ألمانيا: صفقات القروض الخاصة للشركات تصل إلى مستوى قياسي

توقعات ارتفاع التضخم والمخاوف من تداعياته تزداد بين المواطنين

بلغت طروحات الشركات الألمانية 95 طرح سندات خلال النصف الأول من 2022 (رويترز)
بلغت طروحات الشركات الألمانية 95 طرح سندات خلال النصف الأول من 2022 (رويترز)
TT

ألمانيا: صفقات القروض الخاصة للشركات تصل إلى مستوى قياسي

بلغت طروحات الشركات الألمانية 95 طرح سندات خلال النصف الأول من 2022 (رويترز)
بلغت طروحات الشركات الألمانية 95 طرح سندات خلال النصف الأول من 2022 (رويترز)

وصل عدد طروحات سندات الشركات الخاصة في ألمانيا خلال النصف الأول من العام الحالي إلى مستوى قياسي؛ حيث تحاول الشركات الاستفادة من جاذبية السوق الألمانية، في ضوء ارتفاع تكلفة الاقتراض في الأسواق الأخرى. وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن الشركات الألمانية أطلقت 95 طرح سندات على الأقل مما تعرف باسم «سندات شولدشاين» الأكثر مرونة في مواجهة مخاوف التضخم التي أدت إلى تقلب الأسواق وارتفاع تكاليف الاقتراض على مستوى العالم. وكان الرقم القياسي السابق لطروحات الشركات الألمانية 91 طرحاً خلال النصف الأول من 2019.
وأجبر ارتفاع معدل التضخم الشركات على تقديم عائد أعلى من أي وقت مضى، لجذب المشترين في مختلف أسواق الدين. وفي حين ارتفع العائد على سندات شولدشاين، ما زالت تعتبر وسيلة تمويل أفضل من أشكال الاقتراض الأخرى. وقال بول كون، مدير إدارة أسواق الدين في مصرف «بايرش لاندسبنك»: «ربما يرتفع العائد على سندات شولدشاين؛ لكنها ستظل أكثر جاذبية من السندات التقليدية بالنسبة للشركات المقترضة خلال الشهور المقبلة».
وارتفعت توقعات التضخم بين الأسر في ألمانيا مرة أخرى؛ حيث يُنظر إلى الأسعار المرتفعة الآن على أنها مصدر قلق كبير بين الجمهور.
وأعلن البنك المركزي الألماني، أمس الاثنين، استناداً إلى مسح أجراه، أن توقعات التضخم للأشهر الـ12 المقبلة، ارتفعت من 7 في المائة في مايو (أيار) إلى 5.‏7 في المائة في يونيو (حزيران)، وهي أعلى قيمة يتم تسجيلها منذ بدء المسح في عام 2019.
وقبل عام كانت التوقعات بشأن التضخم دون 3 في المائة. وارتفع متوسط التضخم المتوقع على مدى السنوات الخمس المقبلة، من 3.‏5 في المائة إلى 4.‏5 في المائة في يونيو.
ويتوقع 84 في المائة ممن شملهم الاستطلاع أن تستمر معدلات التضخم في الارتفاع خلال الـ12 شهراً القادمة، بينما يتوقع 5 في المائة فقط انخفاض التضخم. ويهدف البنك المركزي الأوروبي إلى تحقيق تضخم بنسبة 2 في المائة فقط في منطقة اليورو على المدى المتوسط.
وبلغ معدل التضخم في يونيو الماضي 6.‏8 في المائة، وهو مستوى قياسي منذ تطبيق عملة اليورو. ويرجع الارتفاع بشكل أساسي إلى ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام بالإضافة إلى ارتفاع أسعار عديد من المنتجات الوسيطة.
ويعد التضخم المرتفع حالياً مصدر القلق الأكبر بين المواطنين في ألمانيا، وفقاً لمسح آخر نُشر أمس الاثنين.
وفي الاستطلاع الذي أجرته شركة التأمين الألمانية «أليانز»، ذكر حوالي 57 في المائة من حوالي ألف ألماني شملهم الاستطلاع، أن التضخم هو أكثر قضية تهمهم في الوقت الحالي.
وفي فرنسا أشار 57 في المائة من المشاركين في الاستطلاع إلى التضخم باعتباره مصدر قلق، ويحتل المرتبة الثانية بعد الرعاية الصحية باعتباره القضية الأكثر إلحاحاً.
في الأثناء، أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن أزمة جائحة «كورونا» تسببت في إزاحة كبيرة للعمال من قطاع الضيافة إلى قطاع البيع بالتجزئة. وبحسب الدراسة التي أجراها المعهد الاقتصادي الألماني «آي دابليو»، فإنه في عام 2020 وحده هجر 216 ألف موظف في جميع أنحاء ألمانيا قطاع الضيافة.
وأشارت الدراسة -وفق وكالة الأنباء الألمانية- إلى أن ما يقرب من 35 ألف موظف منهم عثروا على وظائف جديدة في قطاع البيع بالتجزئة؛ حيث تقدم متاجر السلع منخفضة التكلفة -مثل «ألدي» و«ليدل» على سبيل المثال- أجوراً للمبتدئين لا تقل عن 14 يورو في الساعة.
وتحول حوالي 27 ألف موظف من قطاع المطاعم إلى قطاع النقل والخدمات اللوجستية للعمل سائقين لخدمات الطرود، من بين أمور أخرى. وانضم عدد مماثل تقريباً إلى قطاع إدارة الأعمال، للعمل في أمانة السر على سبيل المثال.
وبحسب الدراسة، فإن أغلب من تركوا قطاع المطاعم كانوا من العمال المؤقتين وغير المتفرغين.
ويدعو اتحاد الفنادق والمطاعم البافارية (DEHOGA) إلى مزيد من الهجرة الموجهة إلى ألمانيا لمكافحة نزيف العمال، وذلك عن طريق قبول المتقدمين من دول غرب البلقان بسرعة أكبر للعمل في ألمانيا. وطالب المدير التنفيذي للاتحاد، توماس جيبرت، بإصدار التأشيرات للمتقدمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي بسرعة أكبر بوجه عام، وقال: «أعتقد أنه لن يكون من الممكن تغطية الفجوة من داخل ألمانيا».



ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».