إصابة 4 بجروح خطيرة في حادث تصادم بأكبر مدينة ملاهي في بريطانيا

على ارتفاع 7 أمتار في سطح الأرض

إصابة 4 بجروح خطيرة في حادث تصادم بأكبر مدينة ملاهي في بريطانيا
TT

إصابة 4 بجروح خطيرة في حادث تصادم بأكبر مدينة ملاهي في بريطانيا

إصابة 4 بجروح خطيرة في حادث تصادم بأكبر مدينة ملاهي في بريطانيا

أصيب 4 مراهقين بجروح خطيرة في حادث بين عربتي ركوب لقطار الملاهي في (ألتون توارز) في جنوب العاصمة البريطانية لندن. وكان 16 شخصا في عربة واحدة بينما عربة أخرى كان فارغة.
وقالت خدمة إسعاف ويست ميدلاندز إن «4 من المراهقين بينهم فتاتان وصبيان، أصيبوا بجروح خطيرة على ارتفاع أكثر من 7 أمتار فوق سطح الأرض».
وأفاد شهود عيان أن 16 شخصا كانوا يصرخون ويهتفون وتسببوا في حالة من الصخب والذعر عندما وقع التصادم نحو الساعة 14:09 بتوقيت غرينتش.
وقال مدير الملهى إن «عمال الملهى قاموا بإجراء الإسعافات الأولية في مكان الحادث وكانت طواقم الطوارئ تعمل على توصيل العربة للمنصة للمساعدة في تنزيلها بسلام». وأضاف أن «هنالك 12 من الركاب قد تعرضوا إلى إصابات طفيفة وتم إخلاؤهم من مكان الحادث».
وقال شاهد عيان بن ريتشاردسون «بي بي سي»: «عندما اصطدمت العربة الثانية كان هؤلاء المراهقون يصرخون حتى بعد أن توقفت، وكان كل الناس داخل الملهى قد ركضوا إلى مكان الحادث عند سماعهم الصراخ».



البحث عن 100 ألف نوع جديد من الأحياء في المحيطات

يستخدم العلماء الغواصات في أعماق البحار لفحص الشعاب المرجانية قبالة جزر المالديف (أ.ب)
يستخدم العلماء الغواصات في أعماق البحار لفحص الشعاب المرجانية قبالة جزر المالديف (أ.ب)
TT

البحث عن 100 ألف نوع جديد من الأحياء في المحيطات

يستخدم العلماء الغواصات في أعماق البحار لفحص الشعاب المرجانية قبالة جزر المالديف (أ.ب)
يستخدم العلماء الغواصات في أعماق البحار لفحص الشعاب المرجانية قبالة جزر المالديف (أ.ب)

تعُدّ محيطات الأرض، في بعض جوانبها، غريبة علينا مثلها في ذلك مثل الأقمار البعيدة داخل نظامنا الشمسي، حسب موقع «سي إن إن».
وتغطي المسطحات المائية الشاسعة أكثر عن 70 في المائة من سطح كوكب الأرض، وتشمل مناطق غامضة مثل «منطقة الشفق»، حيث يزدهر عدد استثنائي من الأنواع التي تعيش بمنأى عن متناول ضوء الشمس. وقد غامر عدد قليل من الباحثين بخوض غمار مثل هذه المناطق المبهمة.
عندما غاص العلماء في منطقة الشفق والمنطقة القائمة فوقها مباشرة في السنوات الأخيرة، عثروا على أسماك ملونة.
واليوم، تساعد ابتكارات تكنولوجية جديدة العلماء على كشف اللثام عن هذا النظام البيئي الصغير الذي جرى استكشافه في أعماق البحار في خضم عالم سريع التغير.
ويأمل الباحثون في تسليط الضوء على الحياة البحرية الخفية من خلال مشروع طموح يسمى «إحصاء المحيطات».
وتسعى المبادرة العالمية للعثور على 100.000 نوع غير معروف من الأحياء على امتداد السنوات العشر المقبلة. وفي الوقت الذي يعتقد علماء أن 2.2 مليون نوع بحري موجود في محيطات الأرض، فإن تقديراتهم تشير إلى عثورهم على 240.000 نوع فقط، حسب «إحصاء المحيطات».
من ناحية أخرى، من شأن تحديد الأنواع الجديدة تمكين أنصار الحفاظ على البيئة من إيجاد طرق لحمايتها، في خضم التغييرات التي تطرأ على الأرض بسبب أزمة المناخ.
ويحذر العلماء من أن أزمة المناخ ربما تقلل الأنواع الحية داخل «منطقة الشفق» بما يتراوح بين 20 في المائة و40 في المائة قبل نهاية القرن. وإذا لم تفلح جهود كبح جماح انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فإن التعافي قد يستغرق آلاف السنوات.
ومن ناحيتها، تنقلنا الصور والأفلام الوثائقية إلى عالم مذهل بصرياً لمملكة الحيوانات. ومع ذلك، فإن الأصوات مثل نقيق الطيور تشكل المفتاح لفهمنا لكيفية عيش الكائنات المختلفة.
جدير بالذكر أن أول تسجيل منشور لحيوان صدر عام 1910 من جانب شركة «غراموفون المحدودة»، الأمر الذي سمح للناس بالاستماع إلى شدو طائر عندليب في المنزل.
ويعد هذا التسجيل واحداً من أكثر من 250.000 قطعة أثرية ضمن مجموعة الحياة البرية بحوزة المكتبة البريطانية بلندن، التي تقيم معرضاً جديداً بعنوان «الحيوانات: الفن والعلم والصوت».