«باربي» بنسخة تشبه عالمة الرئيسيات جين غودال

جين غودال عالمة الرئيسيات البريطانية تحمل «باربي» تشبهها (أ.ف.ب)
جين غودال عالمة الرئيسيات البريطانية تحمل «باربي» تشبهها (أ.ف.ب)
TT

«باربي» بنسخة تشبه عالمة الرئيسيات جين غودال

جين غودال عالمة الرئيسيات البريطانية تحمل «باربي» تشبهها (أ.ف.ب)
جين غودال عالمة الرئيسيات البريطانية تحمل «باربي» تشبهها (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «ماتل» الأميركية المتخصصة في الألعاب عن تصنيعها نسخة جديدة من دمية «باربي» تشبه عالمة الرئيسيات الإنجليزية الشهيرة جين غودال، إلى جانب أشهر نوع حيوانات تولت دراسته، وهو شمبانزي يدعى ديفيد غرايبيرد، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وترتدي الدمية التي تشير الشركة إلى أنّها استخدمت جزئياً في تصنيعها مواد بلاستيكية معاداً تدويرها، البزة التقليدية التي كانت ترتديها الباحثة وهي عبارة عن قميص وسروال قصير بلون البيج، وتحمل منظاراً ودفتراً صغيراً أزرق.
أما ديفيد غرايبيرد فهو الشمبانزي الذي أجرت الباحثة أولى دراساتها عنه، وتوصلت للمرة الأولى إلى كيفية تعامل الأنواع مع الأدوات.
وتقول غودال في مقطع فيديو ترويجي لدمية «باربي»: «لطالما كنت أقول إن الفتيات لا يرغبن فقط في أن يصبحن نجمات سينما أو من مشاهير عالم الفن». وتضيف: «هناك عدد كبير منهنّ يرغبن مثلي في العمل في الطبيعة ودراسة الحيوانات».
ونسخة «باربي» هذه، هي الأحدث بين سلسلة ترغب شركة «ماتل» في تخصيصها لرموز نسائية وأسماء ملهمة.
وكانت الشركة قد صنّعت دمى تشبه كلاً من نجمة التنس ناومي أوساكا، وسارة غيلبرت، المشاركة في تصنيع اللقاح المضاد لفيروس «كورونا»، الخاص بشركة «أسترازينيكا»، بالإضافة إلى مهندسة روبوتات مجهولة الهوية.
وقالت غودال، إن مثلها الأعلى كان «طرزان» بالإضافة إلى «دكتور دوليتل». وأضافت: «لم تكن هناك نساء ينجزن ما كنت أرغب في تحقيقه، لذلك كانت أحلامي كلها مجسدة في شخصيات من الرجال».
وتوجهت الباحثة إلى الفتيات اللاتي يرغبن في تحقيق إنجازات بالقول: «تنزّهن في الطبيعة، وتعلّمن كيف تحببنها وتحمينها».



الخارجية القطرية: على إيران إيقاف الاعتداءات أولاً قبل أي محادثات

المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري (الخارجية القطرية)
المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري (الخارجية القطرية)
TT

الخارجية القطرية: على إيران إيقاف الاعتداءات أولاً قبل أي محادثات

المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري (الخارجية القطرية)
المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري (الخارجية القطرية)

شدد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، على ضرورة وقف إيران اعتداءاتها أولاً قبل أي محادثات.

وأضاف الأنصاري في مؤتمر صحافي من الدوحة: «إن قطر تتلقى في الوقت الحالي اعتداءات يومية من ايران، لذا لا يمكن الحديث عن محادثات مع ايران، بل يجب وقف الاعتداءات أولاً».

وتابع أن الاتصالات مستمرة مع جميع الأطراف لضمان وجود مخرج من هذا النزاع، لافتاً إلى أن «إيران تواصل مهاجمة البنية التحتية المدنية لدينا».

واعتبر المتحدث أن الهجمات على منشآت الطاقة سابقة خطيرة ستتسبب في خسائر اقتصادية في المنطقة وتداعيات عالمية، وفي رده على ​سؤال ‌حول ⁠ما ​إذا كانت ⁠أي ⁠مرافقة ‌ستحل ‌مشكلة ​العبور ‌في ‌هرمز قال: ‌«الحل الأمثل ⁠يكمن في ⁠وقف الهجمات ​على ​منشآتنا ​للطاقة».

وأعلن الأنصاري أن اتصالاً واحداً فقط جرى بين رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني منذ اندلاع الحرب، مؤكداً أن قنوات التواصل مع طهران لم تقطع بالكامل لكن الدوحة تركز حالياً على خفض التصعيد ووقف الاعتداءات.

وأوضح أن قطر كانت تأمل أن يشكل اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشيكيان الذي لم يترجَم على أرض الواقع، عن استهداف دول الجوار مدخلا لمعالجة التوتر، إلا أنها فوجئت لاحقا بهجمات جديدة استهدفت الإمارات والبحرين وقطر، ما أفرغ مبادرة الاعتذار من مضمونها.

وأضاف أن أي اعتداء على قطر سيتم التعامل معه بالشكل المناسب، وأن صد العدوان الإيراني بات أولوية، في ظل تأثير هذه الهجمات على الاقتصاد القطري وعلى الاقتصاد العالمي عموما بحكم دور قطر في أسواق الطاقة.

وقال المتحدث إن الأمن مستتب داخل قطر وأن القوات المسلحة نجحت في الدفاع الوطني وصد الاعتداءات الصاروخية والمسيرة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية، مع التزام الدوحة تجاه شركائها التجاريين، مع الإشارة إلى أن بعض الالتزامات تعطل مؤقتاً بفعل الظروف الأمنية.

وأكد الانصاري أن بلاده ما زالت تؤمن بالدبلوماسية وترحب بأي دور يسهم في إنهاء الحرب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الهجوم على قطر ومواطنيها ومنشآتها لا يمكن القبول به، وأن القادة يعملون جاهدين لوقف الاعتداءات الإيرانية بالتوازي مع مساعي خفض التصعيد الإقليمي.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية أن الهجمات على البنية التحتية الحيوية في هذه المنطقة ستؤدي إلى كارثة إنسانية ويجب ألا تحدث.

وفي رده على سؤال خلال المؤتمر الصحافي أكد الانصاري أن شراكات قطر الدفاعية الاستراتيجية مع أميركا ودول أخرى ليست مطروحة للنقاش في الوقت الراهن.

ومن جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت البلاد، الثلاثاء، في الوقت الذي أعلنت فيه الداخلية أن مستوى التهديد الأمني مرتفع ودعت الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظًا على السلامة العامة.

وكانت الدوحة، كشفت عن تمكن القوات المسلحة بالتصدي لـ 17 صاروخاً باليستياً و6 طائرات مسيّرة دون تسجيل أية خسائر في الأمس، مجددة إدانتها واستنكارها الشديدين لاعتداء «إيران السافر» على دولة قطر واستمرار هجماتها العسكرية.


ترمب: من الممكن أن أتحدث مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب: من الممكن أن أتحدث مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

مع دخول الحرب في إيران يومها الحادي عشر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة مع قناة «‌فوكس ​نيوز» الثلاثاء، إنه من الممكن ⁠أن يتحدث ⁠مع طهران، بحسب ما نقلته «رويترز».

وقال ترمب الاثنين إن الحرب ضد إيران ستكون «رحلة قصيرة الأمد»، مشددا في الوقت نفسه على أن الانتصار على طهران لم يتحقق بعد «بشكل كاف»، مشيرا إلى «أننا نقوم بعملية عسكرية معقدة ولا نعرف متى ستستسلم إيران».


الإصابة تهدد آمال نيمار في العودة لمنتخب البرازيل

سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)
سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)
TT

الإصابة تهدد آمال نيمار في العودة لمنتخب البرازيل

سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)
سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)

سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء)، بسبب إجهاد عضلي مستمر، مما يوجه ضربة جديدة لآمال المهاجم في العودة إلى تشكيلة منتخب البرازيل قبل كأس العالم.

وقال سانتوس إن غياب اللاعب إجراء احترازي، لكن التوقيت غير مناسب، إذ إن مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، نظم رحلة من ريو دي جانيرو إلى ساو باولو لمشاهدة نيمار (34 عاماً) أثناء اللعب.

وقالت مصادر ذات صلة بالاتحاد البرازيلي لكرة القدم واللجنة الفنية للمنتخب الوطني لـ«رويترز»، إن غياب نيمار عن مباراة الثلاثاء، قوبل بالدهشة والإحباط من الاتحاد البرازيلي وأنشيلوتي الذي كان يأمل في تقييم اللاعب رقم 10 عن قرب.

وأوضح أنشيلوتي سابقاً أنه لن يختار سوى اللاعبين اللائقين تماماً، وبإمكانهم تلبية متطلبات منتخب البرازيل من الناحية البدينة. وقد يكلف غياب نيمار عن مباراة اليوم، اللاعب، فقدان مكان في قائمة المنتخب الوطني التي ستعلن في 16 مارس (آذار)، استعداداً لمواجهتي فرنسا وكرواتيا الوديتين في 26 و31 من الشهر ذاته.

ولم يلعب نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً في 128 مباراة، مع منتخب بلاده منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عندما تعرض لعدة إصابات خطيرة في أربطة الركبة أعاقت عودته.

ومنذ عودة نيمار إلى نادي سانتوس، الذي نشأ فيه، قادماً من السعودية في يناير (كانون الثاني) 2025، أظهر لمحات من مستواه المعهود، لكنه عانى من صعوبة في الحفاظ على أدائه في سلسلة مباريات متتالية.

وتشمل خيارات الهجوم في المنتخب البرازيلي، عدداً من اللاعبين اللائقين بدنياً؛ مثل فينيسيوس جونيور وإستيفاو ورافينيا وجواو بيدرو وجابرييل مارتينيلي وإندريك وإيغور جيسوس وماتيوس كونيا.

وسيواصل أنشيلوتي زيارته لتجنب ترك انطباع بأنه ذهب لرؤية نيمار فقط، رغم أن هذا كان السبب الرئيسي لرحلته.

ومن المتوقع أن يكون نيمار جاهزاً للمشاركة في مباراة الأحد المقبل، ضد كورينثيانز في ملعب فيلا بيلميرو. ومع ذلك، سيحضر أنشيلوتي مباراة بوتافوغو وفلامنغو في ريو دي جانيرو في اليوم ذاته، مع تكليف مساعديه بمراقبة مباراة كورينثيانز.

ويبدو أن الوقت ينفد أمام نيمار، إذ من المقرر أن تعلن البرازيل عن قائمة اللاعبين النهائية المشاركة بكأس العالم في مايو (أيار) المقبل، وستقام نهائيات البطولة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).