مشاعل العبيدان: أتطلع لوضع بصمة سعودية في باها أوروبا
مشاعل العبيدان إلى جانب سيارتها خلال مشاركاتها الدولية (الشرق الأوسط)
أكدت المتسابقة السعودية مشاعل العبيدان جاهزيتها الكاملة للمشاركة في بطولة العالم للراليات لسيارات «كروس كونتري» الباها في المرحلتين الثالثة والرابعة في إيطاليا وإسبانيا خلال شهر يوليو (تموز) الجاري، مشددة على رغبتها في تحقيق نجاحات جديدة لبلادها في هذه الرياضة.
وتستعد العبيدان للمشاركة في بطولة العالم للراليات الباها خلال مرحلتها الثالثة في إيطاليا يومي 9 و10 يوليو، ثم بعدها ستخوض المرحلة الرابعة من البطولة في إسبانيا، حيث تطمح لمواصلة نجاحاتها الكبيرة في هذه الرياضة.
وقالت مشاعل العبيدان لـ«الشرق الأوسط» إن المنافسة تعتبر قوية هذا العام في فئة «تي 3» حيث إنها شاركت في نفس الجولة بالعام الماضي في إسبانيا، بتواجد 17 متسابقاً وحصلت فيها على المركز السابع في تقدم كبير لها، لكن هذا العام المنافسة أعلى بوضوح مما يعني زيادة وتيرة الحماس والتنافس بين جميع المتواجدين من جميع دول العالم، لذلك فهي تتوقع جولة أكثر قوة وإثارة بسبب ارتفاع عدد السائقين مقارنة بالسنوات الماضية.
وأكملت البطلة السعودية تصريحاتها مشيرة أنها تشارك للمرة الأولى في منافسات الباها بإيطاليا والتي تتميز بطبيعة الأرض المختلفة مقارنة بالجولات السابقة وذلك بسبب وجود الكثير من الحجارة في الطرقات بالإضافة لكثرة المستنقعات، لذلك فإن التنافس في هذه الجولة سيكون مختلفاً لكنها استعدت بشكل مميز لخوض المنافسات دون توقف.
وبدأت البطلة السعودية الجولة الأولى في روسيا وشاركت خلالها بنجاح، لكنها لم تشارك في الجولة الثانية التي أقيمت في الأردن، لتعود بقوة من أجل المشاركة في الجولتين الثالثة والرابعة في كل من إيطاليا وإسبانيا على التوالي.
وتقسم بطولة العالم للراليات إلى قسمين وهما البطولة المحلية والبطولة العالمية، وتشارك السعودية مشاعل العبيدان في البطولة العالمية كإنجاز جديد يضاف إلى السائقات السعوديات في فئة تي 3 مع فريقها.
وتعتبر العبيدان أول امرأة سعودية تسجل اسمها ضمن المشاركين في «رالي عالمي» في أوروبا، من خلال مشاركتها في رالي إسبانيا خلال العام الماضي، ضمن خامس جولات بطولة كأس العالم للباها كروس كانتري المنظمة من طرف الاتحاد الدولي لسيارات، لتؤكد ريادتها وتفوقها وتشارك بقوة خلال منافسات بطولة العالم في العام الجاري من جديد، كما سبق وأن حققت المركز الثاني في فئة «تي 3» ضمن رالي حائل والترتيب الثاني عشر في ترتيب عام 2021.
Iالجدير بالذكر أن مشاعل ورثت حب رياضة السيارات من والدها، حين كانت ترافقه في عطلة نهاية الأسبوع إلى الصحراء للسير في الطرق الوعرة لتبدأ معرفة هذه الرياضة عن قرب، حين حصلت على رخصتين لدرجة الشوارع ثم حصلت بعد ذلك على دورات في الدراجات الترابية والهوائية في الولايات المتحدة الأميركية، حتى عودتها إلى السعودية من جديد، واحترافها في فئة «كروس كونتري»، لتمثل بلادها ووطنها في كبرى المنافسات والمحافل الدولية والعالمية، بمشاركتها الحالية في بطولة العالم للراليات «الباها» في إنجاز جديد يحسب لمسيرتها الرياضية.
أعلن الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية أسماء المشاركين في النسخة التاسعة عشرة لـ«رالي حائل تويوتا الدولي» الذي يشكّل الجولة الأولى لموسم 2023 من كأس العالم لراليات «باخا كروس كنتري» للاتحاد الدولي للسيارات، والجولة الافتتاحية من كأس الشرق الأوسط (باخا) التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، والجولة الافتتاحية من بطولة السعودية «تويوتا للراليات الصحراوية»، وكذلك الجولة الأولى من كأس العالم لراليات «باخا كروس كنتري» للدراجات النارية التابعة للاتحاد الدولي.
ويشهد الرالي مشاركة 160 متسابقاً ومساعداً في السيارات والدراجات النارية، ويشارك 65 سيارة، منها 30 سيارة في الفئة المحلية، وهي الخاصة ببطول
التقط سائقو رالي داكار الأنفاس في فترة راحة ليوم واحد، بعد ثمانية أيام من التحدي المستمر، أمطار ساهمت بصعوبة المسار، حوادث وأعطال ميكانيكية أرهقت بعض المتسابقين وكلفت بعضهم الخسارة وقتاً طويلاً.
وأمام هذا الهدوء وفترة الراحة لبعض المتسابقين، ضاعفت فرق الصيانة أعمالها لتجهيز سيارات المتسابقين للمرحلة المتبقية من رالي داكار السعودية التي قد تكون الأصعب.
يمر رالي داكار بمساره الجديد في جزء من منطقة الربع الخالي، وهي صحراء رملية تُعرف بصعوبة رمالها وتضاريسها التي ستكون جديدة على المتسابقين وملاحيهم الذين سيكون على عاتقهم العمل الأكبر.
أنجزت فرق الصيانة عملها، وقامت بساعات من العمل المتواصل لتكون م
أعلن فريق هونيغانغ لسباقات الراليات أمس (الاثنين)، أن السائق المحترف كين بلوك، الذي أحدث لاحقا ضجة كبيرة على الإنترنت بحركاته الجريئة خلف مقود السيارة، توفي عن عمر يناهز 55 عاماً بعد تعرضه لحادث خاص بعربة جليد. وقالت شركة هونيغانغ في بيان على «إنستغرام»: «يمكننا أن نؤكد، ونحن نشعر بالأسف الشديد، وفاة كين بلوك في حادث عربة جليد اليوم». وأضافت: «كان كين صاحب رؤية كما كان رائدا في مجاله وأيقونة. والأهم من ذلك، فقد كان أبا وزوجا.
توّج المتسابق السعودي يزيد الراجحي، بطلاً لرالي عسير، الذي جرى على مدار يومين بتنظيم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وإشراف وزارة الرياضة، ودعم هيئة تطوير منطقة عسير، حيث انطلقت المنافسة من مركز الغضاة بمحافظة طريب، بمشاركة 19 سيارة لمسافة 183 كلم.
وتصدر الراجحي منافسات فئة «تي ون»، الذي واجه خلالها منافسة مباشرة من التشيكي ميروسلاف زابلتال، كما استمرت صدارة الراجحي أيضاً في منافسات القسم الثاني من مرحلة اليوم الأول التي انطلقت من المنطقة ذاتها.
وتمكن الراجحي من المنافسة بوتيرة هجومه ليحتفظ بصدارته للرالي، بعد أن أنهى منافسات اليوم الأول بزمن قدره 1:43:04.1، متقدماً عن ميروسلاف الذ
فاز السائق السعودي وحامل لقب كأس العالم يزيد الراجحي، بالجولة الثالثة من كأس العالم للراليات الكروس كانتري باها لموسم 2022 في إيطاليا. وتفوق يزيد الراجحي في الجولة الثالثة على الآيرلندي مايكل اور، وتمكن حامل اللقب من تسجيل أسرع الأوقات في المرحلة الأولى والثانية للفوز بلقب باها إيطاليا لموسم 2022. وهذه المشاركة هي الرابعة للراجحي في باها إيطاليا في مسيرته الاحترافية، حيث فاز يزيد الراجحي بلقبها في ظهوره الأول في عام 2014 وكرر الراجحي الانتصار ذاته العام المنصرم (2021) على متن «تويوتا هايلوكس». ويعتبر يزيد الراجحي السائق السعودي الأول الذي تمكن من تحقيق اللقب العالمي لكاس العالم للراليات الكرو
فارس الفزي (الرياض)
مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/5269442-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%86%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم
توني بوبوفيتش (رويترز)
قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.
ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.
وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.
إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».
وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.
دونالد ترمب (رويترز)
لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.
وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.
وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».
وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.
وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.
ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.
وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.
وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.
هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
لندن - باريس:«الشرق الأوسط»
TT
لندن - باريس:«الشرق الأوسط»
TT
الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.
لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».
وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.
وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.
في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».
أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».
وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».
وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».
وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».
كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out
لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.
وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.
ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.
وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.
وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».
من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».
وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».
وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».
وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.
وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.
ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث
شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/5264021-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%91%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86
شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.
واستعرضت العشرات من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.
يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)
وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها من إكمال السباق.
أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)
وقطع الروبوت الفائز في سباق العام الماضي مسافة السباق في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.
وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات المنافِسة على الفوز في السرعة بشكل ملحوظ على عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين في السباق البشري.
يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)
وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم من أنَّ الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.
وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.
روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)
وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.