دول الخليج تدرس الصيغة النهائية للتعامل مع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان

اجتماع رؤساء الأجهزة الحكومية الأسبوعي يبحث الموضوع

دول الخليج تدرس الصيغة النهائية للتعامل مع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان
TT

دول الخليج تدرس الصيغة النهائية للتعامل مع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان

دول الخليج تدرس الصيغة النهائية للتعامل مع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان

يجتمع رؤساء الأجهزة الحكومية المعنية بحقوق الإنسان في دول مجلس التعاون، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، في مقر الأمانة العامة بالعاصمة السعودية الرياض؛ لمناقشة مشروع آلية التعامل مع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان (الذي انتهت من دراسته في صيغته النهائية لجنة الخبراء المختصين)؛ تمهيدا لرفعه إلى المجلس الوزاري لاعتماده، والمقترحات المقدمة من الأمانة العامة (مكتب حقوق الإنسان)، وفي مقدمتها التعامل مع الهيئات والمؤسسات الأهلية، ومقترح مراجعة الاتفاقيات الخاصة بموضوعات حقوق الإنسان، وكذلك وضع كشف بأسماء وبيانات المستشارين والخبراء والقانونيين في مجال حقوق الإنسان من مواطني دول المجلس.
وسيناقش الاجتماع مقترحا باستحداث جائزة باسم مجلس التعاون للبحوث في الموضوعات ذات الصلة بحقوق الإنسان، وغيرها من الموضوعات الأخرى المتعلقة بحقوق الإنسان في دول مجلس التعاون.
ووفقا لمصدر لـ«الشرق الأوسط»، فإن الاجتماع يأتي بعد قرار المجلس الأعلى لدول الخليج في سبتمبر (أيلول) 2009 العمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان في كافة دول الخليج العربي والتنسيق في ما بينها للتعامل مع المنظمات الدولية، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع سيعمل على مناقشة مشروع آلية التعامل مع المنظمات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وذلك للرفع بها للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي، والمتوقع أن يتم اعتمادها خلال القمة المقبلة في دولة الكويت.
ويأتي الاجتماع لتوحيد المواقف الخليجية والرؤية نحو قضايا حقوق الإنسان بالتنسيق مع الأجهزة الحكومية في دول الخليج، إضافة إلى المشاركة الفعالة في المحافل والمنظمات الدولية لطرح الرؤية الخليجية بشكل واضح والعمل بشكل واضح لتدريب وتأهيل الكوادر الخليجية.
وأضاف المصدر أن دراسة توحيد الرؤية الخليجية تأتي بعد إقرار مشروع حقوق الإنسان في دول مجلس التعاون بعد أن كانت معظم دول الخليج العربي لها مبادرات فردية في مجال حقوق الإنسان من خلال إبرام العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات والتعاون مع هيئات وجمعيات حقوق الإنسان على المستويين الإقليمي والدولي.
وتدرك دول مجلس التعاون أن قضايا حقوق الإنسان أصبحت أداة لبعض المنظمات الدولية في محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية ولممارسة الضغوط من أجل الحصول على تنازلات في الملفات الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية، الأمر الذي دفع دول الخليج للعمل المشترك على حل كافة القضايا التي تواجهها داخل المنظومة الخليجية.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.