«البروفايل»... بوابة عبور الزبائن إلى مطاعم مصرية فاخرة

ترفض وتقبل الرواد بعد مراجعة حساباتهم ودون ذكر أسباب

أحد المطاعم الفاخرة في مصر الجديدة
أحد المطاعم الفاخرة في مصر الجديدة
TT

«البروفايل»... بوابة عبور الزبائن إلى مطاعم مصرية فاخرة

أحد المطاعم الفاخرة في مصر الجديدة
أحد المطاعم الفاخرة في مصر الجديدة

بينما كانت منّة علي، الطالبة بجامعة الإسكندرية تستعد لخوض تجربة مختلفة بعد انتهاء العام الدراسي الأخير، وللاحتفال بعيد ميلاد إحدى صديقاتها، بمطعم «فاخر» في الساحل الشمالي المصري، فوجئت بطلب إدارة المطعم بضرورة إرسال بروفايل الحسابات الخاصة بهن، على «فيسبوك» و«إنستغرام» لاستكمال إجراءات الحجز الإلكتروني، مع تعبئة استمارة تسجيل بها الاسم وجهة العمل، والإقامة، أو الدراسة.
وبعد فترة من الانتظار سُمح لمنّة بالدخول مع بعض صديقاتها، في حين تم رفض أخريات، من بينهن صاحبة عيد الميلاد.
ورغم تمتع مصر بعدد كبير من المطاعم الفخمة التي تمتاز بتصاميمها المميزة العصرية وإطلالاتها الخلابة، فإن مزيداً من الضوابط تُفرض يوماً بعد يوم على الراغبين في التردد عليها في إطار اتباع سياسة انتقائية دقيقة للزائرين؛ إذ تلجأ بعض هذه المطاعم إلى اختيار روادها بموجب الاطلاع على بروفايل حسابات التواصل الاجتماعي، وترفض وتقبل من تريد من دون ذكر أي أسباب.
تقول منّة «بعدما شعرت بالملل من مطاعم مدينة الإسكندرية لكثرة التردد عليها، فكرت في قضاء يوم ممتع مع صديقاتي بمطعم يقع في منطقة (هاسيندا وايت) ويطل على شاطئ البحر مباشرة»، وتضيف «كنت سأشعر بالخجل لو تم رفضي، وأعتقد أن ذلك كان شعور القائمة القصيرة التي رُفضت من صديقاتي، حيث أعربن عن استيائهن من الأمر، رغم قدرتهن على دفع ثمن الطعام باهظ الثمن - زجاجة المياه الصغيرة بـمائة جنيه مصري، والبيتزا الصغيرة بـ800 جنيه، (الدولار الأميركي يعادل نحو 19 جنيهاً مصرياً)».
ويضم الساحل الشمالي الغربي لمصر، منتجعات سياحية فاخرة تبدأ من الإسكندرية (شرقاً، وتمتد إلى مدينة الضبعة غرباً) بمحاذاة شاطئ البحر المتوسط، وتجتذب الشاليهات والفيلات التي يزيد سعر بعضها على مائة مليون جنيه مصري أثرياء مصريين.
وترى منّة، أن «الأمر يرتبط بتمسك المطعم بزوار ينتمون إلى فئة مجتمعية شديدة الثراء، أو تفضيلهم لقاطني قرى سياحية بعينها، فبعد ترددنا أكثر من مرة على المطعم، عرفنا أنه حين ينظم حفلات لكبار النجوم مثل عمرو دياب ومحمد رمضان وأحياناً لفنانين أجانب، فإن شروطه لا تقف عند هذا الحد، إنما قد تمتد لتشمل نوع ولون الملابس أيضاً».
حازم علام، مدير سابق لأحد مطاعم الساحل الشمالي الفخمة التي تنتهج السياسة نفسها، يقول لـ«الشرق الأوسط»: «حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي تعكس شخصياتنا وميولنا، فلماذا يستنكر البعض إرسال بروفايله الشخصي على مواقع التواصل إلى إدارة الحجز». ويبرر هذا الاتجاه بقوله، إنه «ليس بدعة كما يردد البعض، بل يتماهى مع ضوابط مشابهة تضعها إدارة المنتجعات الكبرى، ومنها على سبيل المثال إرسال أحد الملاك الـQr cod للسماح لضيوفه بدخول القرى السياحية، فهو نوع من الانتقاء الذي يتناسب معها، وهكذا أيضاً الحال بالنسبة لهذه المطاعم، فمن حق زائريها الاستمتاع بالراحة والخصوصية، لا سيما الفتيات اللواتي يرتدين ملابس البحر في الغالب، إضافة إلى أبناء المشاهير».
ووفق تقرير أصدرته مؤسسة «هينلي آند باتنرز»، العام الحالي، فإن «مصر يوجد بها نحو 17 ألف مواطن مليونير يمتلكون مبلغ مليون دولار على الأقل، إضافة إلى 880 شخصاً يمتلكون أكثر من 10 ملايين دولار».
ولفت التقرير الدولي إلى أنّ «الثروة في مصر تراجعت 23 في المائة في آخر 10 سنوات، وأنّ الثروة الخاصة في أيدي الأغنياء بمصر قُدرت بنحو 307 مليارات دولار، لتأتي بذلك في المرتبة الثانية الأكثر ثراءً في القارة السمراء بعد جنوب أفريقيا (651 مليار دولار) وقبل نيجيريا (228 مليار دولار)».
ومن الساحل إلى مطاعم الأحياء الراقية بالقاهرة، ظهر أيضاً هذا الاتجاه، فلا تستطيع بدء إجراءات الحجز في مطعم شهير بالزمالك، قبل إرسال رابط البروفايل على «فيسبوك» أو «إنستغرام» للتمكن، في حال الموافقة، الاستمتاع بإطلالة لا تفوت على النيل، وتناول طبق من قائمة مُعدة بعناية في تجربة تذوقية مميزة من الدجاج الآسيوي وسمك السلمون فيليه ولحم العجل البارميزان والروبيان كاري المغموس في صلصة حليب جوز الهند مع الأناناس أو ريزوتو مع السلطعون والكالاماري، وقد تزداد السعادة أثناء مصادفة نجوم السينما والتلفزيون ممن يترددون على المكان وتظهر صورهم على الصفحة الرسمية للمطعم.
وفي فندق «ذا غابرييل هوتيل» بقلب حي مصر الجديدة (شرق القاهرة) يوجد مطعم فاخر آخر، يفرض الشرط نفسه مع إرسال صور شخصية أيضاً، والالتزام بـ«ملابس سباحة مناسبة» لكل من ينتوي زيارته، كما أنه لا يقبل بدء إجراءات الحجز حين يحاول أي شخص التواصل معهم قبل أن يعرّفه بقائمة الممنوعات، وتشمل الشخص السينغل أو ارتداء gym wear أو أي غطاء للرأس».
وتعليقاً على هذا الاتجاه، يقول الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس المساعد بجامعة القاهرة، لـ«الشرق الأوسط»: «تلجأ بعض المطاعم إلى اتخاذ بعض الإجراءات الغريبة مع مرتاديها، وبصرف النظر عن الأهداف وراء ذلك، فإنها تتضمن ابتزازاً مادياً لمرتادي المكان من خلال إيهامهم بأنهم طبقة مميزة لمجرد السماح لهم بالدخول وأن عليهم المحافظة على هذا المكسب الوهمي من خلال الموافقة على كل قرارات المطعم، خصوصاً فيما يتعلق بالأسعار ومقابل الخدمة المبالغ فيه».
ويشدد حجازي على أن «مثل هذا الاتجاه يفتح الباب على مصراعيه في مجتمع يعاني من الأزمة الاقتصادية العالمية وارتفاع معدلات الفقر أمام ظهور الطبقية مرة أخرى، ومن ثم الوصول للنتيجة الحتمية، وهي العنصرية التي تعطي الحق للبعض بدخول بعض الأماكن وتمنعه عن الآخرين لأسباب طبقية بحتة، وكنتيجة حتمية أيضاً؛ لذلك سوف يسود التمرد والحقد الطبقي؛ وهو ما يهدد أمن المجتمع وسلامته؛ لذلك يجب أن يكون هناك قانون يمنع مثل هذه الممارسات لخطورتها».
في المقابل، تؤكد منّة، أن «المكان رائع ووجهة مفعمة بالمرح والانطلاق والرقي، حيث الاستمتاع بالموسيقى والرقص، وتناول أطباق لذيذة مثل (بان كيك بلو بيري) والمشروبات الطازجة المنعشة في الصباح، وعلى الغداء تتنوع اختياراتنا ما بين المشاوي والمأكولات البحرية والسلطات والأطباق القادمة من مطبخ البحر المتوسط».
مشيرة إلى أن «زيارة أي مطعم فاخر من مطاعم الساحل مكلفة للغاية، فهو يتضمن رسماً لدخوله كما أن أطباقه ومشروباته مغرية للغاية؛ لذلك قد يتكلف الشاب آلافاً عدة من الجنيهات ليقضي ساعات عدة فيه».



فرقة «ماسبيرو المسرحية» للمنافسة فنياً وتلفزيونياً

الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)
الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)
TT

فرقة «ماسبيرو المسرحية» للمنافسة فنياً وتلفزيونياً

الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)
الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)

قال رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بمصر، أحمد المسلماني، إن تأسيس فرقة «ماسبيرو المسرحية» يهدف إلى إطلاق نهضة مسرحية بالتعاون مع مؤسسات وزارتي الثقافة والشباب، والجامعات ومسارح القطاع الخاص.

جاء ذلك خلال اللقاء التأسيسي لإطلاق «فرقة مسرح ماسبيرو» الذي عقده، الأربعاء، وشهد حضور عدد من كبار فناني المسرح، من بينهم سهير المرشدي، وخالد جلال، وخالد الصاوي، وسلوى محمد علي، وصبري فواز، ومحسن محيي الدين، ومحمد رضوان، وأحمد فتحي، وأيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة، ومديري مسارح وزارة الثقافة، ونقاد المسرح، إلى جانب رئيس الرقابة على المصنفات الفنية المؤلف عبد الرحيم كمال.

ولفت المسلماني إلى أن «المسرح المصري أوشك أن يُكمل قرنين من الزمان، وأن عودة مسرح التلفزيون للعمل بعد طول انقطاع جاءت بعد محاولات لأبناء ماسبيرو استمرت عقداً كاملاً، وهي خطوة مهمة نعمل عليها منذ فترة بعدما تم وضع إطار فكري وفني لمساره»، وأشار إلى أن العروض ستقام بمسرح التلفزيون الذي يتسع لأكثر من 500 مقعد، وشهد العديد من الفعاليات التي أقامتها الهيئة، وسيتم تصويرها تلفزيونياً وعرضها للجمهور، مؤكداً إتاحة الفرصة لجيل جديد من شباب المبدعين جنباً إلى جنب مع جيل الرواد من أساتذة وفناني المسرح المصري.

وقال سيد فؤاد، المشرف على فرقة «ماسبيرو المسرحية» ورئيس قناة «نايل سينما»، إنه شارك مع زملاء مسرحيين في محاولات لإعادة مسرح التلفزيون، وإن المسلماني استطاع أن يعيده عبر مشروع مسرحي متكامل لإنتاج عروض جماهيرية لفرق مختلفة أو لمسرحيين مستقلين ومخرجي مسرح الدولة، مؤكداً أن هناك اهتماماً بمسرح العرائس ومسرح الطفل والدخول في شراكة مع عروض ناجحة لمسرح الدولة، كما ستكون هناك وحدة متخصصة للإخراج التلفزيوني للعروض المسرحية، مع انفتاح «مسرح ماسبيرو» على الدخول في شراكات أو داعمين، قائلاً إن «(فرقة مسرح ماسبيرو) نافذة جديدة تتكامل مع نوافذ وزارة الثقافة والقطاع الخاص».

ماسبيرو يستعيد نشاط المسرح (الهيئة الوطنية للإعلام)

فيما أكد الفنان خالد الصاوي أن هذا الحضور الكبير يؤكد أننا لدينا الحماس لنعمل على تحقيق الهدف، مقترحاً الاستعانة بالشباب من خريجي الأكاديمية للعمل على تقديم ممثل يمتلك جميع المواصفات المطلوبة لممثل مسرحي يستطيع أن يرقص ويغني ويُمثل، كما شدد على أهمية تكوين فرقة موسيقية من الشباب مصاحبة لعروض مسرح ماسبيرو.

وتمنى المخرج خالد جلال إنشاء قناة تلفزيونية متخصصة في المسرح كما هو الحال مع السينما، وحذر من الذين يتحدثون عن الميزانية وعن مساحة المسرح قائلاً إن مسرح «ليسيه الحرية» احتضن عروضاً مهمة مثل «شاهد مشافش حاجة» و«ريا وسكينة»، رغم مساحته المحدودة، وكذلك مركز الإبداع الذي قدم 90 في المائة من المواهب التي تتصدر المشهد الفني حالياً، مثمناً تجربة مسرح التلفزيون الذي أسسه الفنان السيد بدير وقدم عروضاً عالمية وعربية.

وأكدت الفنانة سهير المرشدي في كلمتها أن «مسرح ماسبيرو» قد يكون المرآة الحقيقية للفنان في ظل غياب النقد، مطالبة بأن يكون هناك أرشيف للمسرح وتسجل عروضه، ويكون له تاريخ نحافظ عليه، مؤكدة حماسها لهذا المشروع، و«حاجتنا لفن يعمل على تغيير مناخ المجتمع، وفن يضعنا على الطريق الصحيح؛ لأن الفن لو أدى دوره المؤثر فلن تكون هناك جريمة ولا تطرف».

وعبّر الناقد المسرحي محمد الروبي عن سعادته لهذا اللقاء ولإنجاز المشروع المسرحي الطموح، وقال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «لمست اليوم خطوات جدية ومحاولة لتجهيز مسرح بالفعل، والاستماع بإنصات لكثير من الآراء، وقد طرحت على المستوى الشخصي في كلمتي الأزمة غير المبررة بين وزارتي الثقافة والإعلام، ولماذا لا يتم تصوير عروض مسرح الدولة. كما تطرقت لأهمية تكوين هيئة تضم عدداً محدوداً من جميع التخصصات المسرحية، وأن تكون هناك لجنة لاختيار النصوص، وأخرى لاختيار العروض التي سوف يستضيفها المسرح».


ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب الكفير؟

يتميز الكفير بأنه غني بالبروبيوتيك والفيتامينات والمركبات النشطة التي تفيد الهضم وتعزز المناعة (بيكساباي)
يتميز الكفير بأنه غني بالبروبيوتيك والفيتامينات والمركبات النشطة التي تفيد الهضم وتعزز المناعة (بيكساباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب الكفير؟

يتميز الكفير بأنه غني بالبروبيوتيك والفيتامينات والمركبات النشطة التي تفيد الهضم وتعزز المناعة (بيكساباي)
يتميز الكفير بأنه غني بالبروبيوتيك والفيتامينات والمركبات النشطة التي تفيد الهضم وتعزز المناعة (بيكساباي)

يُفضل البعض الإشارة إلى الكفير على أنه «زبادي قابل للشرب»، والكفير مشروب حليب مُخمّر غني بالبروبيوتيك والفيتامينات والمركبات النشطة التي تُفيد عملية الهضم وتعزز المناعة.

وقد اكتسب الكفير شعبيته كغذاء لقدرته على خفض ضغط الدم الذي يُعد عامل خطر رئيسياً لأمراض القلب. يستعرض تقرير، نُشر الثلاثاء، على موقع «فيري ويل هيلث»، فوائد الكفير الصحية، وفق نتائج أبرز الدراسات العلمية التي أُجريت لبيان هذا الأمر.

ووفق التقرير تشير الأبحاث إلى أن الكفير قد يُخفض ضغط الدم، خصوصاً ضغط الدم الانقباضي (الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم)، الذي يقيس ضغط الدم الشرياني عند ذروة كل نبضة قلب، وهو مؤشر رئيسي على خطر الإصابة بأمراض القلب. إذ لاحظت إحدى الدراسات حدوث انخفاض في ضغط الدم الانقباضي لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم الذين تناولوا نحو 250 ملليلتراً من الكفير يومياً لمدة أربعة أسابيع.

ووفق التقرير فقد امتدت النتائج لتشمل انخفاضاً في وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر أيضاً. وبما أن زيادة الوزن تُعدّ عاملاً رئيسياً في ارتفاع ضغط الدم، فإن هذه التغييرات قد تُعزز الفوائد العامة لشرب الكفير وتأثير ذلك على ضغط الدم.

وأفاد التقرير بأن هناك أدلة على أن بعض الببتيدات النشطة بيولوجياً التي تُفرَز في أثناء عملية التخمير، تُنتج مركبات قد تعمل بشكل مشابه لمثبطات الإنزيم المحوَّل للأنجيوتن. وتُعد مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين من الأدوية التي تمنع الجسم من إنتاج «الأنجيوتنسين II»، وهو إنزيم يُضيّق الأوعية الدموية ويُسبب احتباس السوائل. وتعمل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين على خفض ضغط الدم عن طريق إرخاء الأوعية الدموية وتسهيل ضخ القلب للدم.

وبيَّن التقرير أن ارتفاع ضغط الدم يرتبط باختلال توازن بكتيريا الأمعاء، وأن البروبيوتيك (البكتيريا المفيدة) الموجود في الكفير يمكن أن يلعب دوراً محورياً في تأثيره على ضغط الدم المرتفع، إذ يؤثر تناول الكفير على محور الأمعاء والدماغ، وهو شبكة التواصل بين الجهاز الهضمي والجهاز العصبي. ورغم أنه لا يعمل كدواء، إلا أن الكفير يعمل على تحسين بيئة الأمعاء، مما يعزز إرسال إشارات إلى الدماغ لخفض ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية.

وتشير الأبحاث إلى أن الاستخدام طويل الأمد (8 أسابيع) للكفير يرتبط بانخفاض في المؤشرات الحيوية الالتهابية، مثل البروتين المتفاعل «سي»، والتي تؤثر على صحة القلب، وفق التقرير. وقد يُسهم ارتفاع مستوى البروتين المتفاعل «سي»، على سبيل المثال، في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق إتلاف البطانة الداخلية للأوعية الدموية وزيادة تصلب الشرايين.

وأخيراً، يشدد التقرير على أنه مقارنةً بالزبادي، يُظهر الكفير، نشاطاً فائقاً مضاداً للأكسدة، مشيراً إلى أن الكفير يُظهر تأثيرات مُضادة للجذور الحرة ويقلل من الإجهاد التأكسدي، الذي يلعب دوراً مباشراً في عديد من الأنظمة الحيوية المرتبطة بارتفاع ضغط الدم.


«بيغ ياسمين» تجدد قضايا «البلوغرز» المتهمين بخدش الحياء في مصر

وزارة الداخلية المصرية (فيسبوك)
وزارة الداخلية المصرية (فيسبوك)
TT

«بيغ ياسمين» تجدد قضايا «البلوغرز» المتهمين بخدش الحياء في مصر

وزارة الداخلية المصرية (فيسبوك)
وزارة الداخلية المصرية (فيسبوك)

جددت واقعة القبض على «البلوغر» المصرية «بيغ ياسمين» قضايا صانعي المحتوى المتهمين بخدش الحياء، ومخالفة القيم المجتمعية، ويتم التحقيق مع «البلوغر» المعروفة بتهمة «نشر محتوى غير أخلاقي» عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعرفت «بيغ ياسمين» بتشبهها بالرجال، واستعراض للعضلات.

وتم إلقاء القبض عليها، الثلاثاء، بمنطقة الهرم، وفق وسائل إعلام محلية، بعد أن تقدم أحد المحامين ببلاغ إلى النائب العام ضد صانعة المحتوى الشهيرة، اتهمها بنشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي اعتبرها «مخالفة للضوابط الأخلاقية، والمعايير الدينية المعمول بها في المجتمع، وتروج لظواهر غير سوية تمس صورة المرأة المصرية».

وكانت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة رصدت قيام صانعة محتوى بنشر مقاطع فيديو على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي تتضمن الرقص بصورة خادشة للحياء، والتلفظ بألفاظ خارجة تتنافى مع القيم المجتمعية.

ضبط صانعة محتوى لمخالفات قانونية (وزارة الداخلية)

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطها بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة، وبحوزتها (3 هواتف جوالة «بفحصهم تبين احتواؤها على دلائل تؤكد نشاطها الإجرامي»)، وبمواجهتها اعترفت بقيامها بنشر مقاطع الفيديو المشار إليها على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي لزيادة نسب المشاهدات، وتحقيق أرباح مالية، وفق ما نشرته وزارة الداخلية، الأربعاء.

وتعليقاً على القرارات الأخيرة بحبس مجموعات من «البلوغرز» والمؤثرين بتهمة بث مقاطع تتضمن ألفاظاً وإيحاءات خادشة للحياء، بهدف تحقيق نسب مشاهدة عالية، قال الدكتور محمد جلال، المحامي والباحث المتخصص في الجرائم الإلكترونية، إن المتهم بهذه الجريمة يواجه تهمة إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وهي طبقاً لقانون مكافحة الجرائم المعلوماتية رقم 175 لسنه 2018 تصل فيها العقوبات إلى الحبس 5 سنوات، وغرامة 300 ألف جنيه.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «المتهمين يواجهون تهمة نشر فيديوهات تتضمن ألفاظاً خادشة للحياء، والخروج على الآداب العامة، ويعاقب عليها القانون طبقاً لقانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم مكافحة الآداب رقم 10 سنه 1961». ويرى جلال أن «هذه التحركات تأتي في إطار سياسة وزارة الداخلية للتصدي للظواهر السلبية المنتشرة عبر الإنترنت، خصوصاً ما يمس الأمن المجتمعي أو يسيء للأخلاق العامة، مع التأكيد على اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتورطين في مثل هذه الوقائع».

وفي الفترة الأخيرة انتشرت ظاهرة مقاطع الفيديو التي تسببت في توقيف الكثير من «البلوغرز» على منصات التواصل الاجتماعي بتهمة خدش الحياء، والتعدي على قيم المجتمع، وظهرت بشكل أكبر على «تيك توك»، و«إنستغرام».

«بيغ ياسمين» اشتهرت بصناعة المحتوى الاستعراضي (إكس)

ويرى الخبير في المحتوى الرقمي و«السوشيال ميديا» معتز نادي أن «هناك أسماء شهرة تجذب الانتباه عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي باتت لا تكافئ فقط جودة الرسالة الموجودة عبر أي محتوى، وإنما تكافئ القدرة على الجذب، والاحتفاظ بالمشاهدة، وتحويلها إلى عائد فيما يمكن تعريفه بـ(اقتصاد اللقطة والترند والانتباه)».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن الإشكالية غير مرهونة بالأسماء وألقاب الشهرة وحدها، لأننا أمام منصات تطارد الإثارة، وعليها جمهور متباين من المتابعين، فمنهم من يتفاعل مع مثل هذا المحتوى، وغيرهم لديهم تفضيلات أخرى، ويبقى الاختبار الدائم لمدى بقاء هذا الترند أو صناعة غيره في حدود قيم المجتمع وأحكام القانون».