بن مبارك لـ«الشرق الأوسط»: زيارة بايدن فرصة للحل اليمني

أحمد بن مبارك (الشرق الاوسط)
أحمد بن مبارك (الشرق الاوسط)
TT

بن مبارك لـ«الشرق الأوسط»: زيارة بايدن فرصة للحل اليمني

أحمد بن مبارك (الشرق الاوسط)
أحمد بن مبارك (الشرق الاوسط)

رأى وزير الخارجية اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك، أن الزيارة التي يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن القيام بها إلى السعودية غداً الجمعة، فرصة لتحقيق توافقات إقليمية ودولية تنعكس على حل الأزمة اليمنية.
ووصف بن مبارك العلاقات اليمنية - الأميركية بـ«الاستراتيجية»، وبأنها لا تقف عند حدود مكافحة الإرهاب فقط، بل تتجاوز ذلك إلى دعم بناء المؤسسات اليمنية، وتقديم المساعدات الإنسانية، ودعم الشعب اليمني في مختلف الأزمات والمراحل.
وأكد بن مبارك في حوار مع «الشرق الأوسط»، أن ضمان استقرار أسواق الطاقة عالمياً، وتدفق إمدادات الطاقة والغذاء تمر عبر المنطقة واليمن تحديداً، وعليه، فإن وقف التدخل الإيراني في اليمن هو الطريق الوحيد لإحلال السلام والأمن.
وشدد بن مبارك على أن اليمن لا يحتاج إلى مبادرات جديدة، بل إلى تنفيذ المبادرات القائمة، كما تحدث عن صعوبة التعويل على استمرار الهدنة ونجاحها في ظل عدم تنفيذ الميليشيات الحوثية أياً من التزاماتها والتصعيد في مختلف الجبهات.
وعبّر الوزير اليمني عن أمله في أن تعيد الإدارة الأميركية الحالية النظر في قضية الحوثيين وتعيد تصنيفهم ضمن قائمة الإرهاب قريباً.
... المزيد


مقالات ذات صلة

دعوة يمنية لمعالجة جذور الأزمة المرتبطة بإيران

العالم العربي العليمي استقبل في الرياض المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (سبأ)

دعوة يمنية لمعالجة جذور الأزمة المرتبطة بإيران

لقاء العليمي وغروندبرغ ناقش السلام والمحتجزين والتصعيد الإقليمي، بالتزامن مع إصلاحات اقتصادية وتحذيرات من مخاطر الحوثيين على الأمن والملاحة الدولية

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي وزير المالية اليمني مروان بن غانم خلال لقاء عُقد مؤخراً مع مسؤولي «البنك الدولي» في عدن (سبأ)

الحكومة اليمنية تطلق برنامجاً شاملاً لخطة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية

أعلنت وزارة المالية اليمنية إطلاق برنامج تصحيح مالي وهيكلي شامل؛ لاستئناف تنفيذ خطة أولويات الإصلاحات الاقتصادية التي تقودها الحكومة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي أكد وزير الدفاع اليمني أن التحولات الإقليمية في صالح اليمن ويجب استثمارها (سبأ)

وزير الدفاع اليمني: التحولات الإقليمية لصالح اليمن... ولدينا غرفة عمليات عسكرية موحدة

أكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن طاهر العقيلي أن التحولات الإقليمية والدولية لصالح اليمن وأن التنسيق العسكري بلغ مراحل متقدمة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج أحبطت الكتيبة محاولة تهريب 450 قرصاً من حبوب «بريجابالين» المخدر (كتيبة أمن المنفذ)

«الوديعة» يحبط محاولة تهريب حبوب مخدرة في طريقها إلى السعودية

معظم شحنات المخدرات المضبوطة عبر المنفذ مصدرها مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري عناصر حوثية ترفع العلم الإيراني في صنعاء (إ.ب.أ)

تحليل إخباري هل يؤدي انخراط الحوثيين إقليمياً إلى تحرير ميناء الحديدة؟

دخلت جماعة الحوثي على خط المواجهة، بإعلان تدخلها العسكري دعماً لطهران، عبر إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

«البريميرليغ»: برينتفورد يواصل سلسلة تعادلاته أمام إيفرتون

التعادل حسم مباراة برينتفورد وإيفرتون (رويترز)
التعادل حسم مباراة برينتفورد وإيفرتون (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: برينتفورد يواصل سلسلة تعادلاته أمام إيفرتون

التعادل حسم مباراة برينتفورد وإيفرتون (رويترز)
التعادل حسم مباراة برينتفورد وإيفرتون (رويترز)

انتزع إيفرتون نقطة ثمينة خارج أرضه بالتعادل مع برينتفورد بنتيجة 2-2 في مواجهة مثيرة ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت.

تقدم أصحاب الأرض بهدف مبكر سجله البرازيلي إيغور تياغو من ركلة جزاء بعد مرور ثلاث دقائق.

ورد إيفرتون بهدف بيتو بضربة رأس في الدقيقة 26، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق.

وفي الشوط الثاني، غير إيغور تياغو مسار تسديدة لزميله، لتدخل الكرة الشباك، ويحتفل بتسجيل هدف ثانٍ لبرينتفورد في الدقيقة 76.

ورفع تياغو رصيده إلى 21 هدفاً ليصبح أكثر لاعب في تاريخ برينتفورد تسجيلاً للأهداف في موسم واحد، متجاوزاً كلاً من إيفان توني في موسم 2022-2023 وبرايان مبومو في موسم 2024-2025 بتسجيل كل منهما 20 هدفاً.

ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد بل انتزع إيفرتون نقطة التعادل بهدف في توقيت قاتل، سجله كيرنان ديوسبري هال في الدقيقة 91، ليحصل كل فريق على نقطة.

بهذه النتيجة، يواصل برينتفورد سلسلة تعادلاته للمباراة الرابعة توالياً، ليصبح رصيده 47 نقطة في المركز السابع متفوقاً بفارق الأهداف عن إيفرتون، ثامن الترتيب.

وفي مواجهة أخرى بالتوقيت نفسه، فاز برايتون خارج ملعبه على بيرنلي بهدفين دون رد.

أحرز ماتس ويفر هدفي الضيوف في الدقيقتين 43 و89، ليحقق برايتون فوزه الثالث توالياً، ويرفع رصيده إلى 46 نقطة في المركز التاسع، وينعش حظوظه في المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.

أما بيرنلي فقد تجمّد رصيده عند 20 نقطة في المركز التاسع عشر وقبل الأخير، ليعقد آماله في الهروب من شبح الهبوط.


لماذا نحتاج إلى الضحك؟

دفيد فونيكينوس
دفيد فونيكينوس
TT

لماذا نحتاج إلى الضحك؟

دفيد فونيكينوس
دفيد فونيكينوس

خصّص برنامج «المكتبة الكبرى» (La Grande Librairie) على قناة «فرنس 5» حلقتَه الأسبوعية لسؤال يبدو في ظاهره خفيفاً، لكنه يمسّ في حقيقته أعمق ما يطرحه الوجود الإنساني من تساؤلات: لماذا نحتاج إلى الضحك؟ هذا السؤال الذي شغل الفلاسفة والأدباء منذ أرسطو إلى يومنا هذا عاد ليطفو بقوة على السطح الثقافي في هذه المرحلة تحديداً، وكأن الزمن يُلحّ عليه من جديد، حيث لم يعد الضحك من الذات والعالم ترفاً ثقافياً، بل بات شكلاً من أشكال المقاومة الصامتة في عصر القلق الجماعي والأزمات السياسية والاجتماعية.

رابليه

استقبل المقدّم أوغوستان ترابنار في برنامج «المكتبة الكبرى» نخبةً من الكتّاب والروائيين، وعلى رأسهم ديفيد فونيكينوس الحاصل على جائزة «رونودو»، الذي قدّم روايته الجديدة «أنا مضحك» (Je suis drôle)، (دار غاليمار). وأول ما لفت الانتباه هو شعار الإهداء الذي اختاره الكاتب وهي مقولة صموئيل بيكيت: «لا شيء أكثر إضحاكاً من الشقاء». هذه الجملة، على وجازتها، تلخّص فلسفة كاملة في الضحك: إنه ليس نقيض الألم، بل هو أحياناً وجهه الآخر، وقناعه القابل للارتداء. وقد أكد فونيكينوس في حواراته حول الرواية أن للضحك اليوم «قيمة تشبه الملاذ، لا غنى عنها»، وأن العصر الذي نعيشه، بكثافته وتوتراته، يجعل الفكاهة «أقصر الطرق لخلق المشاعر ولتوثيق الروابط بين البشر».

غير أن هذا السؤال لم ينتظر فونيكينوس ليُطرح. فقد تأمله رابليه في القرن السادس عشر حين صاغ عبارته الخالدة في مقدمة «غارغانتوا»: «الضحك خاصية الإنسان»، معلناً بذلك ثورة جمالية ومعرفية تجاوزت حدود الفكاهة لتمسّ صميم التعريف الإنساني، ولم يكن رابليه يقرّر ظاهرةً بيولوجية، بل كان يُعلن موقفاً فلسفياً وهي أن قدرة الإنسان على الضحك تفصله عن الحيوان، وهي الدليل على حريته في مواجهة الضرورة. في رواية «غارغانتوا» لا يضحك الملك العملاق غارغانتوا لمجرد التسلية، بل يكشف بسخريته الشعبية الصاخبة التناقضات الاجتماعية والفلسفية لعصره. ولهذا عدّ ميلان كونديرا الروائي الفرنسي التشيكي المعروف أن تاريخ الرواية الأوروبية بأسره قد بدأ مع ضحك رابليه، عادّاً بأنه «لحظة استثنائية في ميلاد فن جديد». أما جورج برنارد شو، الكاتب الآيرلندي المعروف فقد جعل من السخرية سلاحه الأدبي الأبرز، حيث استخدمهما لفضح المجتمع البرجوازي ومؤسساته. في مسرحيته «بيجماليون»، يستخدم السخرية ليبين كيف تُصنع الفردية والقيمة الإنسانية من قبل المجتمع، فالبروفسور هيغينز يحول الفتاة الفقيرة إلى «سيدة» ليس بسبب مواهبها الخاصة، بل بأدوات المجتمع وقيمه المصطنعة، والضحك هنا يكشف النفاق الاجتماعي وأثره. أما في «السلاح والرجل»، فيستخدم الفكاهة الحادة ليناقش موضوع الخير والشر، من خلال قصّة مصنع السلاح الذي يصبح أكثر فاعلية في مكافحة الفقر من جميع المؤسسات الخيرية، وهنا تصبح السخرية أداة لتشخيص مرض الحضارة المعاصرة. هذه الرؤية تحمل تناقضها الداخلي: الضحك يحرر لكنه يقيد، يجدد لكنه يلزم بالمعيار. وقبل برنارد شو، كان بودلير قد تناول في مقالة نقدية بالغة الأهمية بعنوان «جوهر الضحك»، (Essence du rire) أنواع الضحك التي يراها إما: «كوميديا معنوية» أخلاقية تنقد المجتمع، وإما «كوميديا مطلقة» تتخطى المعيار الأخلاقي لتكشف تناقضات الوجود بعيداً عن أي مصلحة في الإصلاح. وهذا التمييز البودليري يُضيء لنا سرّ الكتّاب الذين يضحكون دون أن يسعوا إلى إضحاك أحد: إنهم يستخدمون الكوميديا المطلقة لتشريح العالم لا لتجميله.

جورج برناردشو

وفي التراث العربي، خطّ المتنبي عبارته التي تختزل الأدب الساخر برمّته في بيته الشهير: «وكم ذا بمصر من المضحكات... ولكنه ضحك كالبكاء» فالضحك العربي، في أعمق تجلياته الأدبية، لم يكن يوماً ضحك الراضي ولا ضحك المنتصر، بل كان في الغالب ضحك المجروح الذي وجد في السخرية طريقه الوحيد للتعبير عن وجعه دون أن ينكسر. وقد أدرك الجاحظ، الذي يعدّه كثير من النقاد مؤسسَ الأدب الساخر في العربية، هذه الحقيقة حين صاغ «البخلاء»، ذلك العمل الذي يبدو في سطحه سرداً فكاهياً لحياة البخلاء ونفسياتهم، لكنه في جوهره تشريح اجتماعي دقيق للنفس الإنسانية في مواجهة المال والجشع والوهم. كما وظّف نجيب محفوظ الفكاهة الاجتماعية في أعماله بوصفها عدسةً كاشفة للفوارق الاجتماعية والطبقية في المجتمع المصري، حتى إن السخرية في «ميرامار» أو «اللص والكلاب» تبلغ أحياناً حدّ المأساة، وتُذكّرنا بأن الحدّ الفاصل بين الكوميديا والتراجيديا في الأدب الكبير في أوقات كثيرة ما يكون وهمياً.

بودلير

والواقع أن الكاتب الذي يلجأ إلى الضحك لا يفعل ذلك لأنه فوق الجرح أو بمنأى عنه. بل إنه في أحيان كثيرة يلجأ إليه لأنه غارق في الجرح إلى الحدّ الذي لا يرى معه مخرجاً سوى تحويل الوجع إلى لغة قابلة للتداول. وهذا ما لاحظه فونيكينوس حين قال في حواره مع برنامج «المكتبة الكبرى»: «كثيراً ما يربط الظرفاء بين طفولتهم القاسية والرغبة في إضحاك الآخرين. وكأن الضحك هو وسيلة لشفاء الأحزان وملء غياب ما...». فبطل رواية فونيكينوس طفل يتيمٌ في الخامسة من عمره، يكتشف أن الضحك هو الطريق الأقصر إلى المحبة وإلى الاعتراف، لكنه يكتشف أيضاً، بعد سنوات من المحاولة، أن الضحك حين يصبح مهنةً وهويةً يتحوّل إلى فخّ يلتصق بصاحبه كالقناع بالوجه، يستحيل خلعه. وهذه الصورة ليست اختراعاً روائياً خالصاً، فتاريخ الكوميديا الكبرى مليء بالكتّاب الذين عاشوا هذا التناقض بأجسادهم: من موليير الذي كتب «المريض بالوهم» وهو يحتضر فعلاً على الخشبة، إلى تشيخوف الذي تناول الأوضاع الاجتماعية بالسخرية في قصصه القصيرة، وصولاً إلى بيكيت الذي قرّر في مسرحياته أن الشقاء نفسه هو المادة الكوميدية الأكثر خصوبة، فأبطال مسرحيته الشهيرة «في انتظار غودو» يضحكون لأنهم لا يجدون ما يفعلونه، ويضحكون لأن الضحك أهوَن على النفس من الاعتراف بأن الانتظار لن ينتهي.

العصر الذي نعيشه وتوتراته يجعل الفكاهة أقصر الطرق لتوثيق الروابط بين البشر

فونيكينوس

وما يُلاحظه المتابعون لصناعة الأدب في السنوات الأخيرة هو ارتفاع حادّ في الأعمال التي تتخذ من الفكاهة والتهكم أدواتٍ رئيسية، في مرحلة يصفها كثيرون بأنها من أشدّ مراحل القلق الجماعي وتراجع الثقة بالمستقبل. وهذا ليس مصادفةً؛ إذ أشار الفيلسوف الأميركي سايمون كريتشلي في كتابه «حول الفكاهة» (On Humour) إلى أن الفكاهة الحقيقية تنطوي دائماً على اعتراف بالهشاشة، وأنها تُنشئ مسافةً بين الذات والواقع، لكي تجعل الواقع قابلاً للاحتمال دون إلغائه. بيد أن الأدب، بخلاف الفكاهة الرقمية الآنية التي تملأ منصات التواصل الاجتماعي بنكاتها السريعة، لا يكتفي بهذه المسافة الوقائية. إنه يسأل عن التكلفة، وعن الثمن، وعما يُخفيه الضحك وما يُفصح عنه في الآن ذاته. ولهذا تبقى الكتابة الساخرة أقرب إلى التشخيص منها إلى الترفيه: إنها لا تُلطّف الجرح بل تُضيئه.


إيراولا: قدمنا أداء مثالياً في الفوز على آرسنال

الإسباني آندوني إيراولا مدرب بورنموث (إ.ب.أ)
الإسباني آندوني إيراولا مدرب بورنموث (إ.ب.أ)
TT

إيراولا: قدمنا أداء مثالياً في الفوز على آرسنال

الإسباني آندوني إيراولا مدرب بورنموث (إ.ب.أ)
الإسباني آندوني إيراولا مدرب بورنموث (إ.ب.أ)

أشاد الإسباني آندوني إيراولا مدرب بورنموث بلاعبي فريقه بعد فوز ثمين خارج الأرض على آرسنال بنتيجة 2/ 1، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت.

وصرح إيراولا عبر «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي سبورت)»: «أظهرنا شخصية قوية باللعب في مباراة كبيرة، وعلى ملعب كبير، وقدمنا أداء مميزاً للغاية، وسعيد جداً بمستوى فريقي».

وأضاف: «كنتُ متخوفاً من فترة التوقف لمدة 22 يوماً، خشية افتقاد لياقة المباريات، ولكننا بدأنا بقوة، واستعدنا بعض اللاعبين، وحافظنا على مستوانا البدني، وأنهينا مباراة آرسنال بقوة، وحققنا فوزاً بعد سلسلة تعادلات متتالية».

وأشار: «باستثناء ركلة الجزاء التي احتُسِبت ضدنا، تعاملنا بشكل مثالي وبشجاعة مع الكرات الثابتة لآرسنال».

وبشأن آمال فريقه في التأهل لبطولة أوروبية في الموسم المقبل، ختم مدرب بورنموث: «ستكون مهمة صعبة، ولكن فرصتنا قائمة وسط كثير من الفرق التي تحقق نتائج مميزة، ومَن سينتزع آخر مركزين فسيخوض سلسلة من المباريات المهمة».

ويحتل بورنموث المركز العاشر في جدول الترتيب برصيد 45 نقطة متخلفا بفارق نقطة واحدة عن المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، وسط منافسة قوية من عدة أندية، مثل ليفربول وتشيلسي وبرينتفورد وإيفرتون وبرايتون.