الدوري السعودي: 1344 نتيجة مباراة تهدد الأهلي بالهبوط

دائرة «الخطر» اتسعت بشكل أكبر خلال المواسم الثلاثة الأخيرة

خسارة الاتفاق على يد الاتحاد وضعته في موقف حرج خلال الجولة الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
خسارة الاتفاق على يد الاتحاد وضعته في موقف حرج خلال الجولة الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الدوري السعودي: 1344 نتيجة مباراة تهدد الأهلي بالهبوط

خسارة الاتفاق على يد الاتحاد وضعته في موقف حرج خلال الجولة الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
خسارة الاتفاق على يد الاتحاد وضعته في موقف حرج خلال الجولة الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)

بدا صراع الهبوط في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، مختلفاً تماماً عن المواسم السابقة، وذلك بالنظر لعدد المهددين، الذي وصل إلى 7 أندية قبل الجولة الأخيرة التي جرت أول من أمس. اللافت رقمياً أن عدد الفرق المهددة بالهبوط يتزايد من عام إلى عام، ففي موسم 2020 كان المهددون بالهبوط في الجولة الأخيرة أربعة أندية، فيما كان عدد احتمالات النتائج للهبوط 27 نتيجة مباراة، وارتفع عدد الفرق المهددة بالهبوط في موسم 2021 إلى ستة أندية، وارتفاع احتمالات نتائج الهبوط إلى 243 نتيجة مباراة.
في الموسم الحالي، زاد عدد الأندية المهددة بالهبوط إلى سبعة أندية مع عدد هائل لاحتمالات نتائج الهبوط إلى 2187 نتيجة مباراة.
وفرص الأهلي الذي يحتل حالياً المرتبة الـ14 برصيد 31 نقطة من 29 مباراة بالهبوط من خلال مركزه الحالي بلغت 692 نتيجة مباراة، مقابل 444 نتيجة للباطن، و366 للاتفاق، و241 للفيصلي، و178 للرائد، و116 للتعاون، والطائي بـ14 نتيجة احتمالية للهبوط.
أما المركز الـ15 ومن سيحتله فيبدو الاتفاق مرشحاً رئيسياً بعدد احتمالات الهبوط واحتلال هذا المركز بـ1059 نتيجة، مقابل 652 للأهلي، و360 للباطن، و59 للفيصلي، و42 للرائد، و15 للتعاون.
كما توجد بعض الاحتمالات الأخرى التي سيتعادل فيها فريقان أو أكثر، ومن ثم الرجوع للمواجهات المباشرة بينهم.
وتنشر «الشرق الأوسط» صوراً ضوئية ترصد فيها احتمالات الهبوط لسبعة أندية سعودية تنافس حالياً في الدوري، وهو ما يجعل من الضرورة على الباحثين والمهتمين والخبراء والمدربين أن يدرسوا هذه النتائج للخروج بحقيقة حول ماذا تعني هذه الحالات التي تتزايد في الدوري السعودي.
واشتعل صراع المنافسة على البقاء بالدوري السعودي للمحترفين مع تبقي مرحلة واحدة على نهاية الموسم الحالي.
وتأزم موقف الأهلي بشدة في صراعه للنجاة من شبح الهبوط للدرجة الأدنى، عقب خسارته الموجعة 1 - 3 أمام ضيفه الرائد، الخميس، في المرحلة التاسعة والعشرين (قبل الأخيرة) للمسابقة.
وبعد تأكد هبوط الحزم (متذيل الترتيب) للدرجة الأدنى، فإنه ما زال هناك مقعدان متبقيين بدوري الدرجة الأولى، في انتظار الحسم خلال المرحلة الأخيرة. وتجمد رصيد الأهلي عند 31 نقطة في المركز الرابع عشر (الثالث من القاع)، بفارق نقطة واحدة خلف مراكز الأمان، في حين ارتفع رصيد الرائد إلى 34 نقطة، ليخرج من مراكز الهبوط، بعدما تقدم للمركز الـ11.

فوز الرائد على الأهلي قلب موازين الصراع في قاع الترتيب (تصوير: علي خمج)

وتقدم عقيل بلغيث الصبحي لمصلحة الرائد في الدقيقة 43، قبل أن يضيف رائد الغامدي وكريم البركاوي الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 60 و83 على الترتيب، فيما تكفل كارلوس إدواردو بتسجيل هدف الأهلي الوحيد في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
وبات الأهلي مطالباً بالفوز على مضيفه الشباب في لقائه بالجولة الأخيرة للمسابقة هذا الموسم، من أجل تفادي الهبوط، أملاً في أن تصب نتائج منافسيه في الجولة ذاتها لمصلحته، لكن سيتأكد هبوطه رسمياً حال فشله في الفوز على منافسه، دون النظر لباقي النتائج الأخرى.
وأنعش الباطن والفيصلي آمالهما في البقاء، بعدما تغلبا على منافسيهما في تلك المرحلة. وفاز الباطن 2 - 1 على ضيفه ضمك، في حين تغلب الفيصلي 1 - صفر على ضيفه الطائي.
وقلب الباطن تأخره أمام ضمك بهدف حمل توقيع خوسي أنطونيو دورادو في الدقيقة السادسة، إلى فوز ثمين بفضل هدفي نجميه محمد رايحي ويوسف سامي الشمري في الدقيقتين 12 من ركلة جزاء و30.
وارتفع رصيد الباطن إلى 32 نقطة، ليتقدم من المركز (قبل الأخير) إلى المركز الثالث عشر (أول مراكز النجاة)، في حين توقف رصيد ضمك عند 43 نقطة في المركز الخامس.
واستعاد الفيصلي نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثلاث الماضية، عقب فوزه على الطائي بهدف نظيف حمل توقيع جوليو تافاريس في الدقيقة 24.
ورفع الفيصلي رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثاني عشر، في حين توقف رصيد الطائي عند 34 نقطة في المركز التاسع.
وسقط التعاون في فخ التعادل 1 - 1 مع ضيفه الشباب، ليهدر فرصة ضمان البقاء رسمياً في تلك المرحلة دون انتظار المرحلة الأخيرة.
وارتفع رصيد التعاون إلى 33 نقطة في المركز العاشر، في حين رفع الشباب رصيده إلى 54 نقطة في المركز الرابع.
وجاءت المبادرة من جانب الشباب الذي تقدم عن طريق هتان باهبري في الدقيقة 29، غير أن أمين يونس منح التعادل في الدقيقة 58 للتعاون، الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه السلوفاكي فيليب كيس في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
وحقق النصر فوزاً كاسحاً 4 - 1 على مضيفه الحزم، ليضمن حصوله على المركز الثالث في جدول ترتيب المسابقة، بعدما رفع رصيده إلى 58 نقطة، فيما بقي الحزم قابعاً في مؤخرة الترتيب برصيد 17 نقطة.
وافتتح عبد الإله علي العمري التسجيل للنصر في الدقيقة 12، فيما أضاف أندرسون تاليسكا الهدف الثاني في الدقيقة 60، غير أن أولا جون قلص الفارق بتسجيله هدف الحزم الوحيد في الدقيقة 70 من ركلة جزاء.
وقضى النصر على آمال منافسه في اقتناص نقطة التعادل على الأقل، بعدما أضاف لاعباه سامي النجعي وأندرسون تاليسكا الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 85 والثالثة من الوقت الضائع على الترتيب.
وفرض التعادل السلبي نفسه على لقاء أبها مع ضيفه الفيحاء.
وارتفع رصيد أبها إلى 35 نقطة في المركز السابع، ليضمن بقاءه رسمياً في المسابقة الموسم المقبل، متفوقاً بفارق المواجهات المباشرة على الفيحاء، صاحب المركز الثامن، المتساوي معه في الرصيد.

جداول ضوئية ترصد احتمالات الهبوط لبعض الأندية (الشرق الأوسط)

مقالات ذات صلة

مدرب الاتفاق: أجرينا محاكاة واقعية لضغط المباريات

رياضة سعودية باباس خلال قيادته تدريبات الاتفاق (موقع النادي)

مدرب الاتفاق: أجرينا محاكاة واقعية لضغط المباريات

قال الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، إنهم استفادوا من فترة التوقف الماضية لتعزيز الانسجام بين اللاعبين.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية الخطيب خلال تدريبات الاتفاق الأخيرة (موقع نادي الاتفاق)

الخطيب لاعب الاتفاق: فترة التوقف ستظهر الفريق بشكله الحقيقي

أكد عبد الله الخطيب لاعب الاتفاق أن فريقه استفاد من فترة التوقف الحالية للدوري السعودي للمحترفين بعد أن مر بضغوطات كبيرة ومباريات متتالية في الفترة الماضية.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية استقبال حافل وجده السلامي في نادي الفتح (موقع نادي الفتح)

السلامي مدرب الفتح الجديد: بدايتي أمام الأهلي «صعبة»

عبر المدرب المغربي جمال السلامي عن سعادته بالثقة التي نالها للعمل في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية جمال السلامي (رويترز)

جمال السلامي مدرباً لـ«الفتح» خلفاً للعطوي

أعلن نادي الفتح، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، الخميس، تعاقده مع المغربي جمال سلامي ليتولى تدريب الفريق الأول خلفاً لخالد العطوي.

رياضة سعودية دونيس يحتفل بالكأس الخليجية (الاتحاد السعودي)

مصدر في اتحاد القدم لـ«الشرق الأوسط»: لا اتفاق مع مارتينيز لتدريب الأخضر

أكد مصدر مطلع في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط» عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن توصل الاتحاد إلى اتفاق مع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.


إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.