الملك سلمان يتلقى رسالة خطية من رئيس قرغيزستان

تسلمها وزير الخارجية السعودي من نظيره القرغيزي

وزير الخارجية السعودي يتسلم من نظيره القرغيزي رسالة للملك سلمان من الرئيس صادر جباروف (واس)
وزير الخارجية السعودي يتسلم من نظيره القرغيزي رسالة للملك سلمان من الرئيس صادر جباروف (واس)
TT

الملك سلمان يتلقى رسالة خطية من رئيس قرغيزستان

وزير الخارجية السعودي يتسلم من نظيره القرغيزي رسالة للملك سلمان من الرئيس صادر جباروف (واس)
وزير الخارجية السعودي يتسلم من نظيره القرغيزي رسالة للملك سلمان من الرئيس صادر جباروف (واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة خطية، من الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قرغيزستان، تتعلق بالعلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة.
تسلم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، نظيره القرغيزي جينيبيك قولوباييف، فيما استعرض اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وفرص تطويره في المجالات كافة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى مناقشة عددٍ من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، ومن الجانب القرغيزي، السفير لدى السعودية أولوكبيك ماريبوف.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ما هي «المنصة الوطنية للإنذار المبكر» في السعودية؟

الدفاع المدني بيّن أن رسائل الإنذار المبكر ترسل إلى الهواتف المحمولة لتنبيه السكان عند وجود مخاطر (واس)
الدفاع المدني بيّن أن رسائل الإنذار المبكر ترسل إلى الهواتف المحمولة لتنبيه السكان عند وجود مخاطر (واس)
TT

ما هي «المنصة الوطنية للإنذار المبكر» في السعودية؟

الدفاع المدني بيّن أن رسائل الإنذار المبكر ترسل إلى الهواتف المحمولة لتنبيه السكان عند وجود مخاطر (واس)
الدفاع المدني بيّن أن رسائل الإنذار المبكر ترسل إلى الهواتف المحمولة لتنبيه السكان عند وجود مخاطر (واس)

أصدر الدفاع المدني في السعودية مجموعة من الإرشادات الوقائية، والتعليمات المهمة والمرتبطة بحالات الطوارئ، وتداولت العديد من الحسابات الرسمية للجهات التابعة لوزارة الداخلية السعودية هذه الإرشادات والتعليمات، وسط تأكيدات على أهميتها في هذه الظروف.

وفي إطار ذلك، برزت إشارة الدفاع المدني السعودي، للمنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، باعتبارها المصدر الذي يتلقّى من خلاله المستخدمون رسائل تحذيرية ذات صلة بالطوارئ، وتعد هذه المنصة، منصة إلكترونية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، لبث الرسائل التحذيرية باستخدام خدمة البث الخلوي، تُبث من خلالها رسائل ذات نغمة مميّزة إلى الهواتف المتصلة بشبكات الاتصالات المتنقلة لتحذير السكان، ​وإبلاغهم بما يجب اتخاذه لسلامتهم وحمايتهم.

وأكّدت المديرية العامة للدفاع المدني في السعودية أنها تسعى للاستفادة من التقنيات الحديثة لمواكبة التطور التقني في جميع المجالات تحقيقاً لـ«رؤية السعودية 2030»، وانطلاقاً من مهامها وواجباتها، في حماية الأرواح والممتلكات وتحذير السكان من المخاطر المختلفة في حالات الطوارئ، ونتيجة لذلك طوّرت المديرية «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، وفق أفضل المعايير العالمية، وأضافت أن ذلك كان باستخدام خاصيّة البث الخلوي في بث رسائل التحذير والإنذار على الهواتف المتنقلة المتصلة بشبكات مزودي خدمات الاتصالات المتنقلة لدى «هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات» في البلاد.

جانب من الرسائل التحذيرية عبر الهاتف الخلوي (الدفاع المدني)

وبيّن الدفاع المدني أن رسائل الإنذار المبكر ترسل إلى الهواتف المحمولة لتنبيه السكان عند وجود مخاطر قد تؤثر على السلامة العامة، مثل الأحوال الجوية الشديدة أو أي طارئ يستدعي اتخاذ إجراءات احترازية، ودعا الجميع إلى التعامل مع هذه الرسائل بجدية واتباع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة، مؤكّدةً أهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية في حال وصول رسائل تحذيرية عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

أما بخصوص أهم الإرشادات التي ينبغي اتباعها عند تلقي الرسائل الإشعارية التحذيرية، الالتزام بالهدوء، ومتابعة التعليمات الرسمية الصادرة عبر القنوات المعتمدة، والتوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن داخل المباني، مثل الغرف الداخلية بعيداً عن النوافذ، والبقاء في المكان الآمن حتى زوال الخطر.

كما شدد الدفاع المدني على أهمية تجنب الخروج من المنازل أو المباني أثناء التحذيرات، والابتعاد عن الأماكن المكشوفة والزجاج والشرفات والأسطح، إضافة إلى تجنب التجمع أو التصوير في المواقع الخطرة حفاظاً على السلامة.

وأشار إلى أنه في حال وجود الشخص خارج المبنى عند تلقي التحذير، يجب الاحتماء داخل أقرب مبنى أو خلف ساتر صلب، فيما ينصح قائدو المركبات بالتوقف على جانب الطريق في مكان آمن بعيداً عن الجسور والمباني الشاهقة.

وأجرت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، تجارب لاختبار جاهزية المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في العديد من مناطق المملكة من وقت لآخر، كان أحدثها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وشملت العملية تجربة لصفارات الإنذار الثابتة في الرياض العاصمة ومحافظات (الدرعية، والخرج، والدلم)، ومنطقة تبوك، ومنطقة مكة المكرمة بمحافظتي جدة وثول، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي واستجابة السكان للتنبيهات الرسمية للتعامل مع الحالات الطارئة.

ويعد الإنذار إعلاماً للسكان عن طريق وسائل الإنذار المختلفة عن قرب أو زوال أي مصدر من مصادر الأخطار (الطبيعية، والصناعية، والحربية) المهددة لحياتهم أو ممتلكاتهم، وهناك 3 إشارات للإنذار، إنذار مدني أصفر ويعني رصد الخطر والتنبيه لاحتمال وقوعه، وإنذار مدني أحمر ويعني أن الخطر قد وقع، وإنذار مدني أبيض وهو ما يعني زوال الخطر.

وبشأن مدلولات نغمات صفارات الإنذار، فإن النغمة الأولى عبارة عن نغمة ثابتة متقطعة تستمر لمدة 60 ثانية وتدل على قرب وقوع الخطر، أما النغمة الثانية فهي عبارة عن نغمة مموجة تستمر لمدة 60 ثانية وتدل على وقوع الخطر فعلاً، أما النغمة الثالثة فهي عبارة عن نغمة مستمرة لمدة 30 ثانية وتدل على زوال الخطر.

وأكد الدفاع المدني أنه عند ملاحظة أي خطر يمكن التواصل مع الجهات المختصة عبر الرقم (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة، والرقم (998) في بقية مناطق المملكة، لطلب المساعدة أو الإبلاغ عن الحالات الطارئة، وجدد دعوته للجميع إلى متابعة التعليمات التي تصدر عبر القنوات الرسمية، مؤكداً أن الالتزام بالإرشادات الوقائية يسهم في تعزيز سلامة المجتمع والحد من المخاطر في حالات الطوارئ.


بريطانيا تجدّد تضامنها مع السعودية تجاه الأحداث التي تشهدها المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي خلال الاجتماع مع نظيرته البريطانية شابانا محمود عبر «الاتصال المرئي» (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي خلال الاجتماع مع نظيرته البريطانية شابانا محمود عبر «الاتصال المرئي» (واس)
TT

بريطانيا تجدّد تضامنها مع السعودية تجاه الأحداث التي تشهدها المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي خلال الاجتماع مع نظيرته البريطانية شابانا محمود عبر «الاتصال المرئي» (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي خلال الاجتماع مع نظيرته البريطانية شابانا محمود عبر «الاتصال المرئي» (واس)

جددت بريطانيا، الاثنين، تضامنها مع السعودية إزاء الأحداث التي تشهدها المنطقة، وذلك خلال اجتماع عقده الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي مع نظيرته البريطانية شابانا محمود، عبر تقنية «الاتصال المرئي».

وبحث الجانبان خلال الاجتماع تعزيز التنسيق والتعاون الأمني القائم في مختلف المجالات في إطار الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية بين البلدين، كما تناول مواجهة التحديات الراهنة، بما يدعم الجهود المبذولة وموقف البلدين المشترك في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وقال الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف عبر حسابه الشخصي على منصة «إكس»، إن الاجتماع تناول مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها الأمنية، «مؤكدين موقف بلدَينا المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».

كما أشار إلى بحث الاجتماع مجالات التعاون والتنسيق المشترك في المجال الأمني، والحرص المتبادل على تطويره، في إطار الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين.

وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود خلال الاجتماع الذي جمعها بنظيرها السعودي عبر تقنية «الاتصال المرئي» (واس)

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، الدكتور هشام الفالح مساعد وزير الداخلية، وأحمد العيسى مدير عام الشؤون القانونية والتعاون، واللواء فراس الصالح نائب المشرف العام على برامج الشراكات الدولية، في حين حضر من الجانب البريطاني مدير عام الهجرة والحدود والسياسات والبرامج الدولية دان هوبز، وعدد من كبار المسؤولين.

# تغطية حية (حرب إيران)


أمير الكويت: تعرضنا لاعتداءات غير مبرَّرة من إيران ونحتفظ بحقنا في الدفاع

الشيخ مشعل الأحمد الصباح خلال توجيهه كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان (كونا)
الشيخ مشعل الأحمد الصباح خلال توجيهه كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان (كونا)
TT

أمير الكويت: تعرضنا لاعتداءات غير مبرَّرة من إيران ونحتفظ بحقنا في الدفاع

الشيخ مشعل الأحمد الصباح خلال توجيهه كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان (كونا)
الشيخ مشعل الأحمد الصباح خلال توجيهه كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان (كونا)

أكَّد أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، أن بلاده تعرَّضت لاعتداءات من إيران، أسفرت عن سقوط ضحايا، بالرغم من تأكيدها بأنها لم تسمح باستخدام أراضيها وأجوائها في الأعمال العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وشنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مباغتاً في 28 فبراير (شباط) الماضي على إيران، وردَّت الأخيرة باستهداف أراضٍ ومنشآت في دول الخليج والأردن.

وأكَّد أمير الكويت في كلمة متفلزة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان، أنَّ بلاده تمتلك الحقَّ في الدفاع عن نفسها.

وقال الشيخ مشعل الأحمد: «لقد تعرضت دولتنا لاعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة نعدها صديقة على الرغم من أننا لم نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا أو سواحلنا في أي عمل عسكري ضدها وأبلغناها بذلك مراراً عبر قنواتنا الدبلوماسية».

وأكَّد حقَّ بلاده في الدفاع عن نفسها، وقال: «إن دولة الكويت تؤكِّد على حقها الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها، بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذا العدوان السافر، بما يتناسب مع حجم هذا الاعتداء وشكله، وبما يتفق مع أحكام القانون الدولي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها».

وقال مخاطباً المواطنين الكويتيين: «أخاطبكم في هذه الليلة (...) في فترة تشهد فيها المنطقة تطورات متسارعة وتوترات متزايدة وتصعيداً غير مسبوق، ينجم عنها تداعيات تستوجب من الجميع أعلى درجات الوعي واليقظة والثقة».

وقال: «أؤكد لكم أننا نتابع التطورات بدقة، وأن كل خطوة تتخذ مبنية على تقدير استراتيجي شامل، وقراءة واعية للواقع، وحرص كامل على حماية الوطن وشعبه والمقيمين على أرضه».

وأثنى على دور القوات المسلحة الكويتية التي تمكنت من إسقاط مئات المسيَّرات والصواريخ الموجهة ضد البلاد، وقال: «إن قواتنا المسلحة تؤدي واجباتها ومهامها بثبات واقتدار في مواجهة الهجمات الآثمة التي استهدفت بلادنا، وتتعامل مع كل التهديدات والتحديات بكفاءة عالية، محافظة على سيادة أجوائنا وسلامة وطننا».

وأضاف: «كما أن الأوضاع الأمنية في البلاد تحت المتابعة الدقيقة، وأن أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والمدنية تعمل بتكامل وجاهزية عالية لضمان أمنكم وسلامتكم في كل الظروف، وقد وجهنا برفع مستوى الاستعداد وتعزيز الإجراءات الوقائية والانتشار في المواقع الحيوية، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ والحفاظ على الطمأنينة العامة».

وقال إن «هذه الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مجال دولة الكويت الجوي وأراضيها ومرافقها المدنية والبنية التحتية ونجم عنها ارتقاء شهداء من منتسبي قواتنا المسلحة وطفلة بريئة وسقوط عدد من ضحايا الدول الصديقة، إضافة إلى جرحى ومصابين من المواطنين والمقيمين تشكل انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية وتعدياً سافراً على سيادتها وأمنها واستقرارها ولا تخلف إلا الدمار وترهيب الأبرياء في تناقض تام مع مبادئ حسن الجوار وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».

وأضاف: «وإذ نؤكد أن وطننا خط أحمر وسيادته مصونة بإرادة شعبه وبسالة رجاله ونسائه ولن نسمح لأي دولة كانت بالمساس بأمنه أو استقراره، فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة هذا العدوان الآثم واتخاذ المواقف الحاسمة التي تكفل احترام القوانين والمواثيق الدولية وترسيخ الأمن والسلم الدوليين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات».

وأدان الاعتداءات الإيرانية على الدول الخليجية والعربية وقال: «كما نؤكد أن الاعتداءات التي طالت الدول الشقيقة هي اعتداءات على أمن منطقتنا بأسرها وتهديد مباشر لاستقرارها وسلامها وأن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ وأي مساس بسيادة أي دولة عضو فيه هو مساس بأمننا الجماعي».

وأضاف: «من هذا المنطلق، تؤكد دولة الكويت تضامنها الكامل مع أشقائها، ودعمها لكل ما يتخذ من إجراءات لحماية سيادة دولنا وأمن شعوبنا واستقرارها».

ووجَّه أمير الكويت الشكر لقادة دول الخليج ودول العالم «على ما عبروا عنه من مواقف مشرفة، في اتصالات كريمة أدانت الاعتداء الإيراني على دولة الكويت، وأكَّدت تضامنهم الصادق ووقوفهم إلى جانبها في الدفاع عن سيادتها وأمنها، مثمناً عالياً دعمهم الذي يعكس عمق روابط الأخوة والصداقة التي تجمعنا، ويجسد وحدة المواقف في مواجهة أي تهديد يمس استقرار منطقتنا وسلامة شعوبها».

وقال إن الكويت قادرة بفضل تلاحم شعبها «على تجاوز كل التحديات، وقد مررنا عبر تاريخنا بمحطات صعبة، وخرجنا منها أشدَّ صلابة وقوة، وأكثر تلاحماً وتماسكاً، وأعمق إيماناً بأن هذا الوطن يستحق منا الكثير».

وأضاف: «اليوم، ونحن نشهد فترة من التوترات الإقليمية، وما نتعرض له من اعتداءات آثمة، فإن ثقتي بكم في تجاوز تداعياتها لا حدود لها، وثقتي بمؤسسات وطننا في أداء مسؤولياتها راسخة، وواجبنا اليوم هو أن نواصل العمل، مؤمنين بأن الغد سيكون أفضل؛ فالأزمات مهما طالت لا تدوم، والتاريخ علَّمنا أن الحكمة تنتصر، وأن الشعوب التي تتماسك في وجه الأزمات هي التي تصنع حاضرها ومستقبلها بإرادتها».