شركة التنمية الغذائية وشركة تايسون للأغذية توقعان شراكة استراتيجية لاستثمارات تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للدواجن

شركة التنمية الغذائية وشركة تايسون للأغذية توقعان شراكة استراتيجية لاستثمارات تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للدواجن
TT

شركة التنمية الغذائية وشركة تايسون للأغذية توقعان شراكة استراتيجية لاستثمارات تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للدواجن

شركة التنمية الغذائية وشركة تايسون للأغذية توقعان شراكة استراتيجية لاستثمارات تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للدواجن

• تهدف شركة التنمية الغذائية لإنتاج أكثر من مليون طائر يوميا بحلول نهاية عام 2025، مساهمة في تحقيق أهداف الاكتفاء الذاتي الغذائي للمملكة العربية السعودية، عاقدة هذه الشراكة الاستراتيجية الهامة لتسريع نموها للوصول لهذا الهدف.
• ستقوم هذه الشراكة بالعمل على خدمة سوق الدواجن الحلال العالمي مستعينة بخبرات وكفاءات عالمية، كما ستعمل على خلق العديد من الوظائف لتوطين الخبرات محليا.  
• تعتبر شركة التنمية الغذائية هذه الشراكة الاستراتيجية محطة هامة في تاريخها الممتد لـ60 عاما لتأكيد التزامها بدورها في تحقيق أهداف المملكة للأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.

كجزء من الجهود المتواصلة لتلبية الطلب العالمي المتزايد على البروتين، قامت شركة تايسون للأغذية "Tyson Foods" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: TSN) وشركة التنمية الغذائية السعودية (المدرجة في السوق المالية السعودية بالرمز 2281(، بإبرام اتفاقية شراكة استراتيجية فيما بين "تايسون للأغذية" و شركة التنمية الزراعية (ADC) و شركة تصنيع الأغذية الممتازة (SFPC)  التابعتين لشركة التنمية الغذائية.

تعتبر تايسون للأغذية واحدة من الشركات الغذائية الرائدة في العالم في قطاع البروتين،  أما شركة التنمية الغذائية، والتي أسست أولى شركاتها منذ 60 عامًا، هي أحد أكبر منتجي الدواجن الطازجة ذات القيمة المضافة ومنتجات اللحوم الأخرى والأعلاف الحيوانية وتسويق المنتجات البيطرية كما تعمل أيضا في مجال تشغيل امتيازات العلامات التجارية للأغذية مع خطة للوصول إلى انتاج أكثر من مليون طائر يوميًا بحلول نهاية عام 2025.  تعمل شركة التنمية الزراعية (إحدى شركات شركة التنمية الغذائية)  في المملكة العربية السعودية، والبحرين والإمارات العربية المتحدة. ومن خلال شركة التنمية الزراعية، يتم إنتاج وتوزيع المنتجات الطازجة للبيع لمزودي خدمات الطعام وتجار التجزئة، كما تنتج شركة تصنيع الأغذية الممتازة  (إحدى شركات شركة التنمية الغذائية) مجموعة متنوعة من منتجات ذات القيمة المضافة مسبقة التحضير من الدجاج ولحم البقر، وتقوم بتوزيعها في جميع أرجاء الشرق الأوسط، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان،  والأردن وغيرها.

وعلق السيد ذو الفقار حمداني، الرئيس التنفيذي للشركة : "يسعدنا التعاون مع إحدى أهم الشركات الرائدة عالميًا في إنتاج الغذاء، لدعم وتسريع خططنا الاستراتيجية للنمو، حيث تعتبر هذه الشراكة من أهم الانجازات في رحلة شركة التنمية الغذائية، من خلال إظهار التزامنا بدورنا في دعم أهداف الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي للمملكة العربية السعودية. ونؤكد على استمرارنا في العمل في هذه المرحلة الجديدة مع تايسون، وهي من الشركات الملتزمة بالاهتمام بصحة الحيوان وسلامة الغذاء والاستدامة والجودة، وهذا بدوره يتوافق مع نموذج عملنا وإطار الاستدامة لدينا، وسوف تساعد هذه الصفقة في تقوية مكانتنا في السوق الإقليمي ، بالإضافة إلى توسيع بصمتنا العالمية عن طريق الاستفادة من علاقات تايسون القائمة منذ سنوات طويلة مع العملاء في جميع أنحاء العالم."

قال السيد كريس لانغولز، رئيس القطاع الدولي لشركة تايسون للأغذية : "سيمكننا هذا الاستثمار من الحصول على منتجات الدواجن في المملكة العربية السعودية لتلبية الطلب المتزايد على البروتين في الشرق الأوسط والأسواق الأخرى، ويعد التوسع في الأسواق الدولية جزءًا أساسيًا من خطة النمو الاستراتيجية الخاصة بنا، ويسعدنا تقديم خدمة أفضل للعملاء في هذه المنطقة."

قال تان صن، رئيس منطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة تايسون فودز: "من المتوقع أن تعمل الشراكة الإستراتيجية على تعجيل النمو لشركة تايسون للأغذية وشركة التنمية الغذائية، وتحقيق قيمة كبيرة على المدى القريب والبعيد. سيتم تحقيق ذلك في المقام الأول من خلال مزيد من التوسع عبر سلاسل القيمة، وزيادة التنويع في المنتجات والعملاء بالإضافة الى التنويع الجغرافي، وتحسين الإنتاج والعمليات التشغيلية الأخرى، كما ستشهد الاتفاقية أيضًا قيام كل من تايسون والتنمية بالعمل على اغتنام الفرص على المدى البعيد في سوق الأغذية الحلال سريع النمو."

ووفقا للاتفاقية، ستلتزم كلا من شركة تايسون للأغذية وشركة التنمية الغذائية بالاستثمار بشكل كبير لزيادة القدرات الإنتاجية لشركة تصنيع الأغذية الممتازة،  إذ يتماشى ذلك الاستثمار مع أجندة التوسع الاستراتيجي لشركة التنمية الغذائية، وسيؤدي إلى مضاعفة الطاقة الإنتاجية للشركة في منتجات الأغذية ذات القيمة المضافة. وستقوم الشركتان، من خلال شركة مشتركة أخرى (50/50)، باستكشاف الفرص المتاحة في سوق الحلال العالمي سريع النمو، وحسب الاتفاقية أيضا، ستمتلك تايسون للأغذية 15% من أسهم شركة التنمية الزراعية (ADC) وحصة تبلغ 60% في شركة تصنيع الأغذية الممتازة (SFPC). وستخضع الصفقة لموافقة الهيئة العامة للمنافسة في المملكة العربية السعودية وجهات حكومية أخرى.

من خلال هذه الشراكة، ستعمل التنمية على جلب أفضل ما في هذا القطاع من خبرات عالمية حديثة للمملكة، مع خلق عدد من الوظائف لتوطين الخبرات محليا في سعيها لدعم الميزة النسبية في صناعة منتجات حلال سعودية.

وقال السيد أحمد بن شرف عسيلان، عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة التنمية الغذائية: "تتماشى شراكتنا الجديدة مع تايسون للأغذية مع خطط النمو الطموحة لدينا، والمساعي المستمرة لتقديم قيمة كبيرة على المدى البعيد للمساهمين والعملاء على حد سواء. ولا شك بأن هذا التعاون سيعطينا دفعة قوية لتحقيق المزيد من التوسع والنجاح عبر جميع مراحل سلسلة التوريد بدءاً من الحصول على المواد اللازمة ووصولاً إلى مرحلة الإنتاج والتوزيع النهائي، بالإضافة إلى تعزيز الكفاءات التشغيلية وتحسين الهوامش الربحية. كما أن هذه الشراكة ستوفر لنا فرصاً ضخمة في المستقبل، في الوقت الذي نتطلع فيه أيضاً إلى تطوير خبراتنا الفنية من خلال التعاون مع تايسون فودز، لتوفير منتجات أكثر ابتكاراً وتنوعاً إلى قاعدة أكبر من العملاء في المملكة وخارجها."
ومن المتوقع أن يرتفع الاستهلاك العالمي للبروتين الحيواني (كالدجاج واللحوم الأخرى) إلى أكثر من 95 مليار رطل خلال السنوات العشر القادمة، يأتي معظم هذا الإقبال خارج الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يحقق سوق الأغذية الحلال العالمي نموًا غير مسبوق على المدى البعيد، حيث تشير التقارير إلى معدل نمو سنوي مركب يقارب 10% بحلول عام 2032.

نبذة عن شركة التنمية الغذائية

تعتبر شركة التنمية الغذائية - التي تأسست أولى شركاتها في العام 1962- من الشركات الرائدة في قطاع الدواجن الطازجة والمجمدة ومنتجات اللحوم المجهزة والأعلاف الحيوانية والمنتجات البيطرية والغذائية الحيوانية في منطقة الشرق الأوسط، والجدير ذكره أن مجموعة الدباغ القابضة تعتبر شريكا ومساهما مؤسسا في شركة التنمية الغذائية.  ويشتمل نموذج أعمال شركة التنمية الغذائية المتكامل عالي الكفاءة على عمليات إنتاج المواد الغذائية ومعالجتها وتوزيعها في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ولبنان، وعُمان، والأردن، والكويت. ابتداءً من 31 مارس 2022، تدير الشركة 101 مزرعة بالإضافة إلى ستة معامل تفريخ ومصنعي أعلاف وأربعة مسالخ وثلاثة مصانع لإنتاج الأغذية و13 وحدة للتخزين الجاف والبارد في المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة. كما توزع منتجاتها من خلال شبكة من الموزعين وتجار الجملة وتجار التجزئة وتبيعها للمستهلكين مباشرة عبر الإنترنت. وتعتبر الاستدامة من المبادئ الرئيسية في نموذج عمل شركة التنمية، وتتضمن مبادرات الشركة مبادرة زراعة "مليون شجرة"  بنهاية عام 2025 والتي تُروى بمياه الصرف الصحي المعالجة من منشآتها، وتحويل النفايات إلى أسمدة للاستفادة منها في مبادرة "المليون شجرة".

لمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني. www.tanmiah.com  

للتواصل:

شركة التنمية الغذائية
حسام أحمد الشريف
مدير علاقات المستثمرين
رقم الاتصال +966 114775912
البريد الإلكتروني:  [email protected]
الرياض 11632 المملكة العربية السعودية
 www.tanmiah.com

شركة تايسون فودز
ديريك بورليسون
رقم الاتصال +1-479-290-6466
البريد الإلكتروني [email protected]

 



شكوك إيرانية تعترض الجولة الثانية من المفاوضات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
TT

شكوك إيرانية تعترض الجولة الثانية من المفاوضات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)

تواجه الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تهديدات واعتراضات متزايدة في ظل شكوك إيرانية بجدية واشنطن، رغم استمرار المشاورات المكثفة التي أجراها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران أمس.

والتقى منير رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وقائد «عمليات هيئة الأركان المشتركة» علي عبد اللهي، حيث عرض تقريراً عن جهود الوساطة، فيما شدد عبد اللهي على جاهزية القوات المسلحة لـ«الدفاع الشامل». وأفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» بأن طهران تشكك في «حسن نيات» واشنطن وترى أن أي جولة جديدة لن تكون مجدية من دون التزام واضح.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر إيرانية أن الجانبين يتجهان إلى مذكرة تفاهم مؤقتة مع تحقيق تقدم في «قضايا شائكة»، مقابل استمرار الخلاف حول اليورانيوم عالي التخصيب ومدة القيود النووية. وأشارت المصادر إلى احتمال التوصل إلى مهلة 60 يوماً لاتفاق نهائي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تحرز «تقدماً كبيراً» في المفاوضات، مُرجّحاً التوصل إلى اتفاق قريب، ومشيراً إلى استعداد طهران لاتخاذ خطوات كانت ترفضها سابقاً، بينها تسليم مخزون اليورانيوم المخصب وإعادة المواد النووية، مع التحذير من استئناف القتال إذا فشلت المحادثات.

وأكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الحصار البحري سيستمر «طالما لزم الأمر»، محذراً من ضرب البنية التحتية للطاقة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، بينما شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين على أن القوات الأميركية «مستعدة لاستئناف العمليات القتالية فوراً»، مع ملاحقة أي سفن تقدم دعماً لإيران.


ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تلقي بياناً في بروكسل يوم 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تلقي بياناً في بروكسل يوم 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تلقي بياناً في بروكسل يوم 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تلقي بياناً في بروكسل يوم 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

لقي الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل، الخميس، ترحيباً محلياً ودولياً.

لبنان

لبنانياً، رحّب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدنة لعشرة أيّام بين إسرائيل ولبنان بعد أكثر من شهر على اندلاع المواجهة بين الدولة العبرية و«حزب الله»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال سلام: «أرحّب بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ترمب، وهو مطلب لبناني محوري سعينا إليه منذ اليوم الأول للحرب، وكان هدفنا الأول في لقاء واشنطن يوم الثلاثاء»، مضيفاً: «لا يسعني أيضاً إلا أن أشكر كل الجهود الإقليمية والدولية التي بُذلت للوصول إلى هذه النتيجة».

«حزب الله»

من جهته، أعلن «حزب الله» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن طريق نائبه في البرلمان إبراهيم الموسوي، أن الحزب سيلتزم بوقف إطلاق النار، شرط أن يكون شاملاً، ويتضمن وقفاً للأعمال العدائية الإسرائيلية والاغتيالات ضد الحزب.

وقال الموسوي: «نحن في (حزب الله) سنلتزم بطريقة حذرة، شريطة أن يكون وقفاً شاملاً للأعمال العدائية ضدنا، وألا تستغله إسرائيل لتنفيذ أي اغتيالات، وأن يتضمن تقييداً لحركة إسرائيل في المناطق الحدودية، وأن يشمل وقف الاعتداءات هذا كل الحدود الجنوبية».

السعودية ترحّب بإعلان ترمب وقف إطلاق النار في لبنان

السعودية

رحّبت وزارة الخارجية السعودية بالإعلان عن وقف لإطلاق النار في لبنان، مشيدة بـ«الدور الإيجابي الكبير» للرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، في التوصل إلى ذلك.

وجاء في بيان «الخارجية»: «تجدّد المملكة التأكيد على وقوفها إلى جانب الدولة اللبنانية في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه».

الاتحاد الأوروبي

دولياً، رحّبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الخميس، بوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، وأكدت مجدداً أن أوروبا ستواصل المطالبة باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

وكتبت فون دير لاين، في بيان: «أرحب بوقف إطلاق النار المعلن لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، الذي توسط فيه الرئيس ترمب. إنه لأمر يبعث على الارتياح؛ إذ إن هذا الصراع حصد بالفعل أرواحاً كثيرة للغاية»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضافت: «ستواصل أوروبا المطالبة بالاحترام الكامل لسيادة لبنان ووحدة أراضيه. وسنواصل دعم الشعب اللبناني من خلال تقديم مساعدات إنسانية كبيرة».

المجلس الأوروبي

من جانبه، وصف رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان بأنه «خبر رائع».

وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم لبنان. وشدد على وجوب تنفيذ وقف إطلاق النار، والتحقق من تنفيذه على أرض الواقع.

فرنسا

بدورها، رحّبت الرئاسة الفرنسية، الخميس، بإعلان وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام في لبنان، مؤكدة ضرورة التحقّق من تنفيذه على الأرض.

وقال مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «إنها أنباء ممتازة، لكنها ستحتاج إلى التحقّق (منها) على الأرض».

ورداً على تصريحات السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، الذي قال إن باريس لا دور لها في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، أضاف المستشار أن فرنسا تريد «القيام بدور مفيد».

وتابع: «عندما يحين وقت دعم السلطات اللبنانية لاستعادة الأمن وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، أعتقد أن كثيرين سيكونون سعداء بالاعتماد على فرنسا، بمن فيهم الإسرائيليون».

إيطاليا

أشادت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الخميس، بوقف لإطلاق النار لـ10 أيام بين إسرائيل ولبنان، مشدّدة على ضرورة احترامه. وقالت، في بيان، إن وقف إطلاق النار «نبأ ممتاز. وأهنّئ الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بالتوصل إلى هذه الخطوة المهمة بفضل الوساطة الأميركية». وأضافت: «من المهم للغاية الآن أن يتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كامل»، معربة عن أملها في أن يقود إلى «سلام كامل ودائم». وأكدت أن إيطاليا «ستواصل أداء دورها عبر المساهمة في حفظ السلام» من خلال قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، و«عبر دعم السيادة اللبنانية، بما في ذلك من خلال تعزيز الجيش اللبناني». وتعمل قوة «اليونيفيل» التي تنتشر منذ عام 1978 في الجنوب، كقوة فصل بين لبنان وإسرائيل. وتضم «اليونيفيل» حالياً 754 جندياً من إيطاليا، التي تعد ثاني أكبر دولة مساهمة بعد إندونيسيا التي يبلغ عدد كتيبتها 755 جندياً، وفقاً لأرقام الأمم المتحدة الصادرة في 30 مارس (آذار). واتّهمت روما القوات الإسرائيلية في وقت سابق هذا الأسبوع بإطلاق نيران تحذيرية على قافلة لجنود إيطاليين ضمن قوة «اليونيفيل»، ما ألحق أضراراً بآلية واحدة على الأقل من دون وقوع إصابات.

إيران

قال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي إن «وقف الحرب في لبنان كان جزءاً من تفاهم وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان»، مشيراً إلى أن إيران شدّدت «منذ البداية، خلال محادثاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية (...) على ضرورة إرساء وقفٍ متزامن لإطلاق النار في كامل المنطقة، بما في ذلك لبنان».

ألمانيا

قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، إن بلاده تأمل بـ«مستقبل بين جارين طيبين». وأشار الوزير، في بيان، إلى أن الهدنة «من شأنها أن توفر متنفّساً للسكان على جانبي الحدود».

مجموعة السبع

أكّد وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة السبع على ضرورة الحدّ من تكلفة نزاع طويل الأمد في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، داعين إلى العمل لإحراز تقدم نحو سلام دائم في المنطقة.

المنظمة الدولية للهجرة

رحّبت المنظمة الدولية للهجرة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام به، مؤكدة أن حماية أرواح المدنيين يجب أن تبقى على رأس الأولويات. وقالت المنظمة، في بيان لها، الخميس، إن النزوح الذي شهده لبنان بلغ مستويات مذهلة؛ فقد انتزع الصراع أكثر من مليون شخص من ديارهم، ويوجد حالياً أكثر من 141 ألفاً في أكثر من 700 مركز إيواء جماعي في مختلف أنحاء البلاد.

وأضافت أن كثيراً من هذه المراكز هي عبارة عن مدارس ومبانٍ حكومية مكتظة، تقطنها عائلات تقيم في غرفة دراسية واحدة، بلا خصوصية كافية أو تدفئة حتى أبسط الاحتياجات الأساسية. وأما الآلاف غيرهم فلا مأوى لهم سوى بيوت العائلات التي تستضيفهم أو سياراتهم، حتى الأرصفة والشوارع. وقالت المنظمة إن الخسائر البشرية فادحة؛ إذ تجاوز عدد القتلى ألفَي شخص، وتعرضت مرافق صحية وعاملون فيها للهجوم، كما تعرضت البنى التحتية الحيوية كالطرق والجسور والمنازل للدمار الشديد. وأوضحت المنظمة، في بيانها، أنه رغم أهمية وقف إطلاق النار، فإنه لا يعني انتهاء الأزمة؛ لأن الدمار ما زال قائماً، والعائلات لا تستطيع العودة إلى بيوت لم يعد لها وجود أصلاً.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إسرائيل ولبنان اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، يبدأ الساعة 5 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الخميس، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وكتب ترمب، عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء عقب محادثات «ممتازة» مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


«هدنة» لبنانية ــ إسرائيلية بتوقيع ترمب

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على النبطية في جنوب لبنان أمس (رويترز)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على النبطية في جنوب لبنان أمس (رويترز)
TT

«هدنة» لبنانية ــ إسرائيلية بتوقيع ترمب

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على النبطية في جنوب لبنان أمس (رويترز)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على النبطية في جنوب لبنان أمس (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقفاً لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة عشرة أيام يبدأ منتصف ليل الخميس - الجمعة، عقب اتصالين مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وجاءت هذه الهدنة الممهورة بتوقيع ترمب بعد اتصالات أجراها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع عون، الذي أكد رفض لبنان أي تواصل مباشر قبل تثبيت وقف القتال، وهو ما نُقل إلى واشنطن حيث كان هناك تفهم لهذا الموقف، ما دفع ترمب إلى مطالبة نتنياهو بوقف النار ملوّحاً بإعلانه من طرف واحد.

وبينما أكد ترمب أن وقف النار سيشمل «حزب الله»، وعبّر عن ثقة بـ«التزامه»، أعلن الحزب أنه «سيلتزم وقف إطلاق النار مع إسرائيل شرط أن يكون شاملاً ويتضمن وقف الأعمال العدائية الإسرائيلية والاغتيالات ضده».

ورحَّبت السعودية، عبر بيان لوزارة الخارجية، بإعلان ترمب وقف النار في لبنان، مُعرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان في لبنان. وجدَّد البيان السعودي التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة (...) ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه.

وأفادت تقارير في إسرائيل بأن وزراء في حكومة نتنياهو أبدوا غضبهم، بعد علمهم بالهدنة، من تصريحات ترمب، وأن الموافقة عليها تمت من دون تصويت المجلس الوزاري المصغر.

وأبدى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري ارتياحه «الحذر» لقرار وقف النار على الجبهة اللبنانية، مؤكداً أن «التفاوض المباشر» مع إسرائيل «مرفوض وغير وارد». وقال إن نظيره الإيراني محمد باقر قاليباف أبلغه أن وقف النار تم وفق صيغة شاملة ضمت إيران. وقال بري لـ«الشرق الأوسط» بعيد صدور الإعلان إنه لن يوجّه نداء لعودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومنازلهم قبل التأكد من نضوج الظروف الملائمة.