علاج سكتات الدماغ بدواء لجلطات القلب

دواء «تينيكتيبلاز» مرشح لعلاج السكتة الدماغية (Public Domain)
دواء «تينيكتيبلاز» مرشح لعلاج السكتة الدماغية (Public Domain)
TT

علاج سكتات الدماغ بدواء لجلطات القلب

دواء «تينيكتيبلاز» مرشح لعلاج السكتة الدماغية (Public Domain)
دواء «تينيكتيبلاز» مرشح لعلاج السكتة الدماغية (Public Domain)

في أكبر تجربة إكلينيكية للسكتة الدماغية على الإطلاق في كندا، أظهر باحثون أن «تينيكتيبلاز»، وهو دواء يستخدم بشكل شائع كمضاد للنوبات القلبية، هو علاج فعّال للسكتة الدماغية الحادة، وتم الإعلان عن النتائج أول من أمس، في دورية «ذا لانسيت».
ويقول بيجوي مينون، الأستاذ بقسم علوم الأعصاب السريرية بكلية «كمينغ للطب» بجامعة «كالغاري» الكندية، والباحث الرئيسي بالدراسة، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة بالتزامن مع نشر الدراسة: «من المعروف أن (تينيكتيبلاز) عقار فعال في إذابة الجلطة، ومن السهل جداً استخدامه مما يجعله يغيّر قواعد اللعبة عندما يتم حساب الثواني لإنقاذ خلايا الدماغ».
وبناءً على الإرشادات الحالية، فإن عقار «التيبلاز»، هو الدواء الموصى به لمرضى السكتة الدماغية الحادة، والتحدي هو أن هذا العقار أكثر تعقيداً في التعامل معه، ويستغرق الأمر ما يصل إلى ساعة ويتطلب مضخة تسريب يجب مراقبتها، ويمكن أن تكون المضخة متاحة عند نقل المريض داخل المستشفى أو إلى مركز السكتة الدماغية الرئيسي لتلقي العلاج.
ويقول ريتشارد شوارتز، من قسم علم الأعصاب في برنامج «هورفيتز» لعلوم الدماغ بجامعة «تورونتو»، والباحث المشارك بالدراسة: «عندما يكون بإمكانك توفير الوقت، فهذه ميزة كبيرة»، مشيراً إلى أنه في حال «استخدام (تينيكتيبلاز) لا يحتاج المريض إلى أي تجهيزات، ويمكن أن يستخدم متى وصل المريض إلى أي مركز طبي أو مستشفى صغير».
وقارنت التجربة التي أُجريت على مرضى السكتات الدماغية، النتائج العلاجية للدواء الموصى به حالياً، وهو(التيبلاز)، مع المرشح الجديد، وهو دواء جلطات القلب (تينيكتيبلاز)، ووجدوا أنه إضافة لسهولة الاستخدام وعامل السرعة التي يوفرها دواء جلطات القلب، فإنه كان يعمل بشكل مماثل، إن لم يكن أفضل، من دواء «التيبلاز»، حيث يلتصق «تينيكتيبلاز» بالجلطة لفترة أطول من «التيبلاز»، مما يعني استعادة تدفق الدم بشكل أسرع ولفترة أطول من الوقت.
وأشركت التجربة المرضى وعائلاتهم في تصميم الدراسة وأكملت جميع عمليات التسجيل في أثناء جائحة (كوفيد - 19)، عندما كانت النظم الصحية تحت ضغط كبير، وشملت الدراسة 22 مركزاً أولياً وشاملاً للسكتة الدماغية في جميع أنحاء كندا.


مقالات ذات صلة

مزيج أطعمة يومي قد يصنع فرقاً كبيراً لصحة قلبك

صحتك الشوكولاتة الداكنة والشاي يحتويان على مركبات مضادة للأكسدة تُسهم في خفض ضغط الدم (بيكسلز)

مزيج أطعمة يومي قد يصنع فرقاً كبيراً لصحة قلبك

في وقت تتزايد فيه أمراض القلب عالمياً، يكشف خبراء التغذية عن حلول سهلة يمكن تطبيقها في الحياة اليومية دون تعقيد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك أقراص من مكملات المغنيسيوم (بيكساباي)

ما عدد المرات الموصى بها لتناول المغنيسيوم يومياً؟

المغنيسيوم معدن أساسي لوظائف الجسم، يساعد في الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي، وقوة العظام، وانتظام ضربات القلب والسكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك علامة فرانك هي تجعيدة مائلة في شحمة الأذن (بيكسلز)

«علامة فرانك»... ماذا يكشف تجعد شحمة الأذن عن صحة قلبك؟

كشفت تقارير طبية حديثة عن علامة جسدية بسيطة قد تحمل دلالات صحية مهمة، وهي ظهور تجعيدة مائلة في شحمة الأذن تُعرف باسم «علامة فرانك».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قضاء وقت طويل في الأماكن المكيفة يؤدي إلى تقليل مستوى الرطوبة في الهواء وبالتالي التأثير على البشرة (بيكسلز)

5 آثار جانبية خفية للإفراط في استخدام أجهزة التكييف

مع ارتفاع درجات الحرارة، تصبح أجهزة التكييف جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، سواء في المنازل وأماكن العمل.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
صحتك أعلن باحثون عن دور هرمون طبيعي في تقليل السمنة من خلال تعزيز حرق الطاقة داخل الجسم (أ.ب)

هرمون طبيعي قد يُخلصك من السمنة دون تقليل السعرات الحرارية

في اكتشاف علمي جديد، أعلن باحثون عن دور هرمون طبيعي في تقليل السمنة من خلال تعزيز حرق الطاقة داخل الجسم دون الحاجة إلى تقليل السعرات الحرارية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

صندوق الاستثمارات العامة يطلق منصة «تنس آي كيو» لتعزيز مسيرة النجوم الصاعدين

البرنامج سيسهم في تعزيز نمو رياضة التنس بالسعودية (صندوق الاستثمارات العامة)
البرنامج سيسهم في تعزيز نمو رياضة التنس بالسعودية (صندوق الاستثمارات العامة)
TT

صندوق الاستثمارات العامة يطلق منصة «تنس آي كيو» لتعزيز مسيرة النجوم الصاعدين

البرنامج سيسهم في تعزيز نمو رياضة التنس بالسعودية (صندوق الاستثمارات العامة)
البرنامج سيسهم في تعزيز نمو رياضة التنس بالسعودية (صندوق الاستثمارات العامة)

أطلق صندوق الاستثمارات العامة ورابطة محترفي التنس، اليوم (الخميس)، برنامج «مسرّع الجيل القادم لصندوق الاستثمارات العامة ورابطة محترفي التنس»؛ لتعزيز مسيرة نجوم التنس الصاعدين في السعودية والعالم، وتمكين تقدمهم ضمن بطولات وتصنيفات رابطة محترفي التنس.

وسيسهم البرنامج في تعزيز نمو رياضة التنس في السعودية، ويدعم فرص ظهور جيل صاعد من نجوم التنس السعوديين، حيث ستُتاح المشارَكة فيه لمجموعة مختارة من اللاعبين السعوديين.

وسيسرِّع البرنامج الجديد مسيرة لاعبي التنس الشباب المتميزين للوصول إلى بطولات وتصنيفات صندوق الاستثمارات العامة لرابطة محترفي التنس، حيث سيتيح سنوياً تأهل أكثر من 70 لاعباً شاباً من الناشئين والجامعات ومسارات التأهل الرياضي التقليدية من المملكة والعالم.

البرنامج الجديد جزء من الشراكة الاستراتيجية بين صندوق الاستثمارات العامة ورابطة محترفي التنس، ويعزِّز فرص الدعم للناشئين. كما سيحصل اللاعبون المؤهلون على فرص الوصول إلى منصة «تنس آي كيو»، التابعة لرابطة محترفي التنس، والمدعومة من الصندوق؛ ما يوفر لهم خدمات تقنية متكاملة لتطوير الأداء والدعم الطبي والتعلم، إضافة إلى الترويج عبر المنصات الإلكترونية للصندوق ورابطة محترفي التنس.

ويوفِّر البرنامج للاعبين الصاعدين دعماً في مجال التأمين الصحي وخدمات الرعاية الطبية، بما يعزِّز ثقتهم واستقرارهم خلال رحلة بناء مسيرتهم الرياضية.

ويعكس إطلاق البرنامج الجديد التزام صندوق الاستثمارات العامة بدعم نمو القطاع الرياضي وتطوره، وهذا ما يندرج ضمن منظومة السياحة والسفر والترفيه في استراتيجية الصندوق 2026 - 2030 التي تمَّ إطلاقها مؤخراً.

و توفِّر منصة «تنس آي كيو»، التابعة لرابطة محترفي التنس، منصةً تحليليةً متكاملةً تضم تقنيات وأدوات قياس وتحليل واستكشاف متقدمة، وتقدم تحليلاً معمقاً لتسجيلات المباريات وفيديوهات اللاعبين، مع بيانات أداء دقيقة، إضافة إلى تحليلات للمباريات العالمية وأداء المنافسين، كما توفر تكاملاً مع الأجهزة الذكية القابلة للارتداء؛ لتعزيز مراقبة الجوانب البدنية ومؤشرات التعافي، وتحسين الأداء، والاستفادة من توجيه الخبراء، ودعم اتخاذ قرارات تدريبية ذكية، والوقاية من الإصابات.


مصدر مسؤول لـ«الشرق الأوسط»: لجنة الانضباط الآسيوية ترفض احتجاج شباب الأهلي الإماراتي

محاولات إماراتية لإثناء الحكم عن قراره بعدم احتساب هدف شباب الأهلي في شباك ماتشيدا (الشرق الأوسط)
محاولات إماراتية لإثناء الحكم عن قراره بعدم احتساب هدف شباب الأهلي في شباك ماتشيدا (الشرق الأوسط)
TT

مصدر مسؤول لـ«الشرق الأوسط»: لجنة الانضباط الآسيوية ترفض احتجاج شباب الأهلي الإماراتي

محاولات إماراتية لإثناء الحكم عن قراره بعدم احتساب هدف شباب الأهلي في شباك ماتشيدا (الشرق الأوسط)
محاولات إماراتية لإثناء الحكم عن قراره بعدم احتساب هدف شباب الأهلي في شباك ماتشيدا (الشرق الأوسط)

أكد مصدر مسؤول لـ«الشرق الأوسط» أن لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اقرت رسمياً عصر اليوم الخميس، رفض الاحتجاج المقدم من نادي شباب الأهلي بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مواجهته أمام ماتشيدا زيلفيا ضمن منافسات دوري أبطال آسيا، وذلك بعد مراجعة كافة التقارير الرسمية والتسجيلات المتعلقة بالمباراة.

كانت مصادر مطلعة ذكرت لـ«الشرق الأوسط»، ظهر الخميس، أن لجنة الانضباط في الاتحاد لن تعيد مباراة شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا زيلفيا الياباني والتي انتهت بفوز الأخير في دور النصف النهائي من دوري النخبة الآسيوي التي جرت أول من الثلاثاء بسبب خطأ تحكيمي وقع فيه الحكم الأسترالي شون إيفانز.

وتقدم ماتشيدا زيلفيا عبر يوكي سوما (12)، واعتقد شباب الأهلي أنه سجل هدف التعادل مع قرب نهاية المباراة عبر غيليرمي بالا (90+3) لكن الحكم الأسترالي شون إيفانز ألغاه بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، بداعي تنفيذ الفريق الإماراتي لرمية تماس جاء منها الهدف قبل إجراء الفريق الياباني عملية تبديل أحد لاعبيه.

وأكدت اللجنة اعتماد النتيجة، و الاطلاع على تقارير طاقم الحكام ومراقب المباراة، إلى جانب كافة الجوانب التنظيمية والقانونية المرتبطة بالاحتجاج المقدم من النادي الإماراتي.

وكانت المباراة قد شهدت جدلاً واسعاً عقب عدد من القرارات التحكيمية التي أثارت اعتراضات من جانب إدارة وجماهير شباب الأهلي، قبل أن يتقدم النادي باحتجاج رسمي طالب فيه بمراجعة الحالات المثيرة للجدل التي شهدها اللقاء.


الأكل ليلاً مع التوتر يضاعف اضطرابات الأمعاء

تناول الطعام ليلاً من السلوكيات الشائعة لدى كثير من الأشخاص (جامعة بريغام يونغ الأميركية)
تناول الطعام ليلاً من السلوكيات الشائعة لدى كثير من الأشخاص (جامعة بريغام يونغ الأميركية)
TT

الأكل ليلاً مع التوتر يضاعف اضطرابات الأمعاء

تناول الطعام ليلاً من السلوكيات الشائعة لدى كثير من الأشخاص (جامعة بريغام يونغ الأميركية)
تناول الطعام ليلاً من السلوكيات الشائعة لدى كثير من الأشخاص (جامعة بريغام يونغ الأميركية)

حذَّرت دراسة أميركية، من أن تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل، خصوصاً مع التعرض المستمر للتوتر، قد يؤدي إلى تفاقم مشكلات الجهاز الهضمي واضطرابات الأمعاء، بما يشمل الإمساك والإسهال.

وأوضح الباحثون أن النتائج تؤكد أن صحة الجهاز الهضمي لا تعتمد فقط على نوع الطعام، بل أيضاً على توقيت تناوله. وستُعرض الدراسة خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي في شيكاغو، في الفترة من 2 إلى 5 مايو (أيار) 2026.

وتُعد عادات تناول الطعام ليلاً من السلوكيات الشائعة لدى كثير من الأشخاص، خصوصاً مع نمط الحياة السريع والضغوط اليومية. وغالباً ما تشمل هذه العادات تناول وجبات خفيفة أو عالية السعرات في ساعات متأخرة من الليل. ورغم أنها قد تبدو غير ضارة في ظاهرها، فإن الدراسات تشير إلى أن تكرار الأكل الليلي قد يؤثر في جودة النوم، ويُربك إيقاع الجسم البيولوجي، خصوصاً عندما يقترن بالتوتر أو قلة النشاط البدني.

وخلال الدراسة، حلَّل الباحثون بيانات أكثر من 11 ألف شخص ضمن المسح الوطني للصحة والتغذية في الولايات المتحدة، ووجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من التوتر المزمن كانوا أكثر عرضة لاضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الإمساك، والإسهال، واضطراب حركة الأمعاء بشكل عام.

وحسب النتائج، فإن هذا الارتباط يعود إلى ما يُعرف بـ«التوتر التراكمي»، الذي يُقاس بعوامل مثل ضغط الدم، والكوليسترول، ومؤشر كتلة الجسم.

كما تبيَّن أن الأشخاص الذين يتناولون أكثر من 25 في المائة من سعراتهم الحرارية بعد الساعة التاسعة مساءً كانوا أكثر عرضة للمشكلات الهضمية.

تأثيرات سلبية

وأظهرت بيانات لأكثر من 4 آلاف مشارك أن اجتماع الأكل الليلي مع ارتفاع مستويات التوتر يزيد احتمال الإصابة بمشكلات الأمعاء بمقدار 2.5 ضعف.

كما رصد الباحثون انخفاضاً في تنوع بكتيريا الأمعاء النافعة لدى هذه الفئة، وهو ما يشير إلى تأثر محور «الدماغ –الأمعاء»، وهو النظام الحيوي المسؤول عن التواصل بين الجهاز العصبي والجهاز الهضمي عبر الإشارات العصبية، والهرمونية، والميكروبية.

وأكد الباحثون أن الدراسة رصدية، أي أنها تكشف ارتباطات ولا تحدد علاقة سببية مباشرة، لكنها تدعم فرضية أن نمط الحياة الحديث، خصوصاً السهر المصحوب بالتوتر وتناول الوجبات المتأخرة، قد تكون له تأثيرات سلبية متراكمة على صحة الجهاز الهضمي.

وأضاف الباحثون أن هذه النتائج تندرج ضمن مفهوم «التغذية الزمنية»، الذي يركز على دور توقيت تناول الطعام في التأثير بعمليات الأيض والهضم، بما يتماشى مع إيقاع الساعة البيولوجية للجسم.

ووفقاً للباحثين، فإن تحسين عادات الأكل اليومية، مثل تقليل الوجبات الليلية وتنظيم مواعيد الطعام، قد يساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون ضغوطاً نفسية مستمرة.