«كيلوغز» تخسر قضائياً وتُمنع من الترويج للحبوب السكرية

حبوب سكرية من شركة «كيلوغز» (شاترستوك)
حبوب سكرية من شركة «كيلوغز» (شاترستوك)
TT

«كيلوغز» تخسر قضائياً وتُمنع من الترويج للحبوب السكرية

حبوب سكرية من شركة «كيلوغز» (شاترستوك)
حبوب سكرية من شركة «كيلوغز» (شاترستوك)

قضت إحدى المحاكم بعدم السماح لشركة «كيلوغز» بالترويج للحبوب السكرية في عروض خاصة بالسوبر ماركت.
وستُفرض القيود على الترويج في المتاجر للأغذية والمشروبات التي تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون أو الأملاح أو السكريات بموجب القوانين الجديدة في إنجلترا، وفق موقع «بي بي سي».
ورفعت شركة «كيلوغز»، عملاقة صناعة الأغذية، دعوى قضائية ضد الحكومة، مدعية أن القواعد المطلوبة لا تُراعي القيمة الغذائية للحليب المضاف.
لكن محاكم العدل الملكية حكمت لصالح الحكومة. وقالت الشركة، إنها تشعر «بخيبة أمل كبيرة».
من جانبه، صرح كريس سيلكوك، المدير الإداري للشركة في بريطانيا، قائلاً: «ليس من المعقول بالنسبة لنا، أن يتمكّن المستهلكون من شراء منتجات أخرى، مثل الدونات ومعجون الشوكولاتة، عند الترويج، ولكن ليس العديد من أنواع حبوب الإفطار».
وكان من المقرر أن تسري القواعد الجديدة في أكتوبر (تشرين الأول)، إلا أن الحكومة أجلتها بسبب أزمة غلاء المعيشة.
وعندما تدخل القواعد حيز التنفيذ، فهذا يعني أن الأغذية التي تعتبر عالية الدهون أو السكر أو الملح، ستُمنع من العروض الخاصة والمواقع الرئيسية مثل نقاط الخروج، ومداخل المتاجر، ونهايات الممرات، وما يعادلها على الإنترنت.
تصنف العلامات التجارية الشائعة مثل رقائق الذرة الصفراء، والفواكه، والألياف على أنها عالية السكر في صورتها الجافة. لكن شركة «كيلوغز» زعمت أن تضمين الحليب المُضاف من شأنه تغيير الحسابات عبر خفض نسبة محتوى السكر والملح بالنسبة إلى وزن الحصة الإجمالي.
وقالت الشركة إن بيانات السوق المستقلة أظهرت أن 92 في المائة من الحالات، تتناول الحبوب مع الحليب أو الزبادي.
غير أن القاضي ليندن قال إن «حبوب (كيلوغز) لا تأتي مع تعليمات التحضير التي تقول إنه يجب استهلاكها مع الحليب». وقال أيضاً في حكمه، إنه لم يجد أي ظلم واقع على شركة «كيلوغز» وقضية الصحة العامة، لأن القواعد الجديدة مقنعة، ومتناسبة، وعقلانية.


مقالات ذات صلة

«تيته عايدة»... مخللات بنكهة بيوت زمان

مذاقات المخلل حاضر دائما على سفرة رمضان

«تيته عايدة»... مخللات بنكهة بيوت زمان

يحتل «المخلل» مكانة خاصة على المائدة الشرق أوسطية ويعتبر عنصراً أساسياً يفتح الشهية، ويوازن دسامة الأطباق.

نادية عبد الحليم (القاهرة)
مذاقات جانب من مطعم أوتومات (الشرق الاوسط)

مطاعم جديدة في لندن منتقاة للمسافرين الخليجيين

مع بدء المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي في التخطيط لزياراتهم المرتقبة إلى لندن، تشهد ساحة المطاعم في المدينة موجة متجددة من الافتتاحات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
مذاقات مائدة مليئة بالأطباق السعودية الشهيرة (شاترستوك)

من الرياض إلى دلهي: كيف يرسّخ المطبخ السعودي حضوره في الهند؟

لطالما وُضع المطبخ السعودي في الهند تحت مظلة تصنيفات عامة مثل «الشرق أوسطي» أو «العربي»، وتعرّض لفهمٍ قاصر اختزله في صور نمطية ضيقة، كلفائف الشاورما، والحمص

براكريتي غوبتا (نيودلهي)
مذاقات أورزوتو ثمار البحر مع مقبلات أخرى (الشرق الاوسط)

«وي مدام»... جوهرة فرنسية مخفية في شمال لندن

غالباً ما يكون التركيز على المطاعم المنتشرة في مناطق في وسط لندن، مثل مايفير وفيتزروفيا ونايتسبريدج وكينزينغتون... وللأسف أحياناً تغيب عن بال الذوَّاقة...

جوسلين إيليا (لندن)
مذاقات تتمتع ملاعق  السيليكون بمزايا عديدة لكن ذلك لايحول دون تغييرها

أدوات مطبخك... متى تصبح غير صالحة للاستخدام؟

بعض الأدوات المطبخية لا تدوم؛ والاحتفاظ بها بعد فترة من استخدامها قد يؤثر على مذاق الطعام، أو الصحة. تعرف على أدوات المطبخ التي ربما تنسى استبدالها

نادية عبد الحليم (القاهرة)

«مونديال القوى»: كير يستعيد ذهبية 3000 متر داخل القاعات

جوش كير (أ.ب)
جوش كير (أ.ب)
TT

«مونديال القوى»: كير يستعيد ذهبية 3000 متر داخل القاعات

جوش كير (أ.ب)
جوش كير (أ.ب)

استعاد جوش كير لقب سباق 3000 متر في بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعات في بولندا، السبت، ليحقق أول ميدالية لبريطانيا في البطولة، بعد تفوقه على الأميركي كول هوكر والفرنسي يان شروب في الأمتار الأخيرة، ليفوز بزمن قدره 7:35.56 دقيقة.

وهذه مشاركة كير، الذي خسر أمام هوكر في سباق 1500 متر في «أولمبياد باريس» الثانية فقط منذ إصابته في ربلة الساق، خلال دفاعه عن لقب 1500 متر في بطولة العالم بطوكيو في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتحلَّى بالصبر في بداية السباق، وظلّ في المركز الخامس قبل أن يتقدم للثالث قبل لفتين على النهاية، عندما كان خلف الإثيوبييْن أديسو ييهون وجتنت والي.

وتصدَّر السباق عندما دقّ الجرس قبل اللفة الأخيرة ليزيد من سرعته، رغم أن شروب وهوكر اقتربا منه، في النهاية، لكن لم يتمكن أي منهما من اللحاق به.

وقال كير، الذي فاز بلقب سباق 3000 متر، قبل عامين في جلاسجو: «لم يسر هذا السباق بالطريقة التي أردتها، لكن خوض السباقات يتعلق بالتعامل مع المواقف التي توضع فيها.

ينبغي ألا أقلق كثيراً بشأن الأخطاء في السباق رغم وجود كثير منها».

وتابع: «كنت أعتقد أنني سأظل على قمة هذه الرياضة لفترة طويلة، لكن بعد أن أهدرت فرصتين كنت أرغب في اغتنامهما، سأستمتع حقاً بهذه الميدالية الذهبية».


سيلفستري تتعرض لحادث خطير في سباق ميلان-سان ريمو للدراجات

ديبورا سيلفستري (حساب اللاعبة على منصة إنستغرام)
ديبورا سيلفستري (حساب اللاعبة على منصة إنستغرام)
TT

سيلفستري تتعرض لحادث خطير في سباق ميلان-سان ريمو للدراجات

ديبورا سيلفستري (حساب اللاعبة على منصة إنستغرام)
ديبورا سيلفستري (حساب اللاعبة على منصة إنستغرام)

قالت الدراجة الإيطالية ديبورا سيلفستري إنها تعرضت لكسور في الأضلاع وإصابة في الكتف في حادث مخيف بسباق ميلان-سان ريمو للسيدات.

وسقطت سيلفستري أثناء محاولتها تفادي دراجات أخريات سقطن أمامها خلال أحد المنحدرات، حيث اندفعت فوق الحاجز قبل أن ترتطم بأسفلت الطريق على بعد عدة أمتار، وذلك خلال السباق الذي أقيم السبت.

وذكر فريقها (لابورال كوتكسا) أنه تم نقلها إلى المستشفى في حالة مستقرة وقدمت سيلفستري تحديثاً عن حالتها على «إنستغرام» في وقت متأخر من نفس اليوم.

وقالت: «بالتأكيد لم تكن النهاية التي تخيلتها.. أشعر أنني بخير، 5 أضلاع مكسورة وكسر دقيق في الكتف... كان من الممكن أن يكون الوضع أسوأ».

وأضافت: «حان وقت التعافي، وسأعود».

وفازت البلجيكية لوت كوبيكي، بطلة العالم مرتين، بالسباق. وشهد سباق الرجال أيضاً العديد من الحوادث، بما في ذلك تعرض بطل العالم السلوفيني تادي بوجاتشار لحادث، ولكنه استمر في السباق وفاز باللقب.


عادة يومية تساعدك على تجاوز الألم والصدمات... تعرف عليها

الكتابة تساعد الإنسان على تعزيز الصمود النفسي وإعادة تنظيم أفكاره ومشاعره (رويترز)
الكتابة تساعد الإنسان على تعزيز الصمود النفسي وإعادة تنظيم أفكاره ومشاعره (رويترز)
TT

عادة يومية تساعدك على تجاوز الألم والصدمات... تعرف عليها

الكتابة تساعد الإنسان على تعزيز الصمود النفسي وإعادة تنظيم أفكاره ومشاعره (رويترز)
الكتابة تساعد الإنسان على تعزيز الصمود النفسي وإعادة تنظيم أفكاره ومشاعره (رويترز)

كشفت دراسات حديثة أن هناك عادة يومية بسيطة يمكن أن تساعد الأشخاص بشكل فعال على تجاوز الألم والصدمات.

وهذه العادة هي الكتابة، حيث يقول الخبراء إنها تُمكّنك من تسمية ألمك والابتعاد عنه في آنٍ واحد، حيث تُعد من أقوى الأدوات التي تساعد الإنسان على تعزيز الصمود النفسي وإعادة تنظيم أفكاره ومشاعره، لأنها لا تقتصر على التعبير فقط، بل تُحدث تغييرات فعلية في الدماغ.

ونقلت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية عن باحثين في علم النفس وعلوم الكتابة قولهم إن تدوين المشاعر - سواء عبر رسالة نصية غاضبة أو مذكرات يومية - يساعد على تحويل الألم إلى تجربة يمكن فهمها والتعامل معها، بدلاً من الاستسلام له.

وتُعرّف الجمعية الأميركية لعلم النفس الصمود النفسي بأنه «عملية مستمرة من النمو الشخصي عبر تحديات الحياة»، وهو ما تدعمه الكتابة باعتبارها وسيلة عملية لتحقيق هذا النمو.

الكتابة تُعيد برمجة الدماغ

في ثمانينيات القرن الماضي، طوّر عالم النفس جيمس بينيباكر أسلوباً علاجياً يُسمى «الكتابة التعبيرية» لمساعدة المرضى على تجاوز الصدمات والتحديات النفسية.

وأشار بينيباكر إلى أن تدوين اليوميات بشكل مستمر حول تجربة مؤلمة يُساعد على خلق مسافة نفسية بين الشخص ومشكلاته، ما يقلل من التوتر ويعزز الوضوح الذهني.

وتقوم الفكرة على أن تحويل الألم إلى كلمات «يرسل إشارة للدماغ بأنه لم يعد بحاجة إلى حمل هذا العبء».

ويقول الخبراء إنّ ترجمة المشاعر والأفكار إلى كلمات مكتوبة على الورق مهمة ذهنية معقدة. فهي تتضمن استرجاع الذكريات والتخطيط لكيفية التعامل معها، مما يُفعّل مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة واتخاذ القرارات. كما تتضمن أيضاً صياغة تلك الذكريات لغوياً، مما يُنشّط الجهازين البصري والحركي في الدماغ.

كما أظهرت دراسات تصوير الدماغ أن التعبير عن المشاعر بالكلمات يُساعد على تنظيمها، فتسمية المشاعر - سواءً باستخدام الكلمات أو الرموز التعبيرية أو الكلمات المُنتقاة بعناية - لها فوائد عديدة. فهي تُهدئ اللوزة الدماغية، وهي مجموعة من الخلايا العصبية التي تستشعر التهديد وتُحفز استجابة الخوف، كما أنها تُنشط قشرة الفص الجبهي، وهي جزء من الدماغ يدعم تحديد الأهداف وحل المشكلات.

ولا يقتصر تأثير الكتابة على معالجة الصدمات، بل يمتد إلى الحياة اليومية، حيث تساعد حتى المهام البسيطة مثل كتابة قائمة مهام على تحسين التركيز واتخاذ القرار.

ويؤكد الخبراء أن الكتابة ليست مجرد أداة للتفريغ، بل وسيلة لصناعة المعنى وبناء الهوية، إذ تُمكّن الإنسان من فهم تجربته وإعادة تشكيل نظرته لنفسه والعالم.

نصائح عملية لتعزيز المرونة والصمود عبر الكتابة

هذه النصائح المدعومة بالأبحاث تساعدك على تطوير عادة الكتابة التي تعزز المرونة والصمود:

اكتب بخط اليد كلما أمكن

على عكس الكتابة على لوحة المفاتيح أو النقر على جهاز، تتطلب الكتابة اليدوية تنسيقاً ذهنياً أكبر. فهي تُبطئ تفكيرك، مما يُتيح لك معالجة المعلومات، وربط الأفكار، واستخلاص المعنى.

اكتب يومياً

ابدأ بخطوات صغيرة واجعلها عادة منتظمة. حتى تدوين ملاحظات سريعة عن يومك - ما حدث، ما تشعر به، ما تُخطط له أو تنوي فعله - يُمكن أن يُساعدك على إخراج الأفكار من رأسك وتخفيف التفكير المُفرط.

اكتب قبل أن تُبدي أي رد فعل

عندما تتدفق المشاعر السلبية القوية، دوّنها أولاً، قبل إبداء أي رد فعل.

يُمكن أن يُساعدك ذلك على التفكير التأملي، مما يُساعدك على التصرف بهدوء وذكاء.

اكتب رسالة لا تُرسلها أبداً

لا تكتفِ بكتابة مشاعرك فقط، بل وجّهها إلى الشخص أو الموقف الذي يُزعجك، لكن دون إرسالها له. فحتى كتابة رسالة لنفسك قد توفر لك مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرك دون ضغط ردود فعل الآخرين.