موسكو تعلن إحباط محاولة أوكرانية لـ«انتزاع» جزيرة الأفعى

واجهت هجمات مضادة في خيرسون ولوغانسك

الدخان يتصاعد خلال تبادل للقصف المدفعي بين الجيشين الأوكراني والروسي على مشارف مدينة سلافيانسك (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد خلال تبادل للقصف المدفعي بين الجيشين الأوكراني والروسي على مشارف مدينة سلافيانسك (أ.ف.ب)
TT

موسكو تعلن إحباط محاولة أوكرانية لـ«انتزاع» جزيرة الأفعى

الدخان يتصاعد خلال تبادل للقصف المدفعي بين الجيشين الأوكراني والروسي على مشارف مدينة سلافيانسك (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد خلال تبادل للقصف المدفعي بين الجيشين الأوكراني والروسي على مشارف مدينة سلافيانسك (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أحبطت محاولة من جانب الجيش الأوكراني لانتزاع السيطرة على جزيرة «الأفعى»، الواقعة جنوب أوديسا في البحر الأسود والتي انسحبت منها غالبية القوات الروسية الأسبوع الماضي.
وتزامن التطور مع تكثيف الأوكرانيين الهجمات المضادة على أطراف لإقليم لوغانسك بعد مرور أيام على إعلان الروس فرض سيطرة مطلقة على المنطقة. وأفاد بيان أصدرته الوزارة بأن هجوما واسع النطاق وقع في وقت مبكر صباح الخميس على الجزيرة الاستراتيجية، التي أحكمت موسكو سيطرتها عليها قبل شهرين.
وقال الناطق العسكري إيغور كوناشينكوف إن مجموعات من القوات الأوكرانية حاولت السيطرة على الجزيرة، لكنها واجهت ضربات صاروخية كثيفة أطلقت من الجو ما أدى إلى «تحييد عدد من العسكريين الأوكرانيين» وإحباط الهجوم، كما أسفر عن انسحاب القوات المهاجمة باتجاه بلدة بيرمورسكويه، الواقعة على أطراف أوديسا.

وزاد الناطق أن القوات المسلحة الروسية واصلت توجيه ضربات «محددة ودقيقة» ضد مراكز تجمع القوات الأوكرانية، «حيث تكبّد العدو خسائر فادحة على جميع الجبهات». ولفت الناطق إلى أنه نتيجة الضربات الجوية الروسية على المواقع القتالية للقوات الأوكرانية، فقد بلغ مجموع خسائر اللواء الآلي رقم 24 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية حوالي 2500 فرد، وهو ما يعادل 60 في المائة من قوته.
كذلك، فقد تم تدمير اللواء الجوي الهجومي رقم 79 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية بالكامل تقريبا، حيث تجاوزت خسائره 80 في المائة من قوته. وفي منطقة مدينة أرتيوموفسك الواقعة ضمن الحدود الإدارية لدونيتسك، ضربت القوات الجوية الروسية نقاط انتشار مؤقتة ومستودعات ذخيرة للوحدات المؤتمتة رقم 14 و72، بالإضافة إلى ألوية الهجوم الجبلية العاشرة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، حيث وصلت الخسائر الأوكرانية وفقا لتقديرات الجيش الروسي إلى نحو 350 فردا و20 وحدة من المركبات القتالية المدرعة في المرافق المدمرة.
جنديان أوكرانيان يرفعان علم بلادهما على أرض جزيرة الأفعى (رويترز)
في المقابل، بدا أن القوات الأوكرانية التي أجبرت على الانسحاب بشكل كامل من منطقة لوغانسك الأسبوع الماضي، استأنفت الهجمات على المناطق الواقعة على أطراف الإقليم الانفصالي.
وأفادت تقارير عسكرية بأن القوات الروسية واجهت عدة هجمات باستخدام الصواريخ وقذائف المدفعية على طول خطوط التماس خلال اليوم الأخير. في الوقت ذاته، حمل إعلان قوات الأمن الروسية بشأن العثور على مخابئ تستخدم كمستودعات للأسلحة والقذائف في خيرسون إشارة جديدة إلى تصعيد الهجمات المضادة من جانب أوكرانيا، علما بأن خيرسون كانت أول مدينة أوكرانية تسيطر عليها القوات الروسية بشكل كامل في وقت مبكر من الحرب. وأفاد مصدر عسكري بأن حرس الحدود الأوكرانيين عملوا على نقل أسلحة وذخائر إلى مستودع سري في خيرسون بالتعاون مع ناشطين محليين. وأنها أقامت «نقطة عبور» في المنطقة لتسهيل تسلل العسكريين الأوكرانيين الى المنطقة. ووفقا للمصدر، فقد نُقلت الأسلحة والذخائر من منطقة ميكولايف المجاورة التي تدور حولها مواجهات ضارية منذ أكثر من شهرين.
وعثر الجيش الروسي في المخبأ على قاذفات قنابل وعشرات القنابل اليدوية والصمامات الخاصة بها وبنادق هجومية ورشاشات وذخائر.
بالتزامن، تم الكشف عن إقامة نقطة عبور في قرية كويبيشيفو قرب خيرسون، استخدمتها القوات الأوكرانية للتسلل إلى المنطقة. وقالت القوات الروسية إنها نجحت في وقف مخطط تسلل «المخربين» إلى المنطقة.
في غضون ذلك، أعلن رئيس الشيشان رمضان قاديروف الذي قادت قوات تابعة له معركة السيطرة على لوغانسك، إن مهمته التالية في إطار العملية العسكرية تهدف إلى «تدمير فلول الإرهابيين الذين فروا من الشيشان إلى أوكرانيا». وجاء ذلك في إشارة إلى وجود كتائب من الشيشانيين المعارضين لموسكو الذين يقاتلون إلى جانب القوات الأوكرانية.
وقال قاديروف في رسالة مسجلة لأنصاره: «هذا الأسبوع كما تعلمون، قمنا بتحرير كامل أراضي لوغانسك، من (...) ذوي الميول القومية المتشددة. هذا بلا شك إنجاز تاريخي ومصيري للوغانسك، ولكن على الأقل بالنسبة إلينا في الشيشان، لا تزال العملية الخاصة بعيدة كل البعد عن نهايتها. نأمل بشدة أن تتاح لنا الفرصة للوصول، إذا لزم الأمر، إلى كييف والقضاء على فلول الإرهابيين الذين فروا من جمهورية الشيشان».
وأضاف قاديروف أنه «تم وضع هؤلاء الإرهابيين على قائمة المطلوبين وهم الآن في كييف». وهدد بأن «جميع المقاتلين الشيشان يستعدون بشكل مكثف وينتظرون اللحظة التي يتلقون فيها التعليمات المناسبة للقيام بالمهمة الجديدة».


مقالات ذات صلة

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

العالم إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

أعلنت السلطات المعينة من روسيا في القرم إسقاط طائرة مسيرة قرب قاعدة جوية في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا، في حادثة جديدة من الحوادث المماثلة في الأيام القليلة الماضية. وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف على منصة «تلغرام»: «هجوم آخر على سيفاستوبول. قرابة الساعة 7,00 مساء (16,00 ت غ) دمرت دفاعاتنا الجوية طائرة من دون طيار في منطقة قاعدة بيلبيك».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل روسيا، اليوم الخميس، من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين الذي اتهمت موسكو كييف بشنّه، لتكثيف هجماتها في أوكرانيا. وقال بوريل خلال اجتماع لوزراء من دول الاتحاد مكلفين شؤون التنمي«ندعو روسيا الى عدم استخدام هذا الهجوم المفترض ذريعة لمواصلة التصعيد» في الحرب التي بدأتها مطلع العام 2022. وأشار الى أن «هذا الأمر يثير قلقنا... لأنه يمكن استخدامه لتبرير تعبئة مزيد من الجنود و(شنّ) مزيد من الهجمات ضد أوكرانيا». وأضاف «رأيت صورا واستمعت الى الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، صباح اليوم (الخميس)، نقلاً عن خدمات الطوارئ المحلية، أن حريقاً شب في جزء من مصفاة نفط في جنوب روسيا بعد هجوم بطائرة مسيرة. وقالت «تاس»، إن الحادث وقع في مصفاة «إلسكاي» قرب ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود. وأعلنت موسكو، الأربعاء، عن إحباط هجوم تفجيري استهدف الكرملين بطائرات مسيرة، وتوعدت برد حازم ومباشر متجاهلة إعلان القيادة الأوكرانية عدم صلتها بالهجوم. وحمل بيان أصدره الكرملين، اتهامات مباشرة للقيادة الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم، وأفاد بأن «النظام الأوكراني حاول استهداف الكرملين بطائرتين مسيرتين».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

تثير الهجمات وأعمال «التخريب» التي تكثّفت في روسيا في الأيام الأخيرة، مخاوف من إفساد الاحتفالات العسكرية في 9 مايو (أيار) التي تعتبر ضرورية للكرملين في خضم حربه في أوكرانيا. في الأيام الأخيرة، ذكّرت سلسلة من الحوادث روسيا بأنها معرّضة لضربات العدو، حتى على بعد مئات الكيلومترات من الجبهة الأوكرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. تسببت «عبوات ناسفة»، الاثنين والثلاثاء، في إخراج قطارَي شحن عن مساريهما في منطقة محاذية لأوكرانيا، وهي حوادث لم يكن يبلغ عن وقوعها في روسيا قبل بدء الهجوم على كييف في 24 فبراير (شباط) 2022. وعلى مسافة بعيدة من الحدود مع أوكرانيا، تضرر خط لإمداد الكهرباء قرب بلدة في جنو

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

أكد سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) نشر وحدات عسكرية إضافية في أوروبا الشرقية، وقام بتدريبات وتحديثات للبنية التحتية العسكرية قرب حدود روسيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، اليوم الأربعاء. وأكد باتروشيف في مقابلة مع صحيفة «إزفستيا» الروسية، أن الغرب يشدد باستمرار الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على بلاده، وأن الناتو نشر حوالى 60 ألف جندي أميركي في المنطقة، وزاد حجم التدريب العملياتي والقتالي للقوات وكثافته.


غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.


مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.


الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)
صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)
TT

الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)
صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)

نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن يوري أوشاكوف المستشار بالكرملين، قوله الأربعاء، إن الولايات المتحدة أطلعت روسيا على محادثاتها الأخيرة مع أوكرانيا.

وأضاف أوشاكوف: «جرت المحادثات في فلوريدا يوم السبت الماضي مع الوفد الأوكراني. أجروا مفاوضات، وقدّموا لنا (الولايات المتحدة) إحاطة مفصلة عن النتائج، ونحن نعرف أين نقف الآن».

وجرت آخر محادثات السلام الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الشهر الماضي، قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير (شباط).