«دبي للصحافة» يفتح باب المنافسة على «جائزة الإعلام العربي»

حدد 2 أغسطس موعداً نهائياً لتلقي المشاركات

«دبي للصحافة» يفتح باب المنافسة على «جائزة الإعلام العربي»
TT

«دبي للصحافة» يفتح باب المنافسة على «جائزة الإعلام العربي»

«دبي للصحافة» يفتح باب المنافسة على «جائزة الإعلام العربي»

أعلنت الأمانة العامة لـ«جائزة الإعلام العربي»، التي ينظمها نادي دبي للصحافة، عن فتح باب الترشح للجائزة ضمن دورتها الأولى بهيكلها الجديد، بعد عملية التطوير التي شملت استحداث جائزتي «الإعلام المرئي» و«الإعلام الرقمي»، إلى جانب «جائزة الصحافة العربية».
وأوضحت الأمانة، أن عملية التطوير جاءت بتوجيهات من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، من أجل تعميم الفائدة وتوسيع نطاق المنافسة في تلك القطاعات الرئيسية، بما يعود بالنفع على المُتلقي من خلال تحفيز الارتقاء بجودة المحتوى الإعلامي في القطاعات الثلاثة؛ الصحافة والإعلامين المرئي والرقمي.
وأكدت الأمانة، ممثلة في نادي دبي للصحافة، أن عمليات الفرز والتحكيم ستحدث، ضمن إطار يخضع لحوكمة دقيقة تكفل أعلى درجات النزاهة والموضوعية في اختيار الفائز ضمن الفئات المختلفة، التي تشملها الجائزة في هذه الدورة، والتي تبلغ 13 فئة موزعة على الجوائز الثلاثة، الصحافية والمرئية والرقمية، إضافة إلى فئة شخصية العام الإعلامية التي تمنح جائزتها بقرار من مجلس إدارة الجائزة.
ودعت الدكتورة ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة، كافة المؤسسات الإعلامية العربية، للمشاركة وتحفيز كوادرها على الانضمام إلى المنصة الرامية إلى الاحتفاء بالتميز في القطاعات الثلاثة التي تشملها الجائزة، موضحة أنه تم التواصل مع أغلب المؤسسات الإعلامية العربية لتوضيح التطوير الذي أُدخل على الجائزة وأهدافه.
وقالت بوحميد، «يسعدنا أن نعلن عن البدء في تلقي الأعمال المشاركة في الجائزة هذا العام اعتباراً من اليوم، ونرحب بكافة المشاركات مع ضرورة مراعاة التزام العمل المقدم للمشاركة بالمعايير المُعلن عنها، التي يمكن الاطلاع عليها من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة، والتي وزعناها على جميع المؤسسات الإعلامية على امتداد العالم العربي، في حين تشكل هذه الدورة انطلاقة جديدة للجائزة بفائدة أعم وأشمل بتحفيز مستويات جديدة من الإبداع الإعلامي، وضمن الفئات المتعددة المتضمنة في الهيكل المطور للجائزة».
من جهته، أوضح جاسم الشمسي، نائب مدير جائزة الإعلام العربي، أن الموعد النهائي لتلقي المشاركات هو 2 أغسطس (آب) 2022، مشيراً إلى أن التواصل المبكر مع المؤسسات الإعلامية على امتداد العالم العربي خلال الفترة الماضية، مهد لتمكين الإعلاميين الراغبين في المشاركة من الاستعداد للتقدم بأعمالهم التي يجدونها مطابقة لمعايير الجائزة وضمن فئاتها المختلفة.
وأكد الشمسي أن الأمانة العامة لجائزة الإعلام العربي، استكملت الاستعدادات كافة، للبدء في عمليات الفرز، فور تلقي الأعمال وفق آلية التحكيم المُعتمدة، مؤكداً حرص الأمانة العامة على تهيئة جميع الظروف التي تضمن سير الجائزة على النهج ذاته من التميز الذي تبعته على مدار العقدين الماضيين، والذي أكسبها رصيداً كبيراً من الثقة لدى المجتمع الصحافي والإعلامي العربي.
ويشكل قطاع الصحافة محوراً رئيسياً لجائزة الإعلام العربي، وتندرج في إطاره خمس فئات هي: «الصحافة السياسية»، و«الصحافة الاقتصادية»، و«الصحافة الاستقصائية»، و«صحافة الطفل»، إضافة إلى فئة «أفضل كاتب عمود».
وتشمل «جائزة الإعلام المرئي» 5 فئات هي: «أفضل برنامج اقتصادي»، و«أفضل برنامج ثقافي»، و«أفضل برنامج رياضي»، و«أفضل برنامج اجتماعي»، إضافة إلى «أفضل عمل وثائقي»، فيما تتضمن «جائزة الإعلام الرقمي» 3 فئات هي: «أفضل منصة إخبارية»، و«أفضل منصة اقتصادية»، و«أفضل منصة رياضية».
إلى ذلك، تُمنح جائزة «شخصية العام الإعلامية»، بقرار مباشر من مجلس إدارة جائزة الإعلام العربي، تقديراً لإسهامات تلك الشخصية في مجال الإعلام، سواء المكتوب، أو الرقمي، أو المرئي، ولما قدمته من أعمال على قدر كبير من التفرد والجودة، وما قامت به من أدوار لامست حياة القراء والمشاهدين وأثرت فيها.



ترمب ضيف شرف قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» السعودية في ميامي

ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)
ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)
TT

ترمب ضيف شرف قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» السعودية في ميامي

ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)
ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)

أعلن «معهد مبادرة مستقبل الاستثمار» مشاركةَ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ضيفَ شرف متحدثاً في النسخة الرابعة من قمة «أولوية مبادرة مستقبل الاستثمار» بمدينة ميامي الأميركية، المقرر انعقادها خلال الفترة من 25 إلى 27 مارس (آذار) 2026.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس ترمب كلمة رئيسية حضورية خلال الجلسة الختامية للقمة يوم الجمعة الموافق 27 مارس، في تمام الساعة الـ9:30 مساءً بتوقيت غرينيتش. ويمثل هذا الظهور ثاني مرة يخاطب فيها ترمب هذا الحشد الدولي من القادة والمستثمرين وصناع القرار ضمن منصة «المبادرة»؛ مما يعكس الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لهذه القمة في الأوساط الاقتصادية العالمية.

تأتي مشاركة الرئيس ترمب في القمة بتوقيت بالغ الحساسية للاقتصاد العالمي، الذي يترنح تحت وطأة أزمات طاقة متفاقمة وقفزات حادة في أسعار النفط تجاوزت حاجز الـ100 دولار.

وسيكون الحضور العالمي في ميامي بانتظار رؤية ترمب كيفية إدارة هذه التطورات وفلسفته تجاه حركة رؤوس الأموال في ظل الصراعات الجيوسياسية الراهنة.

وكان ترمب أعاد في نسخة العام الماضي التأكيد على أن العصر الذهبي للولايات المتحدة بدأ بشكل رسمي، عادّاً أن التقدم الاقتصادي الذي حدث منذ تسلمه السلطة «مذهل».

تحولات رأس المال العالمي

تنعقد القمة هذا العام تحت شعار «رأس المال في حركة»، حيث تسعى لاستكشاف كيفية تحرك رأس المال وتكيفه وقيادته في عالم يشهد تفتتاً سريعاً. وتركز الأجندة بشكل مكثف على دور الاستثمار والتكنولوجيا والسياسات في تحقيق نمو مستدام وشامل، مع تسليط الضوء على منطقة «أميركا اللاتينية» ومنطقة «الأميركتين» بوصفهما مركزاً للتحول العالمي الراهن.

تجمع القمة نخبة من كبار المسؤولين والمستثمرين والمبتكرين، ويبرز من الجانب السعودي حضور رفيع المستوى يضم محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» ورئيس مجلس إدارة «مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار»، ووزير المالية محمد الجدعان، ووزير السياحة أحمد الخطيب، وسفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر آل سعود.

كما تضم قائمة المتحدثين أسماء بارزة، مثل ستيفن ويتكوف، المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ودينا باول ماكورميك، نائب رئيس شركة «ميتا»، بالإضافة إلى مشاركة دونالد ترمب جونيور.

ويعكس شعار النسخة الرابعة؛ «رأس المال في حركة»، «واقعاً عالمياً متسارعاً لا يعرف السكون، حيث تتدفق الموارد والمواهب والأفكار عبر الحدود والصناعات والتقنيات بوتيرة غير مسبوقة. وفي ظل تباطؤ النمو العالمي، واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لمدة أطول، والشقوق الجيوسياسية الحادة، تعيد القمة رسم خريطة العوائد الاستثمارية».

وتشدد أجندة «المؤسسة» لهذا العام على أن «نماذج الأعمال وسلاسل الإمداد ورهانات الابتكار يجري بناؤها اليوم بشأن أهداف محددة وشديدة الأهمية، تشمل: تحول الطاقة، والبنية التحتية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والقدرة على الصمود الإقليمي». ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه المؤسسات الدولية «انقسامات اجتماعية متنامية وضغوطاً مالية متصاعدة، مما يفرض تفويضاً جديداً وواضحاً لصناع القرار: التحرك بسرعة، والتفكير بشمولية، والبقاء في طليعة المنحنى العالمي».

ومن المتوقع أن تستقطب القمة أكثر من 1500 مندوب من مختلف أنحاء العالم، لتشكل جسراً اقتصادياً يربط بين الشرق الأوسط والولايات المتحدة وأسواق أميركا اللاتينية الصاعدة.


دوري النخبة الآسيوي: عبد الغني يشارك في سحب قرعة الأدوار الإقصائية الأربعاء

سيتم توزيع الأندية الثمانية على ثمانية مراكز ضمن جدول البطولة (الشرق الأوسط)
سيتم توزيع الأندية الثمانية على ثمانية مراكز ضمن جدول البطولة (الشرق الأوسط)
TT

دوري النخبة الآسيوي: عبد الغني يشارك في سحب قرعة الأدوار الإقصائية الأربعاء

سيتم توزيع الأندية الثمانية على ثمانية مراكز ضمن جدول البطولة (الشرق الأوسط)
سيتم توزيع الأندية الثمانية على ثمانية مراكز ضمن جدول البطولة (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن مراسم قرعة الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026 ستُقام يوم 25 مارس (آذار) الجاري عند الساعة الثالثة مساء في مقر الاتحاد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

وستحدد القرعة مواجهات الدور ربع النهائي وصولاً إلى المباراة النهائية، حيث ستُقام جميع المباريات بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة خلال الفترة من 16 إلى 25 أبريل (نيسان) المقبل في مدينة جدة السعودية. كما انفردت «الشرق الأوسط» بتأكيد موعد القرعة، وإقامة الأدوار في السعودية في جدة.

وستشهد الأدوار النهائية مواجهات عابرة للمناطق، حيث سيتم إلغاء التقسيم الجغرافي بين الشرق والغرب، مع تأهل أربعة أندية من شرق القارة، فيما سيتم استكمال مقاعد الغرب لاحقاً.

وفي القرعة سيتم توزيع الأندية الثمانية على ثمانية مراكز ضمن جدول البطولة (1A–4A و1B–4B)، بما يضمن مواجهات مباشرة بين أندية الشرق والغرب.

وسيتم تقسيم الأندية إلى مجموعتين حسب المنطقة (غرب وشرق)، مع اعتماد التصنيف بناءً على نتائج مرحلة الدوري، حيث يُصنّف أعلى فريق في كل منطقة في المرتبة الأولى.

وفي ظل عدم اكتمال أندية الغرب حتى الآن، سيتم استخدام مقاعد افتراضية، ويتم ترتيبها وفق نتائج أعلى فريق محتمل في كل مواجهة.

كما ستبدأ القرعة بالسحب لتحديد المنطقة الأعلى تصنيفاً عبر وعاء خاص يحتوي على كرتين (غرب وشرق)، حيث سيحدد السحب توزيع المراكز (1A، 2A، 3B، 4B) لتلك المنطقة، على أن تُوزع أندية المنطقة الأخرى على المراكز المتبقية (3A، 1B، 2B، 4A).

ومن المنتظر أن يشارك النجم السعودي السابق حسين عبد الغني ليكون مساعداً في مراسم سحب القرعة، في حدث يُضفي طابعاً خاصاً على هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.

وستنطلق مباريات ربع النهائي في 16 أبريل، على أن تُقام المباراة النهائية يوم 25 أبريل على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، حيث ينتظر البطل جائزة مالية قياسية لا تقل عن 12 مليون دولار.


11 قتيلاً في حريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
TT

11 قتيلاً في حريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)

قُتل 11 شخصاً في حريق اندلع بمصنع لقطع غيار السيارات في وسط كوريا الجنوبية، بينما لا يزال 3 آخرون في عداد المفقودين، وفق ما أعلنت السلطات الكورية الجنوبية اليوم (السبت).

اندلع الحريق الذي لم يُعرف سببه بعد، الجمعة، قرابة الساعة 13:00 (04:00 بتوقيت غرينيتش) في مدينة دايغون بوسط البلاد.

وقال مسؤول في إدارة الإطفاء والإنقاذ التابعة لوزارة الداخلية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «حسب معلوماتنا؛ بلغ عدد القتلى 11 شخصاً، وعدد المصابين بجروح خطيرة 25 شخصاً».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن 34 شخصاً أصيبوا بجروح، ولكن حالتهم مستقرة، ولا يزال 3 أشخاص في عداد المفقودين».

وذكرت وكالة «يونهاب» للأنباء، أن 170 عاملاً كانوا موجودين في المصنع وقت اندلاع الحريق.

وأوضحت الوكالة أن عناصر الإطفاء لم يتمكنوا من دخول المبنى فوراً بسبب خطر الانهيار.

كما احتوى المصنع على مائتي كيلوغرام من الصوديوم، وهي مادة قابلة للانفجار في حال سوء التعامل معها.

وأصدر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أوامر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ، وفق ما أفاد مكتبه.