محمد بن سلمان يجتمع مع بايدن في قصر السلام بجدة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى اجتماعه مع الرئيس الأميركي جو بايدن في قصر السلام بجدة (أ.ف.ب)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى اجتماعه مع الرئيس الأميركي جو بايدن في قصر السلام بجدة (أ.ف.ب)
TT

محمد بن سلمان يجتمع مع بايدن في قصر السلام بجدة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى اجتماعه مع الرئيس الأميركي جو بايدن في قصر السلام بجدة (أ.ف.ب)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى اجتماعه مع الرئيس الأميركي جو بايدن في قصر السلام بجدة (أ.ف.ب)

عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس الأميركي جو بايدن، في قصر السلام بجدة، اليوم (الجمعة)، جلسة مباحثات رسمية، بحضور مسؤولين من البلدين.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1547996794230956039?s=20&t=EFwxCh5H-tjxwN4ySY1v1g
ورأس ولي العهد السعودي والرئيس الأميركي اجتماعاً موسعاً للجانبين. وجرى استعراض علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين، وبحث أوجه التعاون بين البلدين في عدد من المجالات، ومناقشة سبل مواجهة التحديات بالمنطقة والعالم.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1547989820630175744?s=20&t=YarFG5ZPvEVatVtIAQNBKg
كان الأمير محمد بن سلمان، استقبل الرئيس بايدن في وقت سابق اليوم لدى وصوله إلى قصر السلام.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1547969009206759427?s=20&t=yFnAhKK8oIZPLiZNE4pg3A
ووصل الرئيس بايدن عصر اليوم إلى جدة في زيارة رسمية بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتستمر يومين.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1547960618069635072?s=20&t=hm3nZvbFEHtqZ-vqJv74DQ
وكان في استقبال الرئيس بايدن بمطار الملك عبد العزيز في جدة، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1547963058537918467?s=20&t=mH2u0NPQXZYZDuD64gYxZg
وتأتي الزيارة تعزيزاً للعلاقات الثنائية التاريخية والشراكة الاستراتيجية المتميزة بين السعودية والولايات المتحدة، والرغبة المشتركة في تطويرها بالمجالات كافة.
وسيحضر بايدن غداً قمة مشتركة دعا إليها خادم الحرمين الشريفين قادة دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن الملك عبد الله الثاني، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«ناسا» تجري تغييرات جذرية في برنامج للهبوط على القمر

كبسولة «أوريون» جزء من مهمة «أرتميس 2» التابعة لوكالة «ناسا» في فلوريدا (إ.ب.أ)
كبسولة «أوريون» جزء من مهمة «أرتميس 2» التابعة لوكالة «ناسا» في فلوريدا (إ.ب.أ)
TT

«ناسا» تجري تغييرات جذرية في برنامج للهبوط على القمر

كبسولة «أوريون» جزء من مهمة «أرتميس 2» التابعة لوكالة «ناسا» في فلوريدا (إ.ب.أ)
كبسولة «أوريون» جزء من مهمة «أرتميس 2» التابعة لوكالة «ناسا» في فلوريدا (إ.ب.أ)

أضافت إدارة ‌الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) مهمة جديدة إلى برنامجها «أرتميس» الخاص بالقمر، تتضمن اختبار التحام مركبة فضائية في مدار الأرض قبل توصيل أول رواد فضاء منها ​إلى سطح القمر منذ أكثر من نصف قرن، وذلك في إطار إصلاح برنامج الولايات المتحدة الرائد المتعلق بالقمر، وسط ضغوط تنافسية من الصين.

والمهمة الجديدة في برنامج «أرتميس» المقرر إجراؤها في 2027 ضمن تغييرات كثيرة في برنامج القمر، أعلنت عنها «ناسا»، اليوم (الجمعة)، وذلك في وقت تقترب فيه الصين من هدفها، المتمثل في الهبوط على ‌سطح القمر ببعثة ‌مأهولة في 2030.

وينبه خبراء ​السلامة ‌الأميركيون إلى ضرورة إجراء ​مزيد من الاختبارات قبل محاولة «ناسا» إرسال أفراد إلى سطح القمر، المقرر إجراؤها الآن باسم «أرتميس 4» في 2028، وفقاً لوكالة «رويترز».

وألغت «ناسا» أيضاً محاولة لترقية صاروخها المسمى «نظام الإطلاق الفضائي» لتركز بدلاً من ذلك على زيادة إنتاج الصاروخ، وزيادة معدل طيرانه البطيء مقارنة بالصواريخ الأحدث. وتؤثر هذه الخطوة على عقد «بوينغ» الذي تبلغ قيمته نحو ملياري دولار لبناء مرحلة عليا ‌أقوى للصاروخ، حيث ألغيت الخطط ‌الحالية لذلك.

وتعمل شركة «سبيس إكس» المملوكة ​لإيلون ماسك، وشركة «بلو ‌أوريغين» المملوكة لجيف بيزوس، على تطوير مركبة مأهولة للهبوط ‌على سطح القمر، ضمن هذا البرنامج، وذلك في منافسة محتدمة بينهما. وتبني شركتا «بوينغ» و«نورثروب غرومان» نظام الإطلاق الفضائي الذي يحمل كبسولة رواد الفضاء «أوريون» التي تصنعها شركة «لوكهيد مارتن»، التي ستنقل رواد ‌الفضاء إلى إحدى مركبات الهبوط على سطح القمر في الفضاء قبل الهبوط على القمر.

تتيح هذه المهمة الجديدة لوكالة «ناسا» مزيداً من التدريب قبل خطوتها الأكثر طموحاً المتمثلة في الهبوط على سطح القمر، والتي كان مخططاً لها منذ فترة طويلة ضمن مهمة «أرتميس 3».

وأطلقت الوكالة اختباراً غير مأهول لنظام الإطلاق الفضائي وكبسولة «أوريون» في عام 2022، وتستهدف إطلاق مهمة «أرتميس 2» في أبريل (نيسان)، التي ستحمل 4 رواد فضاء في رحلة حول القمر والعودة.

وستتضمن مهمة «أرتميس 3» المحدثة استخدام كبسولة «أوريون»، وعلى متنها رواد فضاء، لإثبات قدرتها على الالتحام بإحدى مركبتي ​الهبوط القمريتين أو كلتيهما في ​مدار منخفض حول الأرض. وتُعد هذه العملية منعطفاً حاسماً في مسيرة «ناسا» نحو القمر.


إنريكي: باريس سان جيرمان قادر على الفوز بـ«دوري الأبطال»

الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي (د.ب.أ)
الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي (د.ب.أ)
TT

إنريكي: باريس سان جيرمان قادر على الفوز بـ«دوري الأبطال»

الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي (د.ب.أ)
الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي (د.ب.أ)

أعرب الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، عن قناعته بأن فريقه لا يزال هو المنافس الذي يجب التغلب عليه في السعي للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي.

وقد أوقعت قرعة دور الـ16، التي أُجريت الجمعة، حامل اللقب في مواجهة تشيلسي الإنجليزي، ولكن بعد أن رفعوا الكأس للمرة الأولى في نهاية الموسم الماضي رغم رحيل نجمهم كيليان مبابي إلى ريال مدريد في الصيف، لا يزال مدربهم الإسباني واثقاً بالاحتفاظ باللقب.

وقال إنريكي في مؤتمر صحافي: «لم يتوقع أحد فوزنا بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. الوضع مختلف تماماً الآن».

وأضاف: «الجميع يعلم أننا قادرون على الفوز بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ولكن لتحقيق ذلك، علينا تحسين مستوى أدائنا، نحن ندرك ذلك».

وحال أراد باريس سان جيرمان التتويج باللقب للعام الثاني على التوالي، فعليه إيجاد طريقة لتجاوز تشيلسي، الذي هزمه (3-صفر)، في نهائي كأس العالم للأندية في نيوجيرسي الصيف الماضي، على الرغم من أن لويس إنريكي يؤكد أن تلك المباراة لن تؤثر على مباراتي الذهاب والإياب.

وقال، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «قرعة دوري أبطال أوروبا صعبة كالعادة، لا نتوقع شيئاً مختلفاً».

وتابع: «نحن سعداء، فسيكون من المثير للاهتمام اللعب ضد أحد أفضل الفرق الإنجليزية، الذي نعرفه جيداً».

وواصل: «لا يوجد لدينا أي شعور بالانتقام، فهذه بطولة مختلفة، هذا هو مسارنا ونحن معتادون عليه».

وذكر أيضاً: «نحن أبطال هذه البطولة حالياً، لذا تكمن المشكلة في جميع الفرق الأخرى، عليهم أن يلعبوا ضدنا، هذا ما أعتقده».


إسرائيليون يتهيأون لاحتمال تعرضهم للقصف في حال اندلاع حرب إيرانية أميركية

إسرائيليون في حيفا يترقبون وصول حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» (إ.ب.أ)
إسرائيليون في حيفا يترقبون وصول حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» (إ.ب.أ)
TT

إسرائيليون يتهيأون لاحتمال تعرضهم للقصف في حال اندلاع حرب إيرانية أميركية

إسرائيليون في حيفا يترقبون وصول حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» (إ.ب.أ)
إسرائيليون في حيفا يترقبون وصول حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» (إ.ب.أ)

مع تصاعد المخاوف من نزاع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، يواجه سكان تل أبيب وحيفا خطر الضربات الإيرانية بوصفه احتمالاً قائماً عليهم أن يستعدوا له، تحت وطأة التوتر الذي يخيم على المدن الإسرائيلية، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتقول المحامية المقيمة في حيفا لِيا كوهين: «مهما حصل، ومهما فعلنا، سواء أكان الأمر يمسّنا مباشرة أو لا يمسّنا إطلاقاً، نعيش تحت التهديد بشكل دائم». وتضيف: «إن خطر الحرب مألوف بالنسبة إلينا، وبمثابة نوع من الأمور المعتادة».

وارتسمت ملامح شبح الحرب بوضوح في الأيام الأخيرة، مع اشتداد حدّة التصعيد بين واشنطن وطهران، مع تزايُد مخاطر الضربات الإيرانية الانتقامية على إسرائيل في حال نفّذت الولايات المتحدة عملاً عسكرياً على إيران.

ويعيد هذا المناخ المتوتر إلى أذهان إسرائيليين كثر ما حصل خلال حرب الأيام الاثني عشر بين الدولة العبرية وإيران والتي اندلعت في يونيو (حزيران) 2025 على إثر هجوم إسرائيلي غير مسبوق استهدف في المقام الأول القيادة العسكرية العليا الإيرانية، إضافة إلى منصّات إطلاق صواريخ ومنشآت مخصصة للبرنامج النووي.

وردّت إيران يومها بقصف إسرائيل بوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة، اعترضت الدفاعات الإسرائيلية معظمها، لكنها أوقعت مع ذلك 28 قتيلاً، وألحقت أضراراً مادية جسيمة، خصوصاً في منطقة تل أبيب وجنوب الدولة العبرية.

وتقول لِيا كوهين: «لدينا غرفة آمنة، وهي جاهزة دائماً. إنها غرفتنا. لدينا ماء، وحقيبة طوارئ».

وتروي: «في السابق، كانت صفّارات الإنذار توقظنا ليلاً، ولم نكن نعرف طبيعة الأمر، لكنه حصل فعلياً، وللأسف أصبح ذلك بالنسبة إلينا جزءاً من الأمور المعتادة. إذا سمعنا الصفارات، فسنذهب للاختباء».

«في استوديو اليوغا»

تقول الكاتبة ومدرّبة اليوغا شيرا بينكاس (52 عاماً) المقيمة في كريات أونو، إحدى ضواحي تل أبيب، إنها «متعَبة» بفعل الوضع الضبابي السائد.

وتسكن بينكاس مع ابنتيها البالغتين 6 سنوات في شقتها الواقعة في الطبقة الخامسة من مبنى مجهّز بغرفة آمنة، وتشرح أنها تحتفظ دائماً بحقيبة صغيرة جاهزة، لكنها مع ذلك، لا تشعر بالأمان.

وتروي أن «أشخاصاً كانوا يتحصنون في غرفة آمنة في الطبقة الخامسة قُتلوا بصاروخ» في يونيو الفائت 2025 في بتاح تكفا، على مسافة 10 دقائق من منزلها.

وتشير إلى أنها نامت مع عائلتها خلال حرب الاثني عشر يوماً هذه، في استوديو اليوغا الواقع في الطبقة السفلية على مسافة قريبة من المبنى الذي تقطنه. وتضيف: «جهّزت ابنتيَّ لاحتمال أن نعود للنوم في الاستوديو».

وتعلّق قائلة: «في يناير (كانون الثاني)، كنت متوترة جداً، وكنت واثقة بأننا سنتعرض مجدداً للصواريخ، لكنني الآن أقلّ خوفاً». وتتابع: «في أوضاع كهذه، عندما لا يعرف المرء ما يخبئه المستقبل، وهل ستكون حياته في خطر أم لا، عليه أن يغيّر وجهة نظره، وأن يصبح جاهزاً للصمود».

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال إيفي ديفرين في مقطع فيديو، الجمعة، إن «الجيش الإسرائيلي يتابع من كثب تطوّر الأوضاع في إيران وهو في حال تأهب واستعداد للدفاع» عن الإسرائيليين.

«قُرب اندلاع حرب»

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن بلاده تواجه «أياماً معقدة وملأى بالتحديات». وقال أمام البرلمان: «لا أحد يعلم ما يخبئه لنا الغد، ونبقي أعيننا مفتوحة ونحن مستعدون لأي سيناريو».

وعُقدَت، الخميس، في جنيف جولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، عُدَّت إحدى الفرص الأخيرة لتفادي الحرب.

ودعت الولايات المتحدة، الجمعة، الموظفين غير الأساسيين في سفارتها لدى إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة، في ظل تهديدات واشنطن بضرب إيران، وانتشار أسطولها في البحر المتوسط.

وفي حيفا المشاطئة للمتوسط، يراقب بعض الإسرائيليين بمناظيرهم احتمال وصول حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد»، وهي الكبرى في العالم.

ويرى يهودا غولدبرغ، وهو مسؤول في شركة اتصالات في حيفا، أن الحياة تستمر رغم «قُرب اندلاع حرب».

ويقول: «نحن مستعدون لكل شيء، لكننا من ناحية أخرى نعيش حياتنا بكل ما أوتينا». وإذ يقرّ بأن هذا الوضع «ليس طبعاً مريحاً ولا سهلاً»، يضيف: «هذا شرفنا، وواجبنا أن ندافع عن بلدنا (...) وعن شعبنا».