حيوانات حديقة مائية يابانية تمتنع عن تناول الأسماك الرخيصة

ثعالب البحر في حديقة مائية باليابان (أ.ب)
ثعالب البحر في حديقة مائية باليابان (أ.ب)
TT

حيوانات حديقة مائية يابانية تمتنع عن تناول الأسماك الرخيصة

ثعالب البحر في حديقة مائية باليابان (أ.ب)
ثعالب البحر في حديقة مائية باليابان (أ.ب)

امتنعت بطاريق وثعالب بحر داخل حديقة مائية يابانية عن تناول أسماك رخيصة يقدمّها لها الحرّاس مؤخراً بدل أنواع أغلى ثمناً توقفوا عن تقديمها بسبب ارتفاع الأسعاربحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وتتخذ بعض البطاريق موقفًا متصلباً للغاية حيال ذلك. فقد أوضح المسؤول عن الحديقة المائية في هاكوني جنوب غربي طوكيو، هيروكي شيماموتو لوكالة فرانس برس أن هذه الحيوانات «تتناول في بادئ الأمر (السمكة الجديدة) بمنقارها، ثم ترميها بعد إظهار استيائها» من الطبق الجديد المقدم لها.
وقد لا يكون الطعم سبب هذا الرفض، إذ عزا شيماموتو ذلك إلى عدم تقبل البطاريق للأسماك الجديدة بسبب حجمها الذي يفوق حجم القديمة. وقال إن الحيوانات في الحديقة المائية «تشعر بأنّ ثمّة خطباً ما».
ولفت إلى أن ثعالب البحر أيضاً أظهرت سلوكا صعبا، إذ رفضت بالإجماع تناول الأسماك الأرخص ثمنا.
واعتاد القائمون على الموقع تقديم سمك من نوع الشاخورة للبطاريق وثعالب البحر، غير أن أسعار هذه الأسماك ارتفعت بنسبة تتراوح بين 20 في المائة و30 في المائة مقارنة مع العام الماضي، نظرا إلى تراجع معدلات الصيد. ولا يزال مسؤولو الحديقة المائية يشترون القليل من أسماك الشاخورة، لكن ليست لديهم أي نيّة للعودة بالكامل إلى قائمة الطعام المعتمدة سابقا في ظل عدم تراجع الأسعار الحالية، وفق شيماموتو. لذا سيتعين على البطاريق وثعالب البحر الصبر لفترة أطول ريثما يعاد تقديم وجباتها المفضلة.


مقالات ذات صلة

زحف التماسيح إلى المدن في شمال المكسيك بسبب الأمطار الغزيرة

يوميات الشرق تعد مقاطعة غوانغدونغ الصينية موقعاً شهيراً لمزارع التماسيح (رويترز)

زحف التماسيح إلى المدن في شمال المكسيك بسبب الأمطار الغزيرة

زحف ما لا يقل عن 200 تمساح في شمال المكسيك إلى المناطق الحضرية، بعد الأمطار الغزيرة المرتبطة بإعصار «بريل» والعاصفة المدارية السابقة «ألبرتو».

«الشرق الأوسط» (مدينة مكسيكو)
العالم "الكنغر العملاق" هو الأكثر انتشاراً في جنوب استراليا وشرقها (أ. ف. ب)

«مذبحة الكنغر» تدفع السلطات الأسترالية إلى فتح تحقيق

أعلنت السلطات الأسترالية، اليوم (الخميس)، فتح تحقيق بعد عمليات قتل غير قانونية لنحو 65 كنغر عُثر عليها مقتولة إما بالرصاص أو دهساً.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
يوميات الشرق الملكة القرينة لبريطانيا تطلق على جرو اسم حفيدها

الملكة القرينة لبريطانيا تطلق على جرو اسم حفيدها

أطلقت الملكة القرينة لبريطانيا، كاميلا، على «جرو لابرادور» أصفر اللون، اسم «فريدي» تيمناً بأصغر أحفادها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق هيكل عظمي لديناصور من نوع «ستيغوصور» (أ.ب)

بين 4 و6 ملايين دولار... طرح أكبر هيكل عظمي لـ«ستيغوصور» في مزاد

سيُطرح أكبر هيكل عظمي لديناصور من نوع «ستيغوصور» أُعيد تجميعه وكان قد اكتُشف عام 2022 في كولورادو، للبيع ضمن مزاد لدار «سوذبيز» مرتقب الأسبوع المقبل في نيويورك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الفيل قرّر الهجوم بعد أن «انزعج» من اقتراب الرجل (أ.ف.ب)

«حادث مأساوي»... أفيال تدهس سائحاً حتى الموت في جنوب أفريقيا

دهست أفيال سائحاً إسبانياً حتى الموت في متنزه وطني بجنوب أفريقيا بعد أن حاول على ما يبدو التقاط صور لقطيع متكاثر، وفقاً لصحيفة «الغارديان».

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)

المدارس الفرنسية في تركيا تسبب أزمة بين البلدين

وزير التعليم التركي يوسف تكين (إكس)
وزير التعليم التركي يوسف تكين (إكس)
TT

المدارس الفرنسية في تركيا تسبب أزمة بين البلدين

وزير التعليم التركي يوسف تكين (إكس)
وزير التعليم التركي يوسف تكين (إكس)

استنكر وزير التعليم التركي يوسف تكين «تعجرف» فرنسا في إطار أزمة بين البلدين بشأن وضع المدارس الفرنسية في تركيا التي قد يُحرم التلامذة الأتراك من الالتحاق بها، في مقابلة نُشرت السبت في صحيفة «خبر تورك».

وقال تكين عن المفاوضات الجارية بين أنقرة وباريس بشأن وضع المدارس الفرنسية: «يجب إبرام اتفاق ثنائي لتُحلّ المشكلة، لكنهم لا يريدون ذلك حتى. باختصار، إنهم متعجرفون. لهذا السبب، لم نتوصل إلى حلّ بعد».

وأضاف «أُقيمت هذه المدارس من أجل أبناء موظفي البعثات الدبلوماسية، غير أنها بدأت تستقبل تلامذة أتراكاً أيضًا. هذا يخالف القانون».

وفي رسالة موجهة إلى أهالي التلامذة، نبّهت السفارة الفرنسية في أنقرة الجمعة إلى احتمال أن يُحرم التلامذة الأترك «اعتبارًا من العام الدراسي 2024-2025» من التسجيل في المدارس الفرنسية في اسطنبول وفي أنقرة حيث يشكّلون الغالبية.

وفي صلب الخلاف مطلب عالق يتعلّق «بالمعاملة بالمثل» تريدها أنقرة التي تطالب بفتح مدارس تركية في فرنسا تعترف بها السلطات، حسبما أفاد مصدر مطّلع على القضية.

وفي حال فشل المفاوضات، لن تتمكّن هذه المدارس من استقبال تلامذة أتراك جدد، فيما سيتمكن القدامى من مواصلة تعليمهم فيها، بحسب الوزير.

ومن شأن هذا الحظر أن يقلل على المدى الطويل من عدد التلامذة في هذه المدارس التي يرتادها بشكل أساسي تلامذة أتراك.

وتعليقًا على تقارير صحافية تركية أفادت بأن أنقرة فرضت تضمين حصص لتعليم الدين في مناهج المدارس الفرنسية، قال تكين «هذا كذب سافر وتضليل غير أخلاقي».

غير أن الحكومة التركية طلبت أن تقترب المناهج التعليمية في المدارس الفرنسية في تركيا من مناهج المدارس التركية «في بعض المواد على الأقلّ»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مطّلع.