العثور على صغير ماموث محنط من العصر الجليدي

العثور على صغير ماموث محنط من العصر الجليدي
TT

العثور على صغير ماموث محنط من العصر الجليدي

العثور على صغير ماموث محنط من العصر الجليدي

وقع عمال في حقول للذهب بكلوندايك في أقصى شمال كندا، على اكتشاف نادر، حيث عثروا على بقايا محنطة لرضيع ماموث صوفي كامل تقريباً. وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال عالم الأحافير غرانت زازولا في بيان: «إن هذا الحيوان رائع وهو أحد أكثر حيوانات العصر الجليدي المحنطة المكتشفة في العالم، إثارة للدهشة»، مبدياً حماسته لمعرفة المزيد قريباً، عن صغير الماموث هذا، وهو على الأرجح أنثى سميت «نون تشو غا» أي «صغير حيوان ضخم»، بلغة السكان الأصليين، مع بشرة ووبر في وضع سليم. وعثر على البقايا عن طريق حفر التربة الصقيعية جنوب مدينة داوسون في إقليم يوكون، على الحدود مع ولاية ألاسكا الأميركية. ويرجح أن هذا الحيوان نفق قبل أكثر من 30 ألف عام، حين كانت تجوب المنطقة حيوانات الماموث الصوفي، والخيول البرية، وأسود الكهوف وثيران البيسون العملاقة.
وهذا أول ماموث محنط شبه مكتمل يعثر عليه في مثل هذه الحالة الجيدة من الحفظ، في أميركا الشمالية. وكان عثر على جزء من بقايا ماموث صغير سمي «إيفي» في عام 1948 في منجم ذهب في ألاسكا، إضافة إلى أخرى محنطة عمرها 42 ألف عام في سيبيريا عام 2007، لحيوان سمي «ليوبا» وكان بالحجم نفسه للماموث الذي اكتشفت بقاياه أخيراً.
وقالت حكومة يوكون، إن الإقليم معروف في جميع أنحاء العالم بأحفوريات حيوانات العصر الجليدي، ولكن نادراً ما تكتشف «بقايا مومياء محنطة مع جلد ووبر».


مقالات ذات صلة

مجسمات أموية من قصر الحير الغربي

ثقافة وفنون مجسمات أموية من قصر الحير الغربي

مجسمات أموية من قصر الحير الغربي

ازدهرت العمارة المدنية في الحقبة الأموية، وتميّزت بحللها الزينية المتعدّدة الأشكال التي جمعت بين الحجر والطوب والآجر

محمود الزيباوي
يوميات الشرق دار الكتب المصرية أنشئت نهاية القرن التاسع عشر (دار الكتب والوثائق المصرية)

مصر لحفظ كنوز «الكتبخانة الخديوية» برقمنة آلاف المخطوطات

نظمت دار الكتب والوثائق القومية بمصر احتفالية بمناسبة مرور 156 عاماً على تأسيس «الكتبخانة الخديوية» التي تعد النواة الأولى لدار الكتب المصرية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق محاولات لتحسين الصورة البصرية بجنوب القاهرة التاريخية (الشرق الأوسط)

مصر تحسّن الصورة البصرية لمحيط قلعة صلاح الدين بجداريات ملوّنة

تعمل محافظة القاهرة على تحسين الصورة البصرية بمحيط قلعة صلاح الدين التاريخية بتدشين عدد من الجداريات واللوحات الفسيفسائية لأشهر معالم القاهرة التاريخية.

حمدي عابدين (القاهرة)
يوميات الشرق عشرون متراً تفتح ألفَي عام من الأسئلة (أ.ف.ب)

سور تحت مستشفى في باريس قد يحسم سرّ نشأة المدينة!

قد يُعيد سور قديم اكتُشف في باريس رسم خريطة البدايات الأولى للعاصمة الفرنسية، بعدما أعلنت السلطات أنّ العثور عليه يمثّل «إنجازاً كبيراً»...

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي من موقع تدمر الأثري في وسط سوريا (أ.ف.ب)

بقيمة 5 ملايين دولار... أميركا تعيد 36 قطعة أثرية إلى سوريا

أعلن مسؤولون أميركيون، الأربعاء، إعادة 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

Japan Tightens Rules for Foreigners Wanting Permanent Residency

Foreign residents wishing to stay in Japan permanently will have to prove their annual income is above average. Andrew CABALLERO-REYNOLDS / AFP
Foreign residents wishing to stay in Japan permanently will have to prove their annual income is above average. Andrew CABALLERO-REYNOLDS / AFP
TT

Japan Tightens Rules for Foreigners Wanting Permanent Residency

Foreign residents wishing to stay in Japan permanently will have to prove their annual income is above average. Andrew CABALLERO-REYNOLDS / AFP
Foreign residents wishing to stay in Japan permanently will have to prove their annual income is above average. Andrew CABALLERO-REYNOLDS / AFP

Japan toughened on Thursday requirements for foreigners wanting to obtain permanent residency, as part of Prime Minister Sanae Takaichi's push to tighten immigration controls.

Under new rules that will come into effect in stages, foreign residents wishing to stay in Japan permanently will have to prove their annual income is above average and they can carry casual conversations in Japanese.

Application fees will also rise 20-fold from Thursday and at one immigration office in central Tokyo visited by AFP this week hundreds of people queued, hoping to wrap up procedures before the price spike.

"I understand that over-accepting foreigners... might dilute Japan's unique culture. But at the same time, given its low birth rate and aging population, Japan has to accept foreigners," said American-born university student Yujie Chono, who was among those waiting.

The 22-year-old told AFP, in fluent Japanese, that he had been waiting for five hours to file his paperwork.

Previous guidelines did not lay out specific thresholds for income, pension or language skills.

Even though Japan has a rapidly ageing population and is suffering labor shortages in many sectors, opposition to immigration is growing, prompting a push by Takaichi for tighter regulations on foreign nationals.

"As the number of foreign residents in Japan increases, the government is facing the fact that some citizens feel anxiety and a sense of unfairness," Takaichi said in an extended post on X on Sunday, adding that she was pushing for "orderly coexistence" with foreign nationals.

Programs to attract international workers have fueled public worry.

Anti-immigration sentiment has spread across social media and false claims have circulated widely, including that a significant portion of welfare payments in Japan go to foreigners and that they are making Japanese streets less safe.

Experts and many business leaders warn however that Japan must welcome more foreign workers to sustain itself.

Japan needs to open its doors to more foreigners, the Nikkei business daily said in a recent editorial.

"Japan should stop viewing foreigners merely as a temporary labor force and instead promote their long-term settlement by expanding Japanese-language education and improving their treatment," it said.

- Anti-immigration sentiment -

Foreigners were a major issue in last year's upper house election which saw the sharp rise of the "Japanese-first" Sanseito party, which describes immigration as a "silent invasion".

The new rules for permanent residency come after the ruling Liberal Democratic Party last year pushed to tighten regulations for business manager visas, meaning entrepreneurs will be forced to leave Japan if they don't meet the new conditions.

Some foreign residents seek permanent residency to secure long-term stability, employment freedom and to earn trust within Japanese society. Those without permanent residency often have a difficult time seeking mortgages, for example.

Thursday's changes may prevent some people from applying for permanent residency but should not immediately push anyone out of the country.

Under the regulations, the application fee for permanent residency will soar to 200,000 yen ($1,275) from the current 10,000 yen.

Candidates must also show "understanding" of social rules and demonstrate expected pension benefits equivalent to someone who has paid pension insurance for 30 years.

Having lived in Japan for a decade, permanent residency applicant Chono said he saw both sides of the debate but that the country needed young people "to support its future".

"In recent years, I believe there had been a strong push to promote cultural diversity. The momentum has stalled, perhaps, and maybe it may never fully return," he said.


زلزال بقوة 6.‏5 درجة قبالة سواحل كوستاريكا

جرى تحديد مركز الزلزال عند إحداثيات 753.‏9 درجة شمالاً و506.‏86 درجة غرباً (موقع هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية)
جرى تحديد مركز الزلزال عند إحداثيات 753.‏9 درجة شمالاً و506.‏86 درجة غرباً (موقع هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية)
TT

زلزال بقوة 6.‏5 درجة قبالة سواحل كوستاريكا

جرى تحديد مركز الزلزال عند إحداثيات 753.‏9 درجة شمالاً و506.‏86 درجة غرباً (موقع هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية)
جرى تحديد مركز الزلزال عند إحداثيات 753.‏9 درجة شمالاً و506.‏86 درجة غرباً (موقع هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية)

ضرب زلزال بقوة 6.‏5 درجة على مقياس ريختر منطقة تقع على بعد نحو 94 كيلومتراً جنوب غربي مدينة تاماريندو في كوستاريكا، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

ووقع الزلزال الساعة 12:55 صباح اليوم الخميس بالتوقيت المحلي، على عمق 8 كيلومترات تحت سطح الأرض، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وجرى تحديد مركز الزلزال عند إحداثيات 753.‏9 درجة شمالاً و506.‏86 درجة غرباً.


«الخزانة» الأميركية تقلص مشتريات السندات وتربك المستثمرين

متداولون يعملون في بورصة نيويورك للأوراق المالية (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك للأوراق المالية (إ.ب.أ)
TT

«الخزانة» الأميركية تقلص مشتريات السندات وتربك المستثمرين

متداولون يعملون في بورصة نيويورك للأوراق المالية (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك للأوراق المالية (إ.ب.أ)

تشتري وزارة الخزانة الأميركية سندات طويلة الأجل بكميات أقل من المتوقع ضمن برنامج إعادة الشراء، حتى بعد مضاعفة الحد الأقصى للمشتريات، ما أثار نقاشاً بين المستثمرين حول أهداف البرنامج ومدى نجاحه في تحقيقها.

ويتيح البرنامج لحائزي السندات تقديم أوراق مالية محددة إلى الخزانة، مع تحديد الأسعار التي يرغبون في البيع عندها. ورغم أن الوزارة رفعت الشهر الماضي سقف المشتريات إلى 6 مليارات دولار من ملياري دولار، فإنها ليست ملزمة باستخدام كامل المبلغ، إذ يمكنها رفض العروض التي ترى أن أسعارها مرتفعة.

وفي أحدث العمليات، قبلت الخزانة نحو نصف السندات المعروضة، بينما جاءت مشترياتها في كل مرة دون السقف المحدد، وتركزت في عدد محدود من الإصدارات.

وأثار ذلك تساؤلات لدى بعض مديري المحافظ والمحللين عن سبب زيادة حجم البرنامج إذا لم تكن الخزانة تعتزم شراء الكمية المتاحة، بينما يرى آخرون أن الوزارة تنفذ ما تعهدت به، طالما أنها تشتري السندات وفق الأسعار التي تراها مناسبة.

وقال بادهرايك غارفي، رئيس الأبحاث الإقليمي في الأميركتين لدى «آي إن جي»، إن الخزانة «لها كامل الحق في شراء كمية أقل مما تستطيع إذا لم تعجبها الشروط»، مشيراً إلى أنها «تملك دائماً خيار شراء المزيد».

سيولة كافية

ويصف وزير الخزانة سكوت بيسنت البرنامج بأنه إجراء فني يهدف إلى مساعدة المستثمرين على تداول السندات الحكومية القديمة والأقل سيولة.

وإذا كان الهدف الأساسي هو توفير شبكة أمان للسيولة، أي دعم القدرة على شراء وبيع السندات بالأسعار السائدة من دون تحريك السوق بشكل كبير، فإن البرنامج يبدو مؤدياً لهذا الدور، وفقاً للمحللين، حتى مع ارتفاع عوائد السندات خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال توماس سايمونز، كبير الاقتصاديين الأميركيين لدى «جيفريز»، إن المستثمرين الذين يحتاجون فعلاً إلى السيولة «سيقدمون عرضاً قوياً»، مضيفاً أن من يصرون على أسعار أعلى «لا يبدو أنهم بحاجة إلى السيولة إلى هذه الدرجة».

وقد يعكس انخفاض نسبة قبول العروض أيضاً نجاح البرنامج في إخراج بعض السندات القديمة والأقل تداولاً من السوق، ما يترك في حوزة المستثمرين سندات لا يرغبون في بيعها أو لا يجدون حاجة ملحة للتخارج منها.

وأشار سايمونز إلى أن عمليات سابقة لإعادة شراء السندات طويلة الأجل اجتذبت عروضاً تراوحت قيمتها بين 20 و30 مليار دولار، مقارنة بـ10.47 مليار دولار في أحدث عملية. ومن المقرر أن تشتري الخزانة الخميس ما يصل إلى 6 مليارات دولار إضافية من السندات التي تستحق خلال 10 إلى 20 عاماً.

وتستهدف عمليات إعادة الشراء في جانب منها سندات منخفضة العائد أُصدرت خلال فترة جائحة «كوفيد - 19»، عندما كانت أسعار الفائدة عند مستويات شديدة الانخفاض. ومع ارتفاع عوائد السوق حالياً، تراجعت أسعار هذه السندات كثيراً عن قيمتها الاسمية، ما يجعل تداول كميات كبيرة منها أكثر صعوبة، ويجعل بعضها رخيصاً نسبياً بالنسبة إلى الخزانة.

ويرى جون لوك تاينر، رئيس الدخل الثابت ومدير المحافظ لدى «أبتوس كابيتال أدفايزرز»، أن ذلك قد يمنح البرنامج بعداً آخر يتعلق بإدارة الدين، إلى جانب دعم السيولة.

وقال تاينر إن شراء السندات التي أُصدرت خلال فترة الجائحة، والتي يجري تداول بعضها عند 50 إلى 60 سنتاً للدولار، قد يمثل وسيلة جذابة لإدارة الدين. لكن إعادة شراء هذه السندات تتطلب في المقابل تمويلاً، وهو ما قد يعني إصدار أذون خزانة قصيرة الأجل بعوائد أعلى بكثير من معدلات الكوبون على السندات التي يجري سحبها.

توقيت التوسع يزيد الغموض

وتعود التساؤلات حول الغرض من البرنامج إلى قرار الخزانة في 19 أغسطس (آب) توسيع عمليات إعادة الشراء، مع تعهدها بزيادة أحجام المشتريات للسندات التي تستحق خلال 10 إلى 30 عاماً بما لا يقل عن الضعف.

وجاء الإعلان بعد أسبوعين فقط من عملية إعادة التمويل الفصلية، وهي المناسبة التي اعتاد المستثمرون خلالها الحصول على تحديثات بشأن خطط الاقتراض وإدارة الدين. ومن المقرر عقد عملية إعادة التمويل الفصلية التالية في الأسبوع الأول من نوفمبر (تشرين الثاني).

وأدى هذا التوقيت غير المعتاد، بالتزامن مع موجة بيع كانت تدفع عوائد السندات إلى الارتفاع، إلى تكهنات في السوق بأن توسيع البرنامج قد يكون محاولة للحد من ارتفاع العوائد.

غير أن غارفي يرى أن استمرار ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل منذ الإعلان عن توسيع البرنامج يعكس بدرجة أكبر تسعير السوق لاحتمال بقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول، وليس فشل برنامج إعادة الشراء.

ويعتبر غارفي أن فارق عوائد المبادلات، الذي يقيس تكلفة سندات الخزانة مقارنة بمعيار الإقراض الخاص «سوفر»، يمثل مؤشراً أفضل على تأثير البرنامج. وقد ضاق هذا الفارق، بما يشير، وفقاً له، إلى أن عمليات الخزانة تحقق الهدف الذي حدده بيسنت.

وقال غارفي: «لقد ضيّق فارق عوائد المبادلات. هذا كل ما يستطيع فعله».