رسالة من رئيس إريتريا إلى هادي تزيل التوتر مع اليمن بشأن قضية «الصيادين»

يمنيون يرفعون علم بلادهم خلال مظاهرة في صنعاء أمس (رويترز)
يمنيون يرفعون علم بلادهم خلال مظاهرة في صنعاء أمس (رويترز)
TT

رسالة من رئيس إريتريا إلى هادي تزيل التوتر مع اليمن بشأن قضية «الصيادين»

يمنيون يرفعون علم بلادهم خلال مظاهرة في صنعاء أمس (رويترز)
يمنيون يرفعون علم بلادهم خلال مظاهرة في صنعاء أمس (رويترز)

تتجه العلاقات اليمنية - الإريترية للانفراج بعد أن شهدت توترا وغليانا في الشارع اليمني إثر اعتقال وملاحقة السلطات الإريترية للصيادين اليمنيين منذ سنوات، فيما أعلنت الخارجية اليمنية عن إفراج إريتريا عن 1400 صياد يمني منذ منتصف العام الماضي.
واستقبل الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية أمس وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح، الذي سلم له رسالة من الرئيس الإريتري أسياس أفورقي تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة وفي مختلف المجالات. وقال الرئيس هادي، أثناء استقباله المسؤول الإريتري: «إن اليمن وإريتريا بدأتا صفحة جديدة في العلاقات والتعاون للولوج إلى مرحلة جديدة للإسهام في تقريب وجهات النظر وتجاوز التباينات إن وجدت». موضحا بأن ما يربط اليمن بإريتريا والقرن الأفريقي ويجمعها أكثر مما يفرقها مما يستدعي العمل المشترك على الحفاظ على أمن وسلامة المنطقة، مؤكدا أن: «الجميع معنيون بأمن واستقرار المنطقة لموقعها الجغرافي والملاحي الدولي الهام وما يؤثر على استقرار وأمن أي طرف يتأثر به الطرف الآخر».
وقال الرئيس اليمني إن بلاده ستقف إلى جانب إريتريا في مساندة تطلعاتها وقضاياها المشروعة وتعزيز أمنها واستقرارها»، وأكد هادي أهمية عقد اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين قبل نهاية سبتمبر (أيلول) الحالي لبحث كل القضايا والموضوعات. ونشرت «الشرق الأوسط»، قبل أيام، تقريرا عن توتر العلاقات بين اليمن - وإريتريا بسبب خلافات عميقة حول مناطق الصيد التقليدية والتي بسببها قامت سلطات إريتريا بملاحقة الصيادين اليمنيين واعتقال العشرات منهم منذ سنوات.
وعلى صعيد متصل قالت وزارة الخارجية اليمنية إن السلطات الإريترية أفرجت عن أكثر من 1400 صياد منذ منتصف العام الماضي، كان آخرهم 22 صيادا أفرج عنهم قبل أسبوعين وإعادتهم إلى أرض الوطن، بحسب إفادة مصدر مسؤول في الخارجية ونقلت وكالة الأنباء الحكومية عن المصدر: «الاتهامات الموجهة للوزارة بعدم سعيها للإفراج عن الصيادين المحتجزين في إريتريا»، وقال المصدر أمس: «إن تلك الادعاءات تندرج ضمن المزايدات السياسية وتجاهل الحقائق». مؤكدا أن: «الوزارة تبذل جل جهدها وبشكل مستمر للإفراج عن الصيادين اليمنيين المحتجزين لدى دولة إريتريا الصديقة». وأكد المصدر المسؤول بوزارة الخارجية أن الوزارة ما زالت تبذل جهودا حثيثة لاستكمال الإفراج عن بقية الصيادين اليمنيين المحتجزين من خلال التواصل مع المعنيين في إريتريا عبر سفارة اليمن في أسمرا، معبرا عن الأمل في التوصل إلى معالجة مرضية في هذا الجانب مع الأصدقاء في إريتريا.
إلى ذلك طالب البرلماني عبده محمد ردمان بالإفراج عن بقية الصيادين اليمنيين المحتجزين لدى إريتريا، وقال ردمان وهو عضو مجلس النواب من مدينة الحديدة، غرب البلاد: «نتمنى أن تكون نتائج زيارة المسؤول الإريتري لصنعاء، إيجابية ويتم إطلاق سراح بقية الصيادين، خصوصا وأنهم يعيشون في ظروف قاسية». وأضاف ردمان في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «هناك أكثر من 475 صيادا، معتقلين لدى إريتريا، فيما لا يزال 1000 قارب محتجز لديها». مشيرا إلى أن الصيادين اليمنيين الذين أفرجت إريتريا عنهم قبل أسبوعين وعددهم 22 صيادا، تم إطلاق سراحهم بسبب حالتهم المرضية وبعضهم كبار في السن، ولفت إلى أن أحد المعتقلين توفي داخل سجنه واسمه محمد سالم، وأجبرت السلطات الإريترية زملاءه لدفنه داخل السجن. وانتقد ردمان موقف السلطات اليمنية التي لم تحرك ساكنا إزاء ما يتعرض له الصيادون، وقال: «لا تقوم الحكومة بواجبها تجاه مواطنيها، ولم تقدم أي مساعدة لأسر الصيادين المعتقلين». مطالبا حكومة اليمن وإريتريا بإيجاد حلول جذرية لما يعانيه الصيادون اليمنيون من ملاحقة واعتقال ونهب قواربهم من البحر.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.