من الهند وتايلاند وكوريا الجنوبية انخفاضات أكبر. وقالت «ديكارت»: «تتأثر ظروف التجارة بشكل متزايد بالتصعيد الجيوسياسي والتحولات السياسية».

وأصدرت المحكمة العليا الأميركية في 20 فبراير قراراً بأغلبية 6 أصوات مقابل 3، قضى بأن ترمب تجاوز صلاحياته باستخدام قانون الطوارئ لفرض رسوم جمركية شاملة. وسرعان ما أعلنت إدارته فرض رسوم جمركية عالمية جديدة بنسبة 10 في المائة على الواردات، مع خطط لرفعها إلى 15 في المائة، على أن يسري مفعولها لمدة تصل إلى 150 يوماً.

على صعيد آخر، أدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران إلى تباطؤ تجارة النفط الحيوية عبر مضيق هرمز بشكل كبير، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود بشكل حاد. وفرضت شركات نقل الحاويات، مثل شركة «إم إس سي» الرائدة في هذا المجال، رسوماً طارئة على الوقود وأوقفت عمليات تحميل وتفريغ البضائع من وإلى مواني الخليج، مما أدى إلى تراكمات قد تمتد آثارها إلى سلاسل التوريد العالمية.

كما أعاد هذا الصراع إحياء التوقعات باحتمال استئناف الحوثيين المدعومين من إيران هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر.


«توتال إنرجيز» تبيع خام عمان بأعلى علاوة سعرية في عدة سنوات

حقل لإنتاج الغاز في سلطنة عمان (رويترز)
حقل لإنتاج الغاز في سلطنة عمان (رويترز)
TT

«توتال إنرجيز» تبيع خام عمان بأعلى علاوة سعرية في عدة سنوات

حقل لإنتاج الغاز في سلطنة عمان (رويترز)
حقل لإنتاج الغاز في سلطنة عمان (رويترز)

قال متعاملون إن شركة «توتسا»، الذراع التجارية الآسيوية لـ«توتال إنرجيز»، باعت خام عمان، الذي سيجري تحميله في أبريل (نيسان) عبر مناقصة بعلاوة سعرية تزيد عن 20 دولاراً للبرميل فوق أسعار دبي، وهي ثاني مناقصة لبيع النفط من الشرق الأوسط منذ أن عطّلت الحرب الإيرانية الصادرات من المنطقة.

واختتمت، يوم الاثنين، المناقصة التي عرضت فيها «توتال» ما يصل إلى مليونيْ برميل من النفط الخام العماني للتحميل من أول أبريل إلى 30 من الشهر نفسه، في ميناء الفحل بعمان.

وكانت «توتال إنرجيز» قد باعت، الأسبوع الماضي، مليون برميل من خام عمان للتحميل في أبريل إلى شركة «إكسون موبيل» بسعر أعلى سبعة دولارات للبرميل عن أسعار دبي.

وارتفعت أسعار النفط، بشكل حاد، مع تطور الصراع في الشرق الأوسط نتيجة حرب إيران، وبلغ مستويات 120 دولاراً للبرميل، لكنه قلّص مكاسبه، خلال تعاملات جلسة الثلاثاء، ليصل إلى نحو 90 دولاراً للبرميل.


مدرب تشيلسي يعول على خبرته الفرنسية في مواجهة سان جيرمان

ليام روزنير (رويترز)
ليام روزنير (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يعول على خبرته الفرنسية في مواجهة سان جيرمان

ليام روزنير (رويترز)
ليام روزنير (رويترز)

يعول المدرب الإنجليزي ليام روزنير، على خبرته في الدوري الفرنسي، حين يقود مواطنه تشيلسي الأربعاء، في مباراته الصعبة ضد باريس سان جيرمان حامل اللقب، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويعود روزنير إلى فرنسا بعد شهرين فقط على رحيله عن ستراسبورغ، من أجل تولي الإشراف على تشيلسي. وعُيّن ابن الـ41 عاماً مدرباً لتشيلسي في أوائل يناير (كانون الثاني) بعقد لـ6 أعوام، بعدما قام بعمل لافت خلال 18 شهراً مع ستراسبورغ، في خطوة أثارت حفيظة جمهور الأخير، لاعتباره أن مجموعة «بلوكو» المالكة للناديين فضلت «البلوز» على فريقها.

ويصعب تخيّل أن الظهير الأيمن السابق لفولهام وهال سيتي وبرايتون، كان ليحصل على فرصة تدريب أحد أكبر أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لولا هذه العلاقة المثيرة للجدل، لكن ذلك لا ينفي أنه ترك بصمة حقيقية في الألزاس.

وقاد روزنير ستراسبورغ الموسم الماضي، إلى المشاركة القارية، ووضع الأسس التي بنى عليها خلفه الإنجليزي الآخر غاري أونيل، الذي أوصل الفريق إلى نصف نهائي كأس فرنسا، وجعله أحد أبرز المرشحين للفوز بمسابقة «كونفرنس ليغ».

كما جعل روزنير فريقاً شاباً يضم لاعبين أغلبهم دون الثالثة والعشرين من عمرهم، يقدم كرة حديثة تعتمد على الضغط العالي، والرقابة الفردية، والقدرة على الاستحواذ.

وكان ستراسبورغ أحد فريقين فقط تغلبا على باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، حين فاز عليه 2 - 1 في مايو (أيار)، بعدما كان لقب الدوري محسوماً أصلاً لصالح فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي.

أما آخر زيارة لروزنير إلى ملعب «بارك دي برنس» في أكتوبر (تشرين الأول)، فانتهت بتعادل 3 - 3 بعدما كان ستراسبورغ متقدماً 3 - 1. وقال روزنير آنذاك: «واجهنا أفضل فريق في العالم، نقطة على السطر. إنهم شهادة تقدير لهذا الدوري».

والآن، يقود روزنير فريقاً تحولت مواجهاته مع سان جيرمان إلى خصومة حقيقية خلال العقد الماضي، إذ التقى الفريقان في الأدوار الإقصائية من دوري الأبطال 3 مواسم متتالية بين 2014 و2016. وفاز تشيلسي في ربع النهائي أولاً، قبل أن يرد سان جيرمان في ثمن النهائي خلال الموسمين التاليين. وكانت آخر مواجهة بينهما في نهائي كأس العالم للأندية في يوليو (تموز) الماضي، عندما فاز تشيلسي 3 - 0 على فريق مرهق في أجواء خانقة على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي.

وقال روزنير بعد القرعة في نهاية الشهر الماضي، إن «هذه المباريات هي ما نعيش من أجله، ومن أجله دخلنا عالم كرة القدم». وخسر روزنير 3 مباريات فقط من أصل 15 خاضها مع تشيلسي حتى الآن، وكلها كانت أمام آرسنال.

ومنحه الفوز الكبير 4 - 1 على أستون فيلا الأربعاء الماضي، المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، قبل أن يتأهل إلى ربع نهائي كأس إنجلترا بفوز بعد التمديد السبت على ريكسهام.

ومن المتوقع أن تختلف التشكيلة التي يخوض بها مباراة باريس كثيراً عن التي لعبت في ويلز. ويبدو سان جيرمان حالياً أكثر هشاشة من أي وقت مضى، إذ تعرض لانتقادات شديدة بعد الخسارة على أرضه أمام موناكو 1 - 3 الجمعة في الدوري المحلي.

وعنونت صحيفة «ليكيب» الرياضية: «البطل توقف عن الاستجابة»، مشيرة إلى أن فريق إنريكي «على حافة أزمة» بعد تلقيه 4 هزائم في 2026. وبات الفارق بينه وبين لانس في صدارة الدوري نقطة واحدة فقط، فيما يبدو قارياً أقل مستوى من فرق مثل آرسنال الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني.

وتسببت المشاكل البدنية في أزمة بعد الإرهاق الناجم عن الموسم الماضي الطويل. وقد عاد الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي إلى اللعب مطلع الأسبوع الماضي، بعد غياب بسبب إصابة في ربلة الساق. ويفتقد الفريق لاعبي الوسط الأساسيين؛ الإسباني فابيان رويس والبرتغالي جواو نيفيش، بينما لم يتمكن النادي من إيجاد بديل حقيقي للحارس جانلويجي دوناروما المنتقل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي.

وقال إنريكي الجمعة: «نحن بوضوح في وضع صعب حالياً، لكن يجب أن نحتفظ بالأمل في تغيّر الأمور. الثقة ليست شيئاً تشتريه من السوبرماركت». ويأمل روزنير في استغلال نقاط ضعف سان جيرمان وتكرار إنجازي الإيطالي روبرتو دي ماتيو والألماني توماس توخيل، اللذين قادا تشيلسي إلى لقب دوري الأبطال عامي 2012 و2021 توالياً بعد تعيينهما خلال الموسم وليس في بدايته.