قراءة في المشهد السياسي اليمني

قراءة في المشهد السياسي اليمني

الخميس - 10 ذو القعدة 1443 هـ - 09 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15899]

يقدم الكاتب لطفي فؤاد نعمان، قراءة معمقة للمشهد السياسي اليمني المعاصر، عبر كتاب «اليمننة، ظاهرة عربية جديدة»، ويقف على أبرز التحديات التي حالت دون إيجاد حل للأزمة بين أطراف الصراع. كما يغطي أهم القضايا المستجدة ودور التدخلات الخارجية، ويطرح عديداً من الأسئلة الشائكة.
ويختار الكاتب عنواناً لكتابه «اليمننة» التي يدرسها كظاهرة عربية جديدة، مقدماً خلاصة تجربته ورؤيته كصحافي وباحث معني بتتبع قضايا بلاده الأم، وما حل بها من بلاء.
في تقديمه للكتاب يقول المؤلف: «تختمر الظواهر المؤسفة والمفرحة بعدما تغب زمناً، وقد ظهرت (اليمننة) واختمرت بتوالي ما غب من أحداث اليمن، حوادث إرهابية إلى مؤتمرات دولية فنزاعات سياسية ثم مواجهات مسلحة واحتجاجات بدت شعيبة غير مسيسة، حتى ساسها الساسة ووجهوا نهايتها بما يتناسب وتقديرات واحتياجات أقلية محددة من المؤثرين، تناست غالبية عظمى من المتأثرين، فاستدعت العصف بحياتهم، وأثَّرت فيها كبير الأثر اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً. ودون ميل إلى اعتبار الخارج متآمراً وحيداً، على الداخل اليمني الفريد في التآمر على نفسه، التكالب على سلطته، التحامل على فئاته، التباعد بين أطرافه والتقلب في علاقاته، يتسنى الإقرار بأن الحالة اليمنية المختلة داخلياً محرك وباعث أصيل لكل العواصف بما تحتوي من مخاوف ومواقف، المكملة للظاهرة العربية الجديدة (اليمننة) المرتبطة بما غمر المنطقة من ظواهر خناقة تحت مسمى (الفوضى الخلاقة)».
وضم الكتاب مقدمتين: الأولى للكاتب فؤاد مطر، وجاءت بعنوان «اليمننة، واليمننة الرهينة»، وزيد الوزير بمقدمة ثانية تحت عنوان «تقديم وتقويم». وطرح الكاتبان رؤيتهما للمشكلة اليمنية، وأسبابها، وسبل معالجتها.


اختيارات المحرر

فيديو