«أونر ماجيك4 برو»... تفوق تقني وقدرات تصويرية متقدمة

الذكاء الصناعي يقدم خصوصية أكبر للمكالمات... وشحن سلكي ولاسلكي عالي السرعة

الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة
الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة
TT

«أونر ماجيك4 برو»... تفوق تقني وقدرات تصويرية متقدمة

الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة
الهاتف يتمتع بسرعات شحن لاسلكية فائقة

سيتم إطلاق هاتف «أونر ماجيك4 برو» Honor Magic4 Pro المتقدم في المنطقة العربية مساء اليوم الثلاثاء، الذي يعتبر من أفضل الهواتف المتقدمة التي أطلقت إلى الآن بفضل تصميمه الجميل وشاشته التي تقدم مزايا متقدمة وتقنيات التصوير عالية جداً، إلى جانب رفع مستويات الأداء والخصوصية وسرعة الشحن السلكي واللاسلكي العالية. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.
- تصميم أنيق
تصميم الهاتف أنيق وفاخر، حيث تقدم الجهة الأمامية ثقباً داخل الشاشة يحتوي على الكاميرا الأمامية ومستشعر بُعد المستخدم عن الهاتف، مع تقديم جوانب منحنية لزجاج الشاشة (والزجاج الخلفي كذلك) تضيف إلى تصميمه الفاخر. ويقدم الهاتف فتحتين للسماعات، الأولى في الجهة السفلية والثانية في الجهة العلوية، وذلك للحصول على تجسيم واضح للصوتيات لدى مشاهدة العروض. ويوجد في الجهة الخلفية منطقة دائرية جميلة وأنيقة تحتوي على مستشعرات الكاميرا.
- تقنيات متقدمة
ويقدم الهاتف قدرات تصويرية متقدمة تضاهي جودة التصوير السينمائي من خلال دعم مزايا فيه هي Magic - Log Movie Master وAI Film Effects وIMAX Enhanced، التي تسمح له أن يسجل الصورة بمعدل 10 بت بالدقة الفائقة 4K للحصول على جودة ألوان غير مسبوقة، وبمعدل 60 صورة في الثانية.
ويقدم الهاتف ميزة تعديل عرض النبضة Pulse Width Modulation (PWM) بمعدل 1920 هرتز الذي يعتبر أعلى معدل تم تحقيقه على الإطلاق في شاشة بتقنية LTPO، وذلك بهدف خفض توتر عرض الصورة وخفض إجهاد العين وتوفير تجربة مشاهدة مريحة حتى في البيئة ذات الإضاءة المنخفضة، وخصوصاً لمن يقضي ساعات طويلة أمام الشاشة.
وبالنسبة لمعالج «سنابدراغون 8 الجيل الأول» Snapdragon 8 Gen 1. فيستخدم الهاتف تقنيتي Honor Turbo وHonor OS Turbo X لزيادة قدرة مجموعة الشرائح في الهاتف وضمان عمل الأجهزة والبرامج معا لتحسين السلاسة واستهلاك الطاقة. وبالنسبة للاعبين، فيدعم الهاتف تقنية AI Super Rendering التي تستخدم تقنيات الذكاء الصناعي لرفع دقة الصورة قبل عرضها وخفض استهلاك الطاقة وقدرات المعالج للحصول على تجربة سلسلة جداً لدى اللعب، مع تقديم ترقيات عديدة لتقنية GPU Turbo X المتخصصة برفع أداء الرسومات على الهاتف.
ويقدم الهاتف تقنية AI Privacy Call الأولى من نوعها لحل لمشكلة تسريب صوت الطرف الثاني من المكالمة، حيث يمكن لمن يحيط بالمستخدم سماع حديث الطرف الثاني أثناء وضع الهاتف على أذن المستخدم. ويتم استخدام تقنيات الذكاء الصناعي لتوجيه الصوت فقط نحو أذن المستخدم والحصول على مكالمات بمنتهى الخصوصية.
ويقدم الهاتف شاحناً فائق السرعة لشحن الهاتف من صفر إلى 50 في المائة سلكياً خلال 15 دقيقة فقط، وبالكامل في خلال 30 دقيقة. كما يمكن استخدام منصة شحن لاسلكي وشاحن منفصل يدعمان شحن الهاتف لاسلكياً بالسرعة ذاتها. واختبرت «الشرق الأوسط» الشحن اللاسلكي وكان بالفعل سريعاً جداً ومتوافقاً مع مدة الشحن الرسمية. واستطاع الشاحن اللاسلكي شحن الهاتف من 0 إلى 10 في المائة في خلال 3 دقائق، وإلى 35 في المائة في خلال 10 دقائق، وإلى 57 في المائة في خلال 17 دقيقة، وإلى 100 في المائة في خلال 32 دقيقة، ولم تنجم أي حرارة ملحوظة خلال ذلك.

«أونر ماجيك4 برو» يرفع معايير الهواتف المتقدمة على جميع الأصعدة

وبالنسبة لعمر البطارية، فقمنا بتفعيل شبكة «واي فاي» و«بلوتوث» و«الاتصال عبر المجال القريب» NFC والموقع الجغرافي GPS ورفع دقة الشاشة إلى أعلى درجة ممكنة، ورفع تردد عرض الصورة إلى 120 هرتز، بالإضافة إلى تفعيل نمط الأداء للمعالج الذي يستهلك شحنة بطارية أكثر من المعتاد لتقديم أعلى سرعة ممكنة، وأخيرا تم رفع شدة إضاءة الشاشة إلى أقصى درجة ممكنة. وكانت شحنة الهاتف 100 في المائة، وبدأنا بتشغيل نمط تصوير الفيديو بأعلى دقة ممكنة، حيث استطاع الهاتف تسجيل عرض فيديو مستمر لنحو 4 ساعات و39 دقيقة. وتم اختبار الهاتف للاستخدامات اليومية من تصفح الإنترنت واستخدام شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة والاتصال والتحدث مع الآخرين واللعب ببعض الألعاب الإلكترونية، واستطاع الهاتف إكمال يوم كامل من هذا الاستخدام وتقديم 38 في المائة من شحنة البطارية المتبقية.
- تقنيات التصوير
ويقدم الهاتف نظام كاميرات خلفي ثلاثي مدعوم بخاصية التصوير Ultra - Fusion التي تسمح بالتقاط صور عالية الجودة والوضوح من خلال دمج أفضل مزايا كل كاميرا لدى التقاط الصورة، بالإضافة إلى التثبيت البصري والرقمي للصورة بعد تقريب الصورة. ويقدم نظام الكاميرات الخلفي كاميرا للصور البعيدة بدقة 64 ميغابكسل موجودة في منتصف الحلقة الخلفية، وأخرى بدقة 50 ميغابكسل للصور العريضة في أعلى الجهة اليسرى، وكاميرا أخرى بدقة 50 ميغابكسل للصور العريضة جداً في الزاوية المقابلة. وبالنسبة للجهة السفلية من الحلقة، فتقدم مستشعر بُعد العناصر عن المستخدم أسفل الجهة اليسرى، ومستشعراً لإلغاء أثر الإضاءة الفجائية في الجهة المقابلة، وضوء «فلاش» في المنتصف. ويستطيع نظام التصوير تقريب الصور لغاية 100 ضعف، مع استخدام تقنيات الذكاء الصناعي لاستخدام الكاميرات المناسبة حسب درجة التقريب وشدة الإضاءة المرغوبة، ولرفع دقة الصورة بعد تقريبها أيضاً.
- مواصفات تقنية
وبالنسبة للمواصفات التقنية للهاتف، فيقدم شاشة كبيرة بقطر 6.81 بوصة تعمل بتقنية LTPO OLED (تعمل تقنية Low - Temperature Polycrystalline Oxide LTPO على عرض الصورة بتردد مختلف حسب الحاجة دون التضحية بعمر البطارية) وتعرض الصورة بدقة 2848x1312 بكسل وبكثافة 460 بكسل في البوصة وبتردد متغير (من 1 إلى 120 هرتز) وبشدة إضاءة قصوى تبلغ 1000 نيت Nit، مع دعم تقنية HDR10+ لعرض الألوان. ويستخدم الهاتف 8 غيغابايت من الذاكرة للعمل و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وكاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل وكاميرات خلفية بدقة 50 و50 و64 ميغابكسل (لالتقاط الصور بزوايا عريضة وعريضة جدا وللصور البعيدة) ومستشعر إضافي لقياس بُعد العناصر عن الهاتف.
ويعمل الهاتف بمعالج «سنابدراغون 8 الجيل الأول» بدقة التصنيع 4 نانومتر وبـ8 نوى (نواة بسرعة 3 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) ويستخدم نظام التشغيل «آندرويد 12» وواجهة الاستخدام «ماجيك 6 يو آي» Magic 6 UI ويدعم شبكات الجيل الخامس للاتصالات 5G واستخدام شريحتي اتصال وهوة مقاوم للمياه والغبار وفقا لمعيار IP68 (لعمق متر ونصف لغاية 30 دقيقة). ويقدم الهاتف مستشعر بصمة خلف الشاشة ويدعم التعرف على وجه المستخدم، ويدعم شبكات «واي فاي a وb وg وn وac و6» و«بلوتوث 5.2» اللاسلكية، وشبكات الاتصال عبر المجال القريب NFC ويقدم منفذا للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية. وتبلغ شحنة البطارية 4600 ملي أمبير – ساعة وهي تدعم الشحن السريع بقدرة 100 واط والشحن اللاسلكي السريع بقدرة 100 واط أيضاً (باستخدام وحدة شحن لاسلكية وشاحن يدعمان هذه القدرة) والشحن اللاسلكي العكسي لشحن الأجهزة الأخرى.
ويبلغ وزن لهاتف 215 غراماً وتبلغ سماكته 9.15 مليمتر وهو متوافر باللونين الأسود والأخضر وستكشف الشركة عن سعره لدى إطلاقه في المنطقة العربية مساء اليوم الثلاثاء.

- الهاتف ينافس «آيفون» و«غالاكسي»
> لدى مقارنة الهاتف مع «آيفون 13 برو ماكس»، نجد أن «أونر ماجيك4 برو» يتفوق في قطر الشاشة (6.81 مقارنة بـ6.7 بوصة) ودقتها (2848x1312 مقارنة بـ2778x1284 بكسل) وكثافتها (460 مقارنة بـ458 بكسل في البوصة)، والمعالج (ثماني النوى - نواة بسرعة 3 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز مقارنة بسداسي النوى – نواتان بسرعة 3.23 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.82 غيغاهرتز)، والذاكرة (8 مقارنة بـ6 غيغابايت)، والكاميرات الخلفية (50 و50 و64 مقارنة بـ12 و12 و12 ميغابكسل)، ودعم تقنية «بلوتوث» (5.2 مقارنة بـ5.0)، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء، وتقديم مستشعر بصمة، والبطارية (4600 مقارنة بـ4352 ملي أمبير – ساعة)، ودعم الشحن السريع (100 مقارنة بـ27 واط)، والشحن اللاسلكي السريع (100 مقارنة بـ15 واط)، والوزن (215 مقارنة بـ240 غراماً). ويتعادل الهاتفان في دقة الكاميرا الأمامية (12 ميغابكسل)، وتردد عرض الصورة (120 هرتز)، ودعم مقاومة المياه والغبار (وفقا لمعيار IP68)، بينما يتفوق «آيفون 13 برو ماكس» في السماكة (7.7 مقارنة بـ9.15 مليمتر) فقط.
أما لدى مقارنة الهاتف مع «غالاكسي إس 22 ألترا»، نجد أن «أونر ماجيك4 برو» يتفوق في قطر الشاشة (6.81 مقارنة بـ6.8 بوصة)، ودقة الكاميرات الخلفية (50 و50 و64 مقارنة بـ108 و10 و10 و12 ميغابكسل)، والمعالج (الإصدار نفسه ولكن سرعات النوى تختلف لصالح «ماجيك4 برو» (بنواة بسرعة 3 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز مقارنة بنواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز)، ودعم الشحن السريع (100 مقارنة بـ45 واط) والشحن اللاسلكي السريع (100 مقارنة بـ15 واط)، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء، والوزن (215 مقارنة بـ228 غرام). ويتعدل الهاتفان في تردد عرض الصورة (120 هرتز)، ودعم مقاومة المياه والغبار (وفقا لمعيار IP68)، بينما يتفوق «غالاكسي إس 22 ألترا» في دقة الصورة (3088x1440 مقارنة بـ2848x1312 بكسل)، وكثافتها (500 مقارنة بـ460 بكسل في البوصة)، والسماكة (8.9 مقارنة بـ9.15 مليمتر)، والكاميرا الأمامية (40 مقارنة بـ12 ميغابكسل)، ودعم لشبكات «واي فاي 6 إي»، والبطارية (5000 مقارنة بـ4600 ملي أمبير – ساعة).


مقالات ذات صلة

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تقرير «سيلزفورس» يكشف تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات، لرفع الإنتاجية، وتحسين البيانات، ودعم نماذج تسعير مرنة لتحقيق النمو.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين،

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

أطاحت الجوالات الذكية بمشغلات الموسيقى الرقمية والكاميرات وألقتها جانباً بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال كثير من الناس يحتفظون بتلك الاجهزة مخبأة في مكان ما.

جيه دي بيرسدورفر (نيويورك)
الاقتصاد جناح «إم آي إس» في معرض «بلاك هات 2024» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

«إم آي إس» السعودية لأنظمة المعلومات توقع عقداً مع «تداول» بـ27.3 مليون دولار

أعلنت شركة «المعمر لأنظمة المعلومات» (إم آي إس)، الأحد، توقيع عقد مع «مجموعة تداول السعودية القابضة» بقيمة 102.4 مليون ريال تقريباً (نحو 27.3 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق رئيس «سدايا» متحدثاً خلال الجلسة الخاصة بالشراكة في المؤتمر الدولي بالهند (واس)

السعودية تنضم رسمياً إلى أكبر تجمع دولي لـ«الذكاء الاصطناعي»

يُتوقع أن يُسهم هذا الانضمام في تعزيز ثقة المجتمع التقني العالمي بالبيئة التنظيمية في السعودية، وجذب الاستثمارات النوعية والشركات التقنية الكبرى ورواد الأعمال.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)

أطلقت ‌شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، الخميس، هواتفها الذكية الرائدة «غالاكسي إس 26» بأسعار أعلى لبعض الطرازات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؛ لاختبار الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تضغط على هوامش الربح.

وحسّنت «سامسونغ» الكاميرا والبطارية في «غالاكسي إس 26»، كما طرحت الشركة سبباً جديداً للإنفاق على أغلى طراز من «غالاكسي إس 26» عبر ميزة مدمجة تُسمّى «شاشة الخصوصية» (Privacy Display)، والتي ستكون متاحة فقط في نسخة «ألترا».

وعند تفعيل خيار حماية الخصوصية، تتغيّر بكسلات شاشة «ألترا» بطريقة تجعل الشاشة قابلة للرؤية فقط عند النظر إليها مباشرة من الأعلى. أما عند النظر إليها من الجانب فتبدو وكأنها مطفأة، ما يمنع ما يُعرف بـ«التجسس من فوق الكتف» من قبل أشخاص يقفون أو يجلسون بالقرب. ويمكن ضبط الإعدادات بحيث تفتح تطبيقات محددة، مثل تلك التي تتعامل مع معلومات مالية أو بيانات حساسة أخرى، دائماً في وضع «شاشة الخصوصية».

ويتوقع المحلل باولو بيسكاتوري، من «بي بي فورسايت»، أن تتحول ميزة «شاشة الخصوصية» إلى «النجاح الخفي، أو الميزة البارزة وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي».

لكن «سامسونغ» تواصل إبراز الذكاء الاصطناعي بوصفه عامل جذب رئيسياً في هواتف «غالاكسي»، في تعزيز لاتجاه بدأت الشركة التركيز عليه قبل عامين عندما تبنّت التقنية وسيلةً لجعل أجهزتها أكثر تنوعاً وجاذبية.

وقال تي إم روه، الرئيس التنفيذي لتجربة الأجهزة في «سامسونغ»، خلال عرض في سان فرانسيسكو: «يجب أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من بنيتنا التحتية. ينبغي أن تتمكن من الاستفادة من مزاياه عبر الأجهزة التي تستخدمها يومياً».

وكما في السنوات السابقة، تعتمد «سامسونغ» بشكل كبير على تقنية «جيميني» من «غوغل» لميزات الذكاء الاصطناعي، لكنها تضيف أيضاً خيارَ مساعدٍ آخر من «بيربلكسيتي»، وهي شركة صاعدة تُعرف بتشغيل «محرك إجابات» خاص بها للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

وستتضمن هواتف «غالاكسي إس 26» أيضاً أدوات إضافية لتعديل الصور الملتقطة بها، بما في ذلك أداة تقوم تلقائياً بتنعيم لون بشرة الشخص إذا التُقطت صورة سيلفي بالكاميرا الأمامية.

وحذرت الشركة، الشهر الماضي، من تفاقم نقص الرقائق بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي؛ إذ يدعم الطلب القوي على شرائح الذاكرة أعمالها الأساسية في مجال الرقائق، ولكنه يضغط على الهواتف الذكية وشاشات العرض.

وأدى ⁠الدفع العالمي من قبل شركات ‌مثل «ميتا» و«غوغل» ‌و«مايكروسوفت» لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى استيعاب ‌جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، مما ‌أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وحددت «سامسونغ» سعر جهاز «غالاكسي إس26» الأساسي في الولايات المتحدة عند 899 دولاراً، بزيادة 4.7 في المائة عن الطراز ‌السابق، وسعر جهاز «غالاكسي إس26 بلس» عند 1099 دولاراً، بزيادة 10 ⁠في المائة. ⁠ولم تتغير أسعار جهاز ألترا.

وفي كوريا الجنوبية، رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي 8.6 في المائة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ طرح سلسلة الهواتف «إس26» في 11 مارس (آذار).

وقال تيم كوك، رئيس شركة «أبل»، في مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان نتائج الأعمال في يناير (كانون الثاني)، إنه يتوقع ارتفاعاً حاداً في أسعار رقائق الذاكرة، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة المحللين حول ما إذا كانت «أبل» سترفع الأسعار.


«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.


«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.