السعودية ترفع تعليق سفر مواطنيها إلى إثيوبيا وتركيا وفيتنام والهند

القرار يأتي بعد تطورات الوضع الوبائي المتعلق بفيروس كورونا (الشرق الأوسط)
القرار يأتي بعد تطورات الوضع الوبائي المتعلق بفيروس كورونا (الشرق الأوسط)
TT

السعودية ترفع تعليق سفر مواطنيها إلى إثيوبيا وتركيا وفيتنام والهند

القرار يأتي بعد تطورات الوضع الوبائي المتعلق بفيروس كورونا (الشرق الأوسط)
القرار يأتي بعد تطورات الوضع الوبائي المتعلق بفيروس كورونا (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (الاثنين)، رفع تعليق سفر المواطنين السعوديين إلى 4 دول، بناءً على تطورات الوضع الوبائي لجائحة فيروس كورونا.
وصرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه بناءً على متابعة الوضع الوبائي لجائحة فيروس كورونا، وما رفعته الجهات الصحية المختصة حيال الوضع الوبائي عالمياً؛ فقد تقرر رفع تعليق سفر المواطنين المباشر أو غير المباشر إلى كل من إثيوبيا، وتركيا، وفيتنام، والهند.


مقالات ذات صلة

السعودية وبريطانيا توقّعان اتفاقيات أمنية وتطويرية وتدريبية

الخليج السعودية وبريطانيا توقّعان اتفاقيات أمنية وتطويرية وتدريبية

السعودية وبريطانيا توقّعان اتفاقيات أمنية وتطويرية وتدريبية

عقد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية، مع وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان، جلسة مباحثات رسمية، وذلك في العاصمة البريطانية لندن. وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، عن شكره لوزيرة الداخلية البريطانية على استضافة الاجتماع الذي يعكس الرغبة المشتركة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط بين البلدين الصديقين. وأكد، أن الحكومة السعودية تثمّن وتقدّر التعاون الأمني القائم، منوهاً بالتنسيق الأمني المتواصل بين وزارتي الداخلية في البلدين. وجرى خلال الجلسة بحث سبل تعزيز وتطوير مسارات التعاون الأمني المشترك، وأشاد الجانبان بمستوى الشراكة الاستراتيجية بين الوزارتين والنتائج

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا جانب من جلسة المباحثات بين وزير الداخلية السعودي ونظيره المصري في الرياض (واس)

مباحثات سعودية - مصرية لتعزيز التعاون الأمني

عقد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، مع نظيره المصري اللواء محمود توفيق، جلسة مباحثات رسمية، في الرياض، بحثا خلالها سبل تعزيز مسارات التعاون الأمني بين البلدين. وشهدت الجلسة توقيع اتفاقية تعاون بين الحكومتين في مجال مكافحة الجريمة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج منع الجهات الحكومية وغيرها من أخذ صورة للهوية الوطنية والاكتفاء بتسجيل البيانات المدونة بها (الأحوال المدنية)

السعودية: تعديلات في لائحة نظام الأحوال المدنية

نشرت جريدة «أم القرى» الرسمية في السعودية، تفاصيل قرار مجلس الوزراء بتعديل عدد من مواد اللائحة التنفيذية لنظام الأحوال المدنية، الذي يعمل به بدءاً من اليوم (الجمعة). وبحسب التعديلات، نصت المادة 17 على أن تكون الصورة الشخصية والملتقطة في الأنظمة الآلية التي يتطلبها إصدار الهوية الوطنية حديثة وملونة وواضحة ومظهرة لجميع ملامح الوجه، وبخلفية بيضاء في وضع مقابل، ودون نظارات وعدسات غير طبية، وخالية من أي زينة، ولا يجوز أن تكون بالملابس المهنية أو لأي فئة معينة، على أن تتولى وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية وضع ضوابط خاصة بتلك الصور لبعض الفئات العمرية وذوي الاحتياجات الخاصة، والحالات الأخرى غير

محمد المطيري (الرياض)
الخليج يأتي القرار بناء على متابعة الوضع الوبائي وما رفعته الجهات الصحية (تصوير: عبد الله الفالح)

السعودية ترفع تعليق سفر مواطنيها إلى إندونيسيا

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (الاثنين)، رفع تعليق سفر المواطنين المباشر أو غير المباشر إلى إندونيسيا. وأوضح مصدر مسؤول في الوزارة، أن هذا القرار يأتي بناء على متابعة الوضع الوبائي لجائحة فيروس كورونا، وما رفعته الجهات الصحية المختصة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج  وزارة الداخلية السعودية

السعودية: تنفيذ حد الحرابة بجانٍ انضم لجماعة الحوثي ودخل المملكة لتنفيذ جريمة إرهابية

نفذت وزارة الداخلية السعودية، حد الحرابة في جانٍ أقدم على الانضمام إلى جماعة الحوثي الإرهابية والدخول للمملكة بطريقة غير مشروعة لتنفيذ جريمة إرهابية وتخابره وتجسسه. وأبانت الداخلية السعودية: «أقدم/ محمد عبد الباسط المعلمي - يمني الجنسية - على الانضمام إلى جماعة الحوثي الإرهابية وتلقيه التدريبات لديهم على استخدام الأسلحة والمتفجرات، والدخول للمملكة بطريقة غير مشروعة لتنفيذ جريمة إرهابية وتخابره وتجسسه لمصلحة الجماعة الإرهابية وتقديمه الإعانة لها وإمدادها بالمعلومات وحمله متفجرات تنفيذاً لجريمة إرهابية برصد أحد المواقع القيادية المهمة وإرساله إحداثياته لتلك الجماعة ورصده وإرسال إحداثيات لعدة موا

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«الأرصاد»: درجة الحرارة ستصل إلى 47 مئوية خلال موسم الحج

يشهد موسم حج هذا العام طقساً حاراً إلى شديد الحرارة مع سماء صحوة إلى غائمة جزئياً (مركز الأرصاد)
يشهد موسم حج هذا العام طقساً حاراً إلى شديد الحرارة مع سماء صحوة إلى غائمة جزئياً (مركز الأرصاد)
TT

«الأرصاد»: درجة الحرارة ستصل إلى 47 مئوية خلال موسم الحج

يشهد موسم حج هذا العام طقساً حاراً إلى شديد الحرارة مع سماء صحوة إلى غائمة جزئياً (مركز الأرصاد)
يشهد موسم حج هذا العام طقساً حاراً إلى شديد الحرارة مع سماء صحوة إلى غائمة جزئياً (مركز الأرصاد)

توقع المركز الوطني للأرصاد أن تشهد مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أجواءً حارة إلى شديدة الحرارة خلال موسم حج 1447هـ، مع نشاط للرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، واحتمال تأثر المشاعر المقدسة بالسحب الرعدية القادمة من مرتفعات الطائف خلال أيام الحج.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز، الدكتور أيمن غلام، أن الفترة الممتدة من غرة شهر ذي الحجة وحتى يوم التروية ستشهد طقساً حاراً إلى شديد الحرارة، مع سماء صحوة إلى غائمة جزئياً، وسط توقعات باستمرار نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، خصوصاً خلال ساعات النهار.

وأشار إلى أن درجات الحرارة العظمى خلال هذه الفترة ستتراوح بين 44 و47 درجة مئوية، بينما تسجل الصغرى ما بين 28 و31 درجة مئوية، مع نسبة رطوبة تتراوح بين 10 و40 في المائة، لافتاً إلى أن حركة الرياح ستكون جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 15 و40 كيلومتراً في الساعة.

وفيما يتعلق بالفترة الممتدة من يوم عرفة وحتى اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، أوضح غلام أن الأجواء ستظل حارة مع سماء صحوة إلى غائمة جزئياً، مع استمرار فرص نشاط الرياح المثيرة للأتربة والغبار، خصوصاً خلال النهار.

وبيّن أن درجات الحرارة العظمى خلال هذه الفترة ستتراوح بين 42 و44 درجة مئوية، والصغرى بين 26 و29 درجة مئوية، مع نسب رطوبة تتراوح بين 15 و55 في المائة، بينما يُتوقع أن تكون الرياح شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 20 و50 كيلومتراً في الساعة.

الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن غلام خلال جولة تفقدية للوقوف على جاهزية أعمال المركز في مكة (مركز الأرصاد)

ولم يستبعد المركز تكوّن سحب رعدية على مرتفعات محافظة الطائف، قد يمتد تأثيرها إلى المشاعر المقدسة، مصحوبة برياح هابطة مثيرة للأتربة والغبار.

وجاءت تصريحات غلام خلال جولة تفقدية للوقوف على جاهزية أعمال المركز الوطني للأرصاد في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث أكد جاهزية المركز لموسم الحج عبر منظومة تشغيلية متكاملة تعتمد على التقنيات الحديثة والكوادر الوطنية المؤهلة، دعماً للجهات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن، ورفع دقة مراقبة وتحليل الظواهر الجوية.

وأوضح أن خطة المركز خلال موسم الحج تشمل مراقبة الأجواء في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة والمنافذ والمطارات والطرق المؤدية إليها، باستخدام رادارات الطقس وصور الأقمار الاصطناعية والنموذج العددي السعودي.

وأشار إلى أن منظومة الرصد الميداني التي يعتمد عليها المركز تضم 59 محطة أتوماتيكية، و19 محطة متنقلة، و3 رادارات ثابتة، وراداراً متنقلاً، و6 محطات مأهولة، إضافة إلى محطتي رصد لطبقات الجو العليا ومحطتين متنقلتين للرصد العلوي.

وفي سياق متصل، أطلق المركز «مركز الإنتاج الإعلامي والتواصل الرقمي» لتقديم النشرات الجوية والرسائل التوعوية بعدة لغات عبر 15 منصة إعلامية ورقمية موجهة للحجاج والجهات ذات العلاقة، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل التصوير الحديثة.

كما يشارك عدد من المراكز الإقليمية ضمن خطة الحج، من بينها المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية، ومركز التغير المناخي، وبرنامج استمطار السحب، بهدف دعم الدراسات المناخية وتحليل الظواهر الجوية، والإسهام في تعزيز سلامة وراحة الحجاج.


من التوأم الرقمي إلى الدرون... حلول ذكية لتعزيز الجاهزية الصحية في الحج

د. فيصل السيف المدير التنفيذي للشؤون الطبية بالخدمات الطبية في وزارة الداخلية (الشرق الأوسط)
د. فيصل السيف المدير التنفيذي للشؤون الطبية بالخدمات الطبية في وزارة الداخلية (الشرق الأوسط)
TT

من التوأم الرقمي إلى الدرون... حلول ذكية لتعزيز الجاهزية الصحية في الحج

د. فيصل السيف المدير التنفيذي للشؤون الطبية بالخدمات الطبية في وزارة الداخلية (الشرق الأوسط)
د. فيصل السيف المدير التنفيذي للشؤون الطبية بالخدمات الطبية في وزارة الداخلية (الشرق الأوسط)

كشف الدكتور فيصل السيف، المدير التنفيذي للشؤون الطبية بالخدمات الطبية في وزارة الداخلية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، عن توسع استخدام الحلول الصحية الذكية خلال موسم حج هذا العام، عبر تقنيات تشمل «التوأم الرقمي»، والمستشفيات الميدانية، والعيادات المتنقلة، والأساور الذكية، والطائرات المسيّرة «الدرون»، ضمن خطط تستهدف تعزيز الوقاية والاستجابة السريعة للحالات الصحية في المشاعر المقدسة.

وأوضح السيف أن «التوأم الرقمي» يُعد من أبرز الحلول الابتكارية المستخدمة حالياً، إذ يعتمد على الوصول إلى البيانات الطبية والمخاطر الصحية لكل فرد، بما يساعد على تحديد نوعية الخدمات الصحية والوقائية المناسبة لكل حالة بناءً على مستوى المخاطر الصحية.

وأشار إلى أن موسم الحج هذا العام يشهد توسعاً في المستشفى الميداني التابع للخدمات الطبية بوزارة الداخلية، بعد تشغيله العام الماضي، موضحاً أن حجم المستشفى أصبح أكبر مقارنةً بالموسم السابق.

كما كشف عن تشغيل أربع عيادات متنقلة موزعة في مناطق المشاعر المقدسة، تقدم خدماتها لرجال الأمن والحجاج، ضمن منظومة تهدف إلى تعزيز سرعة الوصول إلى لرعاية الصحية في مواقع الكثافة العالية.

وحول التقنيات القابلة للارتداء، أوضح السيف أن الخدمات الطبية وسّعت استخدام الأساور الذكية هذا العام بنحو 20 ضعفاً مقارنةً بالعام الماضي، حيث تُوزع على رجال الأمن بهدف متابعة حالتهم الصحية والمحافظة على سلامتهم في أثناء أداء مهامهم الميدانية.

وأشار أيضاً إلى استخدام الطائرات المسيّرة «الدرون» في إيصال بعض الخدمات الإسعافية للمحتاجين بشكل سريع، ضمن الحلول التقنية التي تدعم سرعة الاستجابة للحالات الطارئة في المشاعر المقدسة.

وأكد أن أبرز المخاطر الصحية التي تركز عليها الجهات المعنية خلال موسم الحج تتمثل في الأمراض المعدية والوبائية، مستشهداً بالتحديات التي فرضتها جائحة كورونا خلال السنوات الماضية.

وأوضح السيف أن الخدمات الطبية بوزارة الداخلية ركزت هذا العام بشكل كبير على البرامج الوقائية، وفي مقدمتها برامج التطعيم، حيث تم رفع نسب التحصين بين المنسوبين إلى مستويات تجاوزت المستهدف، حسب قوله.

كما أشار إلى تنفيذ حملات وقائية تشمل أخذ عينات من مواقع تقديم الأطعمة ومصادر المياه، للتأكد من خلوها من الأمراض الوبائية أو المعدية، ضمن منظومة تهدف إلى تعزيز السلامة الصحية والوقاية قبل العلاج خلال موسم الحج.


إدانات خليجية وعربية لاستهداف السعودية بمسيّرات قادمة من العراق

أعلام دول الخليج (واس)
أعلام دول الخليج (واس)
TT

إدانات خليجية وعربية لاستهداف السعودية بمسيّرات قادمة من العراق

أعلام دول الخليج (واس)
أعلام دول الخليج (واس)

توالت الإدانات الخليجية لمحاولة استهداف السعودية بطائرات مسيّرة مقبلة من الأجواء العراقية، وسط تأكيدات بالتضامن الكامل مع السعودية في مواجهة ما وصفته دول الخليج بـ«الاعتداءات» التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وفي أول رد خليجي، أدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «بأشد العبارات»، الهجوم العدائي، وعدَّه يمثل «انتهاكاً صارخاً للأمن والاستقرار في المنطقة»، ويعكس استمرار «النهج التصعيدي» الذي يهدد سلامة المنشآت الحيوية والبنية التحتية.

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

وشدّد البديوي على أن أمن السعودية «جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون»، مؤكداً وقوف دول المجلس صفاً واحداً إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها.

من جانبها، أدانت قطر بشدة محاولة استهداف السعودية بطائرات مسيّرة، وعدّتها «اعتداءً مرفوضاً، وانتهاكاً لسيادة المملكة، وتهديداً لأمنها وأمن المنطقة».

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، تضامن الدوحة الكامل مع السعودية، ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

بدورها، أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، مؤكدة أن استهداف السعودية عبر طائرات مسيّرة مقبلة من الأجواء العراقية، يمثل «استمراراً لسلسلة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن».

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن هذه الاعتداءات تُقوض الأمن والاستقرار الإقليميين، مجددة وقوفها إلى جانب السعودية ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وضمان سلامة أراضيها.

ومن جانبها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف أمن واستقرار السعودية باستخدام 3 طائرات مسيّرة مقبلة من الأجواء العراقية، وعدَّت ذلك تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، وانتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وخرقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817.

وعبّرت الوزارة عن تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، انطلاقاً من الروابط الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، مشيدةً بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية ويقظتها في اعتراض وتدمير الطائرات المسيّرة.

وأكدت وزارة الخارجية موقف مملكة البحرين بشأن ضرورة اتخاذ جمهورية العراق الإجراءات الفورية والحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية، ومنع استخدام أراضيها أو أجوائها في تنفيذ أي أعمال عدائية تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها المسالمة، مجددةً الدعوة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي بما يسهم في حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وترسيخ السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

كما أدانت دولة الإمارات، بأشدّ العبارات، الاعتداءات على السعودية بطائرات مسيّرة مقبلة من الأجواء العراقية، التي جرى اعتراضها وتدميرها بعد دخولها المجال الجوي للمملكة.

وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأعربت عن تضامن الدولة الكامل مع المملكة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

كذلك، أدانت رابطة العالم الإسلامي الاعتداءات على السعودية بطائرات مسيَّرة قادمة من الأجواء العراقية، مُنوِّهةً في هذا السياق بالكفاءة العالية في التصدّي لتلك المسيَّرات وإحباط هجماتها.

وجدَّد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد العيسى، التنديد بهذه الاعتداءات الإجرامية الغادرة التي تنتهك جميع القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

كما جدّد العيسى، باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم جميع الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها، التأكيد على التضامن الكامل مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها

كما أدانت مصر والأردن بشدة، محاولة استهداف أراضي السعودية باستخدام طائرات مسيّرة.

وأكدت مصر، في بيان أصدرته وزارة الخارجية، الاثنين، تضامنها الكامل مع السعودية، وموقفها الثابت والداعم لها في مواجهة أي تهديدات، معربة عن دعمها للإجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وشددت مصر على التزامها الراسخ بأمن دول الخليج، باعتباره ركيزة أساسية للأمن القومي المصري، ولأمن واستقرار المنطقة، محذرة من أن هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي من شأنها زيادة تعقيد المشهد الإقليمي الراهن وعرقلة جهود التهدئة.

من جانبه، عدّ الأردن الاعتداء الذي تعرضت له السعودية انتهاكاً سافراً لسيادة المملكة، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، في بيان، تضامن الأردن المطلق مع السعودية، ووقوفه إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

من جانبه، جدد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، «التأكيد على تضامن بلاده الكامل مع المملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج الشقيقة في مواجهة أي ممارسات تستهدف المساس بأمنها واستقرارها».

وتناول الاتصال الهاتفي الذي جرى، الأحد، التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث استعرض الوزيران «الجهود الرامية لخفض التصعيد الإقليمي، وتجنب التداعيات الخطيرة لاستمرار وتيرة التصعيد التي تهدد بجرّ منطقة الشرق الأوسط إلى حالة من الفوضى التي ستطول تداعياتها الأمن والاستقرار الدوليين».

وبحسب إفادة لوزارة الخارجية المصرية، الاثنين، تطرق الاتصال الهاتفي بين الوزيرين عبد العاطي وبن فرحان، إلى تطورات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران. واتفقا على «أهمية استئناف هذا المسار وإنجاحه»، وأكدا أن «الحوار والحلول الدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة، بما يجنب الإقليم مخاطر الانزلاق نحو مواجهات غير محسوبة».

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الاثنين، بأشد العبارات الاعتداء السافر الذي تعرضت له السعودية بـ3 طائرات مسيّرة اخترقت المجال الجوي للمملكة، مؤكداً أن «هذا الاعتداء الجبان لا يمكن قبوله أو تبريره بأي شكل من الأشكال».

ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، عن أبو الغيط، «تضامن (الجامعة العربية) الكامل مع السعودية فيما ستتخذ من إجراءات لحماية أراضيها ومواطنيها، وفقاً لأحكام القانون الدولي».

وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت، الأحد، اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة بعد دخولها المجال الجوي للمملكة مقبلة من العراق. وأكد اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم الوزارة، أن السعودية تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، مشدداً على أنها ستتخذ جميع الإجراءات العملياتية اللازمة للتعامل مع أي تهديد يستهدف سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.