القنصلية اليمنية بجدة تصدر 100 ألف وثيقة لتصحيح أوضاع مواطنيها

«الجوازات» السعودية تصحح أوضاع أكثر من 52 ألفا.. و«العمل» تدعو للاستفادة من نظام «أجير»

القنصلية اليمنية بجدة تصدر 100 ألف وثيقة لتصحيح أوضاع مواطنيها
TT

القنصلية اليمنية بجدة تصدر 100 ألف وثيقة لتصحيح أوضاع مواطنيها

القنصلية اليمنية بجدة تصدر 100 ألف وثيقة لتصحيح أوضاع مواطنيها

أصدرت القنصلية اليمنية بمحافظة جدة حتى يوم أمس السبت "100" ألف وثيقة للمراجعين لتصحيح أوضاع اليمنيين بالمملكة، تنفيذًا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بتصحيح أوضاعهم.
وأوضح نائب القنصل العام اليمني بجدة السفير أحمد نعمان، أنه تم مؤخرًا افتتاح مركز يحتوي على 5 لجان لتصحيح أوضاع النساء مما سهل عملية تصحيح أوضاع النساء بكل يسر وسهولة، مشيراً إلى أن القنصلية شهدت خلال الفترة الماضية أعدادًا كبيرة من المراجعين وتمكنت من إنجاز معاملاتهم عبر اللجان المشكلة بالمبنى الرئيس في القنصلية، موكدًا أن الأعداد بدأت بالانخفاض التدريجي.
وبين أن القنصلية تجد كل التعاون والتسهيل من الجهات المختصة بالمملكة للإسراع في إنجاز المعاملات من حيث التنظيم والترتيب للمراجعين.
من جانبها، أوضحت المديرية العامة للجوازات أن عدد من تم تصحيح أوضاعهم من الأشقاء اليمنيين في المملكة منذُ بداية فترة التصحيح في جميع مناطق المملكة وحتى ظهر اليوم، بلغ 52130 شخصاً، داعية اليمنيين ممن تنطبق عليهم متطلبات تصحيح أوضاع إقامتهم في المملكة، الاستفادة من المدة المتبقية من الأمر السامي الكريم لخادم الحرمين الشريفين.
ولفتت الجوازات إلى أن مراكز التصحيح خلال الفترة الماضية شهدت ازديادًا كبيرًا وملحوظا في أعداد طالبي تصحيح أوضاع إقامتهم في المملكة، موضحة أنها تتابع سير العمل في مراكز التصحيح من خلال ما تم إنجازه من خدمات اليمنيين ومن خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها مسؤولو الجوازات.
من جانبه، أوضح مدير المركز الإعلامي بوزارة العمل تيسير المفرج، أن من يرغب في العمل من الذين تم تصحيح أوضاعهم بموجب الأمر الملكي لدى الأفراد أو المنشآت بما يتوافق مع أنظمة وزارة العمل من خلال البوابة الإلكترونية " أجير"، مضيفًا أن هناك عدة خطوات يجب إتباعها للراغبين في العمل من المستفيدين وفي مقدمتها موافقة خطية من المستضيف له بالعمل، ووجود عقد مع صاحب العمل والتسجيل بخدمة "أبشر" للطرفين العامل وصاحب العمل، ثم تقوم المنشأة أو الفرد بالدخول على بوابة " أجير" وإصدار إشعار مع التعهد والإقرار.
وأشار إلى أن خدمة " أجير " تقدم عدة خدمات من خلال البوابة الإلكترونية لخدمة قطاع الأعمال والزائرين، بحيث يعمل على توثيق العلاقة التعاقدية بين المنشآت التي تشمل عقود الباطن أو عقود العمل مباشرة التي تتطلب وجود العمالة التابعة لجهة ما للعمل لدى جهة أخرى، كذلك تعمل بوابة أجير الإلكترونية على تنظيم تبادل العمالة بين المنشآت وسد الحاجة دون اللجوء إلى الاستقدام.



توقيف 3 أستراليات عائدات من سوريا للاشتباه في ارتكابهن جرائم تتعلق بالعبودية والإرهاب

شرطيان أستراليان (أ.ف.ب)
شرطيان أستراليان (أ.ف.ب)
TT

توقيف 3 أستراليات عائدات من سوريا للاشتباه في ارتكابهن جرائم تتعلق بالعبودية والإرهاب

شرطيان أستراليان (أ.ف.ب)
شرطيان أستراليان (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة الأسترالية توقيف 3 نساء، من بين 13 أسترالياً عادوا إلى بلادهم من سوريا، في المطارات، الخميس، للاشتباه في ارتكابهن جرائم تتعلق بالعبودية والإرهاب داخل ما كانت تُعرف بـ«الخلافة» التابعة لتنظيم «داعش».

ووصلت 4 نساء و9 أطفال، أمضوا سنوات في مخيم «روج» بالصحراء السورية، إلى أستراليا على متن رحلتين تابعتين لـ«الخطوط الجوية القطرية» آتيتين من الدوحة، الخميس، بعد يوم من إعلان الحكومة الأسترالية اعتزامهن العودة.

وقال مساعد مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية لمكافحة الإرهاب، ستيفن نات، إن امرأة تبلغ من العمر 53 عاماً، وصلت إلى مطار ملبورن، ستوجه إليها بحلول يوم غد الجمعة 4 تهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، من بينها حيازة عبيد والاتجار بالرقيق.

وأضاف نات أن المرأة الثانية البالغة من العمر 31 عاماً، التي وصلت أيضاً إلى ملبورن، ستوجه إليها تهمتان تتعلقان بالعبودية، وتصل العقوبة القصوى لكل منهما إلى 25 عاماً سجناً.

أفراد من الشرطة الأسترالية (أ.ف.ب)

أما المرأة الثالثة، البالغة 32 عاماً التي وصلت مع ابنها إلى مطار سيدني، فستواجه تهمتَي الانتماء إلى منظمة إرهابية، والدخول أو البقاء في منطقة خاضعة لسيطرة تنظيم إرهابي، وتصل العقوبة القصوى لكل تهمة إلى 10 سنوات سجناً.

وبموجب القانون الأسترالي، فقد أصبح السفر إلى مدينة الرقة السورية؛ المعقل السابق للتنظيم، دون سبب مشروع خلال الفترة من 2014 إلى 2017، جريمةً يعاقب عليها القانون.


الصين تحكم بالإعدام مع وقف التنفيذ على وزيرَي دفاع سابقَين

وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)
وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)
TT

الصين تحكم بالإعدام مع وقف التنفيذ على وزيرَي دفاع سابقَين

وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)
وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)

أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية، الخميس، بأن وزيرَي الدفاع الصينيين السابقَين، وي فنغ خه ولي شانغ فو، حُكم عليهما بالإعدام مع وقف التنفيذ لمدة عامين بتهم فساد.

وزير الدفاع الصيني لي شانغفو يحضر حوار «شانغريلا» العشرين الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية عام 2023 بسنغافورة (رويترز)

وطُرد الرجلان من الحزب الشيوعي الحاكم عام 2024 بتهمة «مخالفات جسيمة للانضباط»، وهو تعبير مخفف للإشارة إلى الفساد.

وتخفف الصين حكم الإعدام مع وقف التنفيذ عادة إلى السجن المؤبد، إذا لم يرتكب المحكوم عليه جرائم خلال فترة وقف التنفيذ، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وهو الحكم الأكثر قسوة الذي يصدر في حقّ مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى، في إطار حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس الصيني شي جينبينغ إثر تولّيه السلطة، في أواخر 2012.

وبعد وقف التنفيذ لسنتين، تُحوّل هذه العقوبة إلى «السجن المؤبّد، من دون احتمال تخفيضها أو إفراج مشروط»، بحسب «وكالة أنباء الصين الجديدة».

وكان وي فنغ (72 عاماً) ولي شانغفو (68 عاماً) أيضاً من الأعضاء السابقين في اللجنة العسكرية المركزية التي تشرف على الجيش. وكانت لهما إطلالات كثيرة على التلفزيون. وأقرّت المحكمة العسكرية بذنب وي فنغ في تلقّي رشى، في حين أدانت لي شانغفو بدفع رشى وتلقيها. ولم تكشف «وكالة أنباء الصين الجديدة» عن قيمة المبالغ ذات الصلة بقضايا الفساد.

ومُنع الوزيران السابقان من ممارسة حقوقهما المدنية مدى الحياة، وصودرت كلّ مقتنياتهما الشخصية، بحسب وكالة الأنباء.


وزير الخارجية الصيني: العلاقات مع أميركا مستقرة رغم «الاضطرابات»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي يستقبل السيناتور الأميركي ستيف داينز (يسار) خلال زيارة وفد من الكونغرس الأميركي إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي يستقبل السيناتور الأميركي ستيف داينز (يسار) خلال زيارة وفد من الكونغرس الأميركي إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية الصيني: العلاقات مع أميركا مستقرة رغم «الاضطرابات»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي يستقبل السيناتور الأميركي ستيف داينز (يسار) خلال زيارة وفد من الكونغرس الأميركي إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي يستقبل السيناتور الأميركي ستيف داينز (يسار) خلال زيارة وفد من الكونغرس الأميركي إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين (إ.ب.أ)

قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، اليوم الخميس، إن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة مستقرة بشكل عام رغم

«العديد من التقلبات والاضطرابات»، داعياً البلدين إلى إيجاد سبل للمساهمة في السلام العالمي، وذلك قبل أسبوع من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأشاد وانغ يي بالرئيسين شي جين بينغ وترمب لـ«مساهمتهما في توجيه مسار العلاقات الثنائية في اللحظات الحرجة»، وذلك خلال اجتماع مع أعضاء وفد من الكونغرس الأميركي من الحزبين بقيادة السيناتور ستيف داينز. وقال وانغ: «خلال العام الماضي، شهدت العلاقات الصينية الأميركية العديد من التقلبات والاضطرابات، لكننا نجحنا رغم ذلك في الحفاظ على الاستقرار العام»، وفقاً لما ذكرته «وكالة أسوشييتد برس» الأميركية.

جلسة تصوير جماعية مع وفد من الكونغرس الأميركي ووفد صيني في قاعة الشعب الكبرى ببكين (رويترز)

من جانبه، اتفق داينز، وهو عضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وأحد الداعمين البارزين لترمب، مع هذا الرأي، قائلاً إن على البلدين السعي نحو الاستقرار.

وقال داينز: «أؤمن بقوة بأننا نريد خفض التصعيد، لا الانفصال. نريد الاستقرار والاحترام المتبادل».

وأضاف داينز أنه بعد اجتماع الرئيسين الأسبوع المقبل، «قد نشهد شراء المزيد من طائرات بوينغ، وهو أمر نرغب فيه جميعاً».

السيناتور الأميركي ستيف داينز (الثاني من اليسار) يتحدث مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي (الخامس من اليمين) خلال اجتماع ثنائي في قاعة الشعب الكبرى في بكين (إ.ب.أ)

كما أشاد السيناتور الأميركي بالدور الصيني في تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، معتبراً أن لقاء وانغ يي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس (الأربعاء)، يعكس انخراط بكين في الجهود الدبلوماسية.

وقبل زيارة ترمب إلى الصين، المقررة في يومي 14 و15 مايو (أيار) الحالي، تضغط الحكومة الأميركية على بكين لاستخدام نفوذها لدى إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة 20 في المائة من نفط العالم.