الإمارات تطلق نموذجاً للمدارس الحكومية لتلبية متطلبات التنمية وسوق العمل

الإمارات تطلق نموذجاً للمدارس الحكومية لتلبية متطلبات التنمية وسوق العمل

الشيخ محمد بن راشد: نستهدف 14 ألف طالب وطالبة في هذه الخطوة
الثلاثاء - 7 ذو القعدة 1443 هـ - 07 يونيو 2022 مـ رقم العدد [ 15897]
يرتكز النموذج الجديد للمدارس على الشراكة بين المؤسسة التعليمية والمدرسة وولي الأمر والاعتماد على دور أولياء الأمور (وام)

أطلقت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي نموذجاً جديداً للمدارس الحكومية، وذلك من خلال نظام «مدارس الأجيال»، الذي تم اعتماده من مجلس الوزراء لتطوير الحلقة الأولى من قطاع التعليم الحكومي.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «بعد التغييرات الهيكلية الأخيرة التي اعتمدها رئيس الدولة لقطاع التعليم، تنطلق اليوم أول المشروعات التحولية التعليمية (مدارس الأجيال) وهي نموذج ضمن نماذج مختلفة سيتم إطلاقها، حيث تدير مؤسسات تعليمية خاصة مشهود لها بالكفاءة بعض المدارس الحكومية. نستهدف 14 ألف طالب ضمن هذا النموذج».

وأضاف الشيخ محمد بن راشد: «مدارس الأجيال ستنطلق بمناهج وطنية تشرف عليها مؤسسة التعليم المدرسي كاللغة العربية والتربية الإسلامية، بالإضافة لمناهج دولية في العلوم والرياضيات تشرف عليها مؤسسات تعليمية خاصة متميزة بالكفاءة. وتكلفة الطالب ستتكفل بها الحكومة بالكامل. خطوة ستتبعها خطوات لتطوير مدارسنا وتعليمنا».

من جهتها، أكدت سارة الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، أن مشروع «مدارس الأجيال» يعد أحد النماذج المتعددة التي سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة لتوفير خيارات أكبر لأولياء الأمور وتوفير نماذج تعليمية تلبي متطلبات التنمية، في مختلف المجالات.

بحسب المعلومات الصادرة، أمس، فإن «مدارس الأجيال» ستقدم تجربة تعليمية بالشراكة مع عدد من مشغلي الخدمات التعليمية ومزوديها في القطاع الخاص من ذوي التخصص والخبرة في مجال الإدارة وتطبيق المناهج التعليمية وفق أفضل الممارسات العالمية.

وأضافت: «يرسخ نموذج نظام مدارس الأجيال، منظومة القيم الإماراتية والانتماء والهوية الوطنية، ويعتمد مخرجات تعلم أكثر تطوراً، تجمع بين المناهج الوطنية المعتمدة في اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الأخلاقية والاجتماعيات بإشراف مباشر من مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وبين المناهج الدولية في المواد العلمية كالرياضيات والعلوم وغيرهما، بما يعزز موقع الدولة ضمن المؤشرات العالمية، ومن خلال منظومة تعليمية تلبي متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل، وإشراك المجتمع في تطوير عملية التعليم والتعلم، وتمكين القطاع الخاص من المشاركة في إدارة العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها».

وبالعودة إلى الوزيرة الأميري التي قالت «نظام مدارس الأجيال يأتي في إطار سعي مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي إلى تطوير نماذج تعليمية متميزة في منظومتها التربوية، بما يخدم خطط التطوير والتحديث التي تمضي بها المؤسسة من أجل تحسين جودة مخرجاتها التعليمية، حيث ستنعكس إيجابيات مشروع تطوير المدارس الحكومية الجديد على المنظومة التعليمية في الدولة».

وأضافت: «ينسجم تطبيق هذا النموذج التعليمي المتطور مع توجهات الدولة التي ترتكز على جودة المخرج التعليمي، وذلك من أجل استدامة عملية التطوير من خلال توحيد الجهود والرؤى للمضي قدماً في إثراء تجربة الطلبة في قطاع التعليم العام وتعزيز جودة مكتسباتهم التعليمية والمهارية بما يلبي تطلعات الدولة في ملف التعليم».

وفيما يتعلق بالمعلم، قالت سارة الأميري: «نؤمن إيماناً كاملاً بأن المعلم حجر الأساس في أي نظام تعليمي كفء، ونحن نعول عليه في إنجاح هذا المشروع ومتابعة مسيرة العطاء والإبداع الذي يهدف إلى خدمة أبنائنا الطلبة وتحقيق آمال الدولة بأبنائها وتمكينهم لصناعة مستقبلهم، فيما يمثل أولياء الأمور دوراً جوهرياً ومهماً في تقديم الدعم وإنجاح كل مشروعات التعليم في الدولة، باعتبارهم الشريك الأساسي لدعم المنظومة التعليمية وتحقيق الأهداف وتكامل الأدوار في مسيرة الطلبة، وهو ما ينطبق على دورهم المهم في إنجاح هذا النظام الجديد، وتحقيق أقصى استفادة من أدواته وامتيازاته لصالح أبنائهم الطلبة، ولصالح ترسيخ نظام تعليمي إماراتي ناجح ومتميز».


الامارات العربية المتحدة education

اختيارات المحرر

فيديو