5 إصابات بـ«كورونا» في الصين... وعشرات الآلاف في أوروبا

5 إصابات بـ«كورونا» في الصين... وعشرات الآلاف في أوروبا

انتشار مقلق للفيروس بالضفة الغربية
الثلاثاء - 28 ذو القعدة 1443 هـ - 28 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15918]
صورة من إجراءات الوقاية في كراتشي الباكستانية بعد ارتفاع الإصابات بـ«كورونا» مجدداً (رويترز)

لم تتغير معطيات انتشار «كورونا» عالمياً كثيراً في اليومين الماضيين عما كانت عليه في الفترة القصيرة الماضية. ففي موازاة الاستمرار في تسجيل معدلات إصابات قليلة في البر الصيني وبعض نواحي جنوب شرقي آسيا بالوباء، كانت الصورة مختلفة في بعض دول أوروبا الغربية، حيث بقيت الوتيرة تصاعدية للأسبوع الثاني على التوالي؛ وذلك استناداً إلى الأرقام التي أوردتها وكالات الأنباء العالمية.

وأعلن «معهد روبرت كوخ لأبحاث الفيروسات»، أن مكاتب الصحة في ألمانيا سجلت 89 ألفاً و336 حالة إصابة جديدة بعدوى فيروس كورونا (مقارنة بـ80 ألفاً و264 حالة قبل أسبوع). كما سجلت المكاتب 84 حالة وفاة جديدة جراء الإصابة بالمرض (مقارنة بـ58حالة قبل أسبوع). وأوضح المعهد، أن معدل الإصابة الأسبوعي لكل مائة ألف نسمة وصل إلى 9.‏632، وذلك استناداً إلى بيانات رسمية. غير أن هذا المعدل لا يعكس صورة كاملة عن وضع العدوى؛ إذ إن الخبراء يتوقعون منذ فترة أن هناك عدداً كبيراً من حالات الإصابة غير المسجلة لدى المعهد الذي أحصى 27 مليوناً و771 ألفاً و111 حالة إصابة مؤكدة بالعدوى منذ بدء الجائحة، طبقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وسجلت فرنسا 79310 إصابات جديدة و49 حالة وفاة، خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، وفقاً لبيانات جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية. وترتفع بذلك حصيلة الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 30 مليوناً و714 ألفاً و200، والوفيات إلى 150 ألفاً.

وأُفيد أمس أيضاً بتسجيل 48 ألفاً و456 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إيطاليا خلال الساعات الـ24 الماضية، مقابل 56 ألفاً و386 إصابة خلال اليوم السابق. كما سجّلت 44 وفاة في الفترة نفسها، مقابل 40 وفاة في اليوم السابق. لترتفع بذلك حصيلة الإصابات الإجمالية في البلاد إلى 18 مليوناً و184 ألفاً و917 إصابة، والوفيات إلى 168 ألفاً و58 وفاة.

وفي حين سجلت في النرويج 150 إصابة جديدة فقط، بقيت اليونان على معدلاتها المرتفعة وسجلّت أمس 9294 إصابة جديدة و16 حالة وفاة، خلال الساعات الـ24 السابقة، وفقاً لبيانات جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية.

وعلى الجانب الآخر من الصورة، بقيت الإصابات في البر الصيني تعد على أصابع اليد استناداً إلى الأرقام الرسمية التي وردت أمس نقلاً عن «اللجنة الوطنية للصحة» التي سجلت 5 حالات إصابة مؤكدة بـ«كوفيد - 19» منقولة محلياً، ثلاث حالات منها في بكين وحالتان في شنغهاي. كما أفادت بأنه تم التعرف حديثاً على ما مجموعه 18 حاملاً محلياً للفيروس من دون أعراض في 7 مناطق على مستوى الأقاليم، من بينهم 6 في لياونينج، بحسب وكالة الأنباء الصينية (شينخوا).

غير أن الوضع لم يكن كذلك في هونغ كونغ، حيث أفاد مسؤولون في قطاع الصحة، بأنه سجلت 1917 حالة إصابة يومية بفيروس كورونا، ليستمر ارتفاع حالات الإصابة قبل أيام من زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جينبينغ للاحتفال بالذكرى الـ25 للحكم الصيني للمدينة. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن السلطات قولها، إن 118 من حالات الإصابة تعود لأشخاص عائدين من الخارج.

وفي حين أعلنت كوريا الجنوبية عن 3500 إصابة جديدة كانت جارتها الشمالية تعلن عن انخفاض عدد الإصابات إلى ما دون العشرة آلاف لليوم الثالث على التوالي. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن «مقر الوقاية من الأوبئة في حالات الطوارئ» القول، إن أكثر من 7 آلاف و300 شخص ظهرت عليهم أعراض الحمى خلال الـ24 ساعة الماضية، من دون تقديم أي معلومات بشأن تسجيل أي وفيات إضافية.

وفي سنغافورة غير البعيدة، صرح نائب رئيس الوزراء لورانس وونغ، بأنه لا يمكن استبعاد تشديد قيود مكافحة «كورونا» مرة أخرى، وسط تزايد الإصابات في المدينة مجدداً، على الرغم من أن السلطات تتوقع «اجتياز هذه الموجة» من دون الاضطرار إلى هذا التشديد، حسبما ذكرت صحيفة «ستريتس تايمز».

وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أن تصريحات وونغ، التي أدلى بها للصحافيين المحليين خلال جولة في مركز للتطعيم أمس (الاثنين)، تأتي على خلفية تحذيرات عدد من الوزراء من احتمالات تسجيل زيادة جديدة في الإصابات، مع دعوات لكبار السن لتلقي الجرعات المعززة. ونقلت شبكة «سي إن إيه» السنغافورية عن وونغ قوله، إنه سيتم إجراء تعديلات على الإجراءات «إذا لزم الأمر»، وسوف تراقب الحكومة الوضع مثل حالة المستشفيات وشدة الإصابات عن كثب.

وكانت سنغافورة خففت العديد من القيود المرتبطة بالوباء، بما في ذلك إلغاء الفحوص بالنسبة للمسافرين الحاصلين على اللقاح وحدود الأعداد في التجمعات، مع الإبقاء على بعض القيود، مثل ارتداء الكمامات الإلزامي في الأماكن المغلقة.

إلى ذلك، صرحت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، أمس، بأن الأراضي الفلسطينية دخلت الموجة السادسة من تفشي جائحة فيروس كورونا. وحذرت في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، من أن الوضع الوبائي في فلسطين «بات مقلقاً»، معلنة عن ارتفاع كبير في أعداد الإصابات والإدخال للمستشفيات؛ إذ سجل الأحد نحو 1000 إصابة في الضفة الغربية فقط. وحثت الكيلة على الالتزام بارتداء الكمامة بخاصة في المناطق المغلقة، والمساجد والكنائس، والمطاعم، وصالات الأفراح، وأخذ جرعات اللقاحات، خصوصاً لكبار السن، وممن يعانون من أمراض مزمنة.


العالم فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو